الفصل 9 | من 19 فصل

رواية داوي قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
565
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

صباحًا في سيارة جود. ندي: أنا أعرف أروح لوحدي الجامعة يا جود. جود: لا، أنا اللي هوصلك عشان أطمن عليكي. ندي: بس أنت كده هتتأخر على شركتك. جود: ما تقلقيش، لو عندي ميعاد مهم أو مشغول، هبقى أخلي السواق يوصلك. ندي: ربنا يخليك ليا. ابتسم جود بسعادة. جود: قلبي لا يحتمل. قالها مبتسمًا. ابتسمت ندي بخجل واحمر وجهها. وصلوا الجامعة ونزلت ندي. جود: لما تخلصي، رني عليا. ندي: أوك. دخلت ندي الجامعة وذهب جود لعمله. ***

يجلس عاصم يتذكر ندي كيف كانت جميلة وهي صغيرة، وكم كانت تحبه، وكم كان يلعب معها. نعم، لقد أحبها حب طفولة، ولكنه كبر وزاد حتى أصبح جنونًا. عاصم لنفسه: أنا موتهم كلهم يا ندي، وخدت لكِ حقك. موتتهم موته يستحقوها. أنتِ ليا، هما حيوانات آذوكي، وكان لازم يتعاقبوا أشد عقاب. أنتِ ليا لوحدي يا حبيبتي. *** بعد انتهاء محاضرتها، رنت عليه. جود: تمام، أنا جايلك. أمام الجامعة، كانت ندي تنتظره. ليضايقها ثلاثة شباب.

شاب 1: إيه يا قمر، واقف لوحدك ليه؟ شاب 2: ما تيجي نفسحك ونبسطك. شاب 3: الله، ما تردي علينا يا جميل. وقفت خائفة، لا تدري ما تفعل. "أين أنت يا منقذي؟ أين أنت يا جود؟ تطاول عليها أحد الشباب وأمسك يدها. ليتفاجأ بصفعة على وجهه. ندي: جود! ولكنه لم يكن هو. تفاجأت بشاب قوي البنية، انهال عليهم بالضرب المبرح الذي جعلهم يجرون أمامه. أحد الشباب: مش هاسيبك. فيخيفه نظرة عينيه، ليجري هو الآخر. ندي: شكرًا بجد، حضرتك ساعدتني.

عاصم: العفو، أنا عاصم. نعم، إنه عاصم السيوفي. ندي: اتشرفت بمعرفتك، أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. أنا ندي. عاصم بحب: عاشت الأسامي. وصل جود في هذه اللحظة، يجدها تسلم عليه ويمشي ولا يرى إلا ظهره. عندما رأته، رمت نفسها في أحضانه. جود: إيه؟ ندي: 3 شباب كانوا بيضايقوني، والشاب ده ساعدني. نظر جود عليه، فلا يراه. جود: أنتِ كويسة؟ ندي: الحمد لله. جود: متأكدة؟ ندي: أيوه.

ركبت معه السيارة، ووقف. نظرت ندي، فتجد أنها أمام مطعم على البحر. *** عاصم بغضب كان واقفًا يراقبها من بعيد. عاصم يضرب بيده في الحائط حتى أنزل دماً. عاصم لنفسه: واضح أن العلاقة ما بينهم هتتطور. أنا لازم أعمل حاجة، لازم. ثم ابتسم بشر، وكأنه وجد فكرة ستنفذ له ما يحتاجه. *** ندي: إيه اللي جابنا هنا؟ جود: أنتِ من زمان ما خرجتيش، فقلت نتغدى هنا، وأهو تغيري جو. ندي مبتسمة: يلا انزلي.

نزلت ندي ودخلوا المطعم. وطلبوا الطعام الذي كان سي فود. يأكلون ويأكلون التحلية. جود يشعر أنها أخيرًا سعيدة. جود: تعالي نتمشى على البحر شوية. ندي بسعادة: يلا. وبدأوا في السير معًا على البحر. ليحدث لهم شيء غريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...