تحميل رواية دكاتره مجانين بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسراء: هنفطر ولا نخش المحاضره الاول؟ مريم: لا طبعًا هندخل المحاضره الأول وبعد كده نفطر براحتنا. هنتعرف على الأشخاص. دول خمس بنات مع بعض من أيام الإعدادي، ودخلوا نفس الكلية طب مع بعض، وهما قريبين جدًا من بعض. اسراء: بنت جميلة جمالها هادي، بشرتها مخملية، مهتمة بمستقبلها جدًا وحابة المجال اللي هي فيه. مريم: دي جميلة جدًا، من الشخصيات الهادية ومهتمة بدراستها جدًا، واخدة وضع الأم في الاهتمام بصحابها وبتاخد بالها منهم كويس. وهي مامتها متوفاة ومعندهاش غير أختها، وهي برضو بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها...
رواية دكاتره مجانين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود
محمد بصدمه: مريييييم 😳
مالك: في إيه يا محمد
محمد مردش عليه وبقى بيجري بأسرع ما عنده عشان يروح، وطبعًا كلهم وراه.
لحد ما أخيرًا وصل السكن وطلع جري، لقى الباب مكسور وندى وعنود بيعيطوا.
محمد: فين مريم
عنود بعياط: في واحد كسر الباب وضرب مريم على دماغها، اغمى عليها. حاولت أقومها وأخدها منه معرفتش.
محمد بقى عامل زي المجنون، رايح جاي مش عارف يعمل إيه.
كريم راح لندى عشان يهديها، وكذلك مالك راح لعنود.
وملك هي وإسراء كمان عيطوا.
محمد بقى قاعد ماسك دماغه مش عارف يعمل إيه، قرر إنه يكلم أبوه.
عند مريم.
صحت لقت نفسها على السرير بس كانت مدروخة من الخبطة.
وبعد كده فاقت.
مريم بصوت عالي: انتوا اللي هنا، انتوا مين وعايزين مني إيه؟
الشاب دخل.
مريم بصدمة: انت 😳
الشاب: أيوه أنا.
مريم: انت عايز مني إيه يا فهد؟
فهد: انتي بت عمي ولازم تعشي معنا هنا في الصعيد.
مريم: وانت تقرر كده مع نفسك، أنا حرة. كفاية إن ماما سابتني لوحدي وأنا شايلة مسئولية نفسي أنا وأختي. افتكرت دلوقتي إني بنت عمك.
فهد: انتي وراكي رجالة ومش أي رجالة، دول من الصعيد يا مريم وكلامي هو اللي هيمشي.
مريم: وأنا مش عبيدة عندك عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا هرجع مصر وهبلغ عنك بتهمة خطف.
فهد: دخول الحمام مش زي خروجه يا بت عمي.
مريم: من الآخر يا فهد انت عايز مني إيه؟
فهد: ترجعي لأصلك وأهلك وناسك اللي هنا، ومعندكيش بت تعيش على مزاجها.
مريم: ولما أمي ماتت عملوا إيه كعمامي وولاد عمامي؟ ها، حتى أبويا رمى الحمل عليا وأنا لسه بدرس. اشتغلت بدل الشغلانة عشرة وده غير الدراسة والحمد لله نلت اللي أنا عايزه ودخلت طب. عايزين إيه تاني؟ وانت افتكرت دلوقتي إني بنت عمك؟ لا، إنساني زي ما الكل نسيني.
فهد: أنا عمري ما نسيتك يا مريم.
مريم: كنت افتكرتني أو حد من عمامي شالني بعد أمي الله يرحمها.
فهد: حقك عليا أنا يا مريم، بس تعيشي معنا هنا وبلاش ترجعي مصر.
مريم: وبالنسبة لتعليمي والتعب اللي تعبته عقبال ما وصلت للمجال اللي أنا عايزه؟
فهد ببرود: ارمي كل ده ورا ضهرك، وأنا قلتها كلمة، مفيش رجوع مصر.
مريم: وانت بتحكم عليا بصفتك إيه؟
فهد: بصفتي إني هكون جوزك.
مريم بصدمة: إيه 😳
عند محمد.
محمد كلم باباه، وبقيت صحابه كمان كلهم أهلهم، حتى البنات كمان كلموا أهلهم وكلهم راحوا على السكن.
أبو محمد: طب يا ابني نعمل بلاغ في القسم.
محمد: ماشي يا بابا. وبعد البلاغ هنوصلها إزاي؟
أبو محمد: هما هيعرفوا يجيبوها.
أبو مريم ببرود: هو ما فيش غيره.
محمد: هو مين؟
أبو مريم: لا سيبك.
أبو مريم كان عارف مريم فين بس مش عايز يتكلم.
أبو عبدالله: طب جرب كده ترن على تليفونها.
ندى: تليفونها هنا يا عمو.
وكلهم بقوا في حيرة مش عارفين يعملوا إيه.
عند مريم.
مريم: جوزي إزاي يعني؟
فهد: أنا بحبك يا مريم من واحنا صغيرين.
مريم: فهد انت في كامل قواك العقلية؟ انت مستوعب انت بتقول إيه؟
فهد: أيوه عارف أنا بعمل إيه وبقولك إيه.
مريم: بس أنا مش موافقة بالجواز ده.
فهد: أنا هتجوزك بمزاجك، غصب عنك هتجوزك.
مريم بزعيق: هو بالعافية، بقولك مش عايزاك.
فهد ضربها بالقلم: مفيش حرمة صوتها يعلى على راجل، انتي باين عليكي حياة مصر بقت في دمك وأنا هربيكي من الأول وجديد.
وبعد كده خرج من الأوضة.
مريم رمت نفسها على السرير وبقت تعيط.
وكان محمد لسه مش عارف يعمل إيه ولا يوصلها إزاي، لحد ما لقى رقم غريب بيرن عليه.
محمد: الو.
مريم: محمد اسمعني بسرعة، مفيش وقت.
محمد بلهفة: مريم طمنيني عليكي، انتي فين؟
مريم: محمد اسمعني بس الأول، أنا دلوقتي ابن عمي خطفني وجابني على الصعيد وبيقول إنه عايز يتجوزني عشان كده جابني هنا، بس أنا مش عايزة ومش عارفة أعمل إيه ومش معايا فلوس عشان أعرف أرجع مصر.
محمد: طب أنا هاجيلك، عرفيني مكانك وهجيلك.
مريم عرفته مكانها.
وهو مع إن الوقت كان متأخر، صحى كل اللي في البيت، حتى أهله وأهل صحابه كلهم ونزلوا عملوا بلاغ وعرفهم المكان.
وبعد كده ركب القطر، وبعد ساعات وصلوا الصعيد وراح على المكان اللي مريم قالتله عليه.
ودخل لقى فهد قاعد في الصالة ومريم حبسة نفسها في الأوضة.
فهد: انت مين؟
محمد ضربه بونية: أنا اللي هجيب أجلك دلوقتي.
أبو محمد: اهدى يا ابني، إحنا كده كده هنودي للبوليس.
فهد: بوليس إيه؟ وانتوا بتتكلموا عن إيه؟
محمد: انت هتتحبس بتهمة خطف مريم.
فهد: وانت إيش دخلك ما بين واحد وخطيبته؟
محمد سمع كلمة خطيبته وبقت عفريت الدنيا كلها قدامه ومش شايف غير فهد وبقى يضرب فيه.
مريم طلعت على الصوت وجريت على محمد.
مريم: سيبه يا محمد، لو جراله حاجة انت اللي هتروح في داهية.
محمد وقف ضرب ومسك إيد مريم ومريم بقت متحمية فيه.
فهد: ولله ما هرحمك.
مريم: انت اللي جبته لنفسك وانت اللي عملت كده من الأول.
وبعد كده البوليس جه وقبض على فهد.
ومحمد خد مريم ورجع على مصر.
