الفصل 8 | من 32 فصل

رواية ضحايا الماضي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد الشوري

المشاهدات
16
كلمة
3,037
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نظر لها بحزن قائلاً: خليكي لحد ما نطمن عليكي و تبقي كويسة. زفرت قائلة بضيق: عايزة امشي مش طايقة هنا. –للدرجة دي مش بتحبي المستشفيات؟ ابتسمت بسخرية قائلة بحزن ظاهر بوضوح بعيناها: ذكرياتي مش لطيفة معاها خالص. أومأ لها بتفهم وأخذ يتأمل وجهها بحزن قائلاً: معلش استحملي بس انهاردة نطمن عليكي و بكره الصبح ان شاء الله نمشي.

زفرت بضيق، كم تشعر بالاختناق بهذا المكان. فينفس المستشفى توفيت والدتها، تدافعت الذكريات برأسها، وما حدث اليوم، رغبة ملحة الآن تدفعها للبكاء الذي حرمته على ذاتها منذ سنوات. التمعّت عيناها بالدموع، وهو يجلس بالقرب منها يتابعها بحزن وألم. جلس بجانبها على الفراش قائلاً بابتسامة صغيرة وفهم لما يدور برأسها:

على فكرة إنك تعيطي ده مش ضعف أبداً، بس أحياناً بيكون الشخص اتحمل فوق طاقته وبيحتاج إنه يعيط ويخرج كل اللي جواه عشان يكمل. نظرت له بصمت، ليربت على يدها قائلاً: أنا بسمع كويس على فكرة، يعني لو حابة تتكلمي هسمعك، ويمكن أنصحك كمان لو تحبي. كل اللي هتقوليه هيفضل بينا. عارف إنك لسه عرفاني من كام يوم، وإن أكيد مش هتكوني واثقة فيا عشان تحكيلي، بس أنا موجود. يوم ما تحتاجي ليا هتلاقيني جنبك.

نظرت لعَيناه التي تبعث إحساس بالأمان والدفء لكل من ينظر لها. أومأت له بامتنان وشكر، ثم تراجعت بجسدها للخلف تريد أن تغفو، لعلها تهرب من تلك الذكريات. لطالما كان النوم هو مهربها الوحيد من ذلك الواقع المؤلم. لحظات كثيرة مرت عليها تمنت فيها أن تغفو ولا تستيقظ أبداً. رأت الكثير منذ أن كانت ابنة الخامسة، ربما إن قصتها على أحد آخر سيحزن قليلاً ويتأثر، لكنه أبداً لن يشعر بها وبما عاشته مهما عبرت عن مابداخلها بالكلام.

أغمضت عيناها وغفت، بينما هو بقى يتأمل وجهها بهيام وعشق كبير لها وحدها، لا يعرف كيف أحبها بتلك السرعة، ولا متى تعلق بها. امتدت يده يبعد خصلات شعرها خلف أذنها، ثم أخذ يمرر أصابعه على وجهها بحب. بقى هكذا لوقت غير معلوم، فقط يتأملها. رفع يدها برفق مقرباً إياها من شفتيه، يقبلها بحب، ثم أعادها مكانها، لكنه بقى متمسك بها مردداً بابتسامة صغيرة وحب:

عارفة، أنا طول عمري كنت رافض فكرة الجواز من غير حب. كنت شايف إن الجواز اللي بيكون كده بيفشل، وخاصة لو الزوج والزوجة لقوا الحب بعد الجواز، ولو بينهم أطفال، ساعتها بيجبروا نفسهم على الوضع ده عشان خاطر ولادهم. تنهد بعمق قبل أن يتابع حديثه قائلاً: كان عندي إحساس دايماً إن هتيجي اللي تخطف قلبي من بين كل البنات من أول نظرة. ضحك بخفوت قائلاً:

