ليندا. هقعد بصفتي إيه يا طنط، وابنك خلاص مش عايزني معاه. أم حمزة. استني عندك، هو بعد ما قررت أجوزكم لبعض تقوليلي همشي وهو مش عايزني؟ إيه شغل العيال ده؟ حمزة وليندا بصدمة. إنتي قولتي أجوزنا لبعض؟ ده بجد؟ ده حقيقي؟ حقيقي؟
أم حمزة بضحكة. آه حقيقي، أنا قررت إنكم تتجوزوا، إنتي الوحيدة اللي تستاهلي ابني، لأنه بالرغم من اللي هو فيه قبلتي فيه وفضلتي معاه ووقفتي معايا في المستشفى، بالرغم من إني جرحتك وجيت عليكي وقولت كلام مش حلو في حقك، ولولا إنتي كنت زماني منهارة على ابني ومكنتش هقدر أبقى قوية بالشكل ده عشان أقويه.
وعشان حاجات كتير، عرفت إنه مش شرط عشان تكون عايش وسط أهلك تبقى شخص محترم. وفهمت كل كلمة قالها حمزة، وعرفت إنه مش ذنبك إنك لقيتي نفسك في دار الأيتام، وحطيت نفسي مكانك وعرفت إني غلطت في حقك، وإنتي من النهارده بنتي زي حمزة. ليندا بفرحة. بجد يا طنط؟ مش عارفة أقولك إيه. أم حمزة. متقوليش حاجة، المهم إنك تسامحيني ومتزعليش مني. ليندا. مفيش زعل خالص يا طنط. أم حمزة. مالك يا حمزة؟ إيه مش مبسوط؟ حمزة. مش مبسوط؟ ده إيه ده!
أنا طاير من الفرحة وعايز أقوم أرقص. أم حمزة. هنعمل كتب كتاب وهنعزم اللي بيحبونا بس، وتكون عائلية، وإن شاء الله لما حمزة يتحسن هعمل لكم فرح كبير. حمزة بفرحة. موافق، موافق. أم حمزة. ألف مبروك يا ولاد، وتتهنوا. وإن شاء الله كتب الكتاب بعد أسبوع، هروح أقول لزين عشان يعمل الترتيبات. وسابتهم وطلعت. ليندا. عن إذنك أنا ماشية. حمزة. استني عندك، تمشي إيه؟ وبعدين مثل الوجع وقال: آآآه. ليندا جريت عليه وقالت. مالك؟ فيك حاجة؟
نروح المستشفى؟ حمزة. اهدى، أنا كويس. وقال: حقك عليا يا حبيبتي، سامحيني. ليندا. لا يا حمزة، أنا زعلانة. حمزة. وحبيبتي اللي زعلانة، إيه يرضيها وإيه أعمله عشان تبطلي زعل وأشوف الضحكة الحلوة على وشها؟ ليندا. وعد، توعدني إنه مهما حصل معاك إيه متخبيش عني، حتى لو موجوع تقولي. أنا أخفف عنك يا حبيبي، إنما مش تبعد عني وتسبني أقلق عليك كده.
حمزة. حقك عليا يا حبيبتي، وحاضر، وعد هعمل كده. أنا أصلاً مليش غيرك، إنتي حياتي وروحي كمان، أنا بحبك. ليندا. وأنا بحبك، ويلا بقا اتحسن بسرعة، أنا عايزة أشوفك بتمشي تاني، عايزين نعمل حاجات كتير مع بعض. حمزة. عايزة نعمل إيه يا حبيبة قلبي؟ وغمز ليها. ههه. ليندا بتوتر. إيه ده؟ في إيه؟ وبتعمل بعيونك ليه كده؟ لا أنا قصدي يعني إنه نخرج مع بعض ونتمشى وحاجات من كده يعني. حمزة. هههه، اهدى يا حبيبتي، ما أنا عارف قصدك.