مريم: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على تعبك وجدعنتك معايا.
محمد بص في عينها أوي: ولا تعب ولا حاجة، أنا كان قلبي هيقف من كتر الخوف عليكي. بس صح، كلمتيني من تليفون مين؟
مريم: انت شفت إن البيت في الدور الأرضي في شباك في الأوضة اللي كنت فيها؟ نطيت منه وكلمتك من سنترال.
محمد كان عايز ميسبهاش أبدًا، لأنه لما بعدت عنه حس إن روحه اتسحبت منه.
وبعد ساعات وصلوا السكن والبنات كلها جريت على مريم حضنتها.
أبو محمد: حمد لله على سلامتك يا رورو.
مريم: الله يسلمك يا عمو.
مالك: عنود.
عنود: نعم.
مالك: أبو محمد دكتور كويس جدًا، تقدرى تتبعي معاه.
عنود: تمام، كلموه وقولي.
مالك: حاضر.
وكلهم كانوا بيطمنوا على مريم وكانوا بيتكلموا معاها.
وأم محمد كانت مركزة معاها أوي هي ومحمد وكانت ملاحظة اهتمام محمد بيها. بصتلهم هما الاتنين وابتسمت.
وأهل البنات والشباب بقوا كلهم أصحاب.
ومالك نده لأبو محمد: عمو عايز حضرتك دقيقة.
أبو محمد راحله: اتفضل يا ابني.
مالك حكاله على حالة عنود.
أبو محمد: تمام، إن شاء الله خير، خليها تجيلي العيادة بتاعتي الأسبوع الجاي.
مالك: ماشي، شكراً لحضرتك.
وبعد كده رجعوا مكانهم تاني وكانوا كلهم بيهزروا ويضحكوا.
وبعد شوية الأهالي روحت والشباب راحت السكن بتاعها.
وتاني يوم زي العادة راحوا الكلية.
ملك وهي داخلة في واحد وقفها.
ملك: أفندم.
الشاب: اسمك إيه؟
ملك: ليه؟
الشاب: عادي، حابب أتعرف عليكي.
ملك بصت بقرف: وأنا مش بتعرف على حد.
الشاب: اه، ما إحنا مش شبه.
ملك: وانت قصدك إيه بالكلام ده؟
الشاب: ما انتي مصاحبة أحمد.
ملك بعصبية: وانت مالك انت!
الشاب قرب منها: ما انتي بصراحة عسل.
وهنا أحمد تدخل.
أحمد: مين ده يا ملك؟
الشاب: اهو عنتر جه.
ملك: مش عارفة، واحد بيعاكس.
الشاب: بصراحة هي عسل أوي، يا بختك.
وهنا أحمد من غيرته على ملك نزل فيه ضرب.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمود
وهنا أحمد من غيرته على ملك نزل فيه ضرب.
ملك كانت حاطة إيدها على بقها ومش عارفة تعمل إيه.
في عميد في الكلية جه وخد التلاتة وراح على مدير الكلية.
مدير الكلية: وانت مفكر نفسك مين إنكم كده رجالة لما تتخانقوا عشان بنت.
ملك بدموع: لا حضرتك الكابتن ده هو اللي كان بيعاكس وأحمد كان أخ ليا مش أكتر عشان كده اتحميت فيه.
المدير: انت يا أستاذ مفصول عن الكلية وانت يا أحمد شكراً على رجولتك وشهامتك، لولا شهادة البنت دي كنت فصلتك انت كمان.
وبعد كده أحمد خد ملك وخرج.
لما خرجوا من المكتب:
الشاب: عليا النعمة منا سايبك في حالك يا ملك وهتشوفي.
أحمد: يلا يا شاطر وريني جمال خطوتك.
والشاب بص بقرف ومشي.
أحمد: انتي كويسة.
ملك كانت بتمسح دموعها: آه كويسة.
أحمد: تعرفي على قد ما إنك متفترية وبتضربيني كتير، بس ما بحبش أشوفك وإنتي بتعيطي، ممكن تهدّي بقى.
ملك بضحك برغم دموعها: أنا مفترية.
أحمد: لا خالص، ده مين اللي قال كده؟
ملك: محدش قال كده.
أحمد: طيب خلاص، إيه اللي مزعلك؟ بقلك إيه.
ملك: قول.
أحمد: إيه رأيك أخرجك.
ملك: نروح فين.
أحمد: انتي أكتر مكان نفسك تروحي فين وأنا أهو مصباح علاء الدين وهنفذ.
ملك: اممممم، تعالى نقعد على البحر ونشرب عصير مانجا.
أحمد: لا اصدقي غالي، لا أنا عايز خروجة جامدة.
ملك: وأنا عايزة خروجة تهدّي أعصابي، الهوا مع صوت البحر مع العصير ومزيكا هدية مافيش أحلى من كده، إيه رأيك.
أحمد: اتصدقي أقنعتيني، يلا.
وبعد كده أحمد خد ملك عشان يروحوا على البحر.
عند مريم محمد كان كل خمس دقايق يرن عليها.
محمد: طمنيني عليكي.
مريم بضحك: يابني ارحمني، ده أنا لسه مكملتش نص ساعة وكنت قافلة معاك.
محمد: ما أنا لو أطول مقفلش معاكي العمر كله أنا راضي، وبنسبة لخوفي عليكي امبارح، أنا المفروض كده أسبوع متواصل من غير ما أقفل معاكي خالص.
مريم: أسبوع يا مفترى؟ آه ما رصيدك كتير.
محمد: التليفون هيولع دلوقتي.
مريم قعدت تضحك عليه.
عند ملك وأحمد وصلوا البحر وملك قعدت على الشط وغمضت عينها وكانت بتستنشق الهوا.
أحمد سرح في جمالها وهي عاملة كده والهوا اللي بيطير شعرها لورا.
أحمد: احم، أنا هروح أجيب العصير.
ملك: متغبش طيب.
أحمد: حاضر.
وبعد كده مشي وهي فضلت مغمضة عينها برضو.
عند إسراء وعبدالله.
عبدالله: تعرفي برغم إني كنت بجح أوي أنا وأحمد لما جينا وقلنا نقعد معاكم، بس صدقيني إنتي أول بنت أكلمها.
إسراء بكسوف: طيب ماشي، وده شئ كويس، بس أنا مالي.
عبدالله: لا أبداً، بس أنا حبيت أعرفك، أصل زمانك بتقولي عليا صايع وبتاع بنات.
إسراء: لا أبداً، على فكرة مقلتش عليك كده خالص.
عبدالله: طب الحمد لله.
عبدالله وإسراء كانوا كل مادة بيقربوا من بعض أكتر، عبدالله كل مادة إعجابه بيها بيزيد.
عند كريم وندي.
كريم رن على ندي وندي فرحت أوي.
ندي: الو.
كريم: عاملة إيه.
ندي: الحمد لله، وانت.
كريم: أنا بخير طول ما إنتي معايا... احم، قصدي طول ما إنتي بخير.
ندي اتكسفت جداً: تسلملي ولله، عملت إيه النهارده في الكلية.
كريم: اهو الحمد لله، إنتي هتفكي الجبس إمتى.
ندي: كده فاضل أسبوع.
كريم: على خير إن شاء الله، ممكن أجي السكن أطمن عليكي لو كان ينفع.
ندي كانت مترددة.
ندي: خليكي معايا دقيقة.
ندي بهمس: مريييييم يا مريييييم.
مريم: إيه.
ندي: كريم عايز ييجي يطمن عليا، أقوله إيه.
مريم: خليه ييجي.
ندي: تمام.
ندي: الو.
كريم: امممم.
ندي: انت هتيجي إمتى.
كريم: إنتي فاضية دلوقتي.
ندي: آه.
كريم: طيب أنا جي اهو.
عند أحمد وملك.
أحمد جه ومع العصير.
أحمد: خدي.
ملك: شكراً.
