ملك ومريم بصدمه: ايه؟ عمر: أنا مش قدامي غير الحل ده. وبعد كده وجه المسدس نحيت مريم، ومريم غمضت عينها وكانت بتعيط. بس لما عمر شاف دموعها على أنها هتموت كده، حس إنو قد إيه غبي ورمى السلاح على الأرض. مريم رفعت وشها وبصت لملك. مريم بدموع: ليه؟ ليه بتعذب الناس كده؟ استفدت إيه في الآخر؟
ولا هتكسب دنيا ولا آخرة. حرام عليك اللي بتعمله فينا وفي الناس يا أخي. بتقتل بدم بارد، وبقى القتل بالنسبة للناس كلها لعبة سهلة ممكن أي حد يلعبها. بقينا في شعب متوحش، ما فيش رحمة ما بين الناس. كله بقى عايز مصلحته. ملقتش مصلحتي مع الشخص كذا، لا ده وحش لازم يموت. متفكرش بقى في قلب أمه اللي هيتحرق عليه وأبوه كمان. وسلام بقى لو متجوز وعنده عيال. كل ده في ميزان سيئاتك، وأنت اللي هتخسر دنيا وآخرة. اهو حب عمرك قدامك، أهي هتبقى لغيرك بسبب سكتك دي. مش قلتلك هتخسر دنيا وآخرة؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي كل واحد زيك. عمر بقى يسمع منها الكلام وهو مقتنع بيه جدا. وبعد كده فك ملك ومريم، ووصل مريم أوضة تانية. وراح لملك، طبعًا هو مش ضعيف قدام حد غيرها. وأول ما دخل وقفل الباب، انهار من كلام مريم وشاف أن كلامها صح. وبقى يفكر في كل اللي قتلهم، وبقى ندمان. عمر بندم: أنا اللي جبتو لنفسي، أنا اللي عملت في نفسي كده. أنتِ رحتِ مني، ومبقاش ليا حد. أهلي طردوني وعشت لوحدي. مكنش قدامي غير الطريق ده.
طبعًا ملك ما كانتش تقدر تشوف حد كده وتسكت. فا راحت طبطبت عليه، وهو بقى يتكلم معاها. عمر بدموع: الموضوع ابتدى معايا من بعد ما أهلي طردوني. أول حاجة اتعرفت على شلة وس...
وبعد كده اتعرفت بالصدفة على واحد من عصابة مافيا، وهو اللي دلني على الطريق ده. وأنا وافقت، بس ما كنتش أعرف إنه هيوصل الحال بيا لكده. أنا اطرمطت، كنت بات في الشارع، مكنش حد من صحابي راضي يبيّتني عنده. وطبعًا واحد في الظروف دي كان أي حاجة هيتعلق بيها بسرعة. ملك: طب وأنت أهلك طردوك ليه؟ عمر: انتي عارفة مرات أبويا فضلت تزن تزن على وداني أبويا لحد ما سمع كلامها ومشاني من البيت. ملك بقت متأثرة بكلام عمر أوي، وإن كل ده حصل.
عمر بدموع: وكنت محتاجك أنتِ، أكتر وحدة. وما كنتش عارف أوصلك في الوقت ده. ملك: طب واللي انت كنت مرتبط بيها؟ عمر: طلعت بت مش كويسة، وكلمتني أصلًا عشان أسيبك. ولما سبتك، وهي استغلتني وخدت مني فلوس كتير، سابتني. عشان كده ضربت نفسي ميت مرة إني سبتك. وبعد كده عمر رمى نفسه في حضن ملك، وبقى منهار تمامًا. وبذات كل ما يفتكر الناس اللي قاتلها قبل كده، وإزاي هو عمل كل ده. ملك بصتله لثواني، وبعد كده ضمته ليها بحنان.
ملك: أنا من رأيي تسيب العصابة دي يا عمر وتروح تبلغ عنها. عمر: ما كده هيتقبض عليا. ملك: اللي غلط لازم ياخد جزاؤه. عمر: حاضر. هروح أسلم نفسي وأبلغ عن العصابة وأعرفهم مكانهم. بس ممكن سؤال؟ ملك: نعم؟ عمر: انتي بتحبي حد تاني صح؟ ملك: أيوه يا عمر. عمر بص لها بحزن وابتسم بوجع: ربنا يخليكم لبعض. ملك: يارب. عمر: طب يلا خدي مريم وروحي، وأنا هعمل زي ما قلتلك. وبعد كده ملك راحت خدت مريم، وهو عارفها تروح إزاي.
وبعد كده مشيت، وهو راح القسم. جاسر: إيه ده؟ أنت جيلى برجليك؟ عمر: أنا جاي أسلم نفسي وأعرفك مكان العصابة. جاسر مبقاش مصدق اللي بيسمعه. يعني واحد من عصابة مافيا جاي برجله لحد عنده، وكمان عايز يبلغ عن العصابة؟ لا دي جديدة. عمر قال المكان لجاسر، وجاسر حط في إيده الكلابشات وراح على المكان بسرعة اللي قال عليه. مختار: عمالها عمر الكلب. وبعد كده ابتدت رجالة مختار يضربوا نار على جاسر والعساكر اللي معاه.
طبعًا ناس كتير اتصابت، بس قبض على العصابة كلها واتحبسوا أربع أيام على ذمة التحقيق. عند ملك ومريم، وصلوا البيت. كان محمد قالب الدنيا على مريم لأن تليفونها مقفول. وزي العادة كان متوتر ومش عارف يهدى. أول ما شافها جرى عليها وحط وشها ما بين إيديه. محمد بلهفة: مريم، انتي كويسة؟ كنتي فين من الصبح وتليفونك مقفول ليه؟ مريم: اهدى، اهدى وهفهمك كل حاجة. وبعد كده مريم حكت لمحمد اللي حصل.
وملك اتكلمت: وبعد كده قالي إنه هيسلم نفسه ويعرف الظابط على مكان العصابة. محمد بقى مش عارف يرد يقول إيه. حبيبته عدت بكل ده لوحدها ومن غيره. وظل الصمت هو سيد المكان. وبعد أربع أيام، اتعرض عمر والعصابة على المحكمة. وطبعًا اتحكم عليهم كلهم بالإعدام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!