في صباح يوم جديد، كان عمر نازل الشغل وقابل شهد على السلم. "أوووف، استغفر الله العظيم. هوا أنا كل لما أروح في حتة ألاقيكي في وشي." "إنت غبي، إحنا في بيت واحد يعني طبيعي تشوفني. بطل إنت بس تحكها سلام." "أي البني آدمة دي! قليلة الذوق ورخمة وربنا. لو إنتي شغالة عندي كنت وريتك نجوم الليل في عز الضهر." ونزل وركب العربية ووصل الشغل.
دخل الشركة اللي كان باين إن اللي مقدمين على الشغل الجديد في انتظاره. دخل المكتب وحازم دخل وراه. "احم يا عمر، أبدأ أدخل اللي مقدمين على الشغل ده إمتى؟ "خمس دقايق وأبدأ." "تمام." خرج حازم وبلغ الناس بالكلام. "خمس دقائق وهبدأ أدخلكم، تمام." الكل كان واقف وبدأوا يقعدوا وعلى حسب الترتيب هيدخلوا. وطبعًا كانوا بنات أشكال وأنواع. "إنتي اسمك إيه؟ "شهد." "آها، ومعاكي لغات إيه بقى؟ "ميخصكيش، مش مطلوب منك تعرفي الـ CV بتاعي."
"إيه ده! أنا بسألك بس، سوري. أصل باين عليكي ومن لبسك إنك اممم... لوكال خالص." "لو أي يا عنيا، لأ بقى. بت أنا ساكتالك عشان في مكان محترم. لو اتكلمتي تاني هنسى أخلاقي وهعلمك الأدب من أول وجديد." "ياي، إنت بتتكلمي كده ليه؟ واحدة معندكيش ذوق." وبدأ صوتهم يعلى وحازم جه. "فيه إيه يا حضرات؟ إنتوا في شركة ولا في سوق؟ "شهد: اسأل الهانم اللي عاوزة نتخانق. هو إحنا جايين هنا نتهزق ولا جايين نقدم على شغل؟
"بصي يا آنسة من غير زعايق، إنتي مش في سوق. والله هنا فيه قوانين واحترام. اللي مش هيلتزم بيها يتفضل، تمام." وبص للكل. "دلوقتي هتبدأوا تدخلوا لأستاذ عمر، تمام." الكل هز رأسه. شهد في بالها: *هي أي الشركة اللي تخنق دي، واي الناس دي! الكل دخل وخرج ووشه ميبشرش خير. وجه دور شهد تدخل. "استعنا عالشقي بالله... دخلت بعد ما خبطت واللّي جوا أذنلها. كان حاطط راسه في الورق اللي قدامه. "ادخلي يا آنسة." ورفع راسه ولقاها هي.
"إنت تاني! "إنتِ اللي جاية؟ "آه فعلاً. إنت بقى صاحب المخر*وبة دي. فعلاً كان قلبي مش مرتاح لها." قام وقف. "احترمي نفسك يا آنسة، إنتِ في مكتبي. ولو مش عاجبك المكان تقدري تاخدي ورقك وتمشي. وبلاش قلة ذوق." شهد متنكرش إنها خافت منه، بس كان لازم تعمل نفسها شبح. "طيب، متزعقش. هات بقى الورق بتاعي. أنا أساساً ميشرفنيش اشتغل في شركة زي دي ولا عند واحد زيك."
"احترمي نفسك، أنا ساكتلك بس عشان إنتي بنت. بس والله لو مكنتيش بنت كان هيبقى فيه تصرف تاني." "ليه يعني؟ إنت شايف نفسك مين؟ لأ فوق لنفسك، إنت متعرفش أنا مين." "لأ، محصليش الشرف ومش عاوز أعرف واحدة زيك مين. يلا اتفضلي من غير مطرود."
شهد حست بإهانة، وخلاص هي مينفعش تفضل في المكان دا. أحسن تتهزق أكتر من كدا. سابته ومشيت. وحست إنها عاوزة تعيط. مسكت نفسها لحد ما تخرج من المكان دا. وخبطت في حازم وهي خارجة وكملت طريقها من غير كلام. وقفت برا بعد ما حست بخنقة. *هو لي الناس بتعاملني كدا؟ مش ذنبي إني دبش... عمر قعد عشان يشوف شغله. وبالصدفة لقى الملف بتاعها اللي هي المفروض بتسلمه للسكرتيرة قبل ما تدخل. الفضول... فتح الملف. لفت نظره اسمها: شهد حجازي.