أحمد: تعرفي إن شكلك قمر أوي وإنتي قاعدة في الهوا وشعرك بيطير لورا.
ملك اتكسفت ووشها احمر: شكراً.
أحمد مكنش مركز في حاجة أكتر ما كان مركز مع ملك وجمالها.
وكريم راح لندي.
كريم: عاملة إيه دلوقتي؟ لسه بتحسي بوجع.
ندي: لا الحمد لله.
كريم: طب كويس، ديماً تكوني بخير.
ندي: أنا وانت.
كريم: أنااااا.
ندي: انت إيه.
كريم: أنا عايز أتكلم معاكي في حاجة كده.
ندي: اتكلم.
كريم: بصراحة أنا سمعت كلامك عليا في المستشفى.
ندي بصدمة: إيه.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمود
ندى بصدمة: إيه؟
كريم: أيوه، وبصراحة مقدرتش أخبي أكتر من كده، إني سمعتك.
ندى: عشان كده كنت بتتجنبني؟
كريم: بصراحة أه، ومكنتش حابب أكون تقيل على حد.
ندى: أنا آسفة.
كريم: أنا مقلتش كده عشان تتأسفي، أنا حبيت بس أعرفك.
ندى: وأنا كان لازم أتأسف من بدري.
كريم: بس برضه فيه حاجة عايز أقولها.
ندى: قول.
كريم: إني بحبك، وأنا عارف إن ده حب من طرف واحد، بس مش مهم، أنا ماشي.
وكريم لسه هيمشي.
ندى: كريم.
كريم: نعم.
ندى: أنا حبيت أعرفك إنه مش حب من طرف واحد، ده من الطرفين.
كريم بقى بص لها ومش مصدق هي بتقول إيه.
كريم: إنتي بتتكلمي جد؟
ندى: أه.
كريم راح قعد جنبها تاني ومسك إيدها: طب ليه الكلام اللي قلتيه ده في الأول؟
ندى: عشان كنت عايزة أثبت فكرة إنك مجرد أخ، بس قلت إنك مش بتحبني، بس بعد تصرفاتك دي كلها أكدت لي إنك بتحبني.
كريم: طب أنا عايز أسمعها.
ندى: إيه هي؟
كريم: بحبك.
ندى بكسوف، وهي حاطة إيدها على وشها: بحبك.
كريم سرح في جمال صوتها وهي بتقولها ومقدرش يرد.
ندى: إنت مش بترد ليه؟
كريم: لقد عجز لساني عن الرد.
ندى بضحك: ليه يعني؟
كريم: عشان قلبي كان هيقف من كتر نبضاته السريعة.
ندى بقت تضحك عليه وهو كان بيبص لها في عينها وساكت.
مريم جت.
مريم: بتعملوا إيه؟
كريم: ولا أي حاجة يا معلم.
مريم: فين الواد محمد؟
كريم: ما راح السكن.
مريم: ومجاش معاك ليه؟
كريم: أصل مقلتلوش إني جاي.
مريم: اااااه، طيب، وإنتي عاملة إيه يا أختي؟
ندى: على أساس إنك عايشة في بيت وأنا عايشة في بيت تاني، ما أنا قدام عينك على طول أهو.
مريم: غورى، أنا غلطانة إني بطمن عليكي.
عند أحمد وملك.
ملك كانت ساكتة تماماً ومش بتتكلم.
أحمد: مش بتتكلمي ليه؟
ملك: القعدة دي مش محتاجة كلام خالص.
أحمد: طب أنا حابب أتكلم.
ملك: خلاص اتكلم.
أحمد: هو اسم فيلم تامر حسني الجديد اسمه إيه؟
ملك: نعم يا أخويا.
أحمد: لا والنبي بلاش، روح سواق التوك توك اللي جواكي ده يطلع دلوقتي، اتكلمي بهدوء.
ملك: أهو، يا نعم.
أحمد: ما أنا قولتلك اسم فيلم تامر حسني الجديد اسمه إيه؟
ملك: بحبك.
أحمد: وأنا كمان بحبك.
ملك: لا يا بابا، ده اسم الفيلم، متفهمش غلط.
أحمد: بس أنا قلتها بجد.
ملك بصدمة: نعم.
أحمد: أه والله بتكلم جد.
ملك بقت مصدومة ومش عارفة ترد، بصت قدامها وضحكت.
أحمد: طب معنى الضحكة دي إنك هتردي عليا ولا إيه؟
ملك: أنا عايزة أروح.
أحمد: والنبي يعني ده الرد؟
ملك: معلش يا أحمد، أنا عايزة أروح.
أحمد: تمام، يلا.
وبعد كده أحمد خدها وروحها، وهي ماشية طول الطريق ساكتة خالص وهو كان بيبصلها وساكت هو كمان، لحد ما وصلوا السكن وهي طلعت تجري وهي مبسوطة، دخلت حضنت مريم وهي بتتطنط.
مريم: يا بت هتوقعيني.
ملك مكنتش تعرف إن كريم موجود وقالت بصوت عالي: وقالها وقالها.
مريم: هو مين قال إيه؟
ملك: أحمد، أحمد اعترفلي بحبه.
مريم بسرعة حطت إيدها على بقها: اسكتي، ربنا يفضحك يا شيخة، كريم موجود.
ملك: ينهار أسود ومنيل في نيلك.
كريم بضحك: هو انتي جاية تحطي إيدك على بقها بعد ما البيت كله سمع؟
ملك: أصل، أصل.
كريم: باااااس، متتكلميش، جربت الإحساس ده، بس متخفيش، مش هقوله حاجة، أهم حاجة رديتي عليه ولا لأ؟
ملك: لأ، ومبينتش إني فرحانة، اتعملت عادي.
كريم: تمام، ماشي، مش هقوله حاجة.
ملك: سرك في بير يا معلم.
كريم: قلب أختك والنبي.
ندى بصوت عالي: طب لمي نفسك بدل ما أقوم عليكي.
كريم: وفيها إيه ده، حتى بتقول عليا أخوها.
ندى: طب وربنا لأوريك مين أخوها.
وندى وهي رجليها متجبسة حاولت تقف ووقفت فعلاً وبقت تمشي عاملة زي السلعوة، وملك وكريم بيجروا منها.
ندى: عليا النعمة منا سايباكو.
ملك: طب أنا عملت إيه طيب؟
ندى بطريقة: قلبي أختك والنبي، أنا هوريكي أختو دي تبقى مين، بس اجيبك بس.
كريم: لو قولتلي حبيبي كنتي عملتي إيه، ده انتي فوقتي علينا والله.
ندى: حبك برص إنت وهي يا كلب منك ليها.
وجت تمشي تاني كانت هتقع وكريم لحقها بسرعة وشالها.
ندى: نزلني ياض.
كريم بضحك: لا.
ندى: طيب ماشي.
وندى مسكت دماغ كريم وعضته، ومريم حشتها.
مريم: إيه، مأكلتيش لحمة بقالك كام سنة؟
ندى: قوليله ينزلني.
مريم: نزلها يابني خلينا نرتاح من زنها.
كريم راح مكان الأوضة اللي كانت قاعدة فيه ونزلها مكانها.
كريم وهو ماسك دماغه: متقوميش تاني بقى.
ندى: ملكش دعوة، روح اقعد مع أختك.
كريم: يعني بعد اللي عملتيه ده كله وإنتي اللي زعلانة.
ندى: ملكش دعوة وامشي بقى من وشي.
كريم قعد جنبها ومسك إيدها: أنا آسف، متزعليش.
ندى: خلاص ماشي، مش زعلانة.
كريم: طيب بقى، أنا همشي عشان طولت أوي عندكوا.
ندى: هشوفك تاني.
كريم: متخفيش، هنبقى مع بعض كل يوم.
وبعد كده مشى.
كريم للبنات اللي في الصالة: حد عايز حاجة؟
مريم: لا شكراً يا كيمو.
