عنود بجدية: نعم. مالك: بقولك بحبك. عنود سكتت ومردتش عليه. مالك: طب إيه طيب مش هتردي عليا؟ عنود: بصراحة أنااااا. مالك: إنتي إيه؟ عنود: أنا مش. مالك هنا قلبه وقف، افتكر إنها هتقول إنها مش بتحبه. عنود: أنا مش عارفة أقولك إيه. مالك اتنهد: طب إنتي حاسة بإيه اتجاهي؟ عنود: على طول حاسة بأمان، إنت الملجأ الوحيد اللي بلجأ إليه، ومش عارفة ليه بصراحة بكون فرحانة بوجودك جنبي. مالك: بقى يسمع منها الكلام وسرحان مع من جماله.
عنود: إنت ساكت ليه؟ مالك: بصراحة كلامك حلو قوي. عنود اتكسفت: شكراً. عند مريم لقت محمد بيرن عليها، مثلت دور البنت الجدية. مريم بجدية: الو. محمد: إيه يا مريم؟ مريم: نعم. محمد: بصراحة إنتي زعلتي من اللي قلته؟ مريم ابتسمت: لا، هازعل ليه عادي. محمد: طب مش هتردي عليا طيب؟ مريم: بص يا محمد، كده إنت مجرد حبيب، قصدي مجرد أخ. بمعنى إيه إن بحبك، قصدي بحبك كأخ، يعني فا مهما قلت مش هبعد عنك عشان إنت حبيبي، قصدي أخويا.
محمد بقى يضحك عليها: طب أنا حبيبك ولا أخوكي؟ مريم: الاتنين، قصدي أخويا. محمد: عمتا كلمة الحق بتطلع الأول. مريم: طيب يسطا. محمد: بعت التاكسي. مريم: اشتري واحد غيره. عند أحمد رن على ملك وكانت نايمة. ملك بنوم: الو، مين هنا؟ أحمد: إنتي شاربة حاجة وإنتي نايمة ولا إيه؟ ملك: متخلص ياض قول إنت مين. أحمد: على أساس إنك مش مسجلة رقمي. ملك بصت
على التليفون وهي مدروخة: إنت الموز اللي ساكن قدامنا، قصدي إنت أحمد اللي كان لسه بيشربني عصير. أحمد: آه ياختي. ملك: طيب سلام. أحمد: هو إيه اللي سلام؟ وأنا رنيت عليكي عشان أعرفك بنفسي وتقفلي. ملك: خلص يسطا عايز إيه؟ أحمد: لا فوقي لي كده، وإنتي مردتيش عليا ليه؟ ملك: ما أنا رديت أهو وبكلمك. أحمد: طب أشتمك أنا دلوقتي ولا أعمل إيه؟ ملك: يا عم اخلص، حيرتني. أحمد: لما قلتلك إني بحبك مردتيش عليا ليه؟
ملك: اااااه، بحبك، سلام بقى. وقفت السكة في وشه وهو كان عمال يضحك عليها. وناموا كلهم وصحوا. نرجع لأيام المقالب. عبدالله رسم على وش كل واحد فيهم حاجة مرعبة، وطبعاً لازم يروح لأخوهم الكبير. عبدالله راح لمحمد وحط المراية على صدره وزعق في محمد. محمد اتخض، وده غير لما شاف نفسه في المراية صرخ. ولما شافهم كلهم كده سرح أكتر وكلمهم. صحوا، ولما شافوا كلهم بقوا يصرخوا.
عبدالله زي العادة كان بيضحك عليهم، وبعد كده كلهم هجموا عليه، والعلقة بتاعت كل يوم. محمد: وأنا أقول كبرت وعقلت وبقيت راجل. عبدالله: أنا راجل بس معقلتش. وبعد كده جهزوا عشان ينزلوا، وكانت البنات راحت الكلية. أحمد: ملوكتي. ملك: إيه ملوكتي دي ياض؟ اسمي ملك. أحمد: إيه مش إحنا بقينا كابل؟ ملك: كابل منين معلش؟ ما إنت اللي قلتلي بحبك وأنا مردتش عليك. أحمد: مل مين اللي قلتلي بحبك امبارح في التليفون؟ وبعد كده ملك افتكرت.
ملك: يا عم اخلص، حيرتني. أحمد: لما قلتلك بحبك مردتيش عليا ليه؟ ملك: اااااه، بحبك، سلام بقى. ملك خبطت إيدها في دماغها: ينهار أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!