الفصل 14 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الخط قطع مرة وحدة. مالك بسرعة راح لها السكن. مريم بخضة: في إيه يا مالك؟ مالك: فين عنود؟ مريم: في أوضتها. ومالك بسرعة راح على الأوضة، لقى عنود مرمية على الأرض والتليفون فاصل جنبها. وهو بسرعة شالها. مريم: عنود مالها يا مالك؟ مالك: مش عارف. أنا هروح عند أبو محمد دلوقتي في العيادة. مريم: طب استنى، أجي معاك. مالك: أنا هكلمك، أديكي العنوان ابقي تعالي ورايا. وبعد كده نزل. ومريم رنت على محمد. مريم: الو. محمد: إيه يا مريم؟

مالك؟ مريم: عنود يا محمد تعبت مرة وحدة. ومش عارفة أنا كلمتك ليه. ومالك خدها هيوديها لباباك. محمد: طب أهدى طيب. أنا هجيلك أخدك أوديكي. أهدى بس. فين بقيت البنات؟ مريم: ندى خدت العلاج ونامت. وملك وإسراء جم من الكلية وناموا. محمد: طب كويس. جهزي عقبال ما أجيلك.

وبعد كده قفل. ومريم بقت تلبس بسرعة. وعقبال ما محمد خبط عليها، كانت مريم خلصت. ومحمد خدها ونزل. وعقبال ما راحوا، كان مالك واقف بره العيادة. وطبعاً محمد ما كانش يعرف أن عنود عندها كانسر، لأن مالك ما قالش لحد. وبعد كده الدكتور استأذنهم أنهم يدخلوا. محمد: مالها عنود يا بابا؟

أبو محمد: عنود باين عليها كانت مهملة في العلاج الفترة اللي فاتت. ومعتقدش أنها كانت بتروح تاخد جلسات الكيماوي. عشان كده المرض تعبها أكتر. وهي مش مهتمة بنفسها خالص. مالك بتوتر وخوف على عنود: طب، طب هتعمل إيه يا دكتور؟ أبو محمد: هكتبها على علاج هتاخده مع العلاج التاني. وهتاخد جلسة كيماوي دلوقتي. مالك: تمام. وبعد كده خدوا عنود عشان تعمل جلسة كيماوي. عنود بتكلم الممرضة: لو سمحتي، ممكن طلب؟ الممرضة: طبعاً، اتفضلي.

عنود: ممكن مالك يقعد معايا في الجلسة؟ الممرضة: حاضر. مش اللي جابك العيادة؟ عنود: آه. الممرضة: هروح أجيبه وأيجي. وبعد كده الممرضة راحت تقول لمالك. الممرضة: لو سمحت يا أستاذ. مالك: نعم. الممرضة: الآنسة عنود عايزة حضرتك تقعد معاها الجلسة. مالك: حاضر، ماشي. وبعد كده راح. لقى عنود اتعلقت الكيماوي. بقى راح قرب الكرسي منها وقعد جنبها. مالك: حاسة بأي؟ عنود: وجع، وجع وبس. مالك مسك إيدها وبقى يطبطب عليها

وهو قلبه بيتقطع عليها: معلش، إن شاء الله هتكوني بخير. عنود: أنا بفكر مكملش علاج وأستسلم. مالك: إزاي تقولى حاجة زي كده؟ مش أنتِ قلتلي إنك كويسة؟ وجه الدور عليكي عشان تحاربي زي كل الأبطال اللي ربنا نجاهم من المرض ده؟ عنود: أنا مش عايزة أعيش أصلاً. مالك مسك إيدها أكتر: بس أنا محتاجلك جنبي. عنود بصت على مسكت إيده وابتسمت. وبعد كده رجعت رأسها لورا. عند محمد ومريم. مريم كانت بتعيط، مش مستحملة تشوف اختها كده.

محمد: ممكن بلاش عياط؟ مريم: مش قادرة أشوفها كده. محمد: إن شاء الله هتكون كويسة، متخفيش. مريم زادت في العياط. ومحمد مقدرش يشوفها كده ويسكت. راح خدها في حضنه. ومريم كانت مستسلمة. إزاي مش عارفة، مع أن لو حد عمل كده هتتفرج عليه الناس. بس لا، كانت بتعيط في حضنه. وهو كان ضاممها ليه. ولما كان واخدها في حضنه حس إنه امتلك العالم بما فيه. وحس إنها بنته مش حبيبته. وبعد ما وقفت عياط، هو طلعها من حضنه. محمد: خلاص بقى، كفاية.

مريم: حاضر. وبعد كده محمد جاب لها عصير وجه واداها لها. وبعد نص ساعة، جلسة الكيماوي خلصت. وعنود خرجت وهي مبتسمة، فرحانة بوجود مالك جنبها. ومريم جريت عليها وحضنتها. مريم بلهفة: لسه تعبانة؟ عنود ابتسمت: لا، أنا كويسة. وبعد كده روحوا. وبعد ما وصلوا البيت. مالك: هكلمك فون. عنود: تمام. وبعد كده كل واحد راح على السكن بتاعه. ومحمد ومريم كانوا واقفين تحت السكن. محمد: مريم. مريم: نعم. محمد: أنا عايز أقولك على حاجة. مريم: قول.

محمد بتوتر: أناااااا. مريم: أنت إيه؟ محمد: بصراحة، أنا بحبك. مريم بصت لمحمد وسكتت. محمد: أفهم معنى السكوت ده إيه؟ مريم بجدية: أنا طالعة. سلام. وبعد ما بعدت عنه ابتسمت. وطلعت وهي مبسوطة. ودخلت بقت ترقص في الشقة. عنود: أنتِ فرحانة فيا ولا إيه؟ مريم: لا، محمد قالها. عنود: قولي وربنا. مريم: وربنا قالها. عنود: امتى؟ مريم: قبل ما أطلع دلوقتي. عنود زغرطت. مريم: بس اسكتي يا مجنونة. ومحمد طلع وهو زعلان وقال إنها مش بتحبه.

مالك: مالك يا محمد؟ محمد حكاله على اللي حصل. محمد: وبعد كده اتكلمت معايا بجدية وقلتلي إنها عايزة تطلع. وأنا من غير ولا كلمة خليتها تطلع. مالك: مريم بتحبك يا محمد. محمد: مش باين يا مالك. شكل كده في حد تاني في حياتها. مالك: لا، متفكرش كده. أكيد ما فيش. معلش، هسيبك عشان عايز أكلم عنود. محمد: ماشي، روح. وبعد كده مالك دخل البلكونة ورن عليها. وهي ابتسمت أول ما شافت رقمه. عنود: الو. مالك: عاملة إيه دلوقتي؟

عنود: الحمد لله. معلش يا مالك، تعبتك معايا. مالك: متقوليش كده تاني يا عنود. عنود ابتسمت: حاضر. مالك: بصي بقى كده ومن الآخر، أنا بحبك. عنود بجدية: نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...