الفصل 7 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
36
كلمة
2,536
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

انتي ايه اللي لبساه ده يازبالة. نسرين تجاهلت كلامه وقربت منه بأغراء. محمد بص عليها بزهول وغضب كبير. وقبل ما ينطق بكلمة تاني سمعوا سوى صوت فتح الباب في الخارج بقوة. محمد خاف اوي فمسكها بسرعة ودفعها داخل الحمام وقال: خليكي هنا وأنا هطلع أشوف بابا وهجيب ليكي عباية من بره تلبسيها. مفهوم؟ هزت رأسها بخوف. وخرج محمد لقى أبوه قدامه على الكنبة بتعب. فتقدم عليه وقال: حمد لله على السلامة يابابا. أنت كويس؟ رد أبوه بتعب:

أيوه كويس الحمد لله. بس فين نسرين؟ أنا مش شايفها هنا في البيت ليه؟ محمد بتوتر: احم. أصل هي نزلت تجيب حاجات البيت يابابا وزمانها في الطريق دلوقتي. ادخل أنت ارتاح في غرفتك وأنا أول ما توصل هبعتها ليك. هز أبوه رأسه بتعب وقال: تمام. دخل أبوه غرفته. وتهنى محمد براحة وجرى على غرفة أمه القديمة وجاب منها عباية سوداء. ورجع غرفته وفتح باب الحمام نص فتحة ومد إيده بالعباية وقال: خدي العبايه البسيها بسرعة وطلعي من عندك.

نسرين أخدت العبايه منه بسرعة ولبستها وطلعت. لقيته قدامها على السرير بينظر لها بشر. فقالت بتوتر وخوف: احم. هو هو أبوك جه بره دلوقتي و... قاطعها محمد بحدة: أيوه أبويا جه ودخل غرفته يرتاح. وأنا قلتله إنك خرجتي تجيبي حاجات للبيت. خلص جملته وقرب منها أكتر بغضب كبير وقال:

نسرين. أنا رفضتك زمان وإنتي لسه بنت حرة. قرفت منك وسبتك لأنك من الأول رخيصة. ودلوقتي بقيتي مرات أبويا. وأنا عارف إنك ضحكتي على أبويا وجوزتيه ليه. بس انسى ده في أحلامك بس يحصل. فاهمة؟ نسرين بعدت عنه بخوف وقالت بسرعة: تمام فاهمة. عن إذنك. خرجت وهي مرعوبة منه. ومحمد أخد نفس قوي ورمى نفسه على السرير بتعب وهو بيتذكر قضيته مع نسرين قبل سنتين. فلاش بااك قبل سنتين. نسرين بدموع:

لا والنبي متسبنيش يامحمد. أنا مظلومة. أنا مش بحب حد غيرك أنت بس. محمد بضيق وسخرية: لا والله. وأسكريناتك اللي بعتوها صحابي ليا دي كمان كذب يانسرين؟ نسرين بتوتر: أيوه كذب. دول بس عاوزين يفرقوا بينا يامحمد علشان عارفين إني بحبك قد إيه. محمد بحدة: كفاية كذب بقى يانسرين. أنا سمعت مكالمتك الوسخة بدني مع صاحبي وأنا جنبه. إنتي واحدة ر"خيصة وأي حد يرمي ليكي قرشين تجري عليه زي الكلبة. وأنا ميشرفنيش أعرف واحد ركام زيك.

خلص محمد جملته وسابها وهي مصدومة ودموعها بتنزل بغزارة. خلفه بندم. بااك. فاق محمد من الماضي وتعدل بسرعة وهو حاسس إنه مخنوق أوي. فلبس هدومه وطلع من البيت كله عشان يرتاح شوية. وعلى الجهه الأخرى عند عز وفيروز. عز بقلق: طمنيني يادكتورة فيروز كويسة؟ الدكتورة: أيوه كويسة متقلقش يافندم. ده طبيعي بس من التوتر والخوف. وهي لازم ترتاح وتخفف توتر وخوف عشان غلط في حالتها دلوقتي. تهنى عز براحة وقال:

