وصلت المقابر سماح وطبعًا سحر وراها. بس سحر كانت واقفة على مسافة بعيدة جدًا عشان تلاحظ اللي بيحصل. بس انصدمت من اللي شافته. لقت سماح بتحفر في أرض تربة وتدفن حاجة. كبت عليها مياه وقفت تأني التربة. قلبها ميت ومشيت. حري على الدار. بس سحر مش رجعت وراها. راحت مكان ما حفرت وخبت. راحت نكشت وطلعت المدفون. وخدته معاها الدار تحت جلابيتها. ودخلت الأوضة بتاعتها ومعاها الكيس. كانت خايفة متعرفش هو إيه. بقت خايفة قبل لما أفتحه.
مش عارفة إيه ده. بس جمدت قلبي وقولت أفتحه. يمكن ألاقي حلول أو إجابات للي بيحصل ده. وفتحت الكيس. لقت نفس القماشة ونفس اللفة ونفس الدم الأسود. خبطت على صدري من الخضة. إيه ده؟ قولت يعني الواقعة في المياه كانت لفة زي دي. طب إيه ده؟ قولت لنفسي لازم أعرف كل حاجة قبل النهار ما يطلع. عشان حاسة إن فيه مصيبة هتحصل في الدار. فضلت أحاول أني أفهم حاجة. مبقتش فاهمة حاجة. طلع الصبح. خرجت من الأوضة. كنست ورتبت الدار وعملت الفطار.
وطلع رشاد جوزي لوحده فطر. وأنا قعدت معاه. قولت له: "أomal سماح فين؟ رد عليا رشاد وقال: "خدت أمي ونزلوا مشوار." سكت شوية وقولت: "نزلوا أمتى دول؟ أنا كنت صاحية مش حسيت بيهم ليه؟ فطر رشاد وطلع على الغيط يشوف الزرع. وسبني لوحدي في الدار. قولت: "دي أحلى فرصة عشان أفهم إيه اللي بيحصل." دخلت على أوضة حماتي عشان كنت شاكة إنها تعرف حاجة. بس لقيتها قافلاها بالقفل. زاد شكي أكتر وأكتر. شوية ولاقيت حماتي وسماح وأخو سماح.
كنت أنا في المطبخ بحضر للأكل. كان سندين سماح. معرفش كان مالها. حماتي: "هاتي أكل لسماح عشان تعبانة." رديت عليها: "وماله هي مالها؟ سماح ردت عليا: "ملكش دعوة أنا كويسة." وسندها أخوها وحماتي ودخلوها الأوضة. وقبل ما تتعدل في السرير. لاقيت رشاد جاي يجري ويقول: "مالها سماح ياما مالها؟ ردت حماتي عليه: "مفهاش حاجة زي حاجة بسيطة يا ابني تعالي بس لما أقولك." وخدته بعيد عني عشان أنا مش أسمع. بقيت واقفة محتارة. إيه اللي بيحصل؟
ما كانت امبارح زي العقربة وكانت حلوة. إيه اللي حصل؟ روحت أوضتي. قولت يمكن السبب من الحاجة اللي أنا خدتها دي. جبت حلة فيها مياه وحطيت الحاجة فيها. لاقيت نفس الآثار في الحلة. والمياه اتحولت لدم أسود. وشكلها بقى يخوف. من كتر الخوف من شكلها. مبقتش رجلي شيلاني. جيت أمشي على أوضتي. لاقيت سماح ماسكة سكينة رافعاها في وشي وبتقولي: "بقى انتي اللي بتعملي كل دا؟ وحماتي وراها وبتقول: "انتي وقعتي ولا الهوا اللي رماكي."
مبقتش عارفة أعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!