الفصل 25 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
20
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عمر بندم: هقتلها. مختار ابتسم بشر: أيوه هو ده عمر اللي أنا عايزه. عمر كان زعلان ومش عارف يعمل إيه. ولو قرر في يوم إنه يسيبهم، هما مش هيسيبوه في حاله ولا هيسكتوا غير لما يموتوه. دماغ عمر بقت عمالة تودي وتجيب من كتر التفكير. مش عارف يعمل إيه. بقى رايح جاي في الأوضة. مهما كان دي برضو حبه الأول والأخير، وعمره ما هيفكر يأذيها. عمر بندم: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده. وبعد كده قعد على الكرسي ومسك دماغه.

عند ملك في المستشفى. ملك: أنا رايحة. أحمد بلهفة: هتجيني تاني؟ ملك: أكيد طبعًا. ده أنت الغالي. أحمد ابتسم: ماشي يا قلب الغالي. ملك: باي. وبعد كده مشيت. وأحمد كان عامل زي طفل ومش عايز مامته تمشي وتسيبه. بقى زعلان جدًا إنها ماشية. بس رجع قال إنها هتجيني تاني. وهو بقى قعد مع حاله وبيحاول يفتكر أي حاجة من اللي حصلت له في حياته. لحد ما افتكر أول مرة شاف فيها ملك.

بقى عامل زي شريط ذكريات بيفوت قدامه. وبيفتكر مع الوقت وقد إيه كانوا ناقر ونقير. وكان بيضحك وهو بيفتكر. وهنا محمد دخل. محمد: ينهار أسود! يعني فقد الذاكرة وكمان اتجننت؟ بتضحك على إيه؟ أحمد: اهدى. ده أنت اللي مجنون. ما فيش. بس افتكرت أول مرة شفت فيها ملك. هو إحنا كنا بنتخانق كتير؟ محمد: ياااااه! فكرتني بالذي مضى. ده أنت وهي يا أخي من أول يوم شفتوا بعض فيه، وأنتم نازلين خناق تقلش أعداء. أحمد كل مادة بيفتكر أكتر.

محمد: المهم عامل إيه يا سطا؟ أحمد: أهو الحمد لله. محمد: مالك كده؟ أحمد: مش عارف والله. من ساعة ما ملك مشيت وأنا كده. ومش عارف إيه السبب. وهو ممكن تقولي علاقتي أنا وملك كانت إيه قبل ما أفقد الذاكرة؟ محمد: أنت حبتها ورحت قلت لها. ومش عارف بقى هي ردت عليك وارتبطوا ولا إيه. أحمد: كنت حاسس إنها غالية عندي أوي. تخلت لما شفتها وهي بتعيط حسيت إن قلبي بيتقطع. وفرحت أوي لما ضحكت. محمد: ربنا يخليكم لبعض يا سطا. أحمد: يارب.

عند ملك. كانت في الطريق للسكن. وطبعًا كان معاها الحراسة. وفجأة نزل ضرب نار على العربية اللي فيها ملك ومريم. والاتنين بقوا يصرخوا. وطبعًا الحراس طلعوا السلاح وبقوا يضربوا في اللي بيضرب عليهم. بس للأسف ولا رصاصة كانت بتيجي فيه. وملك كانت سايبة الفون في البيت. ومع الأسف كل الحراس اتصابوا. وفي اللي مات.

وفي شخص ركب العربية اللي فيها ملك ومريم. ملك وحاطط قناع. ملك لسه هتتكلم. رش لها مخدر هي ومريم. وطبعًا أنتوا كده عرفتوا مين. وبعد كده راح مكان مهجور غير اللي خدها فيه قبل كده هي ومريم. ودخل بيهم زي فيلا صغيرة. وحط الاتنين في أوضة واحدة وربطهم. واستنى شوية عقبال ما فاقوا هما الاتنين. وهو كان قاعد قدامهم. مريم بدوخة: أنت! أنت مين؟ عمر شال القناع. مريم: أنت عايز إيه من ملك؟

ملك بعصبية: يا عم أنت مالك بيا. ما تسبني في حالي. عمر: أنا مش عارف أنا بحبك ولا بكرهك. ولا أنا إيه بالظبط دلوقتي. كبير العصابة عايزني أقتلك. ملك: وأنت جايبني هنا عشان تقتلني صح؟ اتفضل. أنا قدامك أهو. عمر: أنا في مليون فكرة في دماغي. أنا بسببك عايز أسيب العصابة. بس لو سبتها هما مش هيسبوني في حالي. ومش هيرتاحوا غير لما يموتوني. ملك: وأنت ناوي تعمل إيه؟ عمر بص لمريم نظرة شر: الكبير ميعرفش ملامحك ولا يعرف شكلك.

ملك: وأنت مالك بتبص لمريم كده ليه؟ عمر: عشان هقتلها بدالك. وهدي الجثة للكبير على إنها إنتي. مريم وملك بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...