ومن ضغط التفكير عليها، وقعت. أغمي عليها. ومريم شفتها وجرت عليها بسرعة، وبقيت الشلة وراها. وأحمد مكنش فاهم حاجة، ولا فاهم إيه اللي بيحصل. وبعد كده دخلو ملك الأوضة. ومريم فكّرتها. وأول ما فاقت، فضلت تعيط عياط هستيري. مريم خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها. مريم: طب إيه اللي حصل لكل ده؟ ملك: عم… عمر هرب من السجن وبيقولي إنه مش هيسيبني في حالي الأيام الجاية. مريم: مافيش مرواح كلية، وأنا هبقى أشرحلك كل المحاضرات.
أحمد حاول إنه يقف عشان يشوف ملك، وفعلاً وقف وراح لها. أحمد: مالها يا جماعة؟ محمد: مش عارفين. أحمد طبطب عليها: خلاص متعيطيش، مش هقولك وجه البرص تاني خلاص. ملك برغم دموعها ضحكت على كلامه. أحمد: أيوه كده، كده القمر اكتمل. ملك اتكسفت من الكلمة دي ووشها احمر. أحمد: إيه ده، طلعت بتتكسف؟ من مين جعفر اللي بيضرب فيا كل يوم ده؟ ملك: ما أنت اللي بتستفزني.
أحمد مسك أيدها: عارفة، برغم إني مش فاكرك ولا فاكر أي حاجة بينا، بس حاسس إن غلاوتك عندي كبيرة أوي. ملك بقت باصة في عينه وسكتة ومش بتتكلم. محمد: احم، نحن هنا. أحمد: وماله يعني، عادي 😂. ملك مسحت دموعها، وقضت اليوم مع أحمد ضحك وهزار، وطبعًا كلهم كانوا معاهم. وبعد كده روحوا، ومريم متحركتش من جنب ملك. وطبعًا عمر مش ساكت، بعت ناس ترقبها. عند جاسر وياسين.
جاسر بعصبية: مش قلتلك عامل تمثيلية عشان يخرج من السجن، وأنت مسمعتش كلامي، وأهو هرب، وحلني عقبال ما نلاقيه تاني. ياسين: مافيش غير حل واحد. جاسر: يانعم، اتفضل احكي. ياسين: البنت اللي كان خاطفها، أنت عارف طبعًا إنها بنت خالته، هي دي اللي تقدر توصلنا ليه. جاسر: إذا كان إحنا اللي ظباط مش عارفين نوصله، حتة بت هي اللي هتعرف؟ ياسين: هو أنت مسمعتش التهديد اللي قالهولها؟ جاسر باستغراب: تهديد إيه؟
ياسين: قالها إنه مهما حصل مش هيسيبها في حالها، ولازم نحط للبنت دي حراسة على قد ما نقدر. جاسر: طب هنوصلها إزاي؟ ياسين: المعلومات اللي جبتها عنها، أنا في كلية طب، هو وصاحبتها اللي جت معنا. جاسر: بس أكيد هي مش هتنزل الكلية بعد اللي حصل ده. ياسين: أنا عارف البنت اللي كانت معاها، متخافش، هعرف أوصلها. جاسر: وريني شطارتك. وتاني يوم فعلاً ياسين راح الكلية، وجه عشان يدخل. الحارس: أنت رايح فين؟
ياسين طلع البطاقة بتاعته: أنا الظابط ياسين عبدالله حسين. الحارس: وأنت جاي هنا ليه؟ ياسين بزعيق: أنت هتحقق معايا؟ الحارس: لا طبعًا يا باشا، اتفضل. وبعد كده ياسين دخل، وبقى يدور على مريم لحد ما لاقاها في الكافيه. ياسين: احم، لو سمحتي يا آنسة. مريم: افندم. ياسين: أنا الظابط ياسين عبدالله حسين، واللي قبض على عمر اللي شغال مع عصابة مافيا. مريم: افندم، تؤمرني بحاجة؟ ياسين: آه، كنت عايز أوصل للبنت اللي كان خاطفها.