كريم: هشششش، لا تسمعك وتقوم عليكي إنتي كمان، وربنا دماغي لسه وجعاني.
مريم: لا لا متخافش، أنا خط أحمر.
كريم: طيب يا أختي، سلام.
وبعد كده نزل وراح السكن لقى أحمد قاعد سرحان.
كريم: سرحان في إيه يا ضة؟
أحمد: ها، لا ولا حاجة.
كريم: مش على بابا، يلا قول مالك.
أحمد حكاله لكريم اللي حصل.
أحمد: بس وصلتها البيت، حتى مقلتليش سلام وطلعت.
كريم: بس على فكرة باين عليها بتحبك، اطمن.
أحمد ضحك بسخرية: أه، مهو باين.
كريم: هتجي يوم وتقول أخويا كريم كان عنده حق.
أحمد: طب وإنت إيه اللي ماكدلك أوي كده؟
كريم: أنت بتقرأ في علم النفس.
أحمد: لا.
كريم: علم النفس بيقول أكتر شخص يتجاهلك هو أكتر شخص يحبك، بمعنى هي اتجاهات اللي انت قلتها ليها صح، بس ممكن تكون خبت فرحتها أو حبت تعمل زي أي بنت تتقل يعني كده، فيه كذا سبب.
أحمد: طب أنا دلوقتي أسمع كلامك ولا أسمع كلام عم علم النفس ده.
كريم: قوم من جنبي يا ضة ومتتكلمش معايا في حاجة تاني.
أحمد قام من جنبه وهو بيضحك.
عنود ومالك.
عنود كانت بتكلم مالك في التليفون.
مالك: ها، عاملة إيه؟
عنود: الحمد لله، وإنت؟
مالك: أنا كويس الحمد لله.
فجأة عنود حست إن نبضات قلبها سريعة ومش قادرة تاخد نفسها.
عنود وهي بتتكلم بالعافية: ديماً يارب، تكون بخير.
مالك: مالك إيه، عنود، في إيه؟
عنود: مش عارفة، نبضات قلبي سريعة ومش قادرة آخد نفسي.
وهنا الخط قطع مرة واحدة.
رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمود
الخط قطع مرة وحدة.
مالك بسرعة راح لها السكن.
مريم بخضة: في إيه يا مالك؟
مالك: فين عنود؟
مريم: في أوضتها.
ومالك بسرعة راح على الأوضة، لقى عنود مرمية على الأرض والتليفون فاصل جنبها. وهو بسرعة شالها.
مريم: عنود مالها يا مالك؟
مالك: مش عارف. أنا هروح عند أبو محمد دلوقتي في العيادة.
مريم: طب استنى، أجي معاك.
مالك: أنا هكلمك، أديكي العنوان ابقي تعالي ورايا.
وبعد كده نزل. ومريم رنت على محمد.
مريم: الو.
محمد: إيه يا مريم؟ مالك؟
مريم: عنود يا محمد تعبت مرة وحدة. ومش عارفة أنا كلمتك ليه. ومالك خدها هيوديها لباباك.
محمد: طب أهدى طيب. أنا هجيلك أخدك أوديكي. أهدى بس. فين بقيت البنات؟
مريم: ندى خدت العلاج ونامت. وملك وإسراء جم من الكلية وناموا.
محمد: طب كويس. جهزي عقبال ما أجيلك.
وبعد كده قفل. ومريم بقت تلبس بسرعة. وعقبال ما محمد خبط عليها، كانت مريم خلصت. ومحمد خدها ونزل. وعقبال ما راحوا، كان مالك واقف بره العيادة. وطبعاً محمد ما كانش يعرف أن عنود عندها كانسر، لأن مالك ما قالش لحد. وبعد كده الدكتور استأذنهم أنهم يدخلوا.
محمد: مالها عنود يا بابا؟
أبو محمد: عنود باين عليها كانت مهملة في العلاج الفترة اللي فاتت. ومعتقدش أنها كانت بتروح تاخد جلسات الكيماوي. عشان كده المرض تعبها أكتر. وهي مش مهتمة بنفسها خالص.
مالك بتوتر وخوف على عنود: طب، طب هتعمل إيه يا دكتور؟
أبو محمد: هكتبها على علاج هتاخده مع العلاج التاني. وهتاخد جلسة كيماوي دلوقتي.
مالك: تمام.
وبعد كده خدوا عنود عشان تعمل جلسة كيماوي.
عنود بتكلم الممرضة: لو سمحتي، ممكن طلب؟
الممرضة: طبعاً، اتفضلي.
عنود: ممكن مالك يقعد معايا في الجلسة؟
الممرضة: حاضر. مش اللي جابك العيادة؟
عنود: آه.
الممرضة: هروح أجيبه وأيجي.
وبعد كده الممرضة راحت تقول لمالك.
الممرضة: لو سمحت يا أستاذ.
مالك: نعم.
الممرضة: الآنسة عنود عايزة حضرتك تقعد معاها الجلسة.
مالك: حاضر، ماشي.
وبعد كده راح. لقى عنود اتعلقت الكيماوي. بقى راح قرب الكرسي منها وقعد جنبها.
مالك: حاسة بأي؟
عنود: وجع، وجع وبس.
مالك مسك إيدها وبقى يطبطب عليها وهو قلبه بيتقطع عليها: معلش، إن شاء الله هتكوني بخير.
عنود: أنا بفكر مكملش علاج وأستسلم.
مالك: إزاي تقولى حاجة زي كده؟ مش أنتِ قلتلي إنك كويسة؟ وجه الدور عليكي عشان تحاربي زي كل الأبطال اللي ربنا نجاهم من المرض ده؟
عنود: أنا مش عايزة أعيش أصلاً.
مالك مسك إيدها أكتر: بس أنا محتاجلك جنبي.
عنود بصت على مسكت إيده وابتسمت. وبعد كده رجعت رأسها لورا.
عند محمد ومريم.
مريم كانت بتعيط، مش مستحملة تشوف اختها كده.
محمد: ممكن بلاش عياط؟
مريم: مش قادرة أشوفها كده.
محمد: إن شاء الله هتكون كويسة، متخفيش.
مريم زادت في العياط. ومحمد مقدرش يشوفها كده ويسكت. راح خدها في حضنه. ومريم كانت مستسلمة. إزاي مش عارفة، مع أن لو حد عمل كده هتتفرج عليه الناس. بس لا، كانت بتعيط في حضنه. وهو كان ضاممها ليه. ولما كان واخدها في حضنه حس إنه امتلك العالم بما فيه. وحس إنها بنته مش حبيبته. وبعد ما وقفت عياط، هو طلعها من حضنه.
محمد: خلاص بقى، كفاية.
مريم: حاضر.
وبعد كده محمد جاب لها عصير وجه واداها لها.
وبعد نص ساعة، جلسة الكيماوي خلصت. وعنود خرجت وهي مبتسمة، فرحانة بوجود مالك جنبها. ومريم جريت عليها وحضنتها.
مريم بلهفة: لسه تعبانة؟
عنود ابتسمت: لا، أنا كويسة.
وبعد كده روحوا. وبعد ما وصلوا البيت.
مالك: هكلمك فون.
عنود: تمام.
وبعد كده كل واحد راح على السكن بتاعه.
ومحمد ومريم كانوا واقفين تحت السكن.
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: أنا عايز أقولك على حاجة.
مريم: قول.
محمد بتوتر: أناااااا.
مريم: أنت إيه؟
محمد: بصراحة، أنا بحبك.
مريم بصت لمحمد وسكتت.
محمد: أفهم معنى السكوت ده إيه؟
مريم بجدية: أنا طالعة. سلام.
وبعد ما بعدت عنه ابتسمت. وطلعت وهي مبسوطة. ودخلت بقت ترقص في الشقة.
