الفصل 6 | من 8 فصل

رواية دار الايتام الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,737
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ليندا فضلت جانبه وعدا الوقت وشويه وام حمزه صحيت واتفاجأت ولقت ليندا قاعدة جنب حمزه وبتعيط. "حمزه، قولي أنه احنا في حلم وانك بتمشي على رجليك. قولي أنه طنط وافقت على علاقتنا." "حمزه، أنا مليش غيرك، أنت سندي وأهلي. أنا من غيرك مليش حد."

"أنت لو بعدت عني ولا طنط نجحت في أنها تبعدنا عن بعض، أنا لا هيبقا عندي سند ولا عندي أهل ولا عندي حد يسأل عليا. أنا عايشة لوحدي وبخاف وأنا لوحدي. أنا بطمن بوجودك وبأنك بتسأل عليا. بقعد أقول يا ترى لو حمزه مكنش موجود في حياتك يا ليندا، كنتي عملتي إيه؟ "حمزه، أنا خايفة أموت وأنا لوحدي ومحدش يحس بيا ولا يعرف إني مت غير لما جثتي تتحلل والريحة تطلع للجيران ويشكوا إني مت."

"متسبنيش يا حمزه، أنا من غيرك مش هعرف أعيش، أنت كل عائلتي. أنا بدعي ربنا إن طنط توافق على إننا نكون مع بعض، وبدعي ربنا إن اللي أنت فيه ده يطلع حلم وترجع تمشي تاني." "حمزه، أنت قولت إنه حتى لو أنا بعدت عنك، أنت مش هتبعد." وبدموع، "ارجوك يا حمزه متبعدش عني، أنا تعبانة أوي وتعبانة أكتر وأنا شايفاك كده. أنا مش قوية بس بحاول أكون قوية عشانك يا حبيبي، وأنا هفضل جنبك لأنك روحي، مفيش حد بيقدر إنه يبعد عن روحه."

"أنا مش ذنبي إني لقيت نفسي في دار أيتام، ما هو أحسن ما كنت أعيش في الشارع واللي رايح واللي جاي يطمع فيا. اهو الدار ده كان بالنسبة لي أمان شوية، ولولا الدار ده أنا لا كنت هبقى ليندا القوية ولا المتعلمة ومعاها شهادة وشغالة في شركة ومستقلة. من غير الدار أنا كنت هبقى بنت جاهلة وبنت شوارع. زي ما طنط مش راضية بيا عشان تلاقيها بتقول إني جايه من الشارع وإني أخلاقي مش كويسة، بس أنت أكتر واحد عارف أخلاقي كويس وعارف إني بنت متربية. اه متربتش مع أهلي، بس ربيت نفسي، المعلمة في الدار ربتني. أنا لو متربية في الشارع، لا دي هتبقى طريقتي في الكلام ولا ده هيكون أسلوبي."

"أنا بتمنى إنه طنط توافق وتجوزنا لبعض، وأنا راضية يا حبيبي إني أكون معاك وأنت بالشكل ده. أنا أهم حاجة عندي أنت يا حبيبي، وإنه يكون عندي عائلة وأهل. مش عايزة أقضي طول عمري كده من غير أهل ولا جوز ولا حبيب ولا أطفال. نفسي أجيب أطفال وأعمل عائلة حلوة، بس تكون معاك أنت وبس، لأني مش هقدر إني أكون لغيرك. ولأنه برضه محدش هيقبل بواحدة جايه من دار أيتام ولا هيبص ليها. بس أنا ربنا كرمني بيك واني شفتك وحبيتك وحببتني. أنا بحبك أوي يا حمزه."

وسندت رأسها جنبه على السرير وحاولت تنام. في الوقت ده، حمزه كان صاحي بس عامل نفسه نايم ومرضيش يقوم علشان ليندا تطلع كل اللي جواها وتقوله. وقال إنه عمره ما هيسيبها، وإنه هيكون ليها عائلة، وأنهم هيعملوا عائلة مع بعض، وإنه مش هيسمح لأي حاجة تزعلها تطول ما هو موجود، وإنه هيفضل سند ليها. أم حمزه كانت بتسمع كل كلمة قالتها ليندا وزعلت عليها واتأثرت وقالت إنها لازم تغير معاملتها مع ليندا.

وفي الصبح، ليندا صحيت على صوت التليفون وكانت فريدة ردت عليها. فريدة قالت إنها لازم تروح الشركة لأنه المدير رفض الإجازة. "ليندا، وأنا مش هاجي الشركة يا فريدة، أنا محتاجة إجازة. أنا حمزه عندي أهم من الشغل ومقدرش أسيبه." أم حمزه طبطبت عليها وقالت: "روحي يا ليندا الشغل وأنا مع حمزه، ولو فيه حاجة هتصل بيكي. وبعد ما تخلصي تعالي، انتي أكيد تعبتي عشان توصلي للي انتي فيه، مضيعيش كل حاجة من إيديكي." "حمزه، صباح الخير."

