وبعد أربعة أيام، عُرض عمر والعصابة على المحكمة، وطُبق عليهم جميعًا حكم الإعدام. كانت ملك حاضرة في المحكمة، وكانت حزينة جدًا على عمر. ملك بدموع: منهم لله أهلك، هما اللي وصلوك لكده. عمر ابتسم: مش مهم، المهم إنك تكوني آخر شخص تشوفه عيني. انهارت ملك أكثر بسبب هذه الكلمة، وذهب عمر إلى الحجز الانفرادي، وبدأ يفكر فيما سيفعله، وهل سيُعدم بالفعل. كانت ملك لا تزال تبكي، حتى تذكرت خالها. ملك: ما فيش حل غيره.
بعد ذلك، اتصلت بخالها وحكت له كل ما حدث، وكيف كانت حياة عمر قبل أن يعمل مع عصابة مافيا. خال ملك: إن شاء الله هيخرج قبل الإعدام. ملك: إزاي؟ خال ملك: سيبها عليّ. ذهب خال ملك إلى المحكمة ورعب القاضي الذي حكم على عمر بالإعدام، وذهب إلى مكتبه الخاص. خال ملك: ممكن أدخل؟ القاضي: طبعًا، اتفضل. صُدم خال ملك عندما رأى القاضي، فقد كان أقرب الناس إليه من أصدقائه. خال ملك: أنت! القاضي: أنت بتعمل إيه هنا؟
خال ملك: أنا كنت جاي أترافع عن المتهم عمر، اللي حكمت عليه بالإعدام. القاضي حسين: بس القضية دي اتقفلت أصلًا، واتحكم عليه. خال ملك: طب ممكن أشرحلك؟ شرح خال ملك لحسين كل ما قالته ملك، وأن الضغط النفسي هو الذي أثر عليه ووصل به إلى هذه المرحلة. حسين: المفروض أصدق الكلام اللي انت قلته ده. فهم خال ملك طريقة تفكير حسين جيدًا. خال ملك: من الآخر، عايز كام؟
حسين ابتسم: مش سهلة أطلع واحد محكوم عليه بالإعدام بسهولة اللي أنت شايفها دي، بس مش أقل من عشر آلاف جنيه. خال ملك: هتفضل طول عمرك كده تستغل الناس عشان هدفك وحبك لنفسك. عمومًا، الفلوس هتكون عندك. هيخرج إمتى؟ حسين: الفلوس توصلني، هو هيخرج. بالفعل، لم يتأخر خال ملك، وجلب المال وأعطاه لحسين، الذي بمعرفته استطاع إخراج عمر من الحجز. عمر عندما رأى خال ملك: أنت مين، وخرجتني إزاي؟ خال ملك ابتسم: تعالى، هفهمك في الطريق.
بالفعل، عندما وصل عمر إلى ملك، كان خال ملك قد فهمه كل شيء. عمر: بجد، أنا مش عارف أشكرك إزاي. معنى كده إنّي مش هرجع السجن تاني. خال ملك: لا طبعًا، مش هترجع. عمر: وأنا إن شاء الله هشتغل وهدفع المبلغ اللي انت دفعته. خال ملك: بصراحة، أنا حبيتك ومش عايز منك ولا جنيه. جاءت ملك، وعندما رآها عمر، بحركة لا إرادية منه، ذهب وحضنها بقوة. عمر: أنا بجد متشكر، مش عارف أقولك إيه، بجد شكراً.
ملك بعدته عنها: ما فيش شكر بينا يا عمر، المهم إنك تركز في حياتك وعلى حاجة أنت بتحبها. عمر بص في عينها: عمري ما حبيت غيرك يا ملك. ملك بصت في الأرض بحزن: خلاص، ما عادش ينفع يا عمر، أنا في واحد في حياتي. عمر: بتحبي؟ ملك: نعم. عمر: بقولك، بتحبي؟ ملك: أيوه يا عمر. عمر بص لها بحزن: ربنا يسعدك في حياتك. بعد ذلك، تركها ومشى. كان أحمد قد تحسن قليلاً، وبدأ يتذكر ما كان يحدث بينه وبين ملك، وعادت إليه الذاكرة، وخرج من المستشفى.
عند مريم ومحمد: محمد: مريم. مريم: نعم. محمد: أنا عايز أقولك حاجة. مريم: قول. محمد: تتجوزيني؟ مريم: نعم 🙂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!