محمد: بقولك تتجوزيني. مريم: لا، أنا صغيرة على الحب والجواز ومش بفكر. أنا دلوقتي. محمد حط إيده على خده: مش هتفكري امتى يا أستاذة مريم؟ مريم: لما أخلص كلية وأشتغل وأسافر أمريكا وأعمل كل اللي نفسي فيه من غير قيود، وبعد كده أبقى أفكر في الجواز ده لو فكرت يعني. محمد: نعم يا اختي، وانتي عايزاني أستنى كل ده؟ مريم: هو أنا قلتلك استنى؟ اتجوزي وأنا مالي. محمد: أيوه، أنا بحبك انتي وعايز أتوزك انتي.
مريم: طيب، سيبني خمس ست سبع سنين كده أفكر. محمد: لا، كده كتير. وهي قامت تجري وهو وراها. عند ملك وأحمد. أحمد: سمّوا عليكوا. ملك: وعليكم، عامل إيه يا أبو حميد؟ أحمد: أبو حميد؟ هو أنا قاعد على القهوة مع واحد صاحبي؟ ملك: اه، كنت عايز إيه يا رجولة؟ أحمد: لا، كنت حابب أسلم عليك بس، كنت واحشني والله يا راجل. إيه ده؟ هو انتي مليتي اللي جابو أهلك إيه بالظبط؟ ملك بضحك: يسطا، ما انت عارف إن طموحاتي كلها أكون سواقة توك توك.
أحمد: طب وأنا؟ ملك: وأنا مالي؟ ما تشوف طموحاتك إيه وحققها. أحمد: حاضر، قومي معايا. ملك: على فين؟ أحمد: على المأذون. ملك: نعم؟ أحمد: اه، زي ما بقولك كده. مش انتي قلتي شوف طموحاتك إيه وحققها؟ أهو ده بقى طموحاتي. ملك: لا، أنا ما أنفعش أكون أم. هعلم ولادي الصياعة. أحمد: مش مشكلة، هتكوني الأم وعيالها عندي. نعمل إيه؟ ملك: ولا أنت عندك دم؟ أحمد: بيقولوا كده. ملك: طب غور من وشي. أحمد: طب لو مغرتش؟ ملك: هغورك أنا بطريقتي.
أحمد: طب وريني. ملك: قوم من قدامي ياض، بدل ما أعملها معاك. أحمد: أعوذ بالله، أنا حبيت فيكي إيه؟ أنا نفسي مش عارف والله. غور يا شيخة، جتك نيلة. وبعد كده مشي، وهي قعدت تضحك. عند عنود ومالك. مالك: عنود. عنود: بص، أنا مش طايقة نفسي، فخلص قول انت عايز إيه. مالك: ما براحة يا حاجة، وهو أنا عملتلك إيه؟ عنود: لا يا سمحة، الله! أنا اللي بعمل مش انت. مالك بضحك: طب انتي إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ أفهم.
عنود: تبص للبنت اللي كانت معدية دي، بتاع إيه؟ مالك: نعم يا اختي؟ يعني كل ده عشان بصيت للبنت؟ لو عكستها بقى كنتي عملتي إيه؟ عنود قامت وقفت: كنت جبتكم انتوا الاتنين من شعركوا. مالك: اهدى يا وحش، مش كده. أنا آسف والله، مش هتحصل تاني. عنود: طيب، صعبت عليا خلاص. عند عمر.
عمر كان ماشي في الشارع مش عارف هو رايح فين ولا جاي منين، بس ماشي وخلاص. وكل اللي شايفه ذكرياته هو وملك بس، وبقى ندمان على اللي عمله معاها واللي حصلها بسببه. لحد ما في عربية خبطته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!