الفصل 6 | من 21 فصل

رواية دعوى حضانة الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
15
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

خلى بالك هوا بلغ البوليس _متقلقيش انا مظبط كل حاجه وانا عارف انو عمل كدا _طيب هنلبسها لريهام ازاي هوا شكله مستبعدها خالص _متقلقيش انا مظبطلها مغرص مش هتقوم منو _ازاي _اسمعى يستى واخذ هذا المجهول يسرد عليها خطته الوحشيه للوقوع بريهام واتهام عمر لها _تمام كدا انا عرفت _ماشي يا مزه _هتيجي النهارده _عيونى بس زي كل مرة _ماشي متقلقش العماره بتبقى فاضيه الساعه 12 _ماشي يا مزه سلام خلى بالك من نفسك _ماشي سلام عند عمر

اخذ يتقلب يمينا ويسارا مش معقول ريهام هتعمل كدا وأخذ يتذكر احداث اليوم ويتذكر كلام نور وكل شىء فكيف ستسمع نور صوت يحيي وبمجرد سماع الصوت سيكون اختفى اكيد في لغز في الموضوع ومين دا اللي عاوز يحرق قلبي على ابنى للدرجادي انا ليا اعداء كدا رن هاتفه برقم مجهول فقام سريعا ورد عليه _الو مين _استاذ عمر _ايوا مين معايا

_انا واحد متعرفهوش وانا تقريبا كدا اللي خا*طف ابنك وتكون عندي بكرا في العنوان اللي هبعته دا الساعه 11 ويكون معاك ٥مليون جنيه فاهم _تمام نجيبلك اللي انت عاوزوا اهم حاجه يحيي يكون كويس وممكن اسمع صوته _لا هوا ابنك مش بيتكلم مش عارف اخرص ولا اي _طيب ممكن محدش يجي ناحيته بس وانا بكرا هكون عندك بالفلوس _تمام بس لو البوليس شم خبر قول على ابنك يا رحمن يا رحيم سلام جلس عمر وأخذ يجوب في الغرفه يمينا ويسارا

اعمل اي دلوقتي اتصل بشادي لا لا اتصل بمين بالبوليس لا احسن يعملوا فيه حاجه امال اعمل اي بس يارب دبرني انا اهم حاجه انى انزل اجيب الفلوس حتى لو الشركه هتفلس اهم حاجه ابني نزل عمر وكانت الساعه 12 بعد منتصف الليل كانت والدته تصلي وتدعى الله أن ينجي حفيدها وييعين ولدها نزل وذهب الي الشركه وهوا في العربيه راي شخصا غريبا يرتدي ملابس سوداء ويصعد في الخفاء هذا ما أثار فضول عمر

نزل من العربيه ووقف بعيدا فراي أن ذالك الشخص يصعد الانسانسير في الطابق الذي يعيش فيه تفاجئ فهذا الطابق لا يوجد به إلا شقه والدته وشقة نور اي دا ممكن يكون طالع يخطف امى أو نور صعد وراءه في الاسانسير الآخر تفاجئ عمر عندما راي شقه نور تغلق ودخل هذا الرجل وكأنه منزله انا خفت على نور يمكن يكون دا شخص مش كويس أو حد عاوز ياذيها خبط على الباب فتحت نور _في اي يا استاذ عمر في حاجه _اصل

_اصل اي انت مش مراعي الجيره خالص ولا علشان انا قاعده لوحدي وانت خلصت من مراتك وابنك _اي اللي انتى بتقوليه دا انا بس شفت حد داخل عندك هنا _شفت اي حد انت عاوز تقول عليا انى مش محترمه اتفضل يا استاذ عمر من هنا لو سمحت بدأ الصوت يعلى خرجت والدة عمر _في اي يا عمر _شوفي يا طنط الاقي استاذ عمر بيخبط عليا في وقت زي دا ويقولى انا شفت راجل داخل عندك انا برضو ادخل رجاله عندي

عمر اتشتت وحس انها كدابه اووووي وحس برضو أن وراها كدبه ولا م يعرفها بس حب انو ينهى الموضوع دا _انا اسف يا نور واوعدك مش هتتكرر تاني اتفضلي ادخلى وانا اسف مرة تانيه وقال لوالدته _اتفضلي يا امي ادخلى ترتاحي _خلاص يا نور عمر اتاسف وهوا زي اخوكى _تمام يا طنط عن اذنكوا ودخلت وقفلت الباب وعمر نزل ركب العربيه وبدأ يكلم نفسه

اي دا اي يارب دا انا بقيت اتحط في مواقف كفيله أنها تغرقني يا رب نور بصيرتى انا مبقتش عارف حاجه ولا عارف مين الكويس ومين الوحش في القصه دي راح المكان اللي كان رايحه عند البحر يشم شويه هوا وكمان يفكر في كل اللي بيحصل دا يمكن يلاقى حل عند الزفته نور _برافوا عليكي لبستيه في حيطه _بس شكله شك فيا _متقلقيش قبل مبعمل اي حاجه هيلاقي خاذوق تاني طالعلوا وهبعدوا عنك خالص _ناوي تعمل اي _هوا انا لسه عملت حاجه _معقول في اصحاب كدا

_وفي اشر من كدا يا نور هوا خد منى حاجات كتير بحبها زمان انتي متعرفيش حاجه _ومنها ريهام صح _اه _لسه بتحبها _انا اقدر برضو انتى اللي في القلب يا نوري انتي عند ريهام _الو _مدام ريهام _ايوا مين _انا اللي خا*طف ابنك انا عارف انو ميهمكيش بس قولت اقولك علشان تيجي بكرا وتشوفي مين خط*ف ابنك هبعتلك الابليكيشن وانتى وراحتك سلام يا قطه ريهام كانت عوزا تتصل بعمر بس منعت نفسها لمجرد الكرامه

وقررت انها تروح بكرا لوحدها الفضول انها تعرف مين اللي خط*ف ابنها عمر كان قاعد في العربيه وشاف بنت قاعده وبتعيط فحب انو ينزل يشوف مالها _احم انتى بتعيطي لي في وقت زي دا لوحدك كدا هنا رفعت راسها ليه اتفاجئ منها _ريم _عمر _انتى اي جابك هنا مش المفروض انك مسافره مع حازم _متجيبش سيرة البنى ادم دا انا سيبته انا يكرهه _لى بس كدا مش انتو كنتو بتحبوا بعض بصتله بنظره انكسار _تفتكر انى حبيت حد غيرك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...