الفصل 5 | من 21 فصل

رواية دعوى حضانة الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كانت نور بالداخل وسمعت صوت يحيى وهو يصرخ. نزلت سريعا ولم تجد أحد وكأنه اختفى. ظلت تبكي. صعدت حيث شقته. "عمر الحقيني يا طنط، يحيى اتخطف." "إيه بتقولي إيه يا بنتي؟ اتصلت بعمر. "الو يا ابني، يحيى كان مع نور تحت واتخطف." "مش عارفة يا ابني، روح وشوف." على الجانب الآخر. عندما سمع عمر كلام والدته ذهب فورًا إلى منزل ريهام. رن الجرس وخبط الباب بقوته. فتحه له والدها وعلى وجهه علامات انزعاج. "إيه؟ "في إيه يا عمر؟ "فين بنتك؟

"عاوز إيه تاني؟ مش خدت ابنك؟ في إيه؟ "ابني راح، ابني اتخطف، وأكيد بنتك اللي عملت كده." "لأ طبعًا، دا ابنها ولو عاوزة تاخده هتاخده بالقانون." خرجت ريهام على الصوت. "إيه؟ عاوز إيه تاني؟ قرب منها وبكل قوته مسك إيدها. "إنتي وديتي ابني فين؟ عملتي إيه؟ انطقي وبطلي البرود ده." "في إيه؟ أنا معرفش حاجة، يحيى ماله؟ "بقى مش عارفة ماله؟ صح؟ مش عارفة ابني اتخطف، وأكيد إنتي اللي وراها، صح؟

"لأ طبعًا، أنا معملتش كده، ولو عاوزة تاخده هاخده بالمحكمة، مش إنتي اللي هتاخده. شوف السنيورة ودته فين، ولا يمكن هي اللي خطفته، ولا كل حاجة ريهام ريهام، ومفيش إلا أنا اللي شريرة في الحدوته دي." "طبعًا مفيش غيرك إنتي، مش شايفة إنتي عاملة إيه وعملتي إيه في ابنك؟ "مش أنا لوحدي يا عمر، وإنت كمان السبب معايا. وإذا كنت إنت بتكرهني قيراط، فأنا بكر**هك ٢٤ قيراط وهحملك المسئولية كاملة." من غير رد خرج عمر وقفل الباب بقوة.

"هو إنتي اللي عملتي كده يا ريهام؟ "لأ طبعًا يا بابا، مهما كان دا ابني، أخ**طفه إزاي بس؟ "دلوقتي افتكرتي إنه ابنك؟ ربنا يهديكي يا بنتي." "لا تعرف لماذا أحست بقبضة في صدرها؟ لا تعرف لماذا أحست أن العالم يدور بها؟ هل هذا خوف على ولدها أم تعب طبيعي وسيزول؟

"خانتها عاطفة الأمومة وتذكرت أن يحيى ولدها، لا تعرف لماذا شعرت بالخوف، فهي دائمًا تض**ربه وتلس**عه وتؤذي**ه، ودائمًا تفرغ طاقتها به، فلماذا شعرت بهذا الخوف والتعب أيضًا؟ "دخلت غرفتها وظلت تبكي ودخلت في حالة انهيار تأتي لها كل فترة، لكنها لا تخبر بها أحد." "بدأت بتكسير كل ما يقابلها، هذه الحالة تجعلها تؤذي من يأتي أمامها، لذالك تذكرت يحيى وهي تؤذي**ه في جسده وبعدها تأخذه في حضنها وكأنها لم تفعل شيئًا!؟

"أخذت تدور بكل الغرفة، أهي المذنبة أم العالم أم عمر، أم ماذا؟ نعم، هي تك**ره عمر لأنه كان يتركها وحدها." دخل والدها. "إنتي إيه؟ مجنونة؟ إيه دا؟ كل مرة تشوفي فيها عمر بتعملي كده." كانت تعطيه ظهرها. "أيوا عشان أنا ب**كره البني آدم ده، ب**كرهه، هو السبب في كل دا، هو السبب." "إزاي هو السبب؟ احكي." "يا بابا ارجوك سيبني، أنا تعبانة دلوقتي." "يا شيخة، قلبك مش واجعك على ابنك؟

"واجعني على فكرة، أنا هموت من القلق عليه، بس مش عارفة هوا إيه اللي حصل." "يا بنتي ربنا يهديكي وروحي مع جوزك ودوري على ابنك." "مش هقدر يا بابا، عمر اللي هيلاقيه." "يا بنتي... "خلاص يبابا بقى، معدش ينفع إقناع!؟ عند عمر. ذهب إلى قسم الشرطة وقدم بلاغًا باختطاف ابنه، وبفعل تعاملاته قامت الشرطة فورًا بالبحث عن من فعل تلك الجريمة. "حضرتك مبتتهمش حد يا أستاذ عمر؟ "لأ."

أبعد شكوكه وظنونه عن ريهام، فهو رأى في عينها عاطفة الأمومة التي لم تفعل ذلك!؟ "طيب حضرتك تقدر تتفضل واحنا هنبدأ في إجراءات البحث، وإن شاء الله هتلاقيه، متقلقش." "طيب، شكرًا جدًا لحضرتك." وهو خارج اتصل بشادي. "الو يا شادي، ابني اتخطف، وكنت عاوز مساعدتك إني ألاقيه." "طيب، اهدى يا صاحبي، وإن شاء الله هتلاقيه، بس متقلقش." "طيب، حاول كدا، إنت عارف المجرمين وكدا بحكم شغلك." "عنيا يا صاحبي، متقلقش."

ذهب عمر إلى المنزل بعد عناء يوم كامل في البحث عن ابنه. كانت والدته ونور في انتظاره، فكانت نور تبكي بحرقة ووالدته أيضًا. "ها يبني عملت إيه؟ "بلغت البوليس وكلمت شادي وحاولت أدور، معرفتش، ملوش أي أثر." "إن شاء الله يبني هتلاقيه، ادخل ارتاح إنت، وهحضرلك العشاء." "لأ يا أمي، مش عندي نفس، أنا هدخل أريح ساعة وأقوم أدور تاني، ويارب ألاقيه." نظر إلى نور. "أنا آسفة والله، مكنش قصدي، أنا كنت طالعة أجيب حاجة ناكلها."

"تمام، ولا يهمك." دخل بلامبالاة. نظرت نور لوالدته. "طيب، أنا همشي يا طنط، عاوزة حاجة؟ "سلامتك يا بنتي." دخلت نور إلى شقتها. واتصلت بأحدهم. "الو، أه، كان بيدور عليه طول النهار، بس خد بالك، هو بلغ البوليس.... و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...