الفصل 13 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد

المشاهدات
32
كلمة
2,631
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

فجأة حسن حس بألم رهيب وحط إيده على قلبه بوجع ووقع على الأرض. محمد فاق وجرى عليه بصدمة ورعب وقال: "لااا.. بابا لا. بوس إيدك رد عليا يابااااابا." وبعد وقت في المستشفى. خلود بشفقة: "كفاية يامحمد بقى. اهدى عمي هيبقى كويس إن شاء الله." محمد بدموع: "مش قادر ياخلود. بابا لو جرى له حاجة بسببي أنا ممكن أموت وراه." خلود بسرعة: "بعد الشر عنك. متقلش كده تاني." محمد بص عليها ببسمة ودموع. وفجأة حضرت نسرين. نسرين بدموع:

"باباك عامل إيه دلوقتي يامحمد طمني." محمد بغضب: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل بسببك." نسرين ببرود: "أنا هنا علشان أطمن على جوزي يامحمد وده حقي." محمد اتضايق أوي منها وسابها ودخل غرفة تاني. وخلود جرت خلفه بسرعة. خلود بقلق: "إنت كويس يامحمد؟ محمد بضيق: "لا مش كويس ومش هبقى كويس ومرتاح قبل ما أخلص من العقربة دي." خلود ببسمة: "طيب أنا هقولك نخلص منها إزاي." محمد بانتباه:

"قولي ياخلود بسرعة. إنتي عندك خطة حلوة." خلود: "أيوه عندي. أنا قبل ما أطلع من البيت ويحصل اللي حصل بينا يامحمد بسببها سمعتها بتتكلم مع حد وبتتفق معاه إنها تروحه. وكنت هقولك بس ملحقتش بسبب اللي حصل." محمد بسرعة: "قصدك إن ده الولد اللي كان معاكي في الأوضة هو عشـ'يقها وأبو الطفل ده؟ خلود بتأكيد: "أيوه بالظبط كده. أنا متأكدة إنه أبو الطفل ده." محمد بخبث: "تمام. أنا هعرف أجيبه إزاي؟ خلود بقلق عليه: "هتعمل إيه يامحمد؟

ارجوك قولي. متقلقنيش." محمد ببسمة: "اهدي يا حبيبتي وأنا هفهمك كل حاجة." وبعد وقت فاق أبو محمد الحمد لله وصحته تحسنت شوية. محمد بتخطيط: "خلود خليكي هنا جنب بابا. وأنا عرفت مكان الحيوان ده. هروح أجيبه هنا بسرعة علشان يعترف بكل حاجة قدام بابا. ماشي؟ خلود بقلق: "ماشي. بس خلي بالك من نفسك." محمد: "إن شاء الله."

وفعلاً محمد بعد وقت وصل للعنوان اللي عرفه من الرقم اللي رد عليه في فون نسرين. وقف محمد قدام شقة قديمة وبدون مقدمات دفع الباب قدامه بقوة ودخل بغضب. وفجأة انصدم لما لقى شاب قدامه على الكنبة وهو شبه عا*ري وفي حضنه بنت بشكل زبالة. محمد بسخرية: "الله. ده إنت طلعت مقضـ'يها بقى. مش نسرين بس يا شبح." الشاب اتفزع منه والبنت جرت على أوضة تانية بسرعة. ومحمد قرب منه بخبث وقال: "قوم معايا ياله علشان تلم الزبالة بتاعتك."

الشاب بخوف: "محمد إنت. إنت عرفت مكاني إزاي؟! محمد مسكه من رقبته بقوة وقال: "مش مهم تعرف عرفت إزاي. المهم تعرف أنا هعمل فيك إيه." الشاب بخوف: "لا أنا مظلوم. دي نسرين السبب مش أنا." محمد بسخرية: "تاني هيقولي مظلوم. زي ما ضحك عليا أول مرة قدامي ياحيلتها علشان تاخد حقك يامظلوم." الشاب بتوتر: "طب أغير هدومي الأول. هخرج كده قدام الناس يعني." محمد بحده: "أيوه هتخرج كده. ولو كترت كلام معايا هتخرج ملـ'ط خالص قدامي. ياض يالا."