ليندا. طيب إيه؟ هنرتب لـ كتب كتابنا إزاي وهنعمل إيه وكده يعني؟ حمزة. هنروح مع بعض ونجيب لكِ أحلى فستان، وكمان هنجيب بدلة ليا، وباقي الحاجات زين هيعملها. ليندا. بس يعني... حمزة. عارف عايزة تقولي إيه؟ بصي يا حبيبتي، أنا مش هضيع دقيقة واحدة ممكن إنها تجمعنا مع بعض، وهعمل كل حاجة المفروض إن العريس يعملها لـ عروسته. أنا بس اللي هعملها معاكي وهخليكي مبسوطة ومش هخليكي تقارني حياتك بـ حياة أي واحدة ممكن إنك تشوفيها.
ليندا. تسلملي يا حمزتي، وبعدين كفاية إنك تكون جنبي عشان أكون مبسوطة ومش عايزة أي حاجة تاني. حمزة. بحبك. وبعد كام يوم. زين أخد حمزة وليندا وراحوا محل أتيليه علشان يختاروا فستان. وليندا بتقيس فستان. زين. إيه يا عم؟ مش ناوي تقول إنك بتمشي ولا تقول إنك خلاص اتحسنت؟ حمزة. اسكت يا عم، لـ ليندا تسمع. نتكلم في الموضوع ده بعدين. زين. طيب روح أنت لـ ليندا. حمزة. تمام.
وراح عندها واختاروا الفستان، وكمان حمزة جاب البدلة. وزين بعدها أخذهم روحوا مطعم اتغدوا وشربوا عصير، وزين كان بيسبهم مع بعض وبعدين يرجع. وبعد ما خلصوا رجعوا البيت. ليندا. طنط، شوفي الفستان اللي جبناه كده وقوليلي رأيك. حمزة شافته وقالت إنه حلو وعجبها. وشافت بدلة حمزة وقالت: مبروك يا ولاد. ودلوقتي يا ليندا، زين هيوصلك بالفستان لحد البيت، لأنه إن شاء الله بكرة حمزة وزين هيجيبوكي بـ زفة لحد هنا، وبعدها هنكتب الكتاب.
حمزة. خليها هنا يا ماما. أم حمزة. لا يا حمزة، بنتي زي أي عروسة عايزها تفرح، وده يوم ومش هيتكرر تاني. حمزة. تمام. وزين أخذ ليندا وروحها بيتها. حمزة. ماما، أنا عايز أقولك على حاجة. أم حمزة. قول يا حبيبي. حمزة قام من على الكرسي وبقى يمشي. أم حمزة بفرحة. ده بجد يا حبيبي؟ طيب إزاي؟ وحصل إمتى؟ وإمتى عرفت؟ وليندا عرفت ولا لسه؟
حمزة. لا يا أمي، ليندا متعرفش إني بمشي، وهعملها ليها مفاجأة بكرة وأنا رايح أجيبها. ومش مهم إزاي وإمتى، المهم إني بمشي. أم حمزة. أنا مبسوطة أوي يا حبيبي إنك بقيت بتمشي. حمزة. تسلميلي يا أمي. وتاني يوم كان موعد كتب الكتاب، وزين وحمزة راحوا يجيبوا ليندا. حمزة. خليك يا زين، أنا هطلع أجيبها وأنزل. زين. تمام. حمزة طلع وخبط، وليندا فتحت واتصدمت لما شافت حمزة واقف على رجليه. ليندا بفرحة. ده حقيقي؟ أنت بتمشي؟ وريني كده.
ومسكت أيده وكانت بتمشي معاه. قول إنه حقيقة وإني مش بحلم. حمزة. حقيقي يا حبيبتي، مش حلم. ويلا بقا هنتأخر على كتب الكتاب. ليندا بفرحة. يلا. وأخذها حمزة روحوا البيت، والمأذون كان وصل، وجات لحظة كتب الكتاب. والمأذون بيقول كلمته الشهير: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير. وانتهت لحظات كتب الكتاب، وبعدها حمزة قام وحضن ليندا جامد. أم حمزة بفرحة. ألف مبروك يا ولاد. زين. ألف مبروك، وربنا يتمملك على خير.
ليندا بدموع. أخيراً حققت حلمي بـ إني أحصل عليك، أنا كنت... حمزة. ششش، متفكريش كتير، المهم إنه بقينا مع بعض. أنا بحبك. ليندا. وأنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!