لسه عندك مبرر عايز تدافع بيه عن عمك؟ أكتفى بالصمت، وكذلك هي، وبقى الاثنان ينظران للفراغ بشرود. ليسألها هو فجأة، يحاول فتح أحاديث معها ومعرفة أي شيء عنها: كنتوا عايشين إزاي السنين اللي فاتت دي كلها؟ أجابته بهدوء دون أن تنظر له: سؤال متأخر أوي. محدش من القصر ده في يوم من الأيام سأله لنفسه، ولو إحنا مظهرناش عمركم ما كنتوا هتسألوا. زفرت بضيق قائلة وهي تلاحظ ضيقه مما قالت:
عشان منقولش اللي يزعل بعض. بلاش تتكلم معايا في اللي فات، ممكن؟ أومأ لها قائلاً بابتسامته الجذابة: طب تحبي نتكلم في إيه؟ أنت مش المفروض رايح شغلك؟ أجابها بابتسامة وهو يحل رابطة عنقه: لا عادي، ممكن ما أروحش النهاردة. ضحكت بخفوت، ليسألها قائلاً: طب ما تتكلمي عن نفسك يعني، قوليلي بتحبي إيه، بتكرهي إيه كده. ثم تابع بابتسامة وحنين:
لما كنتي صغيرة، كنتي تحبي مصاصة الفراولة، كنتي بتسرقي الشوكولاتة اللي موجودة في التلاجة وتستخبي تحت السرير في أوضتك وتاكليها عشان مامتك متزعقش ليكي، وعمي يوسف كان يحوش بينكم. كان مدلعك أوي، وساعات كان يستخبى معاكي وتفضلوا تتأملوها سوى، ومامتك تشد في شعرها. تلألأت عيناها بحنين لتلك الأيام، ولذلك الأب الذي لم يكن هناك أحن منه عليها، والآن لا يوجد أقسى منه...
لاحظ إلياس شرودها ونظرة الحزن بعينيها، ليدرك بما تفوه الآن، اعتذر منها قائلاً: أنا اس... قاطعته قائلة بابتسامة باهتة: اتكلم أنت. بدأت شغل في الشركة إمتى، ودرست إيه، بتحب إيه مثلاً؟ ابتسم ثم بدأ يقص عليها حياته، وهي كذلك. أخذ الاثنان يتبادلون الحديث باندماج، غافلين عن أعين تتابعهم بحقد وغل شديد... بعد وقت، كاد أن يدخل لغرفته بعدما ساعدها على الصعود لغرفتها، لكن أوقفه صوت ثريا الخبيث:
إلياس، أنت مش شايف إنك مهتم زيادة عن اللزوم باللي اسمها حياة؟ كاد أن يخبرها أنه ليس من شأنها، لكنها تابعت قائلة بما جذب انتباهه: بلاش تقع في الفخ! سألها بتعجب: فخ إيه؟ نظرت له قائلة وهي تتصنع أنها تهتم بشأنه وترغب بمصلحته، لكنه أبداً لم تكن كذلك، هي فقط أفعى تبث سمومها بداخل الجميع فقط لتحصل على ما تريد:
يعني هما أكيد بعد السنين دي كلها جاين وهما ناوين على شر. يعني أكيد بيخططوا لحاجة لكل واحد فينا، وكمان متنساش دي أكيد طالعة زي ليلى أمها... أكيد كانت مبسوطة بلمتك حواليها. أنت واللي اسمه بدر ده، بلاش تبان مدلوق عليها أوي، ومتتحسسهاش إنك وقعت في الفخ. ثم تابعت بمكر: أنا سمعتهم امبارح بيتفقوا إنهم هيخلوها تقرب منك عشان أنت اللي ماسك الشغل، وبكده يقدروا يعرفوا معلومات عن الشركة منك عشان يوقعوا الشركة ونخسر.