عنود: أنتِ فرحانة فيا ولا إيه؟
مريم: لا، محمد قالها.
عنود: قولي وربنا.
مريم: وربنا قالها.
عنود: امتى؟
مريم: قبل ما أطلع دلوقتي.
عنود زغرطت.
مريم: بس اسكتي يا مجنونة.
ومحمد طلع وهو زعلان وقال إنها مش بتحبه.
مالك: مالك يا محمد؟
محمد حكاله على اللي حصل.
محمد: وبعد كده اتكلمت معايا بجدية وقلتلي إنها عايزة تطلع. وأنا من غير ولا كلمة خليتها تطلع.
مالك: مريم بتحبك يا محمد.
محمد: مش باين يا مالك. شكل كده في حد تاني في حياتها.
مالك: لا، متفكرش كده. أكيد ما فيش. معلش، هسيبك عشان عايز أكلم عنود.
محمد: ماشي، روح.
وبعد كده مالك دخل البلكونة ورن عليها. وهي ابتسمت أول ما شافت رقمه.
عنود: الو.
مالك: عاملة إيه دلوقتي؟
عنود: الحمد لله. معلش يا مالك، تعبتك معايا.
مالك: متقوليش كده تاني يا عنود.
عنود ابتسمت: حاضر.
مالك: بصي بقى كده ومن الآخر، أنا بحبك.
عنود بجدية: نعم.
رواية دكاتره مجانين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود
عنود بجدية: نعم.
مالك: بقولك بحبك.
عنود سكتت ومردتش عليه.
مالك: طب إيه طيب مش هتردي عليا؟
عنود: بصراحة أنااااا.
مالك: إنتي إيه؟
عنود: أنا مش.
مالك هنا قلبه وقف، افتكر إنها هتقول إنها مش بتحبه.
عنود: أنا مش عارفة أقولك إيه.
مالك اتنهد: طب إنتي حاسة بإيه اتجاهي؟
عنود: على طول حاسة بأمان، إنت الملجأ الوحيد اللي بلجأ إليه، ومش عارفة ليه بصراحة بكون فرحانة بوجودك جنبي.
مالك: بقى يسمع منها الكلام وسرحان مع من جماله.
عنود: إنت ساكت ليه؟
مالك: بصراحة كلامك حلو قوي.
عنود اتكسفت: شكراً.
عند مريم لقت محمد بيرن عليها، مثلت دور البنت الجدية.
مريم بجدية: الو.
محمد: إيه يا مريم؟
مريم: نعم.
محمد: بصراحة إنتي زعلتي من اللي قلته؟
مريم ابتسمت: لا، هازعل ليه عادي.
محمد: طب مش هتردي عليا طيب؟
مريم: بص يا محمد، كده إنت مجرد حبيب، قصدي مجرد أخ. بمعنى إيه إن بحبك، قصدي بحبك كأخ، يعني فا مهما قلت مش هبعد عنك عشان إنت حبيبي، قصدي أخويا.
محمد بقى يضحك عليها: طب أنا حبيبك ولا أخوكي؟
مريم: الاتنين، قصدي أخويا.
محمد: عمتا كلمة الحق بتطلع الأول.
مريم: طيب يسطا.
محمد: بعت التاكسي.
مريم: اشتري واحد غيره.
عند أحمد رن على ملك وكانت نايمة.
ملك بنوم: الو، مين هنا؟
أحمد: إنتي شاربة حاجة وإنتي نايمة ولا إيه؟
ملك: متخلص ياض قول إنت مين.
أحمد: على أساس إنك مش مسجلة رقمي.
ملك بصت على التليفون وهي مدروخة: إنت الموز اللي ساكن قدامنا، قصدي إنت أحمد اللي كان لسه بيشربني عصير.
أحمد: آه ياختي.
ملك: طيب سلام.
أحمد: هو إيه اللي سلام؟ وأنا رنيت عليكي عشان أعرفك بنفسي وتقفلي.
ملك: خلص يسطا عايز إيه؟
أحمد: لا فوقي لي كده، وإنتي مردتيش عليا ليه؟
ملك: ما أنا رديت أهو وبكلمك.
أحمد: طب أشتمك أنا دلوقتي ولا أعمل إيه؟
ملك: يا عم اخلص، حيرتني.
أحمد: لما قلتلك إني بحبك مردتيش عليا ليه؟
ملك: اااااه، بحبك، سلام بقى.
وقفت السكة في وشه وهو كان عمال يضحك عليها.
وناموا كلهم وصحوا.
نرجع لأيام المقالب.
عبدالله رسم على وش كل واحد فيهم حاجة مرعبة، وطبعاً لازم يروح لأخوهم الكبير.
عبدالله راح لمحمد وحط المراية على صدره وزعق في محمد. محمد اتخض، وده غير لما شاف نفسه في المراية صرخ. ولما شافهم كلهم كده سرح أكتر وكلمهم. صحوا، ولما شافوا كلهم بقوا يصرخوا.
عبدالله زي العادة كان بيضحك عليهم، وبعد كده كلهم هجموا عليه، والعلقة بتاعت كل يوم.
محمد: وأنا أقول كبرت وعقلت وبقيت راجل.
عبدالله: أنا راجل بس معقلتش.
وبعد كده جهزوا عشان ينزلوا، وكانت البنات راحت الكلية.
أحمد: ملوكتي.
ملك: إيه ملوكتي دي ياض؟ اسمي ملك.
أحمد: إيه مش إحنا بقينا كابل؟
ملك: كابل منين معلش؟ ما إنت اللي قلتلي بحبك وأنا مردتش عليك.
أحمد: مل مين اللي قلتلي بحبك امبارح في التليفون؟
وبعد كده ملك افتكرت.
ملك: يا عم اخلص، حيرتني.
أحمد: لما قلتلك بحبك مردتيش عليا ليه؟
ملك: اااااه، بحبك، سلام بقى.
ملك خبطت إيدها في دماغها: ينهار أسود.
رواية دكاتره مجانين الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمود
ملك: ينهار اسود
أحمد: سويتي ليه يا بومة؟
ملك بتوتر: أصل... اصل كنت نايمة ومكنتش حاسة بنفسي.
أحمد: ااااااه، طيب ولا يهمك.
ملك: أحمد.
أحمد بزعل: نعم.
ملك: بصراحة.
أحمد: بصراحة إيه؟
ملك: أنا عايزة أرد عليك بجد.
أحمد: طيب ردي، أهو أنا سامعك.
ملك: بصراحة أنا مش بحبك.
أحمد بزعل: أنا كنت حاسس.
ملك ابتسمت ومسكت إيده: أنا بموت فيك.
أحمد: انتي قلتي إيه؟
ملك ضحكت: اللي سمعته.
أحمد: يعني بتحبيني؟
ملك: آه والله بحبك.
أحمد: أنا مش مصدق، أنا أنا فرحان بجد، إيه ده!
ملك: اهدى يا مجنون.
أحمد: اهدى إيه بس!
وبعد كده شالها ولف بيها من فرحته. والشباب في الكلية حفّوا عليه.
الشاب: أه يا رومنسي.
اللي جنبه: أه يا واد يا حبيب.
أحمد: طب اسكت منك ليه؟ بدل ما أسكتكو بترقيتي.
الشاب ضحك: إحنا بنهزر معاك يا صاحبي، ربنا يخليكو لبعض.
أحمد: يارب يا أخويا.
عند مريم ومحمد.
محمد أول ما نادى على مريم، اتوترت جداً.
مريم بتوتر: نع... نعم.
محمد: مالك متوترة كده ليه؟
مريم: لا أبداً، مفيش حاجة.
محمد: طيب عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله، وانت.
محمد: طول ما إنتي معايا أنا كويسة.
مريم اتوترت أكتر من الكلمة دي.
مريم: طيب أنا ماشية.
مريم بقت مستغربة من نفسها، لأن شخصيتها مش كده، متعودة على القوة ومش بتتوتر بسهولة.
