تحميل رواية دكاتره مجانين بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسراء: هنفطر ولا نخش المحاضره الاول؟ مريم: لا طبعًا هندخل المحاضره الأول وبعد كده نفطر براحتنا. هنتعرف على الأشخاص. دول خمس بنات مع بعض من أيام الإعدادي، ودخلوا نفس الكلية طب مع بعض، وهما قريبين جدًا من بعض. اسراء: بنت جميلة جمالها هادي، بشرتها مخملية، مهتمة بمستقبلها جدًا وحابة المجال اللي هي فيه. مريم: دي جميلة جدًا، من الشخصيات الهادية ومهتمة بدراستها جدًا، واخدة وضع الأم في الاهتمام بصحابها وبتاخد بالها منهم كويس. وهي مامتها متوفاة ومعندهاش غير أختها، وهي برضو بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها...
رواية دكاتره مجانين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم محمود
طبعا مالك خدها على أبو محمد بسرعة.
أبو محمد كشف عليها.
أبو محمد: إنتو إزاي تسيبوها كده؟
مالك بخوف: مالها يا دكتور؟
أبو محمد: حالتها سيئة جداً، وبعدين باين عليها مكنتش منتظمة في العلاج.
مالك: طب والعمل؟
أبو محمد: جلسة كيماوي وبسرعة، والعلاج بتاعها.
وفعلاً ده اللي حصل. علقولها الكيماوي وهي كانت مغمى عليها. قامت تصرخ من الوجع.
عنود: آآآآآآه مش قادرة.
مالك بخوف ودموع: مالك مالك يا قلبي، حاسة بإيه؟
عنود: وجع مش قادرة استحمله يا مالك، مش قادرة.
وابتدت تعيط من الوجع. ومالك بقى ياخدها في حضنه وبقى يعيط على عياطها ومش قادر يشوفها بالمنظر ده خالص.
عند عمر.
عمر: خالي اتفضل، دي كل الملفات اللي حضرتك طلبتها.
خال ملك: طيب يا عمر، اتفضل اقعد، عايز أتكلم معاك.
عمر: اتفضل، في غلطات في الشغل ولا حاجة؟
خال ملك: لا طبعاً يا عمر، ما فيش غلطات. أنا بس حابب أشكرك.
عمر: أنا تشكرني أنا على إيه؟ ده أنا المفروض أشكرك مش أنت.
خال ملك: أنت فعلاً بقيت الولد اللي كنت بتمنى من الدنيا، وأنت بقيت ابني.
عمر: وده طبعاً شرف ليا كبير يا خالي أكون في مقام ابن حضرتك.
خال ملك: أنت ليه بتتكلم معايا برسميات؟ أنا أبوك، بلاش الرسميات دي.
عمر ابتسم: حاضر. استأذنك بس، ورايا مشوار.
خال ملك غمزله: آآآه، ما أنا عارفه المشوار ده يا بتاع المشاوير.
عمر ضحك: طب كويس إنك عارف أنا رايح فين.
عمر كان رايح يقابل هند في كافيه. وفعلاً راح.
عمر: معلش اتأخرت عليكي.
هند: لا عادي، ولا يهمك. المهم طمني عليك، عامل إيه؟
عمر: ولله الحمد لله. وأنتي عاملة إيه؟
هند: أنا تمام الحمد لله. عامل إيه في شغلك؟
عمر: اهو كويس. هند، أنا في حاجة كده عايز أقولهالك.
هند: قول.
عمر: بصراحة، أنا من أول مرة شفتك فيها وأنا مش على بعضي. نسيتيني حاجات كتير أوي وجعتني. بوقفتك جنبي، وفعلاً الوقت اللي إنتي عرفتيني فيه، أنا فعلاً كنت محتاج حد جنبي. فلقيتك إنتي. وفعلاً معاكي نسيت كل حاجة زعلتني في الدنيا. بصراحة كده، أنا معجب بيكي.
هند ابتسمت بكسوف.
عمر: طب إيه طيب، مش هتردي عليا؟
هند: بصراحة، أول مرة أتحط في موقف زي ده. متوترة جداً.
عمر: طيب، أنا هسيبك على راحتك لحد ما تردي عليا.
هند ابتسمت: ماشي.
عند عنود في المستشفى.
جلسة كيماوي خلصت. وطبعاً مالك مسبهاش لحظة واحدة. وكان معاها لحظة بلحظة. وكانت هي لسه بتتوجع. الممرضة أدتها مهدئ عشان تنام بدل الوجع اللي هي فيه ده. وطبعاً بقيت الشلة كانت موجودة ومسبوش مالك خالص اليوم ده. ومالك بعد كده شال عنود وراح بيها على البيت ونيمها على السرير.
مالك: بالله عليكي يا مريم، خدي بالك منها.
مريم: هو أنا هستناك تقول؟ دي أختي.
مالك: شكراً على جدعنتك.
وبعد كده نزل، وكانت الباقيين مستنينو تحت.
محمد: يلا يا ابني، مش هتطلع؟
مالك: معلش يا محمد، سيبني لوحدي شوية.
محمد بصّله وسكت. وبعد كده هما طلعوا وسابوا مالك في الشارع.
عنود كانت كل شوية تصحى تنادي على مالك وتدور عليه. ومريم تهديها.
عند خال ملك.
في رقم رن عليه.
خال ملك: الو، مين؟
المتصل: ...........
خال ملك بصدمة: إيه؟ 😳
رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم محمود
خال ملك بصدمة: إيه 😳
المتصل: أيوه زي ما بقول لك كده، أنا جوز أختك الله يرحمها.
خال ملك بعصبية: وإنت ليك عين تكلمني تاني يا سافل؟
أبو عمر: تؤتؤ، لازم تعمل لي احترام، أنا برضه جوز أختك.
خال ملك: احترام وإنت معملتش احترام ليها ليه يا زبالة؟