الفصل 8 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
35
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ضرب طلقة سريعة تجاه عز، بس عز تفاداها بصعوبة. فيروز صرخت برعب. عز سرّع أكتر عشان يهرب منهم، وبعد ما أبعد عنهم طلع على الطريق الرئيسي عشان يلاقي عربية ويهرب منهم. بس للأسف الطريق كان شبه مهجور. عين عز وقعت فجأة على عربية نقل كبيرة، فجرى عليها وركّب فيروز الأول وركب هو كمان جنبها. واخدها في حضنه بحماية وهو بيدعي ربنا يطلعوا من المكان ده بخير. دقائق بس وعز وفيروز شعروا بعربية بتتحرك بيهم. فقالت فيروز بخوف:

"عز، العربية بتتحرك، هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة." عز بهدوء: "اهدي ومتخافيش، أنا معاكي. والمهم نطلع من المنطقة دي بخير قبل ما المجرمين دول يلاقونا." فيروز دخلت في حضنه أكتر وهي خايفة أوي. وبعد ما مرت ساعة عليهم جوه العربية، وقفت فجأة في مكان. عز وقف بسرعة عشان يشوف هما وصلوا فين. وقبل ما يخرج رأسه من العربية، لقى قدامه رجالة كتير ومعاهم بنادق نار مصوبينها عليه.

وفي نفس الوقت، خلود وصلت للمستشفى مع محمد وهي لسه منهارة. محمد دخل العمليات وخلود بره بتدعي ربنا إنه ينقذه بأي تمن. وبعد ساعات، خرج الدكتور وطمن خلود إن محمد بقى بخير دلوقتي وتقدر تدخل تشوفه. وفعلاً خلود دخلت ودموعها مغرقة وشها. ولقته قدامها فاتح عينيه بألم. فقربت منه بتوتر وقلق. خلود بتوتر وقلق: "انت بقيت كويس دلوقتي يا محمد؟ ببسمة ألم: "محمد اسمي محمد يا آنسة خلود، وأيوه بقيت أحسن الحمد لله، متقلقيش عليا."

خلود براحة: "تمام الحمد لله، اطمنت عليك. وشكراً أوي على وقفتك معايا يا أستاذ محمد." محمد: "العفو، ده واجبي. وأي واحد جدع لو كان مكاني كان هيعمل زيي." خلود ببسمة: "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه." محمد: "قوليلي ليه جوز أمك عاوز يجوزك بالطريقة دي؟ وأمك فين؟ خلود بحزن: "أمي الله يرحمها. من يوم وفاتها وجوز أمي عاوز يخلص مني بأي طريقة. وأول ما المعلم محروس عرض عليه مبلغ حلو، وافق على طول يبيعني ليه." محمد بص في الحزن اللي

محفور جوه عينيها وقال: "خلاص اهدي، أنا معاكي وهساعدك تخلصي منه. وعندي حل حلو أوي كمان." خلود بحماسة: "حل إيه؟ قول يا محمد." محمد ابتسم بسعادة على حماستها قدامه وقال: "تقبلي تتجوزيني يا خلود؟ خلود بصدمة: وعند عز، بلع ريقه لما لقى رجالة كتير قدامه ماسكين بنادق، وباين على شكلهم إنهم من الصعيد. عز بخوف وتوتر: "صلوا على النبي يا جماعة، أنا ضيف عندكم مش كده؟ قرب منه واحد منهم وقال:

"إنت بتعمل إيه في عربية نقل عفش العروسة يا ولد البندر؟ عز بتوتر: "أنا عاوز أقابل الكبير هنا لو سمحتم." وبعد دقايق، كان عز ومعاه فيروز قدام راجل كبير في السن، الخمسين سنة، لابس جلابية فخمة أوي تليق بعمدة البلد. العمدة بحدة: "إنت مين؟ وإزاي وصلت لعربية عفش العروسة يا ولد البندر؟ انطق." عز بخوف:

"والله ماكنتش أعرف إنها عربية عفش العروسة. أنا بس كنت بهرب أنا ومراتي من جماعة مجرمين ولقينا العربية قدامنا فركبنا فيها، بس كده." العمدة بشك: "يعني عليكم تار وهاربين منه؟ عز بقلق وخوف: "لأ، صلى على النبي. تار إيه يا عمدة؟ دول تلقاهم كانوا عاوزين يسرقونا بس." العمدة: "تمام، متخافوش. أنتم هنا في ضيافة عمدة البلد ومفيش خطر عليكم هنا في حمايتي. ولحسن حظكم النهاردة فرح ولد أخوي عشان تحضروه معانا." فيروز بحماسة: "الله!

