دهب بصدمة: بابا انت متعور؟ إيه اللي حصل وإيه الدم ده؟ حمزة بغضب: دهب! يلا على أوضتك، مش عايز كلام كتير. دهب: بس يا بابا، أنا... حمزة بغضب: سمعتي قلت إيه؟ دهب بحزن: حاضر. وصعدت لغرفتها. حمزة بغضب أمسك ياسين من ياقة قميصه: إنت كنت بتعمل إيه يا غبي؟ إنت إزاي تحكيلها حاجة زي دي؟ ياسين بغضب: عايزني أعمل إيه وأنا شايفها كل يوم بتضيع مني؟ حمزة بغضب: تقوم تحكيلها؟ لأ وكمان عايز تقولها الاسم؟ إنت اتجننت؟
الاسم ده ما بيتقالش، إحنا ما نقدرش نقوله وإحنا بشر عاديين، وإنت جاي تقوله لطفلة عمرها 12 سنة؟ ياسين بحزن: ما كنتش هقولها، أنا بس حكيتلها عشان أنبهها بس. حمزة بغضب: قسماً بالله لو اتكرر موقف زي ده تاني، همحيك من على وش الدنيا، مفهوم ولا لأ؟ ياسين: آسف. حمزة: لازم نلاقي البندول المرتبط باللعنة دي في أقرب وقت. طول ما البندول ده مختفي، إحنا في خطر ودهب كمان في خطر. ياسين باستغراب: بندول إيه؟
حمزة: مش وقته دلوقتي. المهم نلاقي حل عشان نقدر ننقذ دهب. ياسين بندم: صدقني، لما جيت أحكيلك ما كنتش أقصد أأذيك أو أأذي دهب أبداً. أنا مش فاهم لحد دلوقتي إيه علاقة دهب أو إيه اللي دخلها بالموضوع. حمزة بغموض: عارف كويس، واللي إحنا فيه ملوش علاقة باللي إنت قلته. يعني بيك أو من غيرك، الخطر محاوطها وأنا مش هسمح له يقربلها. ياسين بعدم فهم: يعني إيه؟ حمزة بتحذير: مش مهم تعرف. المهم طول ما إنت هنا، دهب تبقى تحت عينك، مفهوم؟
ياسين: حاضر. بس إنت أذيت نفسك إزاي؟ حمزة بصرامة: مش شغلك. يلا اتفضل. ياسين: طيب، أنا ممكن أساعدك. إنت شكلك مش كويس وبعدين إيه الدم ده كله؟ إنت... قاطعه حمزة. حمزة بصرامة: أعتقد كلامي واضح. وتركه وصعد للأعلى لغرفته.
حمزة: هانت يا شراكون، خلاص بس شوية وقت وهقضي عليك نهائي وأستفرد أنا بالحكم. بس الأول لازم أخطط كويس وأعرف إزاي وصل ياسين للبيت، مع إن البيت مفيش حد يقدر يشوفه إلا لو كان من عيلة شراكون أو جني أو شراكون نفسه. يبقى ياسين إزاي وصل للبيت؟ استمر بالتفكير حتى غفى. عند دهب، كانت نائمة في عالم آخر وتلاحقها تلك الأحلام التي لم تعرف لها تفسير حتى الآن. دهب بدموع: ماما، إنتي جيتي تاني؟ إنتي وحشتيني أوي. ......
: وإنتي كمان يا روح ماما. دهب بدموع: خديني معاكي، متسبنيش تاني. مش عايزة أبقى لوحدي. ...... : لأ يا دهب، إنتي قوية. إنتي هتبقي الملكة. متضعفيش، إنتي اللي هتحكمي عالمهم. لازم تبقي قوية. دهب: بس أنا خايفة. أنا عايزة أفضل معاكي، إنتي مش هتسبيني صح؟ ...... : أنا هفضل دايماً جنبك. بس أوعي تستسلمي. العرش ده ملكك. متسمحيش لغيرك يحصل عليه. دهب: ماما استني، متتمشيش. لأ، متبعديش. .....
: روحي يا دهب، شوفي ياسين وصل للعرش إزاي. يلا يا دهب، إنتي الملكة. إنتي اللي هتحكمي عالمهم. دهب بصراخ: ماما، ماما! لأ! متسبنيش! ياسين بلهفة: رهف! رهف اصحي، ده حلم. رهف! رهف: ياسين! وارتمت بأحضانه. ماما سبتني تاني. ياسين: إششش، أهدي يا صغيرتي، أهدي. أنا جنبك. دهب بتذكر: ياسين، هو إزاي الشاب وصل للعرش؟ ياسين بتوتر: ها؟ إزاي يعني؟ دهب: مش إنت قلت إنه كان بيجري ولاقي بيت وفجأة اتحول لقصر؟ ياسين بإيماءة: آه.
دهب: وبرضه قلت مفيش حد بتصيبه اللعنة إلا لو نطق اسم صاحب اللعنة. ياسين بتوتر: آآه، آآه، مش عارف. دهب بشك: أومال إنت بتختفي كل يوم ومبتظهرش غير الساعة 12 ليه؟ الحكاية دي شبه حكاية سندريلا. بس قولي، ليه إنت كمان مبتظهرش غير الساعة 12؟ ياسين بتوتر: هااا؟ لأ، أنا مبختفيش. هختفي إزاي يعني؟ قاطعه حمزة بغضب. حمزة بغضب: ياسين! إنت بتعمل إيه هنا؟ إزاي اتجرأت تدخل أوضة بنتي؟
ياسين: أنا آسف يا بية، بس كانت بتصرخ وأنا قلقت عليها. حمزة: دهب، إنتي كويسة؟ دهب: الحمد لله يا بابا. حمزة: يلا يا ياسين اخرج، وإنتي حبيبتي نامي يلا. دهب: حاضر يا بابا. وخرجوا. ياسين: أنا هنزل تحت يا بية. ونزل للأسفل. حمزة بشرود: ياسين بقا خطر عليا، ولو فضل كده أنا هخسر العرش وأنا مش هسمح بدا. زمبا لازم يظهر. زمبا: تحت أمر مولاي. حمزة: ياسين لازم يختفي، مفهوم؟ زمبا: يموت؟ حمزة: أيوا. ياسين لو منتهاش، أنا هنتهي.
زمبا: علم وينفذ. حمزة بشرود: نهايتك قربت يا ياسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!