نظر لها بصدمة، لتتابع هي بتأكيد: صدقني والله هي دي الحقيقة... أنا خايفة عليك عشان كده بنصحك. لم يجبها، ودخل لغرفته، بينما حديث تلك الأفعى يدور برأسه، لتبدأ الشكوك تداعب قلبه، خاصة بعد آخر حديث بينهم في الصباح، وكيف كانت تتحدث معه!!!! خرج من اجتماعه ليتفاجأ بها تنتظره بمكتبه. ابتسم ما إن رآها قائلاً: زينة، بتعملي إيه هنا؟ ضحكت قائلة بدلال: أبدا، مفيش. بس كنت جاية أشوف حياة وأسلم عليها، وقولت أعدي عليك.
اقترب منها قائلاً بمكر: حياة؟ أومأت له قائلة بعتاب: أومال يعني جاية مخصوص أشوف واحد مش معبرني بقاله كام يوم، وكل اللي بيعمله بيكلمني مكالمة متتعداش الخمس دقايق. ضحك بخفوت قائلاً وهو يقبل جبينها: حقك عليا يا حبيبتي، أنا مشغول أوي الأيام دي، بس وعد الفترة دي تعدي، وأنتي هتزهقي مني خالص. ضحكت بخفوت محاوطة عنقه قائلة بدلال: أنا عمري ما أزهق منك أبداً يا دومي. ضحك قائلاً بوقاحة: دومي!
بينهار والله. واضحكي بقى وبطلي دلع عشان كده هنتقفش بفعل مخل في الشركة. ركزته بصدره وهي تبتعد عنه قائلة بخجل: قليل الأدب. شكسها قائلاً: بقى أنا قليل الأدب؟ خلاص شوفي بقى مين هيخرجك النهاردة. نظرت له قائلة بسعادة: هنخرج سوا. ده قبل ما تقولي عني قليل الأدب. اقتربت منه قائلة بابتسامة بلهاء: مين قال كده؟ ده أنت قمر يا حبيبي ومحترم ومفيش منك خالص. ضحك قائلاً: جبتي ورا علطول. سألته بحماس: هتخرجني فين بقى؟
هنخرج بالليل نتعشى سوا و... قاطعته قائلة بحماس: بعدين ندخل سينما. نظرت له برجاء أن يوافق، ليبتسم لها محركاً رأسه بنعم، لتصفق هي بيدها قائلة بحماس وهي تغادر المكتب: هروح بقى عشان أجهز، سلام يا دومي.
حل المساء، بينما بفيلا آل آدم، كانت تجلس بحديقة الفيلا تضع حولها الكتب، تذاكر بذهن مشتت، تفكر بذلك الوسيم الذي ظهر بحياتها وأخذ يشغل جزء كبير من تفكيرها. لا تنكر أنها رغم لقائها به القليل، إلا أنها تشعر بانجذاب كبير نحوه. ومن ناحية أخرى، كلمات صديقتها جعلت الشكوك تداعب قلبها تجاهه. أيهما تصدق؟ قلبها الذي يخبرها أنه غير ذلك، أم عقلها الذي يرى أنه ليس سوى رجل يرغب بها، وما أن يحصل على ما يريد منها سيتركها!!!
أفاقت من شرودها على صوته الذي أصبحت تميزه من بين الجميع، كان يتحدث بالهاتف وهو ينزل من سيارته، مردداً بضحك وهو يتحدث مع شقيقه أمير الذي يردد بصوت أنثوي: تؤمرني بحاجة تاني يا سي أوس؟ ليضحك هو بدوره قائلاً قبل أن يغلق الهاتف بوجهه: يلا يا سافلة من هنا. بينما هي، توسعت عيناها بصدمة عندما استمعت لما قال، ولم تكن سوى جملته الأخيرة، لتتأكد من حديث رفيقتها، فهو شخص لعوب يرافق الفتيات.