فرح صعيدي؟ أنا بحب الأفراح دي أوي." عز بضيق: "مالك يا حلوة؟ هي إنتي روحتي أفراح زي دي قبل كده؟ فيروز بحزن: "لأ، بس شفتها على التلفزيون وصحابي حكولي عنها كتير كمان." العمدة ببسمة: "تمام يا ولدي. خد مراتك على أوضة الضيوف هنا ارتاحوا، وبالليل تحضروا الفرح معانا." عز براحة: "تمام، شكراً يا عمدة. عن إذنك." عز أخد فيروز وتوجه مع الغفير لغرفة الضيوف. العمده كانت عينه متابعة فيروز بإعجاب كبير.

وفجأة سحبته ست تانية لغرفة وقفلَت خلفها الباب. وقالت بفرحة: "أخيراً لقينا حل لعقدتك يا عمدة." العمده بعدم فهم: "في إيه يا ولية؟ حل إيه ده؟ سعدية بسعادة: "حل لمشكلة الخلف عندك يا عمدة. إنت نسيت كلام الشيخة حسنيه قالت إيه؟ حل عقدتك دي." العمده بضيق: "وأنا هصدق كلام تخاريف ده على آخر الزمن يا سعدية؟ ده نصيب ربنا إني أفضل 15 سنة مخلفش." سعدية:

"ونعم بالله يا عمدة. بس إنت جربت كتير يا أخويا، واتجوزت نص بنات البلد عشان تخلف. والدكاترة قالوا إنك كمان سليم ومفيش عندك أي مشاكل وصحتك زينة قوي." العمده بحدة: "مانا عارف الحديث ده كويس. عاوزة تقولي إيه يعني؟ اخلصي." سعدية بخبث: "هقولك يا أخويا. الشيخة حسنيه قالت إن عندك عقدة على بنات البلد كلها، وعقدتك دي هتتحل لما تتجوز بنت غريبة، يعني من البندر، وتكون عينها خضرة كمان." العمده بصدمة:

"إنتي قصدك على مرات ضيفنا يا ولية؟ سعدية بتخطيط: "أيوه قصدي عليها. وأنا من أول ماشوفتها عرفت إنها المناسبة يا عمدة. بس في مشكلة صغيرة الأول." العمده: "مشكلة إيه يا ولية؟ اخلصي." سعدية بشك: "البت دي من شكلها ووشها الأصفر باين عليها حامل. بس متقلقش، أنا هاخد البت عبير وأسماء ونروح عندها عشر دقايق بس وابنها ينزل، وبعدها جوزها تحت إيدك تقدر تقتله بسهولة." العمده بتردد: "بس يا سعدية، أنا خايف. ده حرام، هما ذنبهم إيه؟

سعدية بخبث: "وانت كمان ذنبك إيه؟ ولا عاوز أخوك وولده يلهفوا العمودية منك؟ دول منتظرين موتك بفارغ الصبر يا عمدة." العمده باقتناع: "تمام، عندك حق. خلاص نفذي النهاردة، وأنا هاخد جوزها معايا الفرح. هيّيه هناك لغاية ما تخلصوا." سعدية بسعادة: "تمام كده، اتفقنا يا عمدة." وفي نفس الوقت، عند أحمد جوز نعمها. أحمد بغضب: "يعني إيه هرب منكم بسهولة كده؟ عز لازم يموت والنهاردة كمان.. بأي طريقة. تعرفوا مكانه وتخلصوا عليه، مفهوم؟

أحد المجرمين: "حاضر يا بيه، إحنا تحت أمرك." قفل أحمد معاه بغضب. وبعد دقيقة، لقى تليفونه بيرن تاني، ففتح بسرعة. أحمد بفرحة: "يادي النور! أخيراً افتكرتنا يا عمدة. حمدان عاش من سمع صوتك." حمدان ببسمة: "معلش بقى يا أحمد، إنت عارف الشغل هنا كتير. بس ملحوقة، الليلة فرح ابن أخوي ولازم تحضره." أحمد: "حاضر يا عمدة، هخلص شغلي هنا بسرعة، وبإذن الله هكون عندك الليلة." حمدان: "تمام، السلام عليكم." أحمد: "وعليكم السلام."

