عمر: انتي فاكرة الحراسة اللي انتي حطاها دي هتحميكي مني؟ ولا حتى لما تديني رقمي الحكومة هيعرفوا يوصلولي؟ بس خلي بالك يا ملك، كلمة كمان منك للحكومة مش هعديها لك. ملك: وانت كمان لما تهددني أنا هخاف منك؟ أنا حرة، وانت واللي زيك ميستاهلوش يعيشوا أصلاً. أنا دلوقتي بتمنى الزمن يرجع بيا تاني عشان بس مفتكرش إني كنت بحب واحد حقير زيك. وقفتلت السكة في وشه واتصلت على ياسين وحكتله اللي حصل، وبعتتله الرقم التاني اللي رن عليها بيه.
ياسين: معلش يا ملك، ممكن تاخدي سكن تاني غير ده وبعيد عن المنطقة اللي انتو فيها؟ ملك: مش عارفة والله هنقدر ولا لأ، بس ليه؟ ياسين: أنا عايز أوديكي مكان أمان لأن ده من عصابة مافيا يا آنسة ملك، يعني مش سهل ومش سهل إن حد يقف قدامه. فلو تقدري تعمليلي اللي قلتلك عليه تمام، لو مقدرتيش أنا هشوفلك مكان أمان. ملك: تمام، شكراً جداً. وبعد كده قفلت وقالت لمريم اللي قاله عليها.
مريم: تمام، من بكرة أدور على سكن وأنزل شغل عشان المصاريف. ملك: طب والكلية؟ مريم: انتي عارفة إني بعرف أنظم وقتي. ملك: أيوه يا بنتي، بس ده ضغط عليكي. مريم: الله المستعان، متشغليش بالك بس. وبعد كده قامت عشان تذاكر، وقالت محمد بيرن عليها. محمد: الو. مريم: إيه يا محمد؟ محمد: روحتي؟ مريم: من بدري، بتسأل ليه؟ محمد: عشان شفتك كنتي ماشية لوحدك، وقعت أنادي عليكي عشان أوصلك، بس كنتي مش سامعاني.
مريم: أنا بجد آسفة، أنا مسمعتكش والله. محمد: ولا يهمك، أنا حبيت بس أطمن عليكي. مريم: اطمن، أنا كويسة. محمد: دايماً يا رب. مريم: بس هو ممكن سؤال؟ محمد: امممم. مريم: مالك؟ محمد: ماليش، كويس. مريم: على أساس إني مش عارفاك وبتكلم معاك كل يوم، صح؟ مالك يا محمد؟ محمد: صدقيني مفيش، أنا كويس. محمد غيران على مريم من ياسين عشان كده زعلان ومش عايز يقولها. مريم: عموماً براحتك، أنا هذاكر. عايز حاجة؟ محمد: لا، سلامتك. وبعد كده قفل.
وملك نادت عليها. ملك: مريم. مريم: نعم. ملك: أنااااا. مريم: عملتي مصيبة صح؟ ملك بضحك: لا. مريم: امال؟ ملك: أنا عايزة أروح لأحمد. مريم اتنهدت: تمام، يلا البسي. ملك: لو مش قادرة، كده كده الحراسة معايا. مريم: ولو حبتلك لواء نفسه يحميكي، رجلي على رجلك. ملك ابتسمت لحب مريم ليها وراحت عشان تجهز، ومريم زيها. وبعد نص ساعة فتحوا الباب. الحارس: على فين ستي؟ ملك: المستشفى. الحارس: تمام، اتفضلي قدامي.
مريم بهمس: مش بقولك مهمة في البلد 😂 ملك: اسكتي والنبي عشان حاسة إني في سجن. وبعد كده لسه هتمشي هي ومريم. الحارس: آنسة ملك. ملك: أفندم. الحارس: على فين؟ ملك: ما قلتلك، المستشفى. الحارس: أنا قصدي على فين؟ في حاجة اسمها عربية؟ ملك: هي دي عربيتك؟ الحارس: عربية مخصصة للشغل بس. ملك: تمام. وبعد كده ركبت العربية هي ومريم وهما كمان وراحت المستشفى لأحمد، وبرضو طلعوا معاها وهي بقت تنفخ. أحمد: مالك؟
ملك: يا عم الناس اللي بره دي عاملة زي خال الميتة. أحمد: هما مين دول أصلاً؟ ملك حكت لأحمد اللي حصل من أول ما كانوا في الكافيه لحد مكلمة عمر ليها. أحمد: عشان كده فقدت الذاكرة؟ ملك: آه. أحمد: طب أنا وإنتي كنا مع بعض إزاي يعني صحاب مرتبطين؟ أنا مش فاهم. ملك: هتفتكر لوحدك. أحمد: طب وليه متحكيليش؟ ملك: عشان لو حكيتلك هتضغط على نفسك عشان تفتكر، وده هيأثر عليك أكتر. أحمد: تمام. عند عمر.
عمر: البت مش سهلة خالص يا كبير، ولا حتى تهديداتي بتأثر عليها. مختار: البت دي لازم تموت، يا إما كلنا هنروح في داهية. عمر: تموت إيه؟ لا طبعاً. مختار قام مسكه من هدومه. مختار بعصبية: إيه؟ انت هتخيب ولا إيه؟ ده انت بتقتل الناس كلها بدم بارد، مش هتعرف تقتل حتة بت ملهاش لازمة؟ عمر في اللحظة دي رجع بذكرياته معاها لما كانوا مرتبطين. عمر: ملك. ملك: نعم. عمر: بحبك. ملك: انت قلت إيه؟ عمر: قلت إني بحبك.
وفي اللحظة دي ملك الفرحة مكنتش سايعاها، وقامت حضنته. ملك: وأنا كمان بحبك. وبدأت حياتهم وافتكر لما سابوا بعض. ملك: مين اللي عندك على الواتس دي وبتقلها بحبك ووحشتيني؟ ده أنت مش بتقولي أنا الكلام ده. عمر بعصبية: وإنتي إيه دخلك في خصوصياتي؟ ملك: لا ده أنا أدخل ونص كمان، مش هتقول مين دي؟ عمر ببرود: حبيبتي. ملك غصب عنها دمعت: حبيبتك وبتقلها كده عادي؟ امال أنا كنت إيه؟ عمر: كنتي تجربة عادية يعني. ملك ضحكت بوجع: تجربة؟
أتصدق إني أستاهل ضرب الجزم إني حبيت واحد زبالة زيك؟ من هنا ورايح، أنت من طريق وأنا من طريق. وبعد كده سابوه. عمر فاق من تفكيره. مختار: ها، قلت إيه؟ عمر بندم: هقتلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!