الفصل 12 | من 19 فصل

رواية داوي قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
14
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يدخل عليهم جود مرتديا بذلته بطلته الوسيمة. جود ينظر لها ويتفاجأ من جمالها: طالعة زي القمر. تبتسم له ندي بخجل واضح ورد وجنتيها. جودي وهي تشد في بنطاله: وأنا... جود يحملها: وأنتِ قمرين. ندي متوترة من الذهاب ولكن جود يطمئنها. جود: كل حاجة هتبقى تمام طول ما أنا معاكي، ما تخافيش. ندي بتوتر: وأنا معاك مش بخاف. يستعدون للذهاب ثم يتجهون إلى السيارة. يركب جود وندي بجانبه وكذلك جودي. ثم يصلون للحفل الفاخر.

يدخل جود القاعة وبيده ندي التي كانت ترتدي فستان فيروزي طويل يظهر جمالها، وتضع ميكب هادي وتترك لشعرها العنان لتظهر مثل الأميرات. يدخل جود وبيد ندي وبالأخرى جودي. يسلم على أمجد وسما وكذلك ندي. ثم تجلس هي وجود وجودي. ندي متوترة وجود يمسك يدها ويحاول أبعاد الخوف والتوتر عنها. أما سهير فكانت تراقب ندي من بعيد بحقد واشمئزاز. ندي: ممكن أروح أنا وتخليك شوية وتيجي، معلش. جود: ليه؟ خلاص هاروح معاكي.

ندي: معلش أنا مش مرتاحة وما ينفعش تيجي معايا. جود: خلاص اللي يريحك، تروحي يا جودي. جودي: لا أنا عايزة أقعد عشان أتفرج على العرسان. ندي بابتسامة: بتبيعيني، ماشي. جود: لا جودي، ما تعرفش حد في الحفلات. ندي: طيب أنا هامشي. جود: السواق هتلاقيه مستنيكي برة. ندي: تمام. وتمشي وتخرج من الحفلة. أما سهير فكانت تراقب الوضع بابتسامة خبث وتخطط لشيء ما. تصل ندي للمنزل وتبدل ملابسها. الخادمة: سهير هانم عايزة حضرتك تحت.

ندي: طيب هنزلها. ندي بتوتر: يا ترى هي عايزة إيه. تنزل ندي لمقابلة سهير. ندي: حضرتك عايزاني. سهير وهي تجلس كالسيدة وأمامها ندي كالخادمة: انتي لسه هنا ليه يا ندي. ندي: هنا ليه إزاي حضرتك. سهير: يعني أمجد ما اغتصبكيش وطلع أصحابه. ندي: أيوه. سهير: طيب ذنبه إيه جود يتحملك، ذنبه إيه يتجوز واحدة مغتصبه، وياريتها مرة، لا ده 3 مرات. ندي تبكي.

سهير: تقبليها لجود، تقبلي أن يتجوز واحدة مغتصبه ويبقى مضطر يقضي حياته معاكي عشان إحساسه بالشفقة. ندي ببكاء: إحساسه بالشفقة. سهير: أيوه إحساسه بالشفقة، جود مش بيحبك، جود لسه بيحب أم جودي الله يرحمها، هو ابني كده لازم يساعد أي حد. ندي تستمر بالبكاء. سهير: لو تتمنيله الخير، ابعدي عنه. وتمشي وهي تبتسم بخبث. تجري ندي لغرفتها وهي تبكي بانهيار. تتردد كلماتها التي كالخناجر. صداها يتردد في أذنها.

تبكي بانهيار لما تعاندها الحياة، لما لم تكن بهذه القسوة معها، لم لا تعطي لها ولو القليل من السعادة. تتذكر كلمتها: لو بتتمنيله الخير ابعدي عنه. إحساسه بالشفقة، جود مش بيحبك، جود بيحب أم جودي الله يرحمها، هو ابني كده لازم يساعد أي حد. تقوم وكل هذه الكلمات تتردد في أذنها. ذنبه إيه جود يتحملك، ذنبه إيه يتجوز واحدة مغتصبه، وياريتها مرة، لا ده 3 مرات. تطلع البلكونة وهي تبكي ثم تقف على حافتها.