ما أن أغلق الهاتف، توجه لها، وقد وجد قدماه تأخذه لهنا، قبل لرؤيتها قبل أن يذهب لذلك القصر الكئيب الذي لا يشعر فيه بأي راحة، قائلاً بابتسامة ترتسم على شفتيه بتلقائية ما أن يراها: إزيَك يا مهرة. انتفضت من مكانها واقفة وهي تردد بتلعثم: كو..يسة... عن إذنك. كادت أن تذهب لولا يده التي أوقفتها يسألها: رايحة فينا؟ أبعدت يده بعيداً عنها قائلة بتوتر وخوف: مفيش، رايحة أوضتي أرتاح شوية. سألها بقلق واهتمام: انتي تعبانة؟
لم تجب، بينما أخذت تقضم شفتيها بتوتر وخوف، لتقع عيناه على شفتيها ورغبة ملحة بداخله تريد أن تلتهم تلك الشفاه الرقيقة. ابتلع ريقه بصعوبة قائلاً بتوتر: مش بتردي عليا ليه؟ كادت أن تذهب ليوقفها مرة أخرى قائلاً: مهرة، انتي زعلانة مني في حاجة؟ نفت برأسها قائلة: لا، بس عاوزة أروح أوضتي. أوقفها مرة أخرى قائلاً وهو يرغب ببقائها: طب مش هتفرجيني على الرسومات بتاعتك؟ زفرت بضيق قائلة بنفاذ صبر: بلاش طريقتك دي، لاني فهماها كويس.
سألها بتعجب: طريقة إيه؟ وضعت يدها أمام صدرها قائلة بغضب: طريقتك اللي بتتعامل معايا بيها دي، يكون في علمك أنا مش من البنات أياهم، يعني مش هتعرف توصل لحاجة معايا. نظر لها مردداً بتعجب وصدمة: بنات أياهم إيه وحاجة إيه اللي أنا عاوز أوصلها؟ وضحي كلامك يا مهرة. قال الأخيرة بغضب، لتتابع هي بغضب مماثل:
البنات اللي متعود تمشي معاهم ومفكرني زيهم، هتاخد مني حاجة. أنا مش منهم، وياريت متتكلمش معايا تاني، واعتبرني شفافة. لما تشوفني بعد كده متتكلمش معايا خالص. نظر لها بغضب من صوتها العالي ومن هذا الهراء الذي تتفوه به. اقترب خطوتين منها بغضب، لتتراجع هي مثلهم، ولم تنتبه أن المسبح خلفها، لتسقط به صارخة بفزع، فهي لا تجيد السباحة. خلع سترته ليقفز بالمسبح على الفور، ثم حاوط خصرها بيده يسألها بقلق: انتي كويسة؟
أومأت له وهي ترتجف من البرد، فقد بدأ فصل الشتاء. التقط سترته يضعها، يحاوطها بها قائلاً بحدة قبل أن يغادر: روحي أوضتك زي ما كنتي عايزة، بس الأول اسمعي الكلمتين دول. مش أنا اللي فكر كده، ومش أنا اللي أخون أمانة في بيتي، ولا أخون الست اللي تعتبر مربياني أنا وأخواتي من زمان. أنا مش قليل الأصل. لو معاملتي الكويسة معاكي مضايقاكي أوي، من النهاردة مش هتشوفي وشي ولا هكلمك أصلاً.
قال الأخيرة، ثم نظر لها بغضب قبل أن يغادر، بينما هي توجهت لغرفتها مباشرة، تبدل ملابسها وهي تبكي بقوة على حماقتها!!! بقصر العمري، كانت تجلس على الفراش تحرك قدمها بتوتر، حتى دخل محسن للغرفة، لتهب واقفة قائلة: عملت إيه يا محسن؟ كلمتهم؟ أيوه، وهينفذوا بعد يومين يكونوا ظبطوا أمورهم. نظرت له قائلة بخوف: أنا مش مطمنة. حاسة إن المرة دي هنفشل بردو. بقيت أشوف نهايتي قدام عيني على إيد ولاد ليلى.