ومرت باقي النهار واجه الليل بسرعة. في غرفة عز وفيروز. كان عز لابس جلابية صعيدي لونها فيروزي وشيك أوي عليه. وفيروز لبست فستان استقبال صعيدي برضو لونه أزرق تحفة أوي عليها. عز بإعجاب: "فيروز، بقولك إيه؟ متخرجيش النهاردة الفرح ده عشان خايف عليكي." فيروز ببسمة: "خايف عليا من إيه يا عز؟ عز بحب: "من عيون أهل البلد يا قلبي. وإنتي بقيتي شبه الحورية بالشكل ده." فيروز بكسوف: "وإنت كمان طالع جميل أوي النهاردة."

عز قرب منها بخبث وقال: "بجد يا فيروز؟ يعني أخيراً القلب مال؟ فيروز بكسوف وتوتر: "احم، يعني تقدر تقول كده." عز فرح أوي من كلامها وحملها بفرحة كبيرة وقال: "وأنا أوعدك إنك مش هتندمي أبداً يا فيروز، أبداً." فيروز تعلقت برقبه بخوف وقالت: "نزلني يا عز، هقع." عز نزلها بهدوء وقال: "مستحيل يحصل ليكي حاجة وإنتي بين إيديا يا فيروز." فيروز اتكسفت وبصت على الأرض. وعز رفع وشها بإيده وقال:

"أوعي تاني تبصي كده في الأرض وتحرميني من جمال حديقة عينيكي يا فيروز." فيروز ابتسمت من كلامه. وعز كان هيقرب منها بس قاطعه صوت الغفير وهو بيقول: "العمده بينده عليك يا ضيفنا عشان الفرح بدأ." عز بضيق: "تمام، جاي فوراً." وبص على فيروز وكمل: "أنا هخرج أشوفهم، وإنتي تعالي ورايا بسرعة وخلّيكي قدامي في الفرح عشان أبقى مطمن عليكي، تمام يا قلبي." فيروز اكتفت بهز رأسها بهدوء. وعز قرب قبلها في خدها بسرعة وطلع وهو بيضحك:

"متتأخرش عليا يا جميل، هستناك بره على نار." فيروز ضحكت على جنونه وقربت من المراية عشان تجهز نفسها. وبعد عشر دقايق، خلصت فيروز وقربت عشان تخرج، بس اتفتح الباب قدامها فجأة ودخلوا تلات ستات لابسين أسود. وفيروز اترعبت منهم وقالت بخوف: "إنتوا مين وعاوزين مني إيه؟ اخرجوا بره." ابتسمت ست منهم وقفلَت الباب بخبث. وقربت من فيروز وقالت: "إحنا هنا عشان نخلصك بس يا عروسة." فيروز مفهمتش حاجة منها.

بس فجأة الست شاورت للباقي بإيدها وقربوا بسرعة مسكوا فيروز ووقعوها على الأرض ومسكوا إيديها ثبتوها بقوة. فيروز برعب وخوف: "إنتوا بتعملوا إيه؟ ابعدوا عني، عاوزين مني إيه؟! قربت منها الست التالتة وقالت بخبث: "متخافيش يا حلوة، هما عشر دقايق بس ونخلص من ابنك بدون تعب." فيروز فهمت كلامها وترعبت أوي على ابنها، فقالت بصراخ: "عز! الحقينيييي يا عزززز! سكتت فيروز لما الست حطت قماشة في بقها وقالت:

"اخرسي، مفيش حد هيلحقك مننا النهاردة. وجوزك مع العمدة بره ومستحيل يسمعك بسبب الفرح." فيروز نزلت دموعها بخوف كبير منهم وهي بتدعي ربنا إن عز يلحقها بأي طريقة. والست قربت منها بشر ورفعت الفستان بتاعها بسرعة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...