كنت لسه بكلم سليم وأقوله إني مستني البنت دي. في لحظتها طلعتي قدامي، مكنتش قادر أنزل عيني من عليكي، وقلبي كان ناقص يطلع من مكانه ويجري عندك من فرحته إنه لقى أخيراً نصه التاني. قبل يدها برقة مرة أخرى مردداً بحب: طول عمري كنت عايش وحاسس إن في حاجة ناقصاني، بس أول ما شوفتك حسيت إني لقيت الحاجة دي، خصوصاً لما ببص في عينيّك اللي بحس كأن فيهم سحر بيشدني. ابتسم قائلاً بحب:

عارفة جدتي دايماً كانت تقولي الجملة دي. ومن الحب اللي كنت بشوفه بينها وبين جدي، كنت بتمنى ألقى حب زيه. كانت تقول الإنسان بيفضل عايش بنص قلب لحد ما يحب ويلاقي نصه التاني، ساعتها بيحس بالكمال والسعادة. ابتسم قائلاً بحب صادق: أنا حسيت كده أول ما شوفتك يا حياة، وأكتر حاجة مخوفاني… إني في يوم أخسرك، أو مقدرش أخليكي تحبيني، وييجي اللي ياخدك مني. قالها، ثم أخفض وجهه يستند برأسه على يدها. دقائق وكان يذهب في ثبات عميق.

بينما على الناحية الأخرى. بخطوات غاضبة كان الأربعة يصعدون الدرجات التي تؤدي لباب القصر الداخلي، وبغضب شديد كان أدم يدفعه بيده بغضب ويدخل للداخل حيث يجلس الجميع، ومن بينهم إلياس الذي وصل لتوه للقصر يتشاجر مع يوسف على ما فعل. لكن الجميع التفت حيث أدم الذي تقدم منهم، وخلفه أوس وأمير وريان، والغضب كان حليفهم أيضاً. أدم بغضب: رفعت إيدك على حياة وطردتها؟ يوسف بتحدي وغضب: تستاهل، دي مش متربية ولا... صرخ عليه أوس قائلاً

بغضب وحدة: أختي متربية غصب عنك، وبعدين لو على التربية، شوف تربيتك يا يوسف باشا اللي زيك ميعرفش يربي عشان يعيب على تربية غيره. توجه أدم حيث تقف سارة التي ترتعد من الخوف، لكنها أظهرت عكس ذلك، قائلاً بهدوء يسبق العاصفة: أختي اتضربت قلم واتعمل فيها كل ده بسببك. سارة بتحدي وبشجاعة واهية: تستاهل. كان رد ابتسامة لا تليق بما يقال، لكنها بثت الرعب بقلبها أكثر: إنتي كمان تستاهلي. سألته بتوجس وحذر: أستاهل إيه؟ –ده.

قالها، ثم بلحظة كانت يده تهوي على وجنتها بصفعة قاسية قوية جعلت الدماء تنزف من شفتيها وأنفها، تقسم أن فقدت السمع من قوته. صرخت بفزع عندما جذبها من خصلات شعرها بقسوة، بينما الجميع حاول تخليصها من بين يديه، وإخوته يشاهدون ما يفعله بها باستمتاع وتشفي. بينما الجميع حاولوا تخليصها من بين يديه ليصرخ عليهم قائلاً بغضب: محدش يتدخل. يوسف يغضب: انت اتجننت؟ سارة بفزع وهي تحاول تخليص خصلات شعرها من يديه: الحقني يا بابا يوسف.