محمد: طب استني طيب.
مريم: أيوه.
محمد: وحشتيني على فكرة.
مريم: طيب شكراً.
محمد: شكراً طيب، يختي، طب مفيش وانت كمان كا أخ، يعني مش أنا أخوكي برضو؟ 😅
مريم بتوتر: آه آه طبعاً أخويا.
محمد: يارب امتى الفكرة دي تروح، يارب.
مريم بدون وعي: ما راحت، قصدي مرحتش.
محمد: طب على فكرة بحبك وهفضل أحبك حتى لو فضلتي واخدهاني كا أخ ليكي.
محمد كان عارف إن مريم متوترة بسبب كلامه، فا كان بيوترها أكتر. 😅
مريم: محمد عيب كده، إحنا في الكلية.
محمد مسك إيدها: محدش ليه عندنا حاجة.
مريم شدت إيدها بسرعة: لا طبعاً، لازم نعمل اعتبار للناس الموجودة.
محمد: وأنا معاكي، مش حاسس بحد غيرك.
مريم حطت وشها في الأرض من الكسوف، وهو رفع وشها بإيده.
محمد: وانتي معايا اعملي اللي انتي عايزة، متتكسفيش.
مريم بعدت إيده عن وشها وحاولت تتملك أعصابها.
مريم: طب يلا عشان في محاضرة.
محمد ابتسم: ماشي، يلا.
وكل واحد خد حبيبه وراح على المحاضرة.
إسراء: انت إيه اللي جابك جنبي ياض؟
عبدالله: معلش، أصل الهوا رماني.
إسراء: طب روح خلي الهوا يرميك في حتة تانية.
عبدالله: لا، هو رماني هنا خلاص.
إسراء: ده انت عيل بارد، عارف لو سمعت صوتك طول المحاضرة هقول للدكتور هاخليك تخرج بره.
عبدالله ضحك: حاضر يا دحيحة.
وبعد كده الدكتور دخل وبدأ المحاضرة، وعبدالله بدأ يرخم.
عبدالله بهمس: بقولك، افهمي حاجة.
إسراء بعصبية: هو لسه قال حاجة عشان أفهم؟ ده لسه داخل.
عبدالله: إيه ده؟ هو بجد لسه متكلمش؟
إسراء: على أساس إنك كنت في العالم الموازي وجيت، أنا قولتلك مسمعش صوتك.
عبدالله: حاضر.
وسكت ثانية واتكلم تاني.
عبدالله: معلش، بس هو عامل كده ليه؟
إسراء: عامل إزاي يعني؟
عبدالله: مش عارف.
إسراء بعصبية: عليا النعمة من نعمة ربي، لو ما سكتت لأفرّج عليك المحاضرة كلها.
وكان أحمد وملك سمعوهم وبيضحكوا عليهم.
ملك: بيحبوا بعض موت.
أحمد: جداً يا بت، من حبهم في بعض بيتخانقوا كتير.
عند عبدالله وإسراء.
عبدالله: طب استنى، هفهمك.
إسراء: لو سمحت يا دكتور.
الدكتور: أفندم.
إسراء: الأستاذ اللي قاعد جنبي ده كل شوية بيشتت تفكيري عن المحاضرة ومش عارفة أركز.
الدكتور: لو سمحت يا كابتن، قوم اقعد في مكان تاني، يا تطلع بره.
عبدالله بص لإسراء بغيظ وقام، وهي لفت وشها وضحكت. لقت شاب تاني قعد جنبها.
إسراء اتأخرت بإحراج.
إسراء: احم، لو سمحت اتفضل.
الشاب: إيه؟ مش كنتي قاعدة بتهزري انتي واللي لسه قايم.
إسراء بصوت عالي وفرحت عليه المحاضرة: وانت مال أمك انت!
الدكتور: انتي يا آنسة، بره.
إسراء: قبل ما تقولي بره، اعرف هو عمل إيه الأول، بس أقولك على حاجة، أنا خارجة فعلاً. أبوها دي محاضرة.
وخرجت وهي متعصبة، وعبدالله خرج وراها.
عبدالله: استني يا إسراء.
إسراء بعصبية: عايز إيه يا عبدالله؟
عبدالله: أولاً، أنا آسف على اللي عملته في المحاضرة. تاني حاجة، هو الشاب عملك إيه؟
إسراء: مبدئياً كده، انت ملكش كلام معايا تاني، عشان كده الشباب هتخد عني فكرة وحشة، لأن الأستاذ اللي جوه بقاله كتير بيقولي إيه؟ مش كنتي بتهزري مع اللي كان قاعد جنبك. وعليت صوتي زي ما انت شفت.
عبدالله: أول حاجة، الواد ده أنا مش هسيبه تاني. تاني حاجة، انتي هتبعدي عني عشان واحد منعرفوش.
إسراء بعصبية: هو فيه إيه بيني وبينك عشان تقوللي الكلمة دي؟ انت مجرد أخ بالنسبة لي.
عبدالله: بس انتي بنسبة لي أغلى حاجة في حياتي، أنا بحبك يا إسراء.
إسراء بصدمة: إيه؟
رواية دكاتره مجانين الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمود
اسراء بصدمة: إيه؟
عبدالله: من أول مرة شفتك فيها وأنا بحبك. وكنت مستني اليوم اللي أكلمك فيه، بس كنت متوتر جداً. حتى ما كنتش عارف أقول لك إيه. ولما قربت منك حبيتك أكتر. وأول يوم كلمتك فيه كنت فرحان أوي بجد، زي ما يكون كان حلم بعيد وبخطوة مني عرفت أقربه. وكنت مبسوط جداً. بفرح أوي لما أسمع صوتك وإنتي بتضحكي. وبكون مبسوط. وتيجي بعد ما اتعلقت بيكي عايزة تبعدي؟ ده في أحلامك.
اسراء كانت بتسمع منه الكلام وفرحانة، بس مش عارفة ترد على كلامه.
عبدالله: آه، وحاجة كمان. بتحبيني؟ مش بتحبيني؟ إنتي مش هتكوني لغيري.
وبعد كده المحاضرة خلصت، والشاب خرج، وعبدالله راح له.
عبدالله: خد يا عسل، عايز أقول لك حاجة.
الشاب: بتكلمني أنا؟
عبدالله: آه، إنت يا سكر.
الشاب: عايز إيه؟
عبدالله: إنت مالك ومال البنت اللي كانت قاعدة جنبك؟
الشاب ابتسم بسخرية: وإنت مالك يا شاطر؟
عبدالله: أنا هوريك أنا مالي.
وعبدالله نزل فيه ضرب، وهو ما كانش عارف يدافع عن نفسه، عشان عبدالله كان بيضرب بغل. لحد ما وش الواد بقى يجيب دم من كل حتة، ومحمد حشاه بالعافية.
محمد: أهدى بقى، هتموته.
عبدالله: هو اللي جابه لنفسه.
محمد: طب تعالى معايا.
ومحمد أخده ومشى.
محمد: عمل لك إيه ده كله؟
عبدالله حكاله اللي حصل.
محمد: لا كده أشجعك يبا، قوم كمل ضرب 😂
عبدالله مسك ظهره: يا عم اسكت، ده هد حيلي 😅
محمد: هو برضو اللي هد حيلك؟ لو كان انت مكانه كنت عملت إيه؟
عبدالله: بقى كده؟ طب سيبني عليه.
محمد: على فكرة أنا مش ماسكك 😂
عبدالله: تأسير نوم بس.
عند اسراء، راحت حكت لمريم اللي حصل.
مريم: بت، الواد ده بيموت فيكي.
اسراء بضحك: وااااو، جبتي معلومة أنا كنت لا أعلمها.
