حمزة: ي ابني أنا عارفة إنه صعب عليك وإنك بتتوجع، بس استحمل شوية عشان تخف وترجع تمشي تاني. حمزة: (وهو متعصب) مش قادر، مش قادر. الدكتور: اتفضلي معايا ي مدام شوية بره. ام حمزة: طلعت مع الدكتور
ولقيت الدكتور بيقول: "لازم يكون عنده دعم نفسي وحافز عشان يقدر يقاوم، عشان يقدر يمشي. يا ريت أي حاجة بتخليه مبسوط، حاجة بتفرحه، مثلاً لو خاطب أو متجوز وبيحبها، يعني يا ريت تكون موجودة معاه في الجلسات دي عشان تقدر إنها تقويه وتخلي عنده حافز إنه يعافر ويعمل الجلسات عشان يمشي. النهارده أنا مش هقدر إني أعمل حاجة طول ما هو بالشكل ده. إن شاء الله هاجي بكرة ويا ريت تكون حالته النفسية والكلام اللي قولته غير كده، ابنك مش هيقدر إنه يمشي وهياخد وقت طويل في العلاج."
وبعدها الدكتور استأذن ومشي. ام حمزة: دخلت عند ابنها وقالت: "عامل إيه دلوقتي ي ابني؟ حمزة: (وهو مدايق) تعبان ي أمي، أنا خلاص عجزت. أنا كنت سندك، بس دلوقتي عايز اللي يسندني. شكلي مطول ي أمي عشان أقدر أمشي، ده لو قدرت. ده لو حصل فعلاً. أنا هنام شوية. ام حمزة: (بحزن على ابنها) ارتاح ي حبيبي.
وفي الوقت ده، ليندا كانت في الشغل وكان عندها شغل كتير. بعتت رسالة لحمزة بس هو مش فتحها ولا رد عليها. رنت عليه برضو مردش. بقت شغالة وهي قلقانة، وفي الآخر قررت إنها تتصل على ام حمزة. ليندا: الو، ازيك ي طنط؟ ام حمزة: الحمد لله. ليندا: هو حمزة كويس؟ أصل برن عليه مش بيرد. ام حمزة: حمزة تعبان شوية ونايم. ليندا: تعبان ماله؟ حصل له حاجة؟ هو كويس؟
ام حمزة: اهدي، هو كويس بس الدكتور جاه عشان يعمل لي الجلسات. وقعدت حكت لها اللي حصل وطلبت منها إنها تكون موجودة وحمزة بيعمل الجلسات، وإنها متقولش لحمزة وتعمل له مفاجأة. ليندا: حاضر ي طنط. وقفلت معاها. بعد ما الدكتور مشي، اتصل على زين وقاله إنه هو قال زي ما هو اتفق معاه، وبعدها زين شكره. ويعدي الوقت وتيجي صاحبة ام حمزة، عالية، عشان تزور حمزة. ام حمزة: أهلاً ي حبيبتي، شرفتي.
عالية: تسلمي. قوليلي حمزة بقا عامل إيه دلوقتي؟ ام حمزة: أهو كويس الحمد لله. عالية: يا رب يكون كويس على طول. ام حمزة: تسلمي. أه عملتي إيه في الطلب اللي قولته لك عليه؟ عالية: طلب إيه قصدك؟ جواز بنتي من ابنك؟ ام حمزة: أيوه. عالية: معلش ي ام حمزة، بس انتي عارفة ظروف حمزة دلوقتي ورجليه. فبنتي مش موافقة، ومش عارفة أقولك إيه. ام حمزة: لا ي حبيبتي، متقوليش حاجة. عالية: طيب، أستأذن أنا. ام حمزة: مع السلامة.
وبعد ما عالية مشيت، قعدت حزينة على ابنها وقالت: "بنتها رفضت ابني عشان عاجز ومش بيمشي، مع إنه أول ما قولتلها من الأول كانت مبسوطة ورحبت جداً بالموضوع." وكان مدايق على ابنها وفضلت تدعي له إنه يتحسن ويمشي. وبعدها قامت تعمل له الأكل عشان تديله العلاج، وبعد ما خلصت راحت تصحي حمزة عشان ياكل، بس هو رافض. ام حمزة: ي ابني، عشان خاطري قوم كل. حمزة: أنا سمعت كلامك انتي وصاحبتك، وهي معاها حق. ليه بنتها ولا هي ترضى بواحد عاجز؟
وعشان كده ي أمي أنا قررت أبعد عن ليندا. هي من حقها إنها تتجوز واحد بيمشي. ليه هي ترضى بواحد زيي؟ ام حمزة: ممكن متفكرش في حاجة، وبعدين هي عمالة ترن عليك وقلقانة. واتصلت بيا عشان تطمن عليك. كلمها وبعدين كل وخد العلاج عشان تتحسن. حمزة: لا مش هكلمها ولا هاخد علاج، وأنا عايز أبقى لوحدي. ام حمزة: (بعصبية) قولت لك كل وخد العلاج. أنا تعبانة وأنا شايفاك بالطريقة دي. وفضلت تعيط وطلعت وبره. حمزة: (لنفسه)
أنا آسف، حقك عليا ي أمي. بس أنا بعمل كده عشان حبيبتي تبقى معايا وخلاص. هانت وانت هتوافقي على ليندا. ولقي ليندا بترن، بس مش رد وقال: "معلش ي حبيبتي استحملي شوية وهانت وهتبقي معايا على طول، وأنا واثق إنك هتيجي بكرة وهشوفك، وإنه أمي هتوافق على جوازنا." وليندا فضلت ترن وتبعت في رسائل وحمزة مش بيرد. ورنت على ام حمزة. ليندا: الو، طنط، أنا برن على حمزة مش بيرد. ام حمزة: (بدموع) حالة ابني مش كويسة ي ليندا، وأنا خايفة عليه.
