ندى بصدمة: إيه؟ كريم: أيوه، وبصراحة مقدرتش أخبي أكتر من كده، إني سمعتك. ندى: عشان كده كنت بتتجنبني؟ كريم: بصراحة أه، ومكنتش حابب أكون تقيل على حد. ندى: أنا آسفة. كريم: أنا مقلتش كده عشان تتأسفي، أنا حبيت بس أعرفك. ندى: وأنا كان لازم أتأسف من بدري. كريم: بس برضه فيه حاجة عايز أقولها. ندى: قول. كريم: إني بحبك، وأنا عارف إن ده حب من طرف واحد، بس مش مهم، أنا ماشي. وكريم لسه هيمشي. ندى: كريم. كريم: نعم.
ندى: أنا حبيت أعرفك إنه مش حب من طرف واحد، ده من الطرفين. كريم بقى بص لها ومش مصدق هي بتقول إيه. كريم: إنتي بتتكلمي جد؟ ندى: أه. كريم راح قعد جنبها تاني ومسك إيدها: طب ليه الكلام اللي قلتيه ده في الأول؟ ندى: عشان كنت عايزة أثبت فكرة إنك مجرد أخ، بس قلت إنك مش بتحبني، بس بعد تصرفاتك دي كلها أكدت لي إنك بتحبني. كريم: طب أنا عايز أسمعها. ندى: إيه هي؟ كريم: بحبك. ندى بكسوف، وهي حاطة إيدها على وشها: بحبك.
كريم سرح في جمال صوتها وهي بتقولها ومقدرش يرد. ندى: إنت مش بترد ليه؟ كريم: لقد عجز لساني عن الرد. ندى بضحك: ليه يعني؟ كريم: عشان قلبي كان هيقف من كتر نبضاته السريعة. ندى بقت تضحك عليه وهو كان بيبص لها في عينها وساكت. مريم جت. مريم: بتعملوا إيه؟ كريم: ولا أي حاجة يا معلم. مريم: فين الواد محمد؟ كريم: ما راح السكن. مريم: ومجاش معاك ليه؟ كريم: أصل مقلتلوش إني جاي. مريم: اااااه، طيب، وإنتي عاملة إيه يا أختي؟
ندى: على أساس إنك عايشة في بيت وأنا عايشة في بيت تاني، ما أنا قدام عينك على طول أهو. مريم: غورى، أنا غلطانة إني بطمن عليكي. عند أحمد وملك. ملك كانت ساكتة تماماً ومش بتتكلم. أحمد: مش بتتكلمي ليه؟ ملك: القعدة دي مش محتاجة كلام خالص. أحمد: طب أنا حابب أتكلم. ملك: خلاص اتكلم. أحمد: هو اسم فيلم تامر حسني الجديد اسمه إيه؟ ملك: نعم يا أخويا. أحمد: لا والنبي بلاش، روح سواق التوك توك اللي جواكي ده يطلع دلوقتي، اتكلمي بهدوء.
ملك: أهو، يا نعم. أحمد: ما أنا قولتلك اسم فيلم تامر حسني الجديد اسمه إيه؟ ملك: بحبك. أحمد: وأنا كمان بحبك. ملك: لا يا بابا، ده اسم الفيلم، متفهمش غلط. أحمد: بس أنا قلتها بجد. ملك بصدمة: نعم. أحمد: أه والله بتكلم جد. ملك بقت مصدومة ومش عارفة ترد، بصت قدامها وضحكت. أحمد: طب معنى الضحكة دي إنك هتردي عليا ولا إيه؟ ملك: أنا عايزة أروح. أحمد: والنبي يعني ده الرد؟ ملك: معلش يا أحمد، أنا عايزة أروح. أحمد: تمام، يلا.
وبعد كده أحمد خدها وروحها، وهي ماشية طول الطريق ساكتة خالص وهو كان بيبصلها وساكت هو كمان، لحد ما وصلوا السكن وهي طلعت تجري وهي مبسوطة، دخلت حضنت مريم وهي بتتطنط. مريم: يا بت هتوقعيني. ملك مكنتش تعرف إن كريم موجود وقالت بصوت عالي: وقالها وقالها. مريم: هو مين قال إيه؟ ملك: أحمد، أحمد اعترفلي بحبه. مريم بسرعة حطت إيدها على بقها: اسكتي، ربنا يفضحك يا شيخة، كريم موجود. ملك: ينهار أسود ومنيل في نيلك.