مريم بضحك: ما أنا مش عارفة أقول لك إيه بصراحة 😅
اسراء: طب إنتي إيه رأيك أعمل إيه؟
مريم: أنا من رأيي إنه كويس ولازم تجبر بخاطره، وإنتي كده كده باين عليكي إنك واقعة.
اسراء بتوتر: مين أنا؟
مريم: لا أمي.
وبعد كده وقفت وبقت تغني وهي ماشية: "وله ووقعت بفكر فيك كتير، بالي عليك مشغول، ولا يصعب عليا حالي".
اسراء: ماشي، ماشي. والنعمة لأقول لمحمد إنك بتحبي.
مريم: عارف يختي، طلع باين عليا أنا كمان 😂
وبعد كده مشيت وخبطت في محمد.
مريم: مش تفتح ياض.
محمد بضحك: آسف يا كبير.
عند أحمد وملك.
أحمد: تحبي أتخانق عشانك؟
ملك بصريخ: يا عم ما تهدى بقى، تعبتني. عايز تتخانق؟ قوم اتنيل، أنا مالي.
أحمد: براحة، مش كده.
ملك: غور من وشي ياض.
أحمد بصوت عالي: طب بحباااااااااااااااااك.
ملك قامت مشيت: طب شوف مين بقى اللي هيرد عليك 😂
أحمد جرى وراها: خدي يا بت.
عند مالك وعنود.
مالك كان باصص لعنود ومبتسم وساكت.
عنود: هو إنت بتبص لي كده ليه؟
مالك: أصل معجب.
عنود: اسكت ياض.
مالك: ردي عليا بصراحة، بتحبيني؟
عنود سكتت.
مالك: ها، مش هتجاوبي؟
عنود: مش عارفة بصراحة.
مالك: إزاي يعني؟
عنود: أنا أيوه جنبك بحس بأمان وحبه اهتمامك بيا جداً، بس في نفس الوقت مش متأكدة، مش مشاعري تجاهك.
عند اسراء وعبدالله.
عبدالله: اسراء.
اسراء: نعم.
عبدالله: مش هتردي عليا؟
اسراء: هرد عليك على إيه بالظبط؟
عبدالله: إني قلت لك بحبك.
اسراء: بصراحة أنااا...
رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمود
اسراء: بصراحه أنا
عبدالله: بصراحه ايه يا اسراء
اسراء: بصراحه أنا كنت معجبه بيك لاكن أنا مش متأكده من مشاعري اتجاهك
عبدالله: يعني بتحبيني ولا لا
اسراء نزلت وشها في الأرض وسكتت
عبدالله: آه أنا كده فهمت عن إذنك
وبعد ما عبدالله مشي خطوتين
اسراء: استني يا عبدالله
عبدالله بزعل: نعم
اسراء: إعجابي بيك بقى مش إعجاب
عبدالله: بقى إيه
اسراء: بقى حب يا عبدالله أنا بحبك
عبدالله بفرحة: انتي قلتي إيه
اسراء: قلت أنا بحبك
عبدالله رجع وقف قدامها تاني ومسك إيدها بفرحة: أنا أنا مش مصدق بجد طب ليه تعبتيني كل ده
اسراء: قلت أتقل شوية أنا من أول مرة شفتك فيها وأنا بحبك وكنت حاسة بيك ولما جيت عشان تكلمني أنا كنت مبسوطة جدا بس كنت متوترة وفعلاً الحب الأول ده بيكون أحلى حب في الدنيا بحبك يا عبدالله
عبدالله مسك إيدها وحطها على مكان قلبه: شايفة من كلمتين قلبي هيطلع من مكانه
عند مريم ومحمد
محمد: مريم هو انتي ساكنة فين
مريم: ليه
محمد: عادي بسأل
مريم: أيوه بتسأل ليه يعني
محمد: عشان عايز آجي أكلم أبوكي
مريم ضحكت بسخرية: أبويا أنا اللي مسؤولة عن نفسي أنا وأختي وهو ولا كأنه موجود في حياتي أصلاً
محمد: أيوه بس الأصول لازم أطلبك منه
مريم: معلش يا محمد أنا مش حمل المسؤولية دي دلوقتي
محمد: ما لسه في خطوبة يعني مش هنتجوز على طول
مريم: أنا مش حابة دلوقتي
محمد: طيب على راحتك
عند أحمد وملك
أحمد: ملوكتي
ملك: نعم
أحمد: مش بتتكلمي ليه
ملك: هتكلم أقول إيه يعني
أحمد: بما إني حبيبك كلميني عن حياتك ولو حابة نروح كافيه نتكلم فيه براحتنا يلا
ملك: يلا
وبعد كده أحمد خد ملك وراحوا على الكافيه
أحمد: عارفة شكلك قمر أوي النهارده
ملك قلبت وشها: معنى كده إني كنت وحشة قبل كده ولا إيه
أحمد: أبو شكلك يا شيخة إيه ملكيش في الرومانسية
ملك: لا خالص مليش
أحمد: مش عارف أنا حبيت فيكي إيه
ملك: اسأل نفسك يا اسطى
أحمد: هو انتي راكبة مع سواق توك توك ولا إيه أنا كلها كام سنة وهكون دكتور يا ماما إيه يا اسطى دي
ملك: عجبك ولا مش عجبك
أحمد: بصراحة
ملك: آه بصراحة
أحمد: مش عاجبني
ملك: بقولك شايف الحيطة اللي هناك دي
أحمد: آه
ملك: اخبط راسك فيها ما دام مش عاجبك
أحمد بقى خلاص عايز يقوم يجيبها من شعرها
عند عنود ومالك
مالك: عاملة إيه يا عيوني
عنود: بقولك إيه تيجي معايا
مالك: فين يا قلبي
عنود: عندي جلسة كيماوي
مالك: آه طبعاً هاجي معاكي
وبعد كده مالك خد عنود وراح عشان تاخد جلسة كيماوي وهي داخلة كانت ماسكة في إيد مالك جامد أوي مالك بقى يحاول يهدي فيها
عنود: مش عايزة آخده يا مالك
مالك: معلش لازم نستحمل
عنود: انت بتجمع ليه وأنا اللي بتوجع لوحدي
مالك: مين قالك كده كل وجع إنتي بتحسي بيه بكون أنا حاسس بيه
عنود بصتله وابتسمت وبعد كده دخلت عشان تاخد الكيماوي
عند أحمد وملك
خلصوا قعدتهم وكانوا خارجين من الكافيه وفي ناس هجمت على أحمد ضربوه ومن الضرب دماغه اتفتحت وملك كانت بتصرخ وواحد منهم خدها وحطها في عربية
رواية دكاتره مجانين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمود
أحمد فضل مرمي على الأرض وسايح في دمه. وملك إيدها مخدرة، وأغمى عليها في العربية.
عند مريم ومحمد:
مريم بخوف: هي ملك تليفونها مقفول ليه؟
محمد: أكيد مع أحمد. استنى أرن عليه.
محمد رن فعلاً، وراجل تاني هو اللي رد.
محمد: الو، أيوه يا أحمد انت فين؟
الراجل: أيوه يا ابني، صاحب التليفون ده لقيته غرقان في دمه قدام كافيه.
محمد بصدمة: إيه؟ طب هو فين دلوقتي؟
الراجل: أنا رايح بيه المستشفى أهو.
محمد: طب اسم المستشفى إيه؟
الراجل قال لمحمد على اسم المستشفى.
محمد: تمام، أنا جايلك أهو.
مريم: في إيه يا محمد؟
محمد حكى لمريم اللي حصل.
مريم بخوف: طب استنى هاجي معاك.
فعلاً مريم راحت مع محمد. كان الدكتور بيكشف على أحمد، وبعد كده خيط الجرح وخرج.
محمد بلهفة: خير يا دكتور؟
الدكتور: هو كويس، بس هيبقى عنده فقدان ذاكرة مؤقت. لأن دماغه اتخبطت خبطة جامدة، وده أثر عليه جداً.