مريم: إيه السبب معلش. ياسين: هو هرب، وعايزين نوصله، ومافيش حل غير البنت اللي كان خاطفها، وأكيد طبعًا هو مش هيسيبها في حالها، ولازم نحطلها حراسة على قد ما نقدر. مريم: تمام، اتفضل، ده رقمها. ومريم أدت الرقم لياسين. ياسين: تمام، لو حبيت أقابلها، هشوفها إزاي؟ مريم: ولله حضرتك تقدر تحدد أي معاد، وأنا هجبهالك، عشان أنا مش بنزلها. ياسين: أنتِ أختها؟ مريم: أنا زي أختها، في أي كلام تاني حضرتك عايز تقوله؟ ياسين: لا، شكرًا.
وبعد كده ياسين مشي، ورن على ملك. ملك: الو. ياسين: الو. ملك: مين معايا؟ ياسين: أنا الظابط ياسين، اللي قبض على عمر ابن خالتك. ملك: أيوه يا فندم، في حاجة؟ ياسين: هو هرب دلوقتي، ومافيش وسيلة تقدر تعرفنا مكانه غيرك. ملك: إزاي يعني؟ ياسين: هو كان خاطفك، وأنا سمعت تهديده ليكي، لما قلك مهما حصل مش هسيبك في حالك، فا لو كلمك، ياريت تعرفيني. ملك: هو فعلًا كلمني وهددني إن أيامي هتكون سودة على إيده.
ياسين: طب أنتِ لسه معاكي الرقم اللي رن عليكي منه؟ ملك: آه. ياسين: ابعتيهولي على الواتس. وطبعًا ملك عملت اللي ياسين قاله، وبعد كده قفل معاها، وراح لجاسر. ياسين: مش قلتلك إنها هي اللي هتوصلنا ليه؟ جاسر: ليه، إيه؟ ياسين حكاله لجاسر اللي حصل. ياسين: وأهو الرقم معايا، وأنا بعتلها حراسة خاصة بيها، هي لو نزلت ينزلوا معاها، وكده يعني. جاسر: تمام، وأنت ابحث عن مكان الرقم ده. ياسين: تمام. عند مريم.
محمد: مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟ مريم حكت لمحمد اللي حصل. مريم: وأديته الرقم وخلاص. محمد: آه، تمام. مريم: مالك؟ محمد: مافيش، تعبان شوية، أنا همشي. مريم مش من النوع اللي بتتمسك بحد، ومحمد كان منتظر منها إنها تتمسك بيه ومتخليهوش يمشي، بس ده للأسف محصلش، وفعلاً مشي. مريم في نفسها: ده ماله ده. وبعد كده قامت هي كمان عشان تروح هي لوحدها، لأن عنود مع مالك، وإسراء مع عبدالله، وكريم مع ندى.
فا طبعًا روحت لوحدها، ولما روحت لقت الحراسة واقفة على باب السكن. مريم: أنتوا مين؟ واحد منهم: الباشا ياسين بعتنا عشان نحرس ملك. مريم: وعرفتوا المكان منين؟ الشخص: ملك هي اللي قالت العنوان لياسين باشا. مريم: تمام. وبعد كده دخلت، وملك كانت نايمة. مريم: اصحي يا وش المصايب. ملك: عايزة إيه يا بومة؟ مريم: قومي، بقيتي مهمة في البلد يابت. ملك: آه، قصدك على الحراسة بتاعت الظابط ده، هو اللي بعتهم، لا بس إيه موز اللوز.
مريم ضربتها: والنبي لا هقول لأحمد. ملك: قوليلو يا أختي، هو فاكر حاجة؟ وهنا رقم تاني رن على ملك. ملك: الو. عمر: افتكري الحراسة اللي أنتِ حطاها دي هتحميكي مني؟ ولا حتى لما تدي رقمي الحكومة هيعرفوا يوصلولي؟ بس خلي بالك، يا ملك، كلمة كمان منك للحكومة، مش هسمي عليكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!