الشاب خاف أوي من محمد وخرج قدامه بخوف. *** وفي نفس الوقت في المستشفى. خلود بحزن: "كل يابابا. ابوس إيدك علشان تاخد العلاج." حسن بدموع: "مش عاوز. قادر آكل يابنتي والله. سبيني دلوقتي." خلود بصت عليه بحزن وشفقة. ونسرين دخلت ببرود. نسرين: "عامل إيه دلوقتي ياحسن؟ حسن بتعب: "الحمد لله على كل حال." نسرين قعدت جنبه تحت نظرات خلود الخارقة لها. وفجأة دخل محمد ومعاه الشاب وهو بيجره من قفاه. محمد بغضب:

"ادخل ياض بقولك. كفاية تعبتني معاك." نسرين بلعت ريقها أول ما شافت. وحسن نطق بتعب: "مين ده يامحمد؟ وازاي تجيبه هنا بالشكل ده يابني؟ محمد بص على نسرين بخبث ومسك الشاب بغضب وقال: "ده يبقى عشـ'يق مراتك المصون يابابا. وأبو ابنها." حسن بصدمة: "إنت بتقول إيه يامحمد؟ محمد ببرود: "بقول الحقيقة يابابا.. ووجه نظره للشاب بغضب كبير وقال: انطق ياض الحقيقة أحسن أرحلك من هنا على قبرك." الشاب بخوف:

"أيوه أيوه. أنا. أنا عشـ'يق نسرين مراتك وأبو طفل ده." نسرين بلعت ريقها برعب. وحسن بص عليها بغضب وقال: "روحي وإنتي طالق بالتلاتة. غوري يازبالة يار*مه." نسرين انصدمت منه. ومحمد تنفس براحة ومسك الشاب بقوة وقال: "الحمد لله. أنا كده ارتحت أوي. عن إذنك بقى يابابا هطلع الزبالة دي أرميها في صندوق الزبالة بره وأرجع فوراً." حسن اكتفى بهز رأسه بس بدموع ووجع. وخلود وقفت وشمرت إيدها بتوعد وقالت بشماتة:

"استنى يامحمد. في كيس زبالة تاني عاوز يترمى معاه." محمد ابتسم بحب لما لقى خلود مسكت نسرين من شعرها وجرتها خلفه للخارج. *** وعلى الجهه الأخرى في القسم. مراد قعد يحكي الحكاية من أولها لعز وقال: "الحكاية إن إني كنت بحب اخت عمده في الصعيد اللي اسمه حمدان. من أول ما شفتها في الأرض بتاعتهم وأنا قلبي اتعلق بيها. ورحت طلبتها

من أخويا بس هو رفض وقال: أنا أختي متتجوزش حد من البندر أو تطلع بره البلد بتاعتها. وأنا حاولت معاك كتير بس بدون جدوى. وفي الآخر قلت لنوال أمك إننا نتجوز في السر وبعدها نحط أخوها تحت الأمر الواقع علشان يقبل جوازنا. وهي وافقت علشان كانت بتحبني أوي. بس بعد ما بقت حامل أخوها عرف وخدها مني وهددني إنه هيقتلها ويخلص من عا*رها. وأنا حاولت معاه كتير وترجيته يسيبني آخدها علشان ابني. بس هو رفض. وبعدها عدت الشهور ووصلت لشهر

الولادة وتعبت أوي منه. فاخدها للمستشفى. وأنا كنت منتظر اللحظة دي بفارغ الصبر. علشان دورت عليها كتير في كل مكان ممكن حمدان يخبيها فيه بس مقدرتش ألاقيها. ولما وصلت للمستشفى قالولي إنها ماتت هي وابني وهي بتولده. وأنا تحطمت وقتها ومعرفتش أعمل إيه. فسبت البلد كلها ورجعت بلدي وحلفت بعدها مش هتجوز واحدة تاني وهعيش بس على ذكرياتي معاها. وده اللي حصل يابني."