نعم لقد تراجعت حالتها، لقد صارت أسوأ. تغمض عينيها وتريح عقلها من التفكير. ثم تسقط دمعة من عينيها وتستسلم لإرادتها. وتقفز وعينيها مغمضتان. لتجد من يشدها إليها من يدها. فوقعت فوقه ولكنها تصرخ من ألم يدها. جود يقف وهي تبكي، يحملها وهي تتألم من يدها ومن كلام أمه. يتصل بالطبيب. جود: إيه اللي حصل؟ قوليلي إيه اللي حصل، ليه كده، ليه عايزة تموتي نفسك. ندي: عشان، عشان أنت مش ذنبك تربط حياتك بواحدة زيي.

جود: انتي أحلى حاجة حصلت في حياتي. ندي ببكاء: أنا ما بشرفكش. جود: مين قالك كده، انتي كنتي كويسة في الحفلة. ندي: سهير هانم. يستأذن الدكتور للدخول. وندي تتألم من ذراعها التي قد تورمت. يكشف عليها الدكتور. جود: مالها يا دكتور. الدكتور: في كسر في ذراعها، وأنا هجبسهالها. جود: تمام يا دكتور. ينتهي عمل الدكتور ويستأذن بالذهاب ويكتب لها دواء. يجلس جود بجانبها. جود: احكيلي يا ندي. ندي: جود طلقني. جود: إيه يا ندي اللي حصل.

ندي: أنا أعرج يا جود، أنا مش عايزة أأذي حد، ماشفتش منه غير كل خير. جود: مين اللي قالك إنك كده يا ندي، انتي وجودك جمبي فرق في حياتي كتير، ظبطلي حياتي. ندي: أنا ما أردش ليك أن أبقى مراتك. جود: ندي أرجوكي، أمي قالتلك إيه. ندي ببكاء وقصت له ما حدث. جود: يا فوزية يا فوزية. تأتي الخادمة. جود: خليكي معاها وما تتنقلش من جمبها لما آجي. فوزية: حاضر يا بيه. ينزل جود غاضباً وفي قلبه نيران متقدة. متجهاً إلى بيت أمه.

يصل للبيت ويدخل غاضباً ولا يجدها. يتجه إلى غرفتها ويجدها جالسة على السرير. تنظر له باستغراب. جود بغضب: ليه، ليه يا أمي بتحاولي تدمرى حياتي. سهير: أنا أدمرلك حياتك، أنت اتجننت. جود: ليه تقولي كده لندي. سهير: أه، هيا السنيورة قالتلك، ويا ترى قالتلك إيه خلاك تعلي صوتك على أمك. جود: السنيورة كانت هتموت يا أمي. سهير: واللهي، إزاي يعني. جود: لحقتها على آخر لحظة، كانت هتنتحر لولا ستر ربنا، وكنتي هتشيلي ذنبها العمر يا أمي.

سهير: ... جود: انتي عمرك ما كنتي بتأذي حد كده ولا بتجرحي حد كده، إيه اللي حصل يا أمي. سهير: أنا مش قابلاها، تتجوز واحدة كده. جود: كان برضاها ولا كانت ضحية. سهير: وانت ذنبك إيه تتحمل كده. جود: المفروض إنك ست وحاسة بيها وبألمها، مش هنبقى إحنا والدنيا عليها. سهير: مش جود المالكي اللي يتجوز واحدة كده. جود: جود المالكي بيحبها. سهير بصدمة: إيه!

جود: أيوه بحبها وبنتي بتحبها وعايز أكمل كل حياتي معاها، أنا ما صدقت ألاقي الفرحة من تاني، أنا كنت حاسس إن حياتي وقفت، بقى في سبب عشان أعيش عشانه. سهير: يا أنا يا هيا. جود: قصدك إيه. سهير: يا تطلقها، يا أما تنسى أن ليك أم. جود: أرجوكي يا أمي. سهير: أنا قلت اللي عندي، يا أما تطلقها، يا أما تنسى أن ليك أم. في فيلا عاصم السيوفي. : ده كل اللي حصل يا باشا.

عاصم بغضب: تمام أوي كده، هي عايزة تتربي عشان ما تعملش كده تاني، هي اللي جابته لنفسها. يمسك بهاتفه بغضب: أنت يا ابني اعمل اللي هقولك عليه. : أؤمرني يا باشا. عاصم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...