هتيجي لوحدك في المكان ده ومعاك الفلوس الساعة 8. وإن جيت ومعاك البوليس يبقى أنت اللي جنيت عليها. جود: لا لا هاجي ومش هاجيب حد. بس إن لقيتها مش كويسة هاموتكم واحد واحد. يغلق المتصل السكة. جود لنفسه: أخيرًا هاشوفك. أنا تعبت جدًا من غيرك. ... عاصم يحاول إيقاظها بعد أن نامت مع أمها. ندي تقوم مفزوعة: إيه؟ في إيه؟ عاصم: اهدّي بس مفيش حاجة. أنتِ هاتمشي. ندي بفرحة: بجد؟ عاصم: بس ماتنسيش اللي قولتلِك عليه. أسبوعين مفيش غيرهم.
ندي بحزن: حاضر. ... في مكان مهجور ليلاً. ينتظر جود بفارغ الصبر قدوم مختطف ندي. تأتي سيارة سوداء وتقف. يتقدم منها جود وبيده شنطة يضع فيها المال. ينزل منها رجل ملثم وبيده ندي مربوطة الأيدي والعين. يأخذ منه المال ويدفع ندي عليه حتى وقعا. ويركب السيارة ويغادر مسرعًا. يقوم جود من على الأرض ويحتضن ندي بحب. ثم يفك قيدها وينزع الحبل والعصابة من على عينها. جود: أنتِ كويسة؟ ندي بدموع في عينيها: الحمد لله.
يحتضنها جود قائلاً: أنتِ وحشتيني أوي. أنتِ مش عارفة أنا من غيرك كنت عامل إزاي. أنا كنت مش أنا. أنا كنت هاموت من الخوف والتوتر عليكي. ندي: أنا كنت هاموت من الخوف. خوف لمجرد إنك مش معايا. أنا بقوى بيك أنت ومن غيرك ضعيفة جدًا. جود: حد عملك حاجة؟ ندي: لا أنا كويسة. ماتقلقش. يمسك يدها كأنه يخاف أن تغيب مرة أخرى. ويركب سيارته ويقودها إلى المنزل. ... في فيلا عاصم السيوفي.
"تمام يا عاصم بيه. كل اللي أنت أمرت بيه حصل. ودي الفلوس." عاصم بابتسامة: ويفتح الشنطة ليجد أنها مليئة بالمال. عاصم: وزّعهم عليك أنت والرجالة. "بفرحة: بس ده كتير أوي يا باشا." عاصم: لا مش كتير عليكم. يحمل الرجل المال وهو في قمة السعادة ويذهب. يجلس عاصم على الكرسي ويتذكر ندي. ... في فيلا جود. جودي: أنتِ ليه مشيتي وسبتيني؟ أنتِ وحشتيني خالص. ندي: معلش ماكنش بإيدي. بس ما عدتش هامشي وأسيبك خالص. جودي: عارفة أنا حلمت بيكي.
ندي: بجد؟ جودي: أيوه. حلمت إنك زعلانة وبتعيطي. ندي: آه. أنا كنت زعلانة عشان أنتِ وحشتيني وبعدتي عني. جودي: أنا بحبك أوي يا مامي. ندي: وأنا بموت فيكي. جود: يلا بقا يا جودي على أوضتك عشان مامي ترتاح. جودي: لا أنا هنام النهاردة معاها. هيا وحشتني خالص عشان ماتمشيش. ندي: سيبها يا جود. هيا واحشاني. هتنام معايا. جود: طب وأنا؟ ندي بخجل: أنت أكتر حد وحشني. يحتضنها بحب وهي تحتضن جودي وينامان. ... يدخل عاصم لغرفة أم ندي.
عاصم: خلاص هاتجي تعيش معاكي قريب. ماتخفي بقا. تبكي ريهام على حالها وحال ابنتها التي لا تستطيع فعل شيء لها. يخرج عاصم من غرفتها ويدخل الغرفة التي كانت ندي بها حبيسة. ينظر إلى مكان ما كانت تنام ويتذكرها. ينزل إلى الأرض ويتحسسها. عاصم: يلا بقا يا حبيبتي. أنا مستنيكي. ... "لو ماسبتهوش واتطلقتي منه هاموته وأحرق قلبك عليه وأموت أمك. القرار في إيدك. لا تحميهم لا تموتيهم." جود يقف وتأتي رصاصة في قلبه. ندي: جوددددد.
جود: أنا آسف. مش هقدر أوفي بوعدي ليكي إني أفضل جنبك. أنا آسف. ويفارق الحياة. ندي: أنا السبب. أنا السبب. لتنظر باتجاه عاصم الذي يحمل أمها ويرميها من البلكونة. لتجري عليها. دماؤها تملأ الأرض. نظرت لها بدموع وكأنها تودعها وفارقت الحياة. ندي: مااااااما. جود 😭😭😭😭😭😭😭. ماتسبونيش. وأصبحت تصرخ بصوت عالٍ: ماما. جود ماتسبونيش. أنا السبب. أنا السبب. جود: ندي. ندي. اصحي. تستيقظ ندي من نومها وهي تبكي. رأت جود فاحتضنته ببكاء.