نزلت دموعه بحزن كبير وقال: "يعني أحمد في وقتها كان مع ماما نعمة وشاف اخت العمده اللي هي أمي الحقيقة بالصدفة. وهي علشان خافت عليا من خالي قالتله ياخدني يربيني." نعمة بدموع: "أيوه يابني. وأحمد جابك ليا وقال لي إنك ابني الحقيقي." عز: "يعني أنا كان محكوم عليا بالموت من وقتها." مراد بشفقة: "لا متقولش كده. ربنا كان بيحبك فنجاك ليا ياحبيبي. وأنا هعوضك عن كل شئ ياعز. أوعدك." نعمة سمعته ونزلت دموعها ووقفت بحزن وقالت:

"طيب أنا همشي بقى. مدام كل حاجة رجعت لأصلها." توجهت للباب بس عز مسك إيدها بسرعة: "إنتي رايحة فين ياماما؟ نعمة بدموع: "هرجع بيتي يابني. خلاص أنا دوري هنا خلص." عز بسرعة: "لا لا. إنتي مش هتروحي لمكان. أنا صحيح مشوفتش أمي الحقيقة بس إنتي أمي اللي ربتني ومقدرش أعيش من غيرك." نعمة قربت حضنته بحنان كبير. وعز بص على مراد وقال: "أنا مش هسيب أمي. مكان ما هتكون أمي أنا هفضل معاها." مراد ببسمة:

"وده حقك طبعاً ياحبيبي. ونعمة هتيجي تعيش معاك ومش هتسيبك." عز فرح أوي وكمان نعمة. وفجأة دخل الظابط وقال: "مراد بيه. مش كفاية كده. إحنا لازم نكمل التحقيق لو سمحت." مراد ببرود: "تحقيق إيه ياحضرة الظابط؟ أنا ابني بريء ومفيش دليل عليه." الظابط بصدمة: "بريء إزاي؟ والفيديو اللي يثبت تهمته." مراد بجدية: "الفيديو ده ميعتبرش دليل. وفيه شهود على الحادث. ولو لاحظت إن أحمد كان بيتخانق مع عز علشان أمه مش كده يانعمة؟ نعمة بتأكيد:

"أيوه. أحمد اعترف إنه كان عاوز يخلص من ابني قدامي. وبعدها كان عاوز ياخدني معاه. وعز اللي منعه." مراد ببرود: "يعني أحمد ده مجرم ويستحق الموت. بس ابني قتله بدون قصد. وأنا مستعد أدفع أي كفالة إنتو تطلبوها." الظابط: "كلامك ده مش دليل يامراد بيه. دي جريمة قتل." وقاطعه دخول دكتور الطب الشرعي وهو بيقول:

"المريض ممتش بسبب إصابته. المريض كان عنده سرطان وفي المرحلة الأخيرة. وهو كان سبب موته في الوقت ده. لأن الإصابة بتاعته كانت سطحية." الكل انصدم من الخبر ده. ومراد تنهد براحة وقال: "الحمد لله. يعني ابني مقتلوش. ده قضاء ربنا. أقدر آخد ابني دلوقتي ياحضرة الظابط؟ الظابط: "تمام. تقدر تاخده دلوقتي." مراد سمعه واخد عز ونعمة وفيروز وخرج من القسم وقال: "هتاجي معايا فوراً على بيتك الحقيقي ياحبيبي. أكيد هيعجبك أوي."

عز ابتسم ليه بحب ومشى معاه. *** وفي الليل عند نسرين. كانت نسرين في شقة نفس الشاب وهي حضناه بحب وقالت: "محمود. إنت هتتجوزني دلوقتي صح؟ محمود بجمود: "لا طبعاً." نسرين بصدمة: "قصدك إيه يعني؟ مش هتتجوزني علشان ابنك اللي في بطني حتى؟ محمود ببرود: "وأنا قولتلك احملي مني ياحلوة. دي غلطتك إنتي. وبعدين أنا أتأكد منين إنك حامل في ابني؟ مش يمكن يطلع ابن حد تاني." نسرين بدموع:

"لا والله ده ابنك إنت يامحمود. صدقني. والنبي ماتسيبني. إحنا لازم نتجوز بعد شهور العدة على طول." محمود بملل: "بقولك إيه يانسرين. أنا مش بتاع جواز. لو عاوزه تخلصي منه ونكمل مع بعض كده تمام. مش عاوزه. شيلتك وتشيلها ياحلوة بعيد عني." نسرين بغضب ودموع: "إنت حيوان وسافل وابن كلب." محمود اسودت عينه من كلامها ومسكها بقوة من شعرها وقال: "أنا هفرجك ابن الكلب هيعمل فيكي إيه يار*خيصة يارما*مه."