تمام يادكتورة. شكراً أوي على تعبك معانا. الدكتورة ببسمة: ده واجبي يافندم. عن إذنك. خرجت الدكتورة. وعز قرب من فيروز ببسمة وقال: خف الوجع دلوقتي يافيروز أو لسه؟ فيروز بألم خفيف: أيوه خف شوية الحمد لله. متقلقش. عز براحة: تمام. يالا نروح نطمن على ماما. فيروز: حاضر يالا بينا. وفي نفس الوقت في غرفة نعمة. جمال بصدمة: إيه؟ نعمة مراتك أنت؟ أحمد ببرود: أيوه مراتي ياجمال. ومن زمان كمان. جمال بصدمة وزهول: من زمان إزاي ياحمد؟

أنت قصدك إيه؟ أحمد بشماتة وبرود: قصدي من بعد ما أنت هربت وسبتها وحيدة والحارة عرفت إنها حامل وبقت سيرتها على كل لسان. وحتى أهل الحارة كانوا عاوزين يرموها بره الحارة كلها. لولا إني لحقتها وقولت إني هتجوزها وأتكفل بيها هي وابنها. جمال سمعه بوجع على نعمة واللي عاشته زمان بسبب ودمعة نزلت من عينه. ومقدرش يستحمل أكتر. فوقف وقال: تمام. إحنا لازم نمشي دلوقتي وهناجي بعدين نطمن عليها تاني. عن إذنك.

أحمد اكتفى بهز رأسه. وجمال مسك إيد حياة وخرج من الغرفة بسرعة. وحياة كان بتبص عليه بحزن وشفقة على حالته. وبعد دقايق دخل عز وفيروز الغرفة. عز بتفاجئ: إيه ده؟ بابا أحمد هنا؟ أنت رجعت من السفر إمتى؟ أحمد ببسمة: رجعت النهار ده ياحبيبي. وعرفت اللي حصل مع أمك. فجريت بسرعة على المستشفى هنا. فيروز بعدم فهم: مين ده ياعز؟ عز: ده يبقى ابن عم بابا جمال. وجوز ماما كمان. وهو اللي رباني من صغري. فيروز بتفهم وبسمة:

آه فهمت. أهلاً ياعمي. عامل إيه؟ أحمد ببسمة: كويس يابنتي الحمد لله. عز قعد هو وأحمد يتكلموا سوا. وفيروز قعدت جنب نعمة. وبعد دقايق فتحت نعمة عنيها. وأول اسم نطقته على لسانها كان: جمال. هو جمال مش كان هنا؟ أحمد سمعها والغيرة غلت جوه قلبه وقال: حمد لله على سلامتك يانعمة. إنتي كويسة دلوقتي؟ نعمة بتعب: أيوه بقيت أحسن الحمد لله. وبصت حولها في الغرفة بتعجب وكملت: هو جمال مش كان جنبي هنا؟ أنا كنت سامعة صوته هنا جنبي.

أحمد اتغاظ أوي من كلامها ولهفتها على جمال. وحتي هي مسئلت عنه أو اطمنت عليه. وهو كان مسافر بره البلد من فترة. فوقف بضيق وقال: أنا هخرج أجيب العلاج اللي كتبه الدكتور ومش هتأخر عليكم. عز ببسمة: تمام يابابا. أحمد هز رأسه بضيق وخرج. وعز قرب من أمه وقال: إنتي كويسة دلوقتي ياست الكل؟ اهدي ومتقلقيش. بابا جمال كان هنا فعلاً جنبك. بس الظاهر إنه تعب ومشي. نعمة سمعته بحزن لأنها كانت نفسها تشوفه. فتهنت وقالت: تمام.

وفيروز قربت منها وفضلت تتكلم وتهزر معاها. وعز كان بيتأمل كل تفاصيلها وهي بتتكلم مع أمه بحب كبير. وفي نفس الوقت في غرفة تاني. أحمد بغضب وغيره:

اعمل إيه تاني بس عشان تنساه وتحبني أنا. أنا حبتها قبله وقبلت بكل شيء عشان تبقى معايا أنا. وحتى أخوها أنا اللي مليت في قلبه وقتها على جمال. وقولتله على مكانه عشان يطلع يخلص عليه وأرتاح منه. بس حصل العكس. ولحسن حظي جمال خاف وهرب وسابها وحيدة. وأنا ضحيت قدام الناس وجوزتها وربيت ابنها كمان. كل ده عشان تحبني وتنسى جمال. بس ده محصلش. وأنا عارف هي ليه لسه بتحبه. أكيد عشان خاطر ابنها اللي كان دايماً يفكرها بجمال. بس أنا هفرجها. هعمل فيه إيه ونعمة هتبقى ملكي أنا وبس.