زفر بضيق من كلماتها التي لا تتوقف عن ترديدها مراراً وتكراراً على مسامعه: اهدأ ومتقلقيش. رددت بحدة وخوف: مش قادرة أهدأ، وعمري ما هبطل قلق طول ما هما عايشين وموجودين حواليا. محسن بخبث: أنا فكرت في حاجة كده. سألته بتوجس: حاجة إيه؟ ردد ببساطة وكأن ما يقوله شيء عادي: نخلص من يوسف! نظرت له قائلة بصدمة: نعم!!! اعتدل بجلسته قائلاً:
نضمن الفلوس اللي كاتبها باسمك أنتِ وبنتك قبل ما يرجع في كلامه ويغير وصيته، والفلوس تروح لأولاده. نظرت له قائلة بتردد: بس... ممكن حد يشك فينا، وبعدين... ضحك قائلاً بمكر وشر: متخافيش، وزي ما خلصنا من أبوه وليلى، هنخلص منه كمان من غير ما حد يحس!!! أومأت له بموافقة، وبدأ الاثنان يخططان بدهاء لكيفية التخلص منه!!!! عاد من عمله يشعر بإرهاق شديد، كاد أن يصعد الدرج، لكنه توقف ما أن استمع لصوت ندا: ريان. التفت لها لتسأله بحزن:
أنت زعلان مني في حاجة؟ كاد أن يجيب، لكن قاطعهم صوت إلياس الحاد: ندا واقفة عندك بتعملي إيه؟ أجابته بتلعثم وخوف قائلة: م... مفيش. أشار لها لكي تصعد قائلاً بحدة: طب روحي أوضتك. غادرت، وكاد أن يغادر ريان هو الآخر، لكن استوقفه إلياس مردداً بحدة، وقد بدأت كلمات تلك الأفعى تؤثر عليه: استنى. توقف ريان قائلاً ببرود: خير. حذره إلياس قائلاً بحدة وغضب:
تخليك بعيد عن ندا أحسنلك، لأني مش هسمح لك تدخلها وسط دايرة الانتقام دي أنت وأخواتك، ولا هسمح لك أنك تأذيها، فاهم؟ ضحك ريان بسخرية قائلاً تلك الكلمة التي سمع زينة ترددها بمرة من المرات لشقيقته كنوع من الاستفزاز، ليقرر أن يستخدمها الآن قبل أن يصعد ويترك ذلك الذي لا يشبه والده بقدر ما يشبه عمه يشتعل غيظاً: معلش!!!
بعد منتصف الليل، لم يزر النوم جفونها وهي تفكر بتلك الخطوة التي سيتخذونها بعد الغد كما اتفقوا منذ ساعات قليلة. تتمنى أن يسير كل شيء على ما يرام دون حدوث شيء خاطئ. نزلت الأسفل تستنشق بعض الهواء، لعلها تستطيع أن تغفو ولو قليلاً، فالغد لديها الكثير من الأشياء لتقوم بها!!! لكن ما أن خرجت من باب القصر الداخلي، وقعت عيناها على أوس يجلس بالحديقة ينظر للفراغ بشرود، يبدو أن النوم قد جفاه هو أيضاً. جلست بجانبه قائلة:
مالك سرحان في إيه؟ تفاجأ بوجودها ليسألها: مفيش... إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ تنهدت بعمق قائلة: مش جايلي نوم، قولت أنزل أشَم شوية هوا. أومأ لها ثم عاد للصمت والشرود، لتقرر حياة قطع ذلك الصمت قائلة بمكر: حلوة مهرة مش كده؟ نظر لها بصدمة، لتبتسم هي بمكر مرددة: يعني شوفتك واقف معاها طول الفرح، وكمان وصلتها لحد البيت بنفسك. تحنح بحرج مردداً بتوتر: يعني هي بنت لطيفة ووصلتها عشان أسيب أمير مع فرح يكونوا على راحتهم.
ضحك بخفوت قائلاً بمكر: اممم، قولتلي... يعني مفيش حاجة تانية. نفى برأسه، لتسأله عندما لاحظت الضيق على ملامح وجهه: مالك؟ شكلك متضايق. تنهد بعمق قائلاً بحيرة، متناسياً حديثه منذ قليل: مهرة كانت خايفة مني، فكرتني هعمل فيها حاجة وحشة. قطبت جبينها قائلة بتساؤل: إيه اللي يخليها تفكر كده؟ أنت ضايقتها؟ نفى برأسه قائلاً بحيرة:
أبدا، بالعكس. دي حتى المرات اللي قابلتها فيهم قبل كده كانت مبسوطة وما كنتش خايفة مني، مش عارف إيه اللي حصل. طب سألتها؟ أومأ برأسه قائلاً بحزن: قالتلي إنك بتستغلها عشان أوصل للي عاوزه، وكمان مفكرة إنك عشان بعاملك كده أو بتكلم معاها إنك دي خطة بيستخدمها أي شاب عشان يوقع بنت مش طايلها. ثم تابع مردداً بحيرة: مش عارف عملتلها إيه عشان تفكر فيا كده. ابتسمت بمكر قائلة: طب فهمها إنك بتحبها، يمكن تغير رأيها. نظر لها مطولاً،
لتسأله: مش أنت بردو بتحبها؟ توتر قائلاً بحيرة: هو مش حب... يعني مش مشدود ليها. هي حلوة، تحسيها طفلة شقية، كمان ضحكتها حلوة، طيبة، لسه فيها براءة الأطفال... بس مش عارف ده حب ولا لأ. اللي أعرفه إني ببقى مبسوط لما أشوفها أو أتكلم معاها. بحب أفضل أتأمل فيها كتير. قاطع حديثه صوت ضحكاتها، ليسألها بضيق: بتضحكي على إيه؟ نظرت له قائلة بابتسامة: لو ده مش حب، اومال ده إيه يا أوس؟ نظر لها مطولاً، لتتربت على كتفه قائلة بابتسامة:
فكر وشوف أنت عاوز إيه... تصبح على خير. قالتها ثم غادرت، لتتركه غارقاً بتفكيره بتلك المهرة التي اقتحمت حياته بدون إنذار، لكن يبدو أنه أصيب بالعشق كحال أشقائه. بمحافظة شرم الشيخ، كانت تجلس على الفراش تبكي بقوة كلما تذكرت كلماته المؤلمة التي ألقاها عليها. لا تعرف كيف تم التقاط تلك الصور، ولا تعرف عن أي علاقة تربطها بذلك المدعو وائل الذي لم تلتقي به سوى مرات قليلة فقط!!!
رغم ذلك، كانت القلق ينهش قلبها عليه، فهو منذ أمس لم يأتِ لها ولم تراه!!! انتفضت بمكانها بفزع عندما سمعت لصوت أدهم الذي دخل الغرفة ولم تشعر به بسبب شرودها، قائلاً بلسان ثقيل وجسده يتمايل، يبدو أنه ليس بوعيه: انتي قاعدة عنك بتعملي إيه؟ أدهم، أنت سكران!!! احتجز جسدها بينه وبين الحائط، ثم مال برأسه يدفنها بعنقها مقبلاً إياه. دفعته بعيداً عنها بخوف، ليقترب مرة أخرى قائلاً بسخرية وقسوة: خاايفة من إيه... هي أول مرة يعني.
كان ردها على ما قال صفعة هوت على وجنته بقوة، لشتعل عيناه بغضب عاصف جعلها تندم على ما فعلت، فيبدو أنه لن يمرر الأمر على خير. صرخت بخوف وذعر عندما جذبها من يدها يلقي بجسدها على الفراش بقسوة، ثم ألقى بجسده فوقها يقيد يدها بيده، بينما هي أخذت تتحرك بقوة تحاول إبعاده عنها، لكن دون جدوى، فهو رغم ثمالته إلا أن قوته كانت تفوقه.
بقت تصرخ حتى خارت قوتها، بينما هو كانت ثمالته متحكمة به، وقلبه المجروح منها كان يعميه على تلك الجريمة البشعة التي يرتكبها بحقها!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!