جود: اهدّي. أنا جنبك. أنتِ بتقولي ماما. جود ماتسبونيش وبتصرخي. أنتِ حلمتي بكابوس ولا إيه؟ ندي ببكاء: أيوه. جود: طب بس اهدّي وخدي اشربي ميه. تشرب المياه بين بكائها. جود: خلاص اهدّي. أنا جنبك. ثم يأخذها في حضنه ويطمئنها حتى نامت. ... يمر أسبوع. وندي حالتها النفسية سيئة. لا تذهب إلى الجامعة وتبكي دائمًا. تراودها الكوابيس. جود يدخل عليها ويجدها تبكي: ندي ارجوكي قوليلي إيه اللي مضايقك وغيرك كده. ندي تمسح دموعها: مفيش.
جود: طب حد عملك حاجة؟ ندي: لا. مفيش يا جود. أنا كويسة. جود: طب إيه رأيك لو سافرنا الغردقة تاني؟ ندي: لا. مش قادرة أروح. جود: نغير. جودي: لا معلش. مش قادرة. يتركه ويذهب إلى عمله وهو حزين على حالها الذي تبدل وأصبح أسوأ من قبل. هاتفها يرن. فتمسكه لتجده رقمًا غريبًا. ندي: الوو. عاصم: إزيك يا حلوة؟ عدى من المدة أسبوع. عملتي إيه؟ ندي: لسه. عاصم: مش عايز أفكرك إيه اللي هيحصل لو طلعتي بتضحكي عليا أو منفذتيش اللي اتفقنا عليه.
ندي: خلاص خلاص. عارفة وفاكرة. عاصم: وحشتيني. ندي تغلق الهاتف وتبكي بحرقة: أعمل إيه يا ربي؟ حلها من عندك يا رب. أنا ما عدش عندي طاقة. ... في مكتب جود. جود: عرفت مين يا مدحت اللي خطفها؟
مدحت: إحنا الرجالة اللي عملوا كده جبناهم. لما كنت رايح تجيبها. في واحد منهم دخل فيلا لواحد اسمه عاصم السيوفي بالشنطة اللي كانت معاه وطلع بيها. خطفناهم وقالوا إن اللي قالهم يعملوا كده يبقى عاصم السيوفي. الغريب إنه غني جدًا ومش محتاج فلوس. جود: هوا إيه بيشتغل إيه؟ مدحت: هوا رجل أعمال. جود: هاتلي كل المعلومات عن الراجل ده. مدحت: حاضر يا باشا. جود: وعرفِت مين اللي بعت الستات اللي اتهجموا على أمي؟
مدحت: لسه يا باشا. بس هتعرف في أقرب وقت. ... يمر أربعة أيام أخرى على ندي وكأنها دهر. يتصل بها عاصم كل يوم ليذكرها أن نكثت بالوعد. مالذي سيفعله بجود وأمها. حالتها الصحية والنفسية تسوء أكثر وأكثر. لا تجد الحل. الحل الوحيد أن تبتعد عنه حتى تحميه. تعلم أن جود قوي ولكن عاصم مجنون. يستطيع فعل أي شيء. عاصم تجرد من كل مشاعر الإنسانيه التي جعلته شيطانًا. يجب أن تخاف من لا يخاف ربه. لأنه يتعدى كل شيء وكأنه لا يفعل شيئًا. ...
جود: ندي أنا عايز أعرف مالك. أرجوكي قوليلي. مش أنتِ قولتيلي بقوي بيك؟ ما أنا جنبك أهو. ليه ضعيفة؟ ندي: جود طلقني. 😭 جود: إيه؟ 😳😳😳 ندي: بقولك طلقني يا جود. جود: أنتِ بتقولي إيه يا ندي؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ ندي: جود أنا مش عايزة أعيش معاك. طلقني. جود: ندي ليه بتقولي كده؟ ندي: أنا بحب خالد وهاتجوزه. لو راجل طلقني. أنا ما بحبكش. لتجد صفعة على وجهها.
جود غاضبًا: راجل غصب عنك يا ندي. أنتِ اللي ماتستاهليش إنك تفضلي على ذمتي. أنتِ طالق. ويتركها ويخرج غاضبًا. تبكي ندي وتجلس على الأرض: أنا آسفة. أنا عارفة إني جرحتك. بس ده عشانك. أعرف إنك أكتر واحد حبيته وحسيت معاه بالأمان. أنا آسفة. ... على الهاتف. عاصم: النهاردة آخر يوم في المهلة. عملتي إيه؟ ندي بدموع: طلقني. عاصم: تمام. تعالي بقا. ندي: بس... عاصم: بقولك تعالي. 😡 ندي: طيب.
