الفصل 29 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
17
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عمر كان ماشي في الشارع مش عارف هو رايح فين ولا جاي منين، بس ماشي وخلاص. وكل اللي شايفه ذكرياته هو وملك. بقى ندمان على اللي عمله معاها واللي حصلها بسببه. لحد ما عربية خبطته. وصاحبة العربية نزلت جري وهو كان واقع على الأرض بيتوجع. والناس اتلمت. صاحبة العربية: أنا أنا آسفة والله ما كان قصدي. أنت ظهرت مرة واحدة قدامي، أنا آسفة. عمر كان بيتوجع جامد. صاحبة العربية: معلش يا جماعة ساعدوني، أطلعوا العربية وأوديه المستشفى.

وفعلاً الرجالة ساعدوا صاحبة العربية ودخلوه العربية. وراحت بيه على المستشفى. وصلت ودخلت المستشفى وقالت للدكاترة. وجابوا سرير متحرك وجابوه من العربية. والدكتور طبعًا بدأ يعمل الكشف على عمر. عند مريم ومحمد. مريم: خلاص يا زميلي، أنا آسف. محمد: يعني موافقة تتجوزيني؟ مريم: آه… لا آه. محمد: وأنا أفهمها إزاي دي؟ مريم: معرفش، أنت وذكائك بقى. محمد: التوتر علامة الرضا. مريم: هو مش المفروض السكوت؟

محمد: أنا خليتها التوتر. يلا خد لي معاد مع عمي بقى عشان آجي. مريم: عمك مين؟ أنا معرفش حد من عمامك. محمد بعصبية: يا صبر أيوب، أبوكي بقى عمي. مريم: يعني مش حماك؟ محمد: مريم، غورى من وشي. مش عايز أتجوّز ولا أتنيل. غورى. مريم بضحك: حاضر. ومشيت. عند إسراء وعبدالله. إسراء: يا ابني، منك لله. تعبتني. عايز إيه؟ عبدالله: بصي، ما عصبيتك دي هتخليني أتوتر أكتر. إسراء: أهو اديني هديت، يا نعم. عبدالله: إسراء، أنا عايز أتجوّز.

إسراء: وأنا مالي؟ ما تتجوّز. عبدالله: انتي غبية يا بت. بقولك عايز أتجوّز. هو أنا بحب غيرك يعني؟ إسراء: ااااه، قول كده بقى. لسه صغيرين يا بابا على الكلام ده. عبدالله: نعم يختي. إسراء: آه، زي ما بقولك كده. عبدالله: طيب ماشي. خد لي معاد مع أبوكي بقى. عايزو في موضوع مهم. إسراء: عايزو في إيه؟ عبدالله: هقوله كلمة سر، ملكيش دعوة. إسراء: مليش دعوة إزاي ياض؟ ده أبويا.

عبدالله: خلاص يابا، أنا آسف. خد لي بس معاد معاه، وملكش دعوة بأي حاجة خالص. إسراء: غور ياض. عند ندى وكريم. كريم: اندااااااااا. ندى بخضة: إيه؟ عايز إيه؟ كريم: عايز بوسة. ندى: نعم يا روح أمك. كريم: احم… قصدي عايز أتجوّزك. ندى: بطل هطل ياض. مش ناقصاك والنبي. كريم: والله بتكلم جد. ندى: المهر حداشر ألف، تقدر؟ كريم: لا. ندى: وكمان عربية وفيلا وست سبع عمارات، تقدر؟ كريم بص لها وساكت. ندى: ما أنت مقدرش. قول لي، تقدر على إيه؟

كريم: أقدر أقوم أكسر دماغك دلوقتي. وهو وقف، وهي قامت. ندى: اهدى يا بطل، مش كده. كريم: موافقة ولا لأ؟ ندى: لأ. كريم: خلاص، هتوافقي غصب. ندى: إذا كان كده، ماشي. كريم: أيوه كده، اتظبطي. وعند عمر في المستشفى. الدكتور خلص كشف وراح لهند. هند: ها يا دكتور؟ الدكتور: متقلقيش خالص. هو كسر بس في إيدي ورجلي، وشهر كده وهيكون كويس. هند: تمام يا دكتور، شكرًا. ودخلت لعمر. هند: أنا أنا آسفة جدًا يا كابتن. ما كانش قصدي.

عمر ابتسم: ولا يهمك. أنا عارف إنك ما كانش قصدك. هند: طب أنت عامل إيه دلوقتي؟ عمر: الحمد لله، أحسن. هند: طب تقدر تقولي بيتك فين؟ أقدر أوصلك. عمر ابتسم بوجع: أنتي لما خبطيني، أنا ما كنتش عارف أنا رايح فين. وأنا مليش بيوت. هند بحزن: طب وأهلك فين؟ عمر: أبويا طردني عشان مراته. هند: وانت عشت حياتك إزاي؟ عمر: اشتغلت مع مافيا. هند بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...