الفصل 30 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

هند بصدمة: إيه؟ عمر: متخافيش أوي كده، أنا روحت بلغت عنهم واتحبست معاهم. هند: وهربت صح؟ عمر: أنا مكنتش بفكر أهرب ولا حاجة، حبيت أتعلم من غلطي. هند: إمتى خرجت إزاي؟ عمر: استنى أحكيلك. في الفلاش باك: عمر: أنا شفت خال ملك، أنت مين وخرجتني إزاي؟ خال ملك ابتسم: تعالى، هفهمك في الطريق. وعمر ركب العربية مع خال ملك. عمر: ها بقى، أنت مين؟ خال ملك: أنا خالك يا عمر. عمر باستغراب: خالي؟ إزاي يعني؟ أنا اللي أعرفه إني ماليش أهل.

خال ملك: لأ ليك يا عمر، وملك كلمتني وفهمتني حالتك واللي حصلك، وأنا أصلاً عارف كل اللي حكيته، بس أنا مكنتش عارف أوصلك خالص ومكنتش لاقيك، وأنت متعرفنيش لأن أبوك مكنتش بيخلي أمك الله يرحمها تيجي بيت أهلها خالص، وكان بيعملها أسوأ معاملة وأنت كذلك، لحد ما أمك توفت وأبوك اتجوز، وأنا معرفش عنك حاجة. عمر ابتسم: طب حتى لو كنت لقيتني، كنت هتعمل بيا إيه يعني؟ ما أنا أصلاً ماليش لازمة.

خال ملك: كنت هاخدك أربيك وأعيشك أحسن عيشة، وأستناك لما تكبر وتبقى راجل، وكنت هخليك دراعي اليمين، وأنا أصلاً هاخدك تعيش معايا وهتشتغل معايا. عمر: لا، متشكر جداً، كفاية أوي اللي عملته معايا، بس برضه مقلتليش خرجتني إزاي. خال ملك: أصل القاضي اللي حكم عليك لما رحتله، اكتشفت إنه صاحبي من أيام الكلية، وأنا فاهم دماغه كويس، فدفعتله قرشين حلوين وأنت خرجت بس. عمر: وأنت دفعت كام؟ خال ملك: عشر آلاف جنيه. عمر: ينهار أسود!

ودفعت كل ده ليه؟ خال ملك: ولا يهمك، حياتك أهم. عمر: بجد مش عارف أشكرك إزاي، معنى كده إني مش هرجع السجن تاني. خال ملك: لأ طبعاً مش هترجع. عمر: وأنا إن شاء الله هشتغل وهدفع المبلغ اللي أنت دفعته. خال ملك: بصراحة، أنا حبيتك ومش عايز منك ولا جنيه. باااااك. عمر: كده يا ستي، دي كل الحكاية. هند: يعني أبوك طردك من بيته عشان مراته؟ عمر بحزن: أيوه. هند: طب وملك مين اللي قالت لخالك عليك؟ عمر ابتسم بوجع: دي كانت حبيبتي.

هند: واتخلت عنك هي كمان؟ عمر: دي كانت عمرها ما تتخلى عني، بس أنا اللي غلطان، روحت كلمت واحدة تانية، وأنا بكلمها، ولما سألتني مين دي، قلتلها بكل برود: حبيبتي. طبعاً هي مكنتش مستوعبة الموقف، لأنها كانت أول حب في حياتها، بس أنا اللي أستاهل كل اللي أنا فيه ده. هند: إن شاء الله هتتحل، وكويس إنك بعت عن الطريق ده، وأنا من رأيي إنك تروح تعيش مع خالك وتكون دراعه اليمين، ده هو برضه اللي فضلك. عمر: أنا بجد متشكر على اهتمامك.

هند: ولا اهتمام ولا حاجة، عادي، وبعدين أنت مقلتليش اسمك إيه؟ عمر: أنا اسمي عمر، وأنتي اسمك إيه؟ هند: أنا اسمي هند، وبعدين اسمك جميل أوي يا عمر، عاشت الأسامي. عمر: وانتي اسمك أجمل والله يا هنداوى. هند ابتسمت: حلو أوي الدلع ده، هنداوى؟ لأ فعلاً جميل. عمر: خلاص من هنا ورايح لو شفتك تاني مش هقولك غير هنداوى. هند: أكيد طبعاً هتشوفني تاني. تسرع أحداث. وعدت الأيام، وكانت هند كل مادة بتقرب من عمر أكتر.

وعمر راح اشتغل مع خالو. ومريم اتخطبت لمحمد، وكريم لندي، وأحمد لملك، وإسراء لعبدالله. مكنتش فاضل غير مالك وعنود. مالك: إيه، مش ناويين نعمل زييهم ولا إيه؟ عنود بحزن: أنا خايفة على مستقبلك معايا يا مالك. مالك: ليه؟ عنود: افهم، أنا عندي كانسر وشعري هيقع، واحتمال كبير إني أموت، ومخافش ومش عايزك تتعلق بيا، وده غير بعد الجواز مينفعش أخلف لأن هيكون فيه خطر على حياتي. مالك

قرب منها وبص في عينها: لو على الخلفه، فانا مكتفي بيكي إنتي بنتي، ولو على إنك ممكن تموتي، فمتخافيش، أنا مش هسيبك، هحصلك وهيكون بأرتي، وبعدين شعرك هيقع، ف عادي، أنا كمان هحلق شعري خالص ونكون أنا وإنتي توأم مع بعض، كل مرحلة هتفوتي بيها في حياتك، ف أنا كمان هعيشها معاكي، أنا كل اللي عايزو من الدنيا هو إنتي، أنا مش عايز غيرك. عنود كانت باصة في عينه وبتعيط من كلامه ليها، إزاي الحب ده كله اتجمع ليها في قلب مالك.

مالك: هش هش، دموعك دي أغلى من حياتي كلها، بلاش أشوفها لأنها بتقتلني والله. وبعد كده مسحلها دموعها. وبعد أسبوع تمت خطبتهم هما الاتنين وكانوا في قمة السعادة، ولكن حصل مشكلة لعنود يوم الخطوبة، بعد ما مالك لبسها الدبلة، وقعت، أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...