حمزة بشرود: نهايتك قربت ياسين. ياسين: وأنا موافق. حمزة بصدمة: ياسين! ياسين: أيوه يا بيه ياسين، بس عايز أقولك إن حياتي ما تهمنيش، كل اللي يهمني دهب. لازم تبقى كويسة حتى لو هدفع حياتي التمن. حمزة بغموض: وأنا مش هنهي حياتك يا ياسين، أنت هتساعدني كتير أوي. ياسين: هساعدك إزاي؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة في مصلحة دهب. حمزة: طيب روح نام أنت دلوقتي والصباح رباح. ياسين بتوتر: حاضر، بس ممكن أدخل أطمن على دهب؟
بس يعني هي كانت تعبانة. حمزة بإيماءة: ماشي، روح متتأخرش. *** في صباح اليوم التالي. دهب بدموع: ياسين مشي تاني قبل ما أشوفه. محمد: متعيطيش يا ست البنات، هو هيجي تاني. حمزة: دهب تعالي معايا يلا عشان نحضر الشنط. دهب: شنط إيه يا بابا؟ حمزة: هنسافر النهاردة، يلا! دهب بفرحة: بجد! هنروح فين؟ حمزة: المالديف، إيه رأيك؟ دهب بفرحة: هجهز بسرعة. *** بعد مرور سبع سنوات. دهب بفرحة: يااااه يا بابا مش مصدقة إن أخيرًا رجعنا مصر.
حمزة بغموض: الخطوة كانت جاية جاية ولازم المواجهة. دهب بصراخ: عموووو محمد! عاااا وحشتني مووووت! محمد بفرحة: ست دهب حمد الله على السلامة، كبرتي وبقيتي زي القمر. دهب بكسوف: شكرًا يا عمو محمد، يلا عشان منتأخرش. قاطعه شخص يعلم هويته حمزة جيدًا. الشخص: أنتوا هتتفضلوا معايا أنا. حمزة: مش دلوقتي. الشخص: الوقت عدى، بقت 19، لازم تواجه. حمزة بتفكير: اممم موافق. وأكمل في نفسه: بس يظهر العرش وما فيش حد هيستلمه غيري. ***
في مكان آخر. ياسين بصدمة: تقصد إيه؟ مجهول: هي دي الحقيقة، شراكون كان شغال عند حمزة، بس شراكون خدعه وسرق منه العرش. ياسين: إيه حكاية العرش ده؟ المجهول: أنا وحمزة صحاب بقالنا 30 سنة، كنا راجعين من الشركة في وقت متأخر، بس في الطريق لقينا شخص عامل حادث وبيستغيث، نزلنا وشوفنا، لقيناه بيموت وكان معاه كتاب شكله غريب ومرعب، كان بني آدم شعره على رقبته ووشه كان غريب، والأغرب كان عنده إيدين بشرية.
الراجل ده أدى الكتاب لحمزة، وحمزة أول ما لمس الكتاب حصل معاه حاجة غريبة جدًا، كان بترعش وحصل برق ورعد، أنا وقتها خفت من شكل الكتاب. الراجل قبل ما يموت قال لحمزة إن الكتاب ده خادمه وهيواجه بيه العالم التاني، بس أنا ما فهمتش كان يقصد إيه.
بس مع الوقت عرفت إن الراجل ده ساحر كبير والكتاب ده كان خادم له، لأنه ما كانش مجرد كتاب، كان جني. وكان في ناس بتحاول تقتله عشان تحصل على الكتاب، بس نسوا إن بمجرد ما تلمس الكتاب إنك بقيت منهم، وده اللي حصل مع حمزة. وكمان ببساطة قدر يخلصك من اللعنة قبل ما يسافر. فلاش باك. حمزة: ياسين تعالي عايزك. ياسين بإيماءة: حاضر. وذهب اللي مكان بعيد منعزل عن الفيلا لأول مرة يراه ياسين.
حمزة: طبعًا دلوقتي الساعة 1 بعد نص الليل وأنا استنيت كتير عشان أقدر أخلصك من اللعنة دي. عايزك دلوقتي تقول ورايا كل كلمة هقولها من غير ما تسأل ولا سؤال، مفهوم؟ ياسين بستغراب: ماشي. حمزة أغمض عيونه وبدأ بقول بعض الطلاسم الغريبة التي لم يفهم منها ياسين سوى اسم "ذمبا أيها الجن". وبدأ ياسين بالصراخ وكان الروح تسحب من جسده بألام لم يتحملها بشر، وبعدها سقط فاقدًا للوعي. بااااااك. المجهول: ياسين روحت فين يا بني؟
ياسين: هاا أنا هنا. أنا لما فوقت الصبح ما لقيتش شكلي اتغير، كنت بني آدم طبيعي. بس إيه اللي دخل دهب في الموضوع ده؟ وإذاي شراكون سرق منه العرش؟ ....... : دي بقى أنا اللي هجاوبك. ياسين بصدمة: دهب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!