"اسمها زي اسم شادي بالظبط!؟ قلب في الملف. لقي إنها معاها لغات متقناها ومعاها السن. وكانت بتدرس برا. يعني هي السكرتيرة اللي عاوزها. بس المشكلة لسانها الطويل. وفضول خلاه يعرف عنها كل حاجة. طلب حد وأعطاه المعلومات وطلب منه يعرف كل حاجة عن الشخص ده. "يا ترى إنتي مين يا شهد؟ على الله تطلعي أخت شادي. يبقى شادي عاوز يلعب تاني بس على أخته بقى! لما نشوف...
في الوقت ده، جاله اتصال من البنك اللي المفروض هيسحب منه الفلوس بتاعة ريهام. "ألو." "أيوة يا عمر بيه، للأسف فيه مشكلة في سحب المبلغ المطلوب. البنك مش حمل كل المبلغ ده. إنت فلوسك اللي عندنا متحصلش المبلغ. حتى لو هتاخد قرض هيبقى نص المبلغ بس." "معلش، أنا محتاج الفلوس دي حتى لو هفلس. لو هترهنوا العمارة بتاعتي. إنت عارف إني لسه بعمل اسم لنفسي ولسه في بداية حياتي وشغلي. أرجوك اتصرف. الفلوس دي هتخللي ابني في حضني."
"طيب، هحاول مع مدير البنك تاني." "أرجوك يا حسام، إنت عارف إني محتاجهم." "خلاص ماشي يا عمر، هشوف الموضوع ده وأبلغك... سلام." "سلام." شهد وصلت البيت ودخلت لقت طفل قاعد بيلعب وشكله كيوت كده. وروح الطفولية رجعتلها تاني بعد ما كانت زعلانة من شوية. (إنتي برج الجوزاء يا بت 😂😂😂) قربت منه. "ممكن ألعب معاك؟ بصلها كده بتقييم. "اممم... ماشي. بس متعمليش دوشة." *هي الناس كلها واخدة عني فكرة غلط كده لي؟ بدأوا يلعبوا سوا.
"إنت اسمك إيه؟ "اسمي يحيى. وإنتي؟ "أنا شهد." "اسمك جميل قوي. أنا بحبه." "وأنا بحبك واسمك جميل برضه." وفضلوا يلعبوا سوا. يحيى: "بابا! ويحيى جري عليه وحضنه وعمر باسه كالعادة وأداله الشيكولاتة. شهد فضلت بصالهم وسرحانة وعلى وشها ابتسامة. وافتكرت إنها مكنش ليها أب تجري عليه. أو أبوها كان دايماً مشغول عنها. وكذاك أخوها. "هتفضلي بصالنا وسرحانة كده كتير؟ على فكرة اللي إنتي جايه عشانه مش هيحصل. ومتفكريش إنك هتوقعيني مثلا."
شهد استغربت كلامه. "أوقعك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. واي الكلام اللي بتقوله ده؟ "إنتي هتعملي نفسك ه*بلة؟ أه، مانتي أخت شادي. أه، صحيح. الخطه ماشية على إيه المرة دي؟ رهان ولا اتفاق؟ "رهان إيه واتفاق إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. واي دخل شادي أخويا في الموضوع؟ أنا أخويا مسافر." "يشيخة، صدقي. دخلتي عليا على أساس إني أهبل. شادي مين اللي مسافر؟ مهو يا إما إنتي هبلة يا إما أنا اللي باكل على قفايا." "معرفش بقى، اللي على رأسه بطحة."
"بت، اتعدلي واتفضلي امشي من هنا، يا إما والله لهندمك على اليوم اللي اتولدت فيه." "إنت مجنون! أنا ليا شقة هنا." "ودا بيتي ومن حقي أطردك في أي وقت." "إنت متعرفش بقى إن فيه عقد؟ وأنا مش فاهمة الصراحة شادي إزاي هيعرف الأشكال دي." "أشكال دي هههههههه. إنتي توقعك إن شادي مسافر؟ يعني، أمال أنا كنت بزور مين امبارح في الـ*سجن يا حلوة؟ "إيه!؟ س*جن.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!