تنظر إلى الغرفة تتذكر كل شيء. تتذكر نومها بحضنه وتتذكر كيف كان دائمًا واقفًا بجانبها. تمسك شنطتها وتدخل ملابسها فيها وتأخذ صورته معها. لعلها تهون عليها وجع الفراق. تبكي بحرقة وهي تحتضنها وتغلق الشنطة وتمسح دموعها وقلبها يتقطع من شدة الحزن. تريد أن تمشي قبل أن يأتي. تخشى مواجهته فيفضح عيناها. فهو أصبح يفهمها جيدًا. ... يقف جود حزينًا على البحر يتذكر كلمتها: "أنا بحب خالد وهاتجوزه. لو راجل طلقني. أنا ما بحبكش."
جود: إزاي ما حسيتش بكده؟ إزاي؟ وأنا حاسس إنها بتحبني زي ما أنا بحبها وأكتر. ومن إمتى كانت بتحب خالد ده؟ لو فعلاً زي ما بتقول ما كانتش من يوم ما جت قافلة على نفسها وبتعيط. أكيد في حاجة ولازم أعرفها. بس أنا اتسرعت. أنا غبي وضربتها. كان لازم أحاول أعرف السبب. ندي عمرها ما كانت كده. ...
تنظر إلى الغرفة وتودعها وتمشي. تنظر إلى كل ركن في البيت. كم كانت سعيدة فيه. كم كانت محظوظة بجود الذي كان لها الحب والسند. تخرج وقلبها يتقطع من الألم والحزن. لوجهتها وهي فيلا السيوفي حيث مسجنها. ... جود وهو يقف أمام البحر: إزاي يا جود؟ إزاي تتسرع وتطلقها؟ أنت مش هتعرف تعيش من غيرها. ندي مش كده. أنا غبي.
ويعزم على الرجوع للبيت ومصالحتها وردها بعد أن طلقها ومعرفة سبب هذا التغيير. ركب سيارته واتجه إلى منزله ووصل. دخل غرفته فلم يجدها. بحث عنها في الحمام ولم يجدها. بحث في غرفة جودي. في المطبخ. في الجنينة. قلق جدًا. ثم ذهب لغرفتها وفتح الدولاب فلم يجد أي من ملابسها. جلس على السرير بحزن بالغ. أيعقل أن تكون تغيرت؟ أيعقل أن قلبها ملكًا لغيري؟ كيف يمضي أيامه بدونها؟ ما هذه القساوة التي احتلت قلبك؟
ألم تتذكري أي من لحظاتنا سويًا؟ شفعت لي؟ ألم تتذكري أنني حاربت العالم لأجلك؟ ألم تشعري أنني أحبك بجنون. ... يقف عاصم ليستقبلها: نورتي بيتك يا عروسة. ندي بحزن بالغ: أنا لسه في العدة. لسه 3 شهور. عاصم: لسه هستنى ده كله. ندي: أيوه. لو عايز تتجوزني ما تقربليش إلا بعد العدة. عاصم: مستني على نار. ندي تنظر له بغضب وتذهب لغرفة أمها. عاصم بابتسامة: هاتحبيني زي ما بحبك.
دخلت إلى غرفة أمها وحضنتها وأخذت تبكي. وأمها تذرف الدموع ولكن لا تقدر حتى على الكلام. ... يذهب جود لبيت أبو ندي. جود: هيا ندي موجودة؟ أبو ندي: لأ يا بني. إيه اللي حصل؟ بنتي فين؟ جود: لأ. زعلت شوية. لمّت شنطتها وخدتها ومشت. أنا قلت جت هنا. أبو ندى: راحت فين يا بني؟ بقلق. ممكن تكون عند حد من صحابها. جود: أنا هشوف. ماتقلقش. أبو ندي: أما تلاقيها طمني يا بني. جود: إن شاء الله خير. هطمنك.
يخرج جود من عنده وهو قلق. أين ذهبت؟ يقود سيارته ويبحث عنها. ويكلف مدحت بالبحث عنها عند أصدقائها. ولكن لا يجدها. ... تدخل رنا بالأكل ل ندي. ندي: شكرًا. أنا مش عايزة. رنا بكره: أهو عندك أهو. عايزة تأكلي كلي. مش عايزة براحتك. وتتركها وتخرج وهي غاضبة. فقد كلفها عاصم وكأنه يعاقبها بالاهتمام ب ندي. ... تليفون جود بيرن بعد أن فقد الأمل أن يجدها. جود: أيوه يا مدحت. مدحت: ............. ليقع التليفون من يد جود بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!