كريم بضحك: هو انتي جاية تحطي إيدك على بقها بعد ما البيت كله سمع؟ ملك: أصل، أصل. كريم: باااااس، متتكلميش، جربت الإحساس ده، بس متخفيش، مش هقوله حاجة، أهم حاجة رديتي عليه ولا لأ؟ ملك: لأ، ومبينتش إني فرحانة، اتعملت عادي. كريم: تمام، ماشي، مش هقوله حاجة. ملك: سرك في بير يا معلم. كريم: قلب أختك والنبي. ندى بصوت عالي: طب لمي نفسك بدل ما أقوم عليكي. كريم: وفيها إيه ده، حتى بتقول عليا أخوها. ندى: طب وربنا لأوريك مين أخوها.
وندى وهي رجليها متجبسة حاولت تقف ووقفت فعلاً وبقت تمشي عاملة زي السلعوة، وملك وكريم بيجروا منها. ندى: عليا النعمة منا سايباكو. ملك: طب أنا عملت إيه طيب؟ ندى بطريقة: قلبي أختك والنبي، أنا هوريكي أختو دي تبقى مين، بس اجيبك بس. كريم: لو قولتلي حبيبي كنتي عملتي إيه، ده انتي فوقتي علينا والله. ندى: حبك برص إنت وهي يا كلب منك ليها. وجت تمشي تاني كانت هتقع وكريم لحقها بسرعة وشالها. ندى: نزلني ياض. كريم بضحك: لا.
ندى: طيب ماشي. وندى مسكت دماغ كريم وعضته، ومريم حشتها. مريم: إيه، مأكلتيش لحمة بقالك كام سنة؟ ندى: قوليله ينزلني. مريم: نزلها يابني خلينا نرتاح من زنها. كريم راح مكان الأوضة اللي كانت قاعدة فيه ونزلها مكانها. كريم وهو ماسك دماغه: متقوميش تاني بقى. ندى: ملكش دعوة، روح اقعد مع أختك. كريم: يعني بعد اللي عملتيه ده كله وإنتي اللي زعلانة. ندى: ملكش دعوة وامشي بقى من وشي. كريم قعد جنبها ومسك إيدها: أنا آسف، متزعليش.
ندى: خلاص ماشي، مش زعلانة. كريم: طيب بقى، أنا همشي عشان طولت أوي عندكوا. ندى: هشوفك تاني. كريم: متخفيش، هنبقى مع بعض كل يوم. وبعد كده مشى. كريم للبنات اللي في الصالة: حد عايز حاجة؟ مريم: لا شكراً يا كيمو. كريم: هشششش، لا تسمعك وتقوم عليكي إنتي كمان، وربنا دماغي لسه وجعاني. مريم: لا لا متخافش، أنا خط أحمر. كريم: طيب يا أختي، سلام. وبعد كده نزل وراح السكن لقى أحمد قاعد سرحان. كريم: سرحان في إيه يا ضة؟
أحمد: ها، لا ولا حاجة. كريم: مش على بابا، يلا قول مالك. أحمد حكاله لكريم اللي حصل. أحمد: بس وصلتها البيت، حتى مقلتليش سلام وطلعت. كريم: بس على فكرة باين عليها بتحبك، اطمن. أحمد ضحك بسخرية: أه، مهو باين. كريم: هتجي يوم وتقول أخويا كريم كان عنده حق. أحمد: طب وإنت إيه اللي ماكدلك أوي كده؟ كريم: أنت بتقرأ في علم النفس. أحمد: لا.
كريم: علم النفس بيقول أكتر شخص يتجاهلك هو أكتر شخص يحبك، بمعنى هي اتجاهات اللي انت قلتها ليها صح، بس ممكن تكون خبت فرحتها أو حبت تعمل زي أي بنت تتقل يعني كده، فيه كذا سبب. أحمد: طب أنا دلوقتي أسمع كلامك ولا أسمع كلام عم علم النفس ده. كريم: قوم من جنبي يا ضة ومتتكلمش معايا في حاجة تاني. أحمد قام من جنبه وهو بيضحك. عنود ومالك. عنود كانت بتكلم مالك في التليفون. مالك: ها، عاملة إيه؟ عنود: الحمد لله، وإنت؟
مالك: أنا كويس الحمد لله. فجأة عنود حست إن نبضات قلبها سريعة ومش قادرة تاخد نفسها. عنود وهي بتتكلم بالعافية: ديماً يارب، تكون بخير. مالك: مالك إيه، عنود، في إيه؟ عنود: مش عارفة، نبضات قلبي سريعة ومش قادرة آخد نفسي. وهنا الخط قطع مرة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!