"صباح النور يا أم حمزه." "حمزه، قول لـ ليندا تروح شغلها عشان المدير رفض ليها الإجازة، وبعد ما تخلص تبقى تيجي. أنا هروح أجيب ميه وفطار ليك." وسابتهم ومشيت. "صباح الورد على أحلى وردة في حياتي." "إيه الصباح الحلو ده يا حبيبي؟ ههه." "حلو بيكي يا حبيبتي. يلا قومي روحي شغلك وبعدين تعالي، أنا هستناكي." "بس أنا مش عايزة أروح وأسيبك يا حبيبي." "مين قال إنك هتسبيني؟

أنا هرن عليكي كل شوية أطمن عليكي لحد ما تجيلي تاني. أنا أصلًا مقدرش أقعد من غيرك." "بس أنا... "مفيش بس، يلا على شغلك وافطري كويس ها؟ وخلي بالك من نفسك." "حاضر يا حبيبي، هروح وأخلص بسرعة وأجيلك." "ماشي يا حبيبتي." وبعدها ليندا مشيت وراحت شغلها، وكان كل شوية يرن على حمزه أو هو يرن عليها ويطمنوا على بعض. وفي الوقت ده، كان زين خلص شغله وراح لـ حمزه المستشفى، ومكنش فيه حد معاه في الأوضة. "حمزه، بقولك إيه يا زين؟

اقفل الباب بالمفتاح أو حط حاجة تقيلة وراه." "ليه يعني؟ "يا عم اعمل اللي بقولك عليه." "طيب." وراح عمل زي ما حمزه طلب. وبعدها لقي حمزه بيقوم من على السرير. "يااه، ده الواحد حاسس إنه خلل من النوم على السرير على طول. يااه، إحساس حلو يلا إن الواحد بيمشي. ده أنا كنت قربت أقتنع إني مش بمشي بجد." وفضل رايح جاي ويطنطط من هنا لهنا ويقعد ويقوم ويحاول ينشط جسمه ورجليه. وقعد يتكلموا مع بعض عن الشغل وإنه الشغل ماشي تمام.

"حمزه، إيه مش ناوي تطلع من المستشفى؟ "آه خلاص هنطلع عشان محدش يشك في حاجة. أنت روح وخلي الدكتور يكتب على خروج النهاردة بالليل." "اشمعنى بالليل؟ ما إحنا فيها أهو." "لأ، أنا عايز أشوف ليندا قبل ما أرجع البيت عشان هي مش هتقدر إنها تيجي عندي البيت كتير، وكمان مينفعش إنها تبيت معايا زي ما بتبيت هنا في المستشفى." "طيب، اللي تشوفه."

"يا ريت لما تكون ليندا وأمي هنا، تخلي الدكتور يجي ويقول إني محتاج جلسات علاج طبيعي، لأنه ممكن أتحسن عليها وأقدر إني أرجع أمشي تاني." "تمام." وبعدها قال: "في حد جاي، أنا هروح أفتح الباب وأنت نام مكانك." "أشطا." ونام مكانه وزين فتح الباب. وبعدها أم حمزه جات وسلمت على زين وقعدوا مع بعض. وشوية وليندا جات وقالت: "عامل إيه يا حمزه دلوقتي؟ "كويس، متقلقيش عليا. أخدت العلاج وأكلت وكله تمام."

"هروح أشوف الدكتور وأخليه يجي يشوفك." "تمام." زين راح للدكتور وقاله على اللي طلبه حمزه. والدكتور راح مع زين لأوضة حمزه وكشف عليه. وبعدها قال: "أنت تقدر إنك تخرج انهارده يا حمزه، بس محتاج جلسات علاج طبيعي لأنه ده هيفيدك في إنك ممكن تمشي تاني على رجليك." ليندا بصت لـ حمزه بمعنى إنه يطمن وأنها معاه. "تمام يا دكتور، ويا ريت نبدأ الجلسات دي في أسرع وقت." "أكيد، تحب تاخدها هنا ولا في البيت؟

"لأ ي دكتور، هياخدها في البيت عشان هيبقا صعب إنه ييجي ويروح." "تمام، هبعت ليكم دكتور يبدأ معاه الجلسات من بكرة." "تمام يا دكتور." وكتب على خروج وحمزه خرج من المستشفى. وبعدها ليندا روحت بيتها، وزين راح يوصل حمزه وأمه، وساعد حمزه في إنه ينام على السرير. وبعدها استأذن ومشي. وأم حمزه راحت تعمل أكل لـ حمزه ياكل وياخد العلاج. وبعد ما أكل وخد العلاج، قال إنه هينام. وبعدها أمه راحت تنام في أوضتها.

ولسه هينام، لقي ليندا بترن عليه. "عامل إيه يا حمزه؟ أخدت الدوا وأكلت ولا لسه؟ "كله تمام يا حبيبتي، متقلقيش. ويلا روحي نامي عشان عندك شغل بكرة." "حاضر." تاني يوم، الدكتور جاه لـ حمزه عشان يعمل ليه الجلسات. وحاول معاه بس حمزه رفض الاستجابة واتعصب وفضل يقول: "خلاص، أنا عجّزت ومش هقدر أمشي تاني، اطلعوا بره." "يا ابني، أنا عارفة إنه صعب عليك وإنك بتتوجع، بس استحمل شوية عشان تخف وترجع تمشي تاني." "مش قادر، مش قادر!

"اتفضلوا معايا ي مدام شوية بره." أم حمزه طلعت مع الدكتور ولقيت الدكتور بيقول،،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...