لكنه لم يبالي، وقام بسحبها من خصلات شعرها يجرها خلفه، ثم وقف عند باب القصر الخارجي، ثم دفعها للخارج بقسوة. لتصرخ عليه ثريا قائلة بغضب وحقد: إزاي تتجرأ وتمد إيدك على بنتي يا بن ليلى؟ تدخل أوس قائلاً بغضب وتوعد: إكتبي يا ثريا عشان أقسم بالله ممكن أرقدك جنب بنتك دلوقتي، وأنا نفسي أعملها من زمان. يوسف بحدة وغضب وهو يساعد سارة على النهوض: بنتي مش هتطلع بره القصر، لو حد هيطلع يبقى إنتوا سامعين. ريان بسخرية:

والله لو حد المفروض يطلع فهمتوا إنتوا. إنت ناسي يا يوسف باشا القصر ده بتاع مين دلوقتي؟ جذب أدم سارة من خصلات شعرها قائلاً بغضب: عشان تدخلي القصر ده قدامك حل واحد ملوش تاني، توطي على رجليها وتبوسها وتتأسفي، يا تترمي في الشارع زي الكلاب. تدخلت سعاد قائلة برجاء: عيب يا بني ميصحش كده. أدم بسخرية: ميصحش كده!!! ثم تابع بغضب وهو يشدد قبضته على خصلات شعرها: قررتي إيه يا بت؟ هتغوري ولا زي الكلبة تعملي اللي قولت عليه؟ نظرت

ليوسف قائلة بتوسل وخوف: بابا يوسف. كان إلياس يتابع ما يحدث ببرود ولم يتدخل، يرى أن تستحق أكثر من ذلك، وكذلك فعل جمال وفرحة وندى. كاد أن يتحدث يوسف ليسبقه أدم قائلاً بسخرية: بابا مش هيعملك حاجة، اللي قولته هو اللي هيتنفذ. أنجزي مش فاضيلك. لم تجد مفر سوى أن تخضع لما قال، لتخبره بذل: هعتذر. دفعها أرضاً قائلاً بغضب وتحذير: زي الكلبة تفضلي هنا ورجلك متعتبش باب القصر اللي جوه لحد ما حياة تيجي وتنفذي اللي قولته. … فاهمة؟

ابتلعت الإهانة وبداخلها تتوعد بكل شر لهم قائلة: فاهمة. صرخ يوسف بغضب: إنت أكيد اتجننت. حياة مين اللي تعتذر منها؟ أدم بتحدي: إنت كمان هتعتذر يا يوسف باشا، يا كده يا هيحصل اللي مش هيعجبك أبداً. يوسف بتحدي مماثل: اللي هو؟ أدم بسخرية: خليه مفاجأة، بس صدقني مفاجئتي مش هتعبك خالص. ثم تابع بتساؤل لاخر مرة: هتعتذري؟ يوسف بتحدي: لا. ضحك أدم قائلاً بتوعد: خير ما عملت، لآني شايف اعتذارك مش كفاية، حلال عليك اللي هيحصل بكرة.

قالها، ثم غادر وخلفه إخوته يلقون نظرات السخرية عليهم، لتتوعد ثريا وكذلك محسن لهم على ما فعلوا الآن. كانت تجلس بجامعتها برفقة بعض الفتيات زميلاتها. لاحظت رفيقتها وتدعى أماني شرودها فسألتها: مالك سرحانة في إيه يا مهرة؟ تنهدت مهرة قائلة بهيام: فيه. أماني بتساؤل: هو مين ده؟ نطقت اسمه بإعجاب: أوس. أماني بصدمة: أوس مين؟ إنتي مصاحبة حد من ورايا؟ نطقت برأسها قائلة: لا، ده يبقى أوس الجارحي اللي خالته…

ثم قصت عليها كل شيء وكيف تقابلت معه مرتان والحديث الذي دار بينهما. بعد أن انتهت، صمتت أماني للحظات قبل أن تقول بهدوء وتحذير: خدي حذرك منه يا مهرة. قطبت مهرة جبينها قائلة: ليه؟ ده باين عليه طيب خالص ومحترم. نفضت أماني برأسها قائلة بحزن: اللي زي الناس دي ممكن يمثل عليكي دور الطيبة عشان ياخد منك اللي عاوزة ويرميكي، وبعدين اقطعي معاه خالص. شكله بيتسلى. نظرت لها مهرة بعدم اقتناع، لتتابع الأخرى بحزن:

