الفصل 16 | من 21 فصل

رواية دعوى حضانة الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
17
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الحق يا عمر، ريهام عملت حادثة ودلوقتي في المستشفى. إيه في المستشفى؟ مستشفى إيه؟ بسرعة... مستشفى *********. طيب أنا هروح، وانت خلي بالك من الدنيا. تمام، أجي معاك. لا يا حازم، مش ضروري. عمر مشى. شهد استغربت، هو ليه مشي بسرعة كده؟ ومين ريهام دي؟ وإيه علاقتها بيه؟ الفضول خلاها تسأل حازم. احم، أستاذ حازم، ممكن سؤال؟ اتفضلي. هي مين اللي أستاذ عمر راح لها دي؟ دي اللي كانت مراته. آها، يعني مامت يحيي. بس شكله بيحبها.

حازم بص لها كده... آه، كان بيحبها. والله أعلم باللي حصل لها... ربنا يقومها بالسلامة. يارب... شهد متعرفش هي اتضايقت ليه لما عرفت إن عمر بيحبها. ومتعرفش برضه إيه سبب انفصالهم، وهل هما ممكن يرجعوا لبعض ولا لأ... جت في بالها تساؤلات كتير، بس ختمتها بـ "مليش دعوة، وأنا أشغل بالي بيه ليه؟ أنا يكر*هه! في الوقت ده، وصل عمر المستشفى. فين اللي جاية في حادثة النهارده؟ الاسم؟ ريهام عبد الفتاح.

آه، حضرتك، دي في العناية المركزة في الدور الثاني. تمام، شكراً. طلع ووصل. كان فيه ممرضة واقفة. لو سمحتي، أنا عاوز أشوف ريهام عبد الفتاح. يااه، تقريباً دي الحالة اللي جت النهارده الفجر... دي تقريباً كانت سكرانة وعملت حادثة جامدة أوي. ويعيني لحد دلوقتي محدش عارف مالها. كل اللي بتقوله: "سامحني يا عمر، وبحبك يا يحيي". طيب، ممكن أشوفها؟ للأسف، دي أوامر دكتور إن محدش يشوفها. اتصلنا كتير على حد من أهلها، مفيش.

طيب، أنا عمر. ممكن تخليني أشوفها؟ طيب، ثواني أجيب الدكتور يدخلك. تمام... "يا ريهام، ليه عملتي كده؟ ليه وصلتينا للحالة دي؟ يا خسارة يا ريهام، يا خسارة... الدكتور جه. هو حضرتك أستاذ عمر؟ أيوا. ممكن أدخلها؟ أيوا، اتفضل. أنا مستنيك أصلاً... بص، هي دلوقتي بتصارع ال*موت. فأنت حاول مجهدهاش، أوك؟ تمام. عمر دخل عليها. مينكرش إنها صعبانة عليه. ومينكرش إنه افتكر كل حاجة حلوة بينهم، وتقريباً نسي اللي عملته. ريهام...

فتحت عينيها وبصت له. عمر، أنا... أنا آسفة. أنا آسفة، آسفة على كل اللي عملته. آسفة إني مصونتكش. آسفة إني خليتك تعاني. وآسفة إني مخدتش بالي من يحيي. وآسفة للي وصلتك ليه. وآسفة على كل حاجة... طيب، ممكن تهدي يا ريهام؟ ممكن متتكلميش عشان كده مش كويس عشانك. أرجوك يا عمر، سيبني أتكلم...

أنا شايفاه جاي ياخدني. شايفاه وهو مش راضي عني. بحاول أعمل حاجة كويسة قبل ما أروح له. أنا عارفة إني عملت حاجات كتير غلط، وصلت بيا للخي*انة. هو ممكن يسامحني؟ هو غفور رحيم يا ريهام، وأكيد هيقبلك. بس أنتي أهدي.

خلي بالك من يحيي يا عمر. أنا كنت بساومك عليه. كنت عاوزة منك فلوس. كنت كل همي الفلوس، شهو*اتي، واللي نفسي فيه. لكن عمري مبصيت إني أكون أم وزوجة. أنا عارفة إنك حبي*تني يا عمر، لكن أنا كنت واخد*اك عند. وأنا آسفة. آسفة على كل دا... آخر مرة بقولك خلي بالك من يحيي يا عمر. وأنا متأكدة إنك هتلاقي البنت اللي شبهك وهتصونك، لأنك تستاهل أحسن حد في الدنيا... طيب، أهدي.

خلاص يا عمر، هو جه. أنا ماشية. والحمد لله إني شوفتك. قولي إنك سامحتني. سامحتك يا ريهام. الحمد لله. سلام يا عمر. أنا عارفة إني مش هقابلك تاني، عشان انت هتكون في الجنة... باي. في الوقت ده، الجهاز صفر بيعلن توقف ضربات القلب. الله يرحمك يا ريهام... الدكتور جه وتأكد من موتها. وطلب معلومات عنها، وعمر اداهم كل المعلومات. كده يا أستاذ عمر، بكره الصبح المفروض يكون حد من أهلها هنا يستلمها.

احم، والدها في ال*سجن، ووالدتها مت*وفية. ممكن أديك أرقام أخواتها وتتواصل معاهم. أمال هما مجوش ليه لحد دلوقتي؟ علشان مسافرين. وريهام معندهاش إخوات جدعان. فـ أنا ممكن أتصرف وأدف*نها أنا. تمام. حضرتك تقربلها إيه؟ أنا طليقها وأبو ابنها. تمام. بكره الصبح تعالى استلمها. تمام. شكراً جداً... وماتت ريهام، وراحت للي خلقها.

لكي تعرف أيها المغ*رور والم*تكبر والخ*ائن أنها فانية، فلا عليك فعل هذه الأشياء. فجميعنا مخلوقين من طين وسندفن في التراب... وصل عمر الشركة وهو تعبان ومتضايق أكتر. وطبعاً منسيش يتصل على حسام يلغي حوار الفلوس. حازم: ريهام حصلها إيه يا عمر؟ عمر: ريهام ماتت. حازم: إيه! بجد؟ ربنا يرحمها ويسامحها. يارب... عمر دخل المكتب وطلب شهد. دخلت وهي بتتنفخ. أؤمر. عمر وهو مغمض عينيه، وباين على ملامحه الإرهاق. لو سمحتي، هاتيلي قهوة.

شهد استغربت طريقته. هو ده عمر اللي كل شوية يزعقلها ويتخانقوا، ولا هو اتحول؟ وأدركت إن ريهام دي حصلها حاجة. خرجت من سكات وجابت له القهوة. احم، اتفضل القهوة. فتح عينيه وشافها وهي واقفة. وافتكر كل اللي حصل، وافتكر شادي وريهام، واللي حصل قبل كده. خد القهوة وبدأ يشربها. إنتِ اللي عاملاها؟ ااايوا. حلوة. ابقي اعمليها إنتِ دايماً. اتلخبطت واتكسفت. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ اتفضلي. هو أنا ممكن أشوف شادي؟ إيه! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...