ملك بصدمة: إيه؟ عمر: ما أنا ما فيش حل غير كده، وأنا مش هكون متقبل حياتي وإنتي مع غيري، أنا مجنون بيكي. ملك: وإنت فعلاً مجنون. عمر ضحك بسخرية: وأنا قلتلك يا الجواز يا الموت. ملك: وأنا قلتلك مش عايزاك، هو الجواز بالعافية يا أخي. عمر: يبقى إنتي اللي اخترتي. ملك بتحدي: نار جهنم ولا جنتك يا عمر. عمر: لدرجة دي يا ملك. وعيني ابتدت تدمع.
ملك: وأكتر، أنا كنت بحبك أوي زمان وارتباطنا، وإنت اللي خنت، وأنا أكره ما عندي الخيانة، ولو اتجوزتك فعلاً مش هكون مستمنياك على بيتي وهكون عايشة حياتي كلها شاكة فيك، ده ليه عشان مش مالية عينك يا حضرت الباشا؟ وأنا بقيت بكرهك، مش عايزاك. عمر بعياط: والله غلطة، غلطة وعمري ما أكررها تاني، بس ارجعلي، أنا بموت من غيرك. ملك بجمود: الحياة مش بتقف على حد، واعتبرني موت، ولو عندك استعداد وقلبك جامد اقتلني دلوقتي زي ما إنت قلت.
عمر: وأنا مقدرش أعمل فيكي حاجة زي كده، أنا روحي فيكي، في حد يقتل نفسه؟ ملك ضحكت بسخرية: قتلتها من زماااان يا عمر، وإنساني زي ما نسيتك، ورجع لسنيورتك اللي كنت بتخوني معاها. عمر: وأنا مش بحبها، أنا بحبك إنتِ. ملك: وأنا قلتلك إني مش بحبك، إنسانني يا عمر أحسن لك، هتوقف حياتك على حاجة عمرها ما هتكون ليك. عمر: وأنا عمري ما هنساكي أبداً يا ملك. عند أحمد في المستشفى. مريم طبعاً مستمرة في الاتصال على ملك، بس طبعاً مقفول.
مريم: عمو، المكان اللي لقينا فيه أحمد فيه كاميرات؟ الراجل: والله ما أعرف يا بنتي، روحي اسألي أصحاب المكان. محمد: أنا هروح أسأل دلوقتي. مريم: أنا جايه معاك. وراحت معاه. وعبدالله طبعاً مكنش سايب أحمد في حاله. عبدالله: إنت فكرني؟ أحمد: إنت عبيط ياض صح؟ عبدالله: بيقولوا كده، بس أنا مش مصدق. أحمد: لأ صدقهم، بيقولوا كلام صح. عبدالله: نسيت أقولك. أحمد: إيه؟ عبدالله: إنت متجوز. أحمد: نعم يا أخويا.
عبدالله: أه زي ما بقولك كده. أحمد: بجد؟ عبدالله: أه بجد. نده: متسمعش كلام الواد ده، كداب. أحمد: ربنا يريح قلبك يا شيخة، وإنت غور من وشي، ده كويس إني نسيتك. عبدالله بضحك: هتجي يوم وتفتكرني يا أبو حميد. عند مريم ومحمد. فعلاً كان فيه كاميرات، ومحمد ومريم راحوا عشان يشوفوا إيه اللي حصل. ومريم بقت مصدومة لما عرفت إن ملك اتخطفت. مريم بعياط: هنعمل إيه يا محمد؟ اتصرف. محمد: أهدي، وأكيد هنلاقي حل، أهدي بس. عند ملك.
ملك: فكني عشان إيدي وجعتني. عمر: وأنا أضمن منين إنك مش هتهربي؟ ملك: أنا كان مغمى عليا وأنا جاية هنا، ويا عالم أنا فين، فاكيد مش هعرف أهرب. عمر: تمام، وفكها، وبعد كده خرج وقفل الباب بالمفتاح. وهي بسرعة طلعت تليفونها من الشنطة وشالت وضع الطيران، ولقيت مريم رنت عليها كتير ورنت عليها. ملك بصوت واطي: الو. مريم بلهفة وخوف ودموع: الو، الو، إيه يا ملك؟ إنتي فين؟ ملك: أهدي، أنا كويسة، ابن خالتي خطفني.
مريم: طب إنتي فين وأنا هاجيلك. ملك: أنا معرفش أنا فين، لأن لما جابوني المكان ده كان مغمى عليا. مريم: تمام، خلي تليفونك مفتوح وأنا هتصرف. ومريم راحت عملت بلاغ وخدوا منها الرقم، وهما بترقيتهم عرفوا مكانها، وراحوا، وطبعاً كان محمد ومريم معاهم. الظابط لما شاف عمر: معقول إنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!