بالعقل كده، هيسيب كل البنات اللي من الوسط بتاعه ويتكلم معاكي؟ لا، وكمان يوصلك لحد البيت؟ شكله بيتسلى يا مهرة. لو حاسة بأي حاجة ناحيته، إنسيها وابعدي عنه. بلاش تجيبي لنفسك أذى. تنهدت بحزن قبل أن تتابع قائلة: خدي أختي نهلة مثال ليكي، فضل يمثل عليها الحب وبدأها زي ما أوس عمل معاكي، وخد منها اللي عاوزه ورماها ولا سأل وكمل حياته، وهي اللي دفعت التمن ولسه بتدفع.

صمتت مهرة بحزن تفكر بحديثها، وقد داعبت الشكوك قلبها تجاهه، لتقرر أن تبتعد عنه قدر المستطاع وتنساه بعدما كان يحتل جزء كبير من تفكيرها منذ أن التقيته أول مرة. في المساء عادت برفقة إخوانها وبدر الذي لم يفارقها منذ الصباح. ساعدها ريان على الجلوس على تلك الأريكة الموجودة ببهو القصر قائلاً بحنان: ارتاحي يا حبيبتي. بينما أدم كان بالأسفل بحديقة القصر حيث تجلس سارة. جذبها من يدها للداخل ثم ألقاها أسفل قدم شقيقته قائلاً

بصرامة: أنجزي. التقطت يد حياة تقبلها بإهانة قائلة: أنا آسفة يا حياة، مكنش قصدي. أتمنى تسامحيني. مش هضايقك تاني خالص. ياريت لو تسمحيلي أفضل في القصر. يوسف وثريا بوقت واحد وبصوت غاضب: سارة بتعملي إيه؟ أدم بصرامة: حياة، قبلت اعتذاره. دفعت يد سارة بعيداً عنها قائلة: أنا عايزة أطلع أرتاح. أمير بقلق: حبيبتي، إنتي كويسة؟ أومأت له بهدوء، ليساعدها على الصعود لأعلى. وما إن اختفت عن أنظارهم، التفت أدم قائلاً بغضب وتوعد لسارة:

طول ما حياة تكون موجودة في القصر، مشوفش خلقتك. ولو عينك جت في عينها أو بصيتي ليها بصة متعجبنيش، ورحمة أمي لهتندمي، ومش هكتفي إني أرميكي بره القصر ده، لأ هيحصل اللي مش هيعجبك خالص، واللي إنتي عرفاه وأنا عارفه كويس يا بنت ثريا. قالها، ثم صعد للأعلى حيث شقيقته وخلفه ريان، بعدما استأذن منهم بدر للمغادرة. وما إن خرج للخارج وكاد أن يصعد سيارته، تفاجأ بصوت إلياس يأتي من خلفه قائلاً بغضب: عايز إيه من حياة؟ التفت إليه قائلاً

بثقة: رغم إنه ميخصكش، بس ماشي هقولك… بحبها. اشتعلت عينا الآخر بغيرة وغضب قائلاً: هي بقى بتحبك؟ ضحك بدر بسخرية قائلاً: ما تسألها، ولا تكون خايف من الإجابة. إلياس بغضب: خليك بعيد عنها انت سامع. بدر بسخرية: بتأمرني بصفة إيه بس عشان أبقى فاهم؟ وبعدين صاحبة الشأن ما طلبتش ده، إنت مين عشان تقولي كده وأنا أنفذ؟ إلياس بغضب: حياة ليا، وعمرها ما هتكون ليك. ابعد عنها أحسنلك. التمعت عينا الآخر بغيرة وغضب قائلاً:

عن حياة مش هبعد، واللي يحدد هي هتكون لمين صاحبة الشأن، مش أنا ولا إنت. قالها، ثم غادر المكان يقود سيارته بغضب، لا ينكر أنه شعر بالخوف مما قال، وكذلك شعر إلياس، الذي كلما يتذكر كيف قال الآخر بثقة إنها يحبها، تشتعل النيران بقلبه من الغيرة.