خلص كلامه مع نفسه وتوجه لغرفة نعمة بسرعة. دخل لقىهم بيهزروا مع بعض. فقعد جنبهم وبص على فيروز بخبث وقال: عز ياحبيبي خد مراتك وروح البيت. باين عليها تعبانة. وأنا هاخد بالي من نعمة هنا. عز بقلق: بس يابابا... نعمة بمقاطعة: عز أحمد عنده حق. فيروز وشها أصفر يابني. وانت عارف حالتها دلوقتي. يالا خدها ترتاح في البيت. ومتقلقش أحمد هنا معايا. وقف عز بقلق وقال: تمام ياماما. يالا يافيروز نروح البيت ترتاحي. فيروز بتعب:

ماشي يالا بينا. عز أخد فيروز وطلع من المستشفى كلها وركب عربيته للبيت. وعلى الجهه الأخرى. كان محمد قاعد على النيل وهو بيحاول يفك عن نفسه شوية. بس فجأة لقى بنت صغيرة في عمر 17 سنة جرت عليه وهي لابسة فستان صغير لونه أبيض. ووقفت خلفه بخوف وهي بتترعش. وقالت: ارجوك احميني منهم. محمد بصدمة وعدم فهم: احميكي من مين؟ وإنتي مين أصلاً؟ البنت بدموع وخوف: من أهلي وجوز ماما. عاوز يجوزني لواحد كبير ومجوز تلاتة وعنده ولاد أكبر مني.

محمد انصدم من كلامها. ولسه هيرد عليها لقى أربع رجالة جرى باتجاهه ووقفوا قدامه. وواحد منهم قال بغضب: خلود تعالي هنا حالا بازوء. أحسن لو مسكتك أنا هطلع روحك في إيدي. محمد بلع ريقه قدامهم لما لقاهم معاهم سلا*ح كتير. فقال بتوتر وخوف: اهدوا لو سمحت. مش كده. في إيه؟ يوسف جوز أمها بحده: وإنت مين أصلاً ودخلك إيه؟ ووجه كلامه لخلود بتحذير وقال: خلود تعالي بقولك. قبل ما أجيبك أنا من شعرك يابت. خلود بخوف وترجي لمحمد:

أبوس إيدك الحقني منهم. لو روحت معاهم حياتي هتتدمر. ده العريس ولاده لسه شباب وأكبر مني. محمد سمعها والغضب سيطر عليه وقال: إنتوا إزاي عاوزين تجوزوا طفلة دي لواحد أكبر منها وعنده ولاد لسه شباب كمان؟ إيه مفيش في قلوبكم نخوة أو رحمة أبداً؟ يوسف اتعصب أوي من كلام محمد وقرب منه بشر وقال: إنت اخرج منها أحسن تخسر حياتك وإنت لسه شاب في أول عمرك. وأنا خلقي ضيق ومش بحب الكلام الفاضي ده. خلص جملته وسحب خلود من خلفه بغضب. بس

محمد مسك إيدها بسرعة وقال: سيبها. مش هسيبك تاخدها معاكم. ولو على جثتي. يوسف سمعه وابتسم بخبث وشر كبير وطلع المطو*ة من جيبه وقال: تمام. يبقى على جثتك. وإنت اللي اخترت. خلود انصدمت من كلام يوسف. ومحمد لسه هيستوعب كلامه لقى المطو*ة اخترقت بطنه ووقع على الأرض وهو بينز*ف. وخلود لطمت على وشها برعب وقالت: يالهوي يالهوي قتلته يالهوي. يوسف بص على محمد ببرود وشد خلود بقوة وقال: يالا يابت قدامي. كل ده بسببك إنتي يابومة.

