الظابط لما شاف عمر: انت عمر: ينهار اسود وحاول إنو يهرب، بس المكان كان كله محاصر. اللى ملك متعرفوش عن عمر إنو بيشتغل مع عصابة مافيا، والحكومة بتدور عليه. الظابط مسك عمر: انت فكرك إنك هتعرف تفلت من تحت إيدي. فين البنت؟ عمر بتوتر: جو.. جوه في الأوضة دي. وبعد كده الظابط جه يفتح الباب، لقى الباب مقفول بالمفتاح. الظابط بعصبية: فين المفتاح؟ عمر: معرفش. الظابط ضرب عمر جامد: بقولك فين المفتاح؟ عمر: قلتلك معرفش.
الظابط: تمام، اكسروا الباب يا رجالة. وبعد كده كسروا الباب. وملك كانت قاعدة في ركن وضمة رجليها من الخوف، لما سمعت صوت الخبط، بس اطمنت لما شافت الظباط، فـ قامت وقفت وجريت بره الأوضة، وراحت على مريم. ومريم حضنتها جامد أوي وهي بتعيط. مريم بعياط: انتي كويسة؟ ملك: اه يا روحي كويسة والله. محمد: طب يلا بينا. وبعد كده مشيوا. عمر بصوت عالي: لو فكرك إني هسيبك في حالك يا ملك، الفكرة دي انسيها.
ملك بصتله بقرف ومشيت مع مريم ومحمد، وراحوا عند أحمد. أحمد أول ما شافها: مين وجه البرص دي يا اسطا؟ ملك: وجه البرص يا حيوان؟ ده انت بتجري ورايا، وبعدين إيه؟ مين دي؟ هتعمل نفسك متعرفنيش؟ أحمد: أنا اللي بنات مصر كلها بتجري ورايا، أسيبهم وأجري ورا وجه البرص ده؟ ملك راحت عشان تضرب أحمد. مريم مسكتها بسرعة وهي بتضحك: استني هفهمك. مريم حكت لملك اللي حصل لأحمد. مريم: عشان كده بيقول "مين دي؟
" يعني هو مش فاكر حتى إنكم كنتوا مرتبطين من أساسه. ملك: تمام، الدكتور قال فقدان ذاكرة ما بعد الصدمة؟ مريم: اممم. ملك: طب الحمد لله. وبعد كده دخلوا الأوضة تاني. أحمد: انتي إيه اللي جابك تاني؟ ملك: بقولك إيه يا بتاع انت؟ أنا ماسكة نفسي بالعافية، متخلينيش معملش اعتبار لحد، وأعرفك مقامك كويس. أحمد: يعني وجه البرص وكمان دكر؟ ولا كده كتير. ملك: مريم سيبيني عليه والنبي. مريم بضحك: زي أخوكي برضو.
ملك: لو قال حاجة كمان والله ما هسكت. أحمد: هتعملي إيه يعني؟ وانتي شبه خلت السنان كده. وهنا ملك قامت ونزلت ضرب على أحمد. ومريم قامت حشتها بالعافية، وهو كان عمال يتوجع. أحمد: خلاص والله أسف. ملك: عليا النعمة المرة الجاية هجبهالك في وشك بالعرض. ومريم خدتها ومشيت. أحمد: يا جماعة أنا خفت بجد. عبدالله بضحك: اهي دي بقى مراتك. أحمد: لا انت كداب وهتروح النار. إسراء: طب أنا همشي. عبدالله مسك إيدها: استنى أوصلك. أحمد
كان حاطط إيده على خده: يا حنين تحب أقوملك وأجيبلك اتنين لمون وشجرة؟ ما تحس على دم أهلك. مراتي لسه ضارباني. عبدالله بضحك: طيب سلام يا أبو حميد. أحمد بص باستغراب كده وكلم نفسه: أنا أبو حميد؟ معقول أكون خلفت وجبت حميد؟ بس أنا يوم ما أخلف اسمي ابني حميد؟ إيه التخلف ده؟ لا لا لاااا يمكن. وبعد كده نام. عند عمر. الظابط: بقيت العصابة فين؟ عمر: انت عايز تقبض على مافيا؟ ده في حلمك، كان غيرك أشطر.
الظابط قام ودرب عمر: وانت اللي زيك هيعملوا إيه؟ عمر ضحك بسخرية: لا هيعملوا كتير. الظابط: ولو مقلتش على المكان، انت اللي هتجيبله لنفسك. عمر: أنا كده كده مليش حد في حياتي عشان أبقى له، فا اعمل اللي انت عايزه اعمله. الظابط: تمام أوي يا عسكري. العسكري: نعم. الظابط: واديه على الحجز وروقوه. وبعد كده العسكري خد عمر وراح على الحجز، ورماه ودخل. كبير الحجز: انت إيه اللي جابك يا وحش؟ عمر: وانت مال أمك؟
الكبير: لا أنا مالي ومالي ونص، يا تقول يا هخليك تقول. أنا مرة بس بترقيتي. عمر ضحك بسخرية: طب لو معملتش ده ولا ده، هتعمل إيه يا سكر؟ الكبير: لا هعمل كتير يا عسل. عمر: وأنا مش هعمل حاجة من اللي قلت عليها. الكبير: حلو أوي، روقوا يا رجالة. وبعد كده كل اللي في الحجز نزل ضرب في عمر لحد ما وقع على الأرض ما قامش تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!