محمد: طب هو هيفوق إمتى؟
الدكتور: هو دلوقتي تحت تأثير البنج.
عند ملك:
العربية اللي كانت راكباها راحت لمكان مهجور. وهي كان لسه مغمى عليها. كان فيه بيت صغير جداً في المكان ده. والشباب اللي خدها شالوها ودخلوها البيت الصغير، وحطوها على كرسي وربطوها. وبقوا مستنيين تفوق.
عند أحمد في المستشفى:
أحمد وهو تحت تأثير البنج: الحقوووووني! عايزين ياخدوا مني الجاكت! يا اللي هنا يا اللي هناك، حد يلحقني!
محمد بسرعة جرى وحط إيده على بقه، وغصب عنه ضحك.
أحمد بيعيط بجد.
محمد: بتعيط ليه؟
أحمد: خدوا الجاكت والشبشب الجديد، ولاد الـ...
محمد: هما مين دول؟
أحمد: مش عارف.
وهنا عبدالله وبقية الشلة جم.
عند ملك:
فاقت وكانت مدروخة.
ملك: أنا... أنا فين؟
الشاب: جيتي في ملعبي يا حلوة.
ملك: هو... هو انت مين؟
الشاب: أنا عمر يا ملك.
ملك رفعت وشها، كان عمر ابن خالتها.
ملك بصدمة: انت؟!
عند أحمد في المستشفى:
أحمد هو كمان فاق من البنج، وبقى عمال يبص حواليه. مش فاكر ولا واحد فيهم، ومش فاهم هو جه هنا إزاي.
أحمد بخوف: هو... هو انتو مين؟
طبعاً كل واحد بقى يعرف نفسه عشان أحمد يعرف.
أحمد: طيب أنا إيه اللي حصلي؟
محمد: إحنا معرفش حاجة. أنا بتصل عليك، الراجل الغلبان ده هو اللي رد عليا، وقال إنه لقاك غرقان في دمك قدام كافيه وجابك المستشفى. وأنا جيت بعدها.
أحمد مسك دماغه بيحاول إنه يفتكر أي حاجة، مش عارف.
أحمد: أنا مش فاكر أي حاجة خالص ومش عارف أفتكر.
محمد: طيب مضغطش على نفسك عشان متتعبش زيادة.
عند ملك:
عمر: أيوه أنا.
ملك: انت عايز مني إيه يا عمر؟
عمر: انتي عارفة كويس أنا عايز إيه، وأنا قلتلك لو مكنش بيرضاكي هيكون غصب عنك.
ملك: وأنا قلتلك مش عايزاك! إيه مافيش دم خالص! أنت مجنون؟
عمر: أيوه مجنون بيكي.
ملك: يا عم سيبني في حالي.
عمر: أنا قلتلك لو مش هتكوني ليا، مش هتكوني لغيري. ويا قاتل يا مقتول.
ملك: انت قصدك إيه؟
عمر: قصدي لو مش هتتجوزيني، هتموتي.
ملك بصدمة: إيه؟!
رواية دكاتره مجانين الفصل العشرون 20 - بقلم مريم محمود
ملك بصدمة: إيه؟
عمر: ما أنا ما فيش حل غير كده، وأنا مش هكون متقبل حياتي وإنتي مع غيري، أنا مجنون بيكي.
ملك: وإنت فعلاً مجنون.
عمر ضحك بسخرية: وأنا قلتلك يا الجواز يا الموت.
ملك: وأنا قلتلك مش عايزاك، هو الجواز بالعافية يا أخي.
عمر: يبقى إنتي اللي اخترتي.
ملك بتحدي: نار جهنم ولا جنتك يا عمر.
عمر: لدرجة دي يا ملك.
وعيني ابتدت تدمع.
ملك: وأكتر، أنا كنت بحبك أوي زمان وارتباطنا، وإنت اللي خنت، وأنا أكره ما عندي الخيانة، ولو اتجوزتك فعلاً مش هكون مستمنياك على بيتي وهكون عايشة حياتي كلها شاكة فيك، ده ليه عشان مش مالية عينك يا حضرت الباشا؟ وأنا بقيت بكرهك، مش عايزاك.
عمر بعياط: والله غلطة، غلطة وعمري ما أكررها تاني، بس ارجعلي، أنا بموت من غيرك.
ملك بجمود: الحياة مش بتقف على حد، واعتبرني موت، ولو عندك استعداد وقلبك جامد اقتلني دلوقتي زي ما إنت قلت.
عمر: وأنا مقدرش أعمل فيكي حاجة زي كده، أنا روحي فيكي، في حد يقتل نفسه؟
ملك ضحكت بسخرية: قتلتها من زماااان يا عمر، وإنساني زي ما نسيتك، ورجع لسنيورتك اللي كنت بتخوني معاها.
عمر: وأنا مش بحبها، أنا بحبك إنتِ.
ملك: وأنا قلتلك إني مش بحبك، إنسانني يا عمر أحسن لك، هتوقف حياتك على حاجة عمرها ما هتكون ليك.
عمر: وأنا عمري ما هنساكي أبداً يا ملك.
عند أحمد في المستشفى.
مريم طبعاً مستمرة في الاتصال على ملك، بس طبعاً مقفول.
مريم: عمو، المكان اللي لقينا فيه أحمد فيه كاميرات؟
الراجل: والله ما أعرف يا بنتي، روحي اسألي أصحاب المكان.
محمد: أنا هروح أسأل دلوقتي.
مريم: أنا جايه معاك.
وراحت معاه.
وعبدالله طبعاً مكنش سايب أحمد في حاله.
عبدالله: إنت فكرني؟
أحمد: إنت عبيط ياض صح؟
عبدالله: بيقولوا كده، بس أنا مش مصدق.
أحمد: لأ صدقهم، بيقولوا كلام صح.
عبدالله: نسيت أقولك.
أحمد: إيه؟
عبدالله: إنت متجوز.
أحمد: نعم يا أخويا.
عبدالله: أه زي ما بقولك كده.
أحمد: بجد؟
عبدالله: أه بجد.
نده: متسمعش كلام الواد ده، كداب.
أحمد: ربنا يريح قلبك يا شيخة، وإنت غور من وشي، ده كويس إني نسيتك.
عبدالله بضحك: هتجي يوم وتفتكرني يا أبو حميد.
عند مريم ومحمد.
فعلاً كان فيه كاميرات، ومحمد ومريم راحوا عشان يشوفوا إيه اللي حصل.
ومريم بقت مصدومة لما عرفت إن ملك اتخطفت.
مريم بعياط: هنعمل إيه يا محمد؟ اتصرف.
محمد: أهدي، وأكيد هنلاقي حل، أهدي بس.
عند ملك.
ملك: فكني عشان إيدي وجعتني.
عمر: وأنا أضمن منين إنك مش هتهربي؟
ملك: أنا كان مغمى عليا وأنا جاية هنا، ويا عالم أنا فين، فاكيد مش هعرف أهرب.
عمر: تمام، وفكها، وبعد كده خرج وقفل الباب بالمفتاح.
وهي بسرعة طلعت تليفونها من الشنطة وشالت وضع الطيران، ولقيت مريم رنت عليها كتير ورنت عليها.
ملك بصوت واطي: الو.
مريم بلهفة وخوف ودموع: الو، الو، إيه يا ملك؟ إنتي فين؟
ملك: أهدي، أنا كويسة، ابن خالتي خطفني.
مريم: طب إنتي فين وأنا هاجيلك.
ملك: أنا معرفش أنا فين، لأن لما جابوني المكان ده كان مغمى عليا.
مريم: تمام، خلي تليفونك مفتوح وأنا هتصرف.
ومريم راحت عملت بلاغ وخدوا منها الرقم، وهما بترقيتهم عرفوا مكانها، وراحوا، وطبعاً كان محمد ومريم معاهم.
الظابط لما شاف عمر: معقول إنت؟