خلود كانت عينها مصوبة على محمد بدموع وصدمة. ولسه يوسف هيسحبها معاه لقى إيد محمد مسكت إيدها بقوة وهو بياخد نفسه بصعوبة. محمد بتعب ووجع كبير: سـ سيبها بقولك. مش هاخدها معاك. ولو هقاوم لأخر نفس في عمري برضه مش هاخدها معاك. خلود بصت عليه بامتنان كبير رغم إنه بينز*ف وموجوع أوي بس مش عاوز يستسلم ويسيبها أبداً. ويوسف ابتسم بسخرية وسحب خلود بقوة. بس هي فضلت تقاوم فيه وتقول:

سيبني بقى حرام عليك. لازم نلحقه هيمو*ت بدون ذنب. وكله بسببك. منك لله. سيبني ألحقه. مش همشي معاك. ولو على جثتي أنا كمان. يوسف اتعصب من كلامها ورفع إيده عشان يضربها. بس فجأة سمعوا صوت الشرطة كان بتمر في المنطقة جنبهم. فبلع ريقه بخوف وسابهم وجرى بسرعة. وخلود حمدت ربنا إنهم سابوها وجرت على محمد برعب وقالت بدموع: خليك معايا وتماسك. وأنا هنقذك. أوعدك. بس خليك معايا والنبي. نزلت دموعها بخوف عليه. ومحمد مسك إيدها

ببسمة وألم كبير وقال: اهدي. متخافيش. أنا كويس ومش هسيبهم ياخدوكي معاهم. أوعدك. خلود نزلت دموعها عليه زي الشلال وصرخت بصوت عالي: ياناااااس الحقوني. هيمو*ت مني. حد يلحقني هنا. أبوس أديكم. وفي نفس الوقت في عربية عز. عز بص على فيروز لقى علامات التعب ظهرت على وجهها. فمسك إيدها بقلق وقال: فيروز إنتي كويسة؟ الوجع رجع تاني؟ فيروز بتعب ووجع: أيوه. بس متخفش. ده وجع خفيف أقدر استحمله.

عز هز رأسه بقلق وخوف عليها وهو لسه ماسك إيدها بقوة. وفيروز ابتسمت على قلقه الواضح عليه وهي فرحانة أوي. وبعد دقايق فجأة لقى عز عربية بتقرب منهم وضربت في عربيته بقوة لدرجة إن فيروز صرخت برعب وهي بتقول: في إيه؟ مين اللي عمل كده؟ عز بص على العربية لقاها بتقرب منهم تاني. وفي راجل طلع من الشباك معاه مسد*س وهو موجهه عليه. فقال بخوف كبير: فيروز انزلي بسرعة لتحت وخليكي مكانك. أوعي تتحركي.

فيروز اترعبت من كلامه ونزلت تحت بسرعة وهي حاطة إيدها على رأسها بخوف كبير وقالت: عز في إيه ومين دول؟ عز بعدم فهم وهو بيسرع بالعربية: معرفش مين دول وعاوزين مننا إيه؟ فيروز بخوف: طيب هنعمل إيه؟ عز بقلق وخوف على فيروز: اهدِ يافيروز ومتخافيش. أنا معاكي ومستحيل اسمح لشئ يأذيكي. تمام؟ فيروز بدموع وخوف: تمام. عز سرع أكتر بعربيته. والعربية خلفه كانت بتضرب نار عليه. وعز دخل طريق تاني زراعي عشان يهرب منهم. بس فجأة العربية وقفت.

عز بغضب وضيق: لااا. مش وقتك دلوقتي. فيروز بقلق وخوف: في إيه ياعز؟ حصل إيه؟ عز نزل بسرعة وتوجه لجهتها وفتح بسرعة وقال بخوف: انزلي بسرعة يافيروز. العربية عطلت ولازم نهرب قبل ما يوصلوا لينا. فيروز بصت عليه ونزلت بسرعة معاه. وفضلوا يجروا بسرعة بين الزرع لوقت. وفجأة وقفت فيروز بتعب كبير وقالت: استني ياعز. أنا مش هقدر أكمل. بطني وجعاني أوي وحاسة نفسي دايخة أوي كمان.

عز بص حوليه بقلق كبير وشاف إن المجرمين دول عربيتهم وقفت عند عربيته. فقرب منها بسرعة وحملها على إيديه وكمل جرى بيها. وعلى الجهه التانيه المجرمين نزلوا من العربية وفضلوا يدوروا عليهم في كل مكان. وفجأة واحد منهم شاف عز وهو بيجري بفيروز بين الزرع. فجرى خلفه وطلع المسد*س من جيبه ووجهه تجاه عز وضرب عليه طلقة بسرعة صابت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...