الفصل 1 | من 8 فصل

رواية دار الايتام الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ماما أنا قررت أخطب. مبروك ي حبيبي. ده يوم الهنا. اللي هي مين سعيدة الحظ دي اللي خلت ابني يفكر في الجواز؟ بنت اسمها ليندا. وهي متعلمة ومعاها كذا لغة وبتشتغل في شركة مترجمة. يعني من الآخر. طيب. ده حلو قوي. قولي من عائلة مين وأنا من بكرة أروح وأخطبها لك ي حبيبي. البنت معندهاش عائلة ومتربية في دار الأيتام. إنت بتقول إيه بقا؟ أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ لا وكمان متربية في دار أيتام؟ ويا عالم أخلاقها عاملة إزاي؟

ولا هي من عائلة مين؟ ولا ليه أهلها رموها في الدار؟ ولا وراها مصيبة إيه؟ ي ماما إنتي بتقولي إيه؟ هي مش ذنبها أنها لقت نفسها في دار أيتام ومتعرفش حاجة عن أهلها. وبعدين البنت أخلاقها كويسة. ولو أنا شايف غير كده مكنتش فكرت اتجوزها. وبعدين كفاية أنها اتربت في الدار واتعلمت وبتصرف على نفسها. أنا مش هقبل بواحدة تربية ملاجئ تيجي تعيش معايا في بيتي. مستحيل. سيبك منها وأنا هجوزك بنت أحسن منها وعندها عائلة وبنت ناس ومحترمة.

وأنا مش هتجوز غير ليندا ي ماما. يا هي يا بلاش خالص. وخليني قاعد جنبك. وساب أمه ومشي. بعصبية. بقا أنا ابني يتجوز واحدة معندهاش أهل؟ مستحيل أوافق. وهو كام يوم وهينساها. بعد ما طلع من البيت فضل ماشي بسرعة كبيرة. وفي الآخر وقف قدام بحر واتصل على ليندا. الو. حمزة. ليندا. أنا محتاج لك قوي. مالك ي حبيبي؟ أنا معاك وجنبك في إيه؟ مالك؟ وإنت فين كده؟ أنا بره البيت واقف قدام البحر اللي ديما بنقعد قدامه أنا وإنتي.

طيب. أنا ثواني وهكون عندك. بس. مفيش بس. إنت محتاجلي ولازم أكون جنبك. يلا سلام. وقفت معاه وجهزت نفسها ونزلت وراحت عند حمزة. ليندا. مالك ي حمزة؟ بصراحة أنا فتحت ماما في موضوعنا واني عايز اتجوزك. بصت قدامها وقالت. آه. وأكيد طنط مش وافقت. ما أنا قولت لك ي حمزة ابعد عني وسبني. وإني طنط مش هترضا بواحدة زي تكون مرات ابنها. ليه يعني ي حبيبتي؟ وبعدين أنا قولت مستحيل أسيبك.

وعيونها بدمع قالت. ي حمزة افهم بقا ومتخسرش مامتك علشاني. أنا عارفة قيمة الأهل في حياة ولادهم. علشان أنا معنديش أهل. امشي ي حمزة روح لأمك وقول لها أنا خلاص بقيت مش عايز اتجوزها. امشي روح. مستحيل. أنا بحبك ي ليندي. مقدرش أخلف بوعدي معاكي. أنا هحاول أقنعها تاني. وأنا مش عايزة لك ي حمزة. وامشي وسبني. امشييي بقولك. أهي. أهي. طيب. أهدي. والله هنلاقي حل وهتكوني مراتي ومش هتكوني غير ليا.

ومسح لها دموعها وأخدها ووصلها في المكان اللي قاعدة فيه بعد ما سابت الدار. وبعدها رجع البيت. وأخيراً شرفت. إيه كنت مع الهانم مش كده؟ آه ي ماما. كنت معاها. وأنا قولت لك إني مش هقبل بيها. تعرفي ي أمي لما قولت لها إنك مش موافقة قالت إيه؟ أكيد خلتك قاسي عليا وإنك تقنعني بيها.

بالعكس ي أمي. قالت امشي وروح ل أمك ومش تخسرها. وأنها عارفة قيمة الأهل في حياة ولادهم. علشان كده مش عايزاني أخسرك أو أبعد عنك أو يحصل مشاكل بينا بسببها. شفتي ي أمي ليندا بنت كويسة وبتفكر في غيرها قبل نفسها. لو واحدة غيرها كانت خيرتني بينها وبينك واستغلت حبي ليها. هههههه. وإنت صدقت؟ ده كلام بس علشان يبقا شكلها حلو قدامك وتبقا في نظرك بنت كويسة. برضوا ي ماما؟ برضوا إنتي ليه مش مقتنعة إني بحبها وإني راحتي معاها هي وبس؟

بكرة تقابل واحدة غيرها وتبقا هي راحتك وسعادتك. يلا روح نام ومش عايزة أسمع بسيرتها تاني. أنا داخل أنام. بس حتى لو مش هجب لك سيرتها بس قلبي هينبض باسمها هي وبس وهفضل أحبها. وسابها دخل ينام. أنا لازم أكلم البنت دي وأقولها تبعد عن ابني وأديها فلوس وأمشي أغور من هنا. وتاني يوم أم حمزة خلت واحد يراقب حمزة ويعرف مكان ليندا علشان تروح وتكلم معاها. وفعلاً عرفت المكان وراحت ليها. مين حضرتك؟

أنا أم حمزة اللي إنتي مواقعاه فيكي. أنا جايه أقولك كلمتين وهمشي على طول. اتفضلي ي طنط. ابعدي عن ابني علشان أنا مستحيل أرضى بواحدة معندهاش أهل. ويا عالم وراها إيه. وخودي الفلوس دي وامشي من هنا ومش عايزة أشوفك قريبة من ابني. أنا مش ذنبي ي طنط إني اتربيت في دار أيتام ومعنديش أهل. وبعدين أنا قولت لحمزة يبعد عني بس هو مش عايز. وخلي فلوسك معاكي ي طنط. أنا مش عايزة فلوس. وحاضر هبعد عن حمزة.

لما يلاقيـكي مش عايزة تكلميه هيبعد عنك. تمام. وبعد ما أم حمزة مشيت ليندا فضلت تعيط وتقول إنه مش ذنبها إنها اتربت من غير أهل ومتعرفش حاجة عن أهلها. وإنه ليه الدنيا قاسية معاها كده. وإنه حتى الشخص اللي بتحبه وعايزاه أمه عايزة تفرق ما بينهم. وإنه مفيش فرحة بتكمل معاها. أم حمزة مشيت ورجعت البيت. وأول ما وصلت حصل. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...