جود يشعر أنها أخيراً سعيدة. جود: تعالي نتمشى على البحر شوية. ندي: يلا. ويبدآن في المشي على البحر. ليحدث لهما شيء غريب. "أقرأ الودع، أنا أقرأ الودع." "تعالي يا بيه أشوف لك الطالع." نظر لها فيجدها امرأة عجوز غريبة المظهر ترتدي الكثير من الأشياء في يدها وعلى صدرها بأشكال غريبة. جود: لا، مالناش في الكلام ده. ندي: أيوه، لا يعلم الغيب إلا الله. المرأة العجوز: اسمعني ومش هتندم. جود يمشي ويتركها حتى تقول له.
المرأة العجوز: هتتعب أوي في حياتك، واللي فكّره سهل وبسيط مافيش أصعب منه. خلي بالك عاللي ليك، واعرف إنك هتتعب عشان تحافظ عليه. وقف لحظات ليستمع لها ثم لم يعطها اهتمامًا وذهب مع ندي. ندي تنظر له مبتسمة وهم واقفون أمام البحر. جود: إيه، أنا شكلي حلو أوي كده؟ ندي: .......... جود: أنا آسف إني أحرجتك، أنا عارف إني فصيلة.
ندي: أنت عارف يا جود، أنا برتاحلك أوي. أنا كان نفسي الشخص اللي أتزوجه يبقى صديق قبل ما يكون حبيب وزوج. أحكي له عن كل حاجة ويفهمني ويحتويني، أحس معاه بالأمان وأبقى مطمنة إن ليا ضهر يحميني من الأيام والزمن. وكل ده لقيته فيك. أنا من أول يوم شفتك فيه وأنا حاسة إني مطمنة.
جود: أنا عايزك يا ندي تعرفي إني لما اتجوزتك في البداية ما كنتش بحس بوجودي معاكي تأدية واجب أو عشان غلطة أخويا. أنا لما شوفتك يوم الفرح لمستي قلبي. أنتِ حاجة حلوة يا ندي مش بتتكرر كتير. أنتِ لازم تعرفي قيمة نفسك، وإن وجودك في حياتي فرقلي كتير. أنا بحبك يا ندي. ندي: .......... ثم تتذكر كلمة خالد: "أنا بحبك يا ندي." جود: سرحتي في إيه؟ ندي: لا، افتكرت نفس الكلمة. جود: من خالد؟
ندي: أيوه. حسيت قد إيه إن الحب كلام فاضي ومش موجود على إيده. حسيت قد إيه كنت غبية وأديت قلبي لحد ما يستاهلوش. ما وقفش جنبي. الدنيا جت عليا أوي. بس حاسة إن ربنا بيعوضني خير بيك. جود مبتسمًا: أوعدك اللي جاي أحسن إن شاء الله. ما عادش وجع ولا تعب ولا حزن، مافيش إلا سعادة. يمسك يدها وكأنه يحتضنها مبتسمًا. جود: تيجي نتجنن؟ ندي: إزاي؟ جود: أجري وأنا أجري وراكي. ندي: عشان الناس تقول اتهبلنا؟
جود: ومالهم الناس. الناس مش هيبسطوا لينا ولا هيحزنوا لينا، مش هياكلونا ولا هيحمونا، ووقت ما هنحتاجهم مش هنلاقيهم. فمالكيش دعوة بيهم. الناس مش بيعجبها العجب أساسًا. ندي بضحك: طيب أعمل إيه بقى؟ جود: أجري. بس إن مسكتك هعاقبك و... لم يكمل كلمته حتى كانت ابتعدت عنه. ليجري ورائها يحاول إمساكها ولكن لا جدوى، فهي سريعة عنه. تجري وتضحك وشعرها يطير ورائها وقرص الشمس أصبح باللون البرتقالي. وهو كذلك يضحك حتى وقف ومسك قلبه.
تنظر وراءها فوجدته يمسك قلبه. خافت عليه كثيرًا واقتربت منه وهي متوترة. ندي: أنت كويس؟ جود وأمسك بيدها: مسكتك. ندي بعد أن عرفت أنه غش: غشاش واللهي غشاش. جود: هههههههههه هتتعاقبي يعني هتتعاقبي. ندي: وأي العقاب بقى؟ جود: إني هفضل في حياتك طول العمر. طابق على نفسك. ندي: وأنت فاكر إن ده عقاب؟ دا جائزة. ينظر لها مبتسمًا ولا يعرف كيف مر كل هذا الوقت بدون الشعور به. جود: جودي فاتها زعلانة. ندي: أيوه، إحنا اتأخرنا عليها.
يستعدان للرحيل ويركبان السيارة. ويمشيان. رجل يقف بعيدًا يحمل الكاميرا ويقلب في الصور التي صورها لجود وندي، صورهم وهم يضحكون، وهم يجرون، وهو ماسك يدها. ويركب سيارته ويذهب وراءهم. حتى اطمئن أنهم في المنزل ثم غادر إلى وجهته. في فيلا عاصم السيوفي. يقف المصور في خوف ويعطيه الصور. يحمل الصور بيديه وهو في أشد غضبه، ويكسر الكأس الذي في يده من غضبه.
وبوجه أحمر: نفذ اللي قلتلك عليه. الوضع ما عادش عاجبني. أنا كنت هاصبر بس الأمور بتتطور. يمشي المصور وتأتي الممرضة بسرعة. الممرضة: عاصم بيه، المدام حالتها في النازل ومفيش فايدة. عاصم: لازم تفضل عايشة، إن ماتت هاموتك. الممرضة: طيب، سفريها بره، هما هيعرفوا يعالجوا حالتها. عاصم: لا، مش وقته. لازم تفضل هنا. وغوري، روحي اقعدي جنبها. موتها بموتي. ترتجف خوفًا منه ثم تمشي وتدخل لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!