حجم الخط:
18
سحر وقفت. الأكانت ماشبه في البيت. البنت الأشبها بالظبط. أول ماشفتها كأنها وقفه قدام مرايا. بقت مش مصدقة نفسها. بدأت تجمع قواتها علشان تعرف مين دي. بدأت تتحس على وشها وجسمها.
بس هي مش أدتها فرصة. زقتها. وفي ثواني اختفت.
وقعت سحر على الأرض. ولما فاقت وفتحت عينها، م لقتش البنت. لقت حماتها بس بتفوق فيها وبتزعق ليها.
"انتي هتعملي فيا حامل وكل شوية تقعي ولا إيه؟"
"بس أنا شفت واحدة كانت في الدار..."
ولسه مش خلصت كلامها. لفت نظرها حاجة غريبة. سكتت.
إيه بيحصل في الدار؟ لازم أعرف إيه اللي بيحصل.
ردت على حماتها بكل ثبات ومش خايفة منها.
"حاضر، هقوم أهوه."
قامت وهي مصدومة من اللي شافته. مين دي؟ عفريتة؟ طب لو عفريتة، حتى بتعمل كدا إزاي؟ أنا مش مطمنة لحماتي ولا لمرات جوزي. حاسة بمصيبة هتحصل.
قالت لنفسها إنها هترقبهم وتوقعهم في شر أعمالهم. بدأت سحر تفكر لهم إزاي يوقعهم.
سماح، ضرتها. خلتهم ناموا. بدأت تنسحب علشان تخرج بليل.
في نص الليل، اللي كان صاحي كانت سحر. سمعت صوت الباب وهو بيفتح براحة. بصت تشوف مين. لقت سماح خارجة ولابسة لبس راجل.
وقفت سحر هتجنن مكانها. راحة فين دي دلوقتي؟ ولابسة كده ليه؟
قررت سحر إنها تخرج وراها تشوفها راحة فين. لبست سحر وخرجت وراها.
وصلت لمقابر. انصدمت من اللي شافته.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!