ليندا: متخفيش ي طنط، وأنا هاجيلك الصبح، تمام؟ ام حمزة: تمام. وقفل معاها. وتاني يوم. ام حمزة: جهزت الفطار لحمزة وخلته ياخد الدواء، وقالت: "شويه والدكتور جاي عشان الجلسات. يا ريت ي ابني تكون قوي وتبدأ تعملهم، انت لازم تمشي على رجليك تاني مهما كان الثمن. أي فاهم؟ أنا مش هقدر إني أشوفك كده. إحنا الاتنين ملناش غير بعض دلوقتي، انت سندي وأنا سندك. خلص الكلام. الدكتور هيجي وتبدأ الجلسات." وسابته وطلعت.
حمزة: هي ليه ليندا بطلت تتصل؟ ولي أمي مقلتش إنه ليندا هتيجي وهتحضر الجلسات معايا؟ معقول أمي مش كلمتها؟ معقول ليندا هتبعد عني عشان بطلت أرد عليها؟ طيب يا ترى ليندا اتصلت بأمي وعرفت على اللي الدكتور قاله ولا لأ؟ أنا خلاص تعبت ي ربي بقا. خلي الدنيا تمشي زي ما أنا عايز. أنا عايز حبيبتي ليندا تكون معايا على طول. وشوية والدكتور جاه. ام حمزة: حمزة، الدكتور وصل، جهز نفسك للجلسة. اتفضل معايا ي دكتور.
وبعدها الدكتور دخل وقال: "يلا نبدأ." حمزة: بس. ام حمزة: (بعصبية) مفيش بس، شوف شغلك ي دكتور. حمزة: خلاص، ليندا مش هتيجي. وقعد والدكتور بدأ في الجلسة وحمزة كان متعصب ومدايق وقال: "معقول كل اللي عملته ده مش يجيب فايدة، وفي الآخر ليندا متكونش من نصيبي؟ ام حمزة: يا ترى ليندا مجتش ليه؟ وفجأة لقت جرس الباب بيرن، قامت فتحت ولقيت ليندا. ليندا: معلش ي طنط، اتأخرت شوية. حمزة فين؟ ام حمزة: جوه مع الدكتور، يلا ادخلي. ليندا: حاضر.
ودخلت وقالت: "حمزة." حمزة: (بفرحة) ليندا. ليندا: اه. قولي ي دكتور، حمزة عامل إيه؟ الدكتور: شكله لما شافك بقى كويس. اتفضلي احضري معانا الجلسة. وليندا فضلت تشجعه وتمسك إيده وتقوله: "يلا ي حمزة، انت قوي، انت شجاع، انت هتعملها وترجع تمشي تاني." وحمزة كان بيستجيب للدكتور. وبعدها بشوية الجلسة كانت خلصت. وام حمزة كانت بتعمل عصير. حمزة: ليندا، مالك ساكتة ليه؟ ليندا: عادي يعني، عايزني أقول إيه؟
أقول إنك مش بترد عليا من امبارح ليه؟ أقول إنك قلقتني عليك؟ أقول إيه ولا إيه؟ أنا هسكت خالص. حمزة: حقك عليا، أنا آسف، بس كنت تعبان ومتعصب. ليندا: متعصب تقوم تتجاهلني وكأني مش موجودة؟ ليه؟ مش رديت عليا؟ ده مش مبرر. أنا جيت بس عشان طنط طلبت مني كده، لولا كده أنا مكنتش جيت.
حمزة: ليندا، راعي حالتي. أنا تعبان، وفكرة إني مش بمشي مأثرة عليا وعلى نفسيتي. ده غير الكلام اللي سمعته من أمي وصاحبتها. أمي كانت عايزة تجوزني بنتها، بس بنتها رفضت وقالت عشان حالتي وإني مش بمشي. وأنا اتضايقت من الكلام وقلت ليه انتي تقبلي كده؟ ليندا: (بعصبية) بقبل كده عشان أنا بحبك، وانت عارف كده. وبعدين إيه؟ مدايق عشان رفضتك؟ إيه؟ تحب أروح أكلمها وأقنعها إنها توافق تتجوزك؟ هااا؟
ومتقولش إنها عاجز والكلام ده عشان أنا قولت كتير واتكلمنا كتيررر في الموضوع ده. أنا ماشية. حمزة: استني، خليكي معايا. ليندا: وأفضل معاك بصفتي إيه؟ هااا؟ طالما انت مش عايزني وكل شويه هتبعد وتقرب وتقولي أصل رجلي، أصل مش بمشي، أصل مدايق، أصل متعصب. انت بتفكر في نفسك وبس، وأنا لأ. حمزة: ليندا. ليندا: أنا ماشية. ودخلت عليهم ام حمزة وقالت: "رايحة فين ي ليندا؟ ليندا: أنا ماشية ي طنط. ام حمزة: ليه ي بنتي؟ ما انتي قاعدة.
ليندا: هقعد بصفتي إيه ي طنط؟ وابنك خلاص مش عايزني معاه. ام حمزة: استني عندك،،،،،،،،،،، حمزة وليندا بصدمة 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!