الفصل 8 | من 11 فصل

رواية دار العيلة الفصل الثامن 8 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
23
كلمة
417
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

يعني انتي السبب في كل ده؟ يعني انتي اللي بتنكشي ورايا؟ دي كان كلام سماح، ضرتي، وهي رافعة السكينة عليا. وكمان حماتي وراها بتقولي: "انتي وقعتي ولا الهوا اللي رماكي؟ "إيه؟ مش فاهمة؟ قلتلها بكل قوتي: "امتى هتقتليني يا سماح؟ ولا إيه؟ سماح بضحكة عالية غريبة: "أيوه هقتلك وادفنك، ولا من شاف ولا من دري." "سحر! بصوت: "انتي قاتلتي؟ "قولتله بقا، وانتي يا حماتي كمان هتشاركيها؟ والله لاصوت ألم عليكم الناس."

حماتي: "مش هتقدري تصوتي." بس أنا حاولت أصوت، بس هما اتكتروا عليا وكانوا عايزين يموتوني. حجزوني في المطبخ، وداخلة عليا سماح عشان تقتلني، وحماتي واقفة من عند الباب. بحاول أصوت، مش عارفة. صوتي مش طالع من المية والدخان، ومش عارفة أعمل إيه. رحت زقة المية، وقعت على الأرض. بدأت سماح تصرخ وتصرخ، وتجري هي بعيد عن المية. وتحاول المية إنها متلمسهاش. ورفعت جلابيتها وجرت على أوضتها.

أنا كمان خوفت، وقفت على كراسي القلل، والمية مش لامساني، بس شكلها كان وحش أوي. بس لمست مين؟ حماتي. حماتي بدأت تتنطط وتصوت وتفرفر، لحد ما اغمي عليها. وأنا بدأت أنهار من الخوف، مبقتش عارفة في إيه. وسماح اختفت في أوضتها، ولا من شاف ولا من دري. بدأت أنزل من على الكرسي وأنا خايفة، وأقرب من حماتي خطوة خطوة. لاقيتها بترجع دم وبتخرف. بدأت أفوّق فيها، بدأت تفوق ومش عارفة هي فين ولا إيه اللي بيحصل. كأنها كانت مغيبة عن الوعي.

حاولت أوصلها سريرها. حتى موضوع جواز رشاد لسماح مش فاكراه. اللي فهمته إنها كانت شاربة حاجة عاملة فيها كده. دخلت نامت حماتي على سريرها، وقولت: "أسألها تفوق وبعدين نفهم منها." ولسه بفتح باب الأوضة بتاعت حماتي عشان أخرج. لقيت المصيبة مقبلاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...