الفصل 22 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وبعد كده كل اللي في الحجز نزل ضرب في عمر لحد ما وقع على الأرض مقمش تاني. طبعًا كبير الحجز نده على الظابط. الظابط: فيه إيه؟ كبير الحجز: إحنا كنا بنروّقوه لحد ما وقع مقمش تاني. الظابط: تمام أوي. وجاب رجاله عشان تشيله، وراح بيه على المستشفى. وطبعًا كان حاطت كلابشات في السرير وعاملها في إيد عمر عشان ميحاولش يهرب. وطبعًا ساب حراسة عليه وراح للظابط اللي قبض عليه. الظابط ياسين: اتروّق على الآخر. الظابط جاسر: إيه اللي حصل؟

طبعًا ياسين حكى لجاسر اللي حصل في عمر وإنه راح بيه على المستشفى. جاسر: تمام، حطيت حراسة؟ ياسين: أكيد. جاسر: بس عمر ده مش سهل، واكيد هيِهرب. وممكن يكون عامل تمثيلية أصلاً عشان يخرج من السجن. ياسين: معتقدش، ده اتنفخ على الآخر وشوف بقى مكان قفاه 😂. جاسر: والله لو بيموت وحب يعمل حاجة هيعملها، ده شغال مع مافيا، يبني أنت عارف يعني إيه مافيا؟ يعني مفيش حاجة تقف قدامهم. لأ، وكمان شغال مع أكبر عصابة في البلد.

ياسين: يعني أنت شغال ظابط وأنا شغال سكيورتي؟ ما عارف يعني إيه مافيا، بس أنا بتكلم إن ده أصغر واحد فيهم، يعني موصلش للمجال للعصابة اللي شغال معاها. جاسر: بس لو هو أصغر واحد زي ما بتقول كده، كان اعترف من أول قلم. ياسين: أنت ناوي تجيبلي السكر بدري، أنا عارف. يعني هو شغال مع مافيا وهيروح يعترف؟ أكيد طبعًا، لو اعترف العصابة مش هتسكت. وهو أكيد عامل احتياطاته إنه لو هرب يروح للعصابة ويقولهم إننا بندور.

ولو عرفوا إنه اعترف، دي فيها موته. وأكيد عندهم مفيش رحمة. عند عمر في المستشفى. طلع كلام جاسر صح، وإنه عامل تمثيلية عشان يخرج من المستشفى. وبص لقى في كلابشات في إيده ولقى كمان في حراسة. عمر في نفسه: والنبي لو عملت إيه يا جاسر ما هسكت، وأنا هوريك مين عمر. عمر كان معاه سكينة سنها رفيع، فا عرف يفك الكلابشات. مكنش فاضل غير الحراسة. جاب أول واحد وكسر رقبته، وجع مات. وطبعًا التلاتة التانيين شافوا وطلعوا السلاح.

عمر ضحك بسخرية: هو ده اللي هيحميكم مني. وبعد كده ضرب أول واحد برجله ووقع السلاح منه. والاتنين التانيين حاولوا يضربوا، بس هو مسك السلاح اللي وقع ومسك اللي ضربوا رهينة. عمر: اللي هيقرب مني هفرغ الرصاص كله فيه. العسكري: سيبوه أحسن لك يا عمر. عمر قتل العسكري اللي كان ماسكه وابتسم ببرود: سيبته أهو، وأي حد هيقرب مني هيكون جنبه على الأرض. طبعًا الاتنين مش عارفين يعملوا إيه، وبقوا محتارين.

واحد منهم ضرب رصاصة على عمر، بس مع الأسف جت في كتفه. راح هو ضرب عليه نار وضرب التاني. طبعًا الممرضين كلهم صحيوا على ضرب النار. وكان عمر خرج من المستشفى أصلاً. وأول حاجة عملها راح على مكان العصابة. كبير المافيا: أنت إيه اللي عمل فيك كده؟ عمر حكاله على اللي حصل من أول ملك لحد ما اتقبض عليه، وعرفهم إنه معترفش بحاجة وعرف يهرب. كبير المافيا (مختار العو) : أنت غبي؟ أنت إزاي تخطف بنت خالتك؟

عمر بنظرة شر: ما أنا كنت هجبهالك يا كبير، بس مع الأسف طلعت مش بتضعف بسرعة زي البنات. مختار: وأنت تجيبهالي؟ أعمل بيها إيه؟ من قلة البنات عندنا. عمر: على تعمل بيها إيه؟ فا أنت هتعمل إيه؟ ممكن تاخد أعض*اءها أو تشتغل في الضع*ارة معاك برضو، ما أنت متاح أي شغلانة مش حلال. مختار: هي حلوة؟ عمر: قمر. مختار: حلو أوي، لو عرفت تخطفها تاني، اعملها.

عمر: عيوني ليك يا كبير، بس لازم أختفي الفترة دي، عشان زمان الحكومة قالبة عليا البلد. مختار: تمام. عند أحمد في المستشفى، كان نايم وكلهم راحوا له تاني يوم. بس ملك معاهم. أحمد: سلام من قوم الرب الرحيم. ملك: عليا النعمة أنا جاية من الكلية تعبانة ومش فيا أقولك اقعد ساكت. أحمد: أنا أتكلم براحتي. ملك: راحتك مش عندي يا با. مريم: بس العبوا مع بعض يا ولاد وبلاش خناق. ملك: بس يا ماما مريم.

أحمد بيكلم إسراء: بقلك يا موزة، مين أبو حميد اللي كان خطيبك بيقولي عليه امبارح؟ إسراء: موزة إيه؟ الألفاظ دي. أحمد بدلع: مش عاجبك، طلقني. ملك جت عشان تقوم، مريم مسكتها. مريم بهمس وضحك في نفس الوقت: معلش 😂. ملك: عشان خاطرك بس. كريم: أبو حميد؟ أحمد: يا جماعة، أنتو جبتوا حميد ده منين يا جماعة؟ كريم بضحك: ده ابنك. أحمد بص لملك: يا عيني يا ابني، أمك طلعت مفترية. ملك قامت، مريم جت تمسكها تاني، ملحقتش. وبقت تضرب في أحمد.

ملك: بقى أنا مفترية؟ يا بتاع البنات يا زبالة. أحمد: لأ، أنا مسمحلكيش. حكاية بتاع بنات دي مهنة شخصية. ملك حطت إيدها على خدها: يا قلب أمك، مهنة؟ أنا هخليك تستقيل. ورجعت تضربه تاني. وكل اللي كان موجود كانوا بيموتوا من كتر الضحك. وبعد كده تليفون ملك رن. ملك: استنى، راجعالك تاني. أحمد: غوري. ملك بصت بقرف وطلعت بره عشان ترد. لقتوه رقم غريب. ملك: الو. عمر: الو يا قمر. ملك بصدمة: أنت هربت؟ عمر: عيب عليكي، أنا مش صغير.

المهم أحب أقولك إن أيامك الجاية هتكون سودة على إيدي. وبعد كده قفل. وهي كانت واقفة مصدومة من اللي سمعاه ومش عارفة تعمل إيه. ومن ضغط التفكير عليها، وقعت. اغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...