خلص كلامه ونزل فيها ضرب بدون رحمة لغاية ما بقت تنز*ف بقوة. بس محمود متأثرتش من حالتها بل العكس. سحبها من شعرها بقوة ورماها خارج البيت وتف عليها بقرف وقال: "غوري من وشي. أنا عمري ماشوفت واحدة أو*سخ منك قبل كده في حياتي. قال إيه أجوزها قال. الر*كام دي إنتي آخرك مع واحد يقضيها معاكي في الحر*ام بس يابت الـ*** ده آخرك. بس اتوف عليكي." وقفل الباب في وشها. وهي كانت مرمية على الأرض لاحول لها ولا قوة من التعب وهي بتنز*ف بقوة.

*** وفي نفس الوقت في منزل محمد. حسن رجع بيته تاني بعد ما حالته اتحسنت شوية واخد علاجه ونام. وفي غرفة محمد. خلود كانت في حضنه وهي هتموت من الكسوف. محمد بحب: "إيه الكسوف ده كله؟ إحنا مش زوجين وبنحب بعض ياقلبي." خلود بكسوف: "أيوه بس أنا مش مصدقة إني بقيت مراتك اسماً وفعلاً دلوقتي يامحمد." محمد ببسمة: "لا صدقي ياحبيبتي. أخيراً بقينا مع بعض ومفيش حاجة هتفرقنا تاني أبداً." خلود بحب: "أنا بحبك أوي." محمد بحب:

"وأنا بموت فيكي." واخدها محمد في حضنه بقوة وناموا سوى بعمق. *** وفي الصباح. صحى محمد على صوت فونه ففتحه بنعاس وقال: "الووو. مين معايا؟ عز بخبث: "إيه لحقت تنساني ياواطي." محمد بفرحة: "عز إنت وحشتني أوي والله ياصاحبي." عز ببسمة: "وانت كمان. ومش هتصدق أنا حصل معايا إيه." محمد بسخرية: "ولا إنت هتصدق أنا حصل معايا إيه. بس قول إنت الأول." عز بدأ سرد كل اللي حصل معاه لمحمد بكل تفاصيله. محمد بصدمة: "إيه؟ بقيت مليونير بقى؟

أنا صاحبي اللي مكنش معاه حق السجاير زمان بقى مليونير دلوقتي فجأة." عز بضيق: "أه. قر قر علشان بكرة نعلن إفلاسنا من قبل ما أبدأ حتى." محمد بضحك: "ياعم والله مش بقر. بس مش مصدق. ألف مبروك ياصاحبي. إنت تستاهل كل خير." عز ببسمة: "شكراً يامحمد. بس أنا عاوز أشوفك ضروري. هبعتلك العنوان في رسالة." محمد: "حاضر ياعز. هاجي طبعاً. لازم أشوف بيتك الجديد. وأه صحيح. نسيت أقولك. مش أنا اتجوزت." عز بصدمة: "إيه؟ اتجوزت بدون علمي."

محمد بضحك: "ياعم إنت متعرفش أنا اتجوزت إزاي أصلاً. بس هاجي أنا والمدام وهقولك كل حاجة." عز: "تمام. أنا في انتظارك يامحمد." محمد كان لسه هيرد عليه بس انصدم لما سمع صوت صراخ خلود من الخارج. فوقع الفون من إيده برعب. وعز سمع كمان الصوت فقال بقلق وخوف: "محمد رد عليا. حصل إيه.. إيه الصوت ده؟ بس محمد وقتها كان خرج يشوف خلود وهو خايف عليها أوي. وهنا كانت الصدمة لما لقى يوسف جوز أم خلود ماسكها من شعرها بقوة وهي بتصرخ منه.

ومحمد عنيه اسودت من الغضب وجر سحبها منه بعنف وقال: "إيدك لو اتمدت على مراتي تاني إنت هقطعها ليك يازبالة." يوسف بصدمة: "مراتك؟! محمد بتأكيد: "أيوه مراتي. واللي يقرب منها أنا هاكله بسناني." يوسف قرب منه بسخرية وقال: "ههه. مراتك إزاي؟ وأنا كانت كتابها على المعلم محروس قبل هروبها من الفرح." محمد سمعه وبص على خلود بصدمة كبيرة. ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...