كانت تجلس بغرفتها تبكي بقوة وهي تتذكر ما حدث بالصباح عندما تفاجأت بسمر معهم على نفس الطائرة بالاتفاق مع أدهم، الذي منذ أن وصلوا للفندق، قام بحجز غرفة أخرى بجانب الجناح الذي قام سليم مسبقاً بحجزه لهم، لكنها تفاجأت به يخبرها أن تذهب للغرفة لأن الجناح سيمكث به برفقة سمر خطيبته، بل وأخبرها بأنه سيتزوجها بعد فترة صغيرة من عودتهم.

خرجت لتقف قليلاً بالشرفة، لتتفاجأ به يجلس برفقتها على الشاطئ، والأخرى ترتدي ما يستر القليل من جسدها. دخلت للداخل تنتحب بقوة، قلبها يؤلمها بسبب من لا يستحق، تتساءل ماذا فعلت له، بل وكيف تحصل على تلك الصور من الأساس؟ هل قام بتركيبها لها؟ أسئلة كثيرة تدور بذهنها، والإجابة لديه هو فقط. فتحت خزانتها وارتدت ما جذبته يدها بدون انتباه لما جذبته، ثم خرجت من الغرفة سريعاً، توجهت حيث يوجد هو قائلة بإصرار:

أدهم، عايز أتكلم معاك ضروري. تجاهل النظر لها قائلاً ببرود: مش فاضي. نا بغضب واصرار: بس أنا قولت عايزك دلوقتي. سمر بملل وسخرية: إنتي إيه؟ مابتسمعيش؟ قالك مش فاضي، مش شايفاه قاعد معايا، خلي في ذوقك شوية. هنا بغضب وغيره: خلي غيرك يتكلم عن الذوق يا سمر.

التفت ينظر لها حتى يوبخها، لتقع عيناه على ما ترتدي، فستان أصفر بحمالات رفيعة يصل لقبل ركبتيها. التمعت عيناه بغضب وغيره، بلحظة كان يسحبها خلفه حيث غرفته، ثم التقط منها مفتاح غرفتها، يدفعها للداخل صرخاً عليها بغضب: إيه المسخرة اللي لبساها دي؟ صرخت عليه بغضب: أكيد هتكون أحسن مية مرة من اللي خطيبتك لبساه. صرخ عليها بغضب:

إتكلمي عدل، وطول ما إنتي مراتي واسمك مكتوب على اسمي، تتعدلي وتلبسي عدل وتنسي حياتك الزبالة اللي كنتي عايشاها لحد ما أطلقك وأرتاح من همك. اقتربت منه قائلة بدموع: إنت عارف كويس إني مش كده، وعمري ما آذيتك في حاجة. قولي بتعمل معايا كده ليه؟ … بقيت بتكرهني ليه يا أدهم؟ ليه بتقول عني كده والصور دي ليه تركبها ليا؟ أنا ما عملت ليك حاجة. كور قبضة يده بغل قائلاً بغضب:

قولتلك بلاش دور الطيبة والخضرة الشريفة اللي بترسميهم ع الكل. محدش يعرفك قدي، سمعاني؟ حركاتك والدور ده مش هيخليني أصدقك. صرخت عليه قائلة بحزن: قولي أنا عملت إيه عشان أعرف أدافع عن نفسي؟ عرفني تهمتي إيه عشان تحكم عليا كده. عملت إيه يخليك تفكر فيا كده يا أدهم؟ دفعها للحائط خلفها قائلاً بغضب كبير، بما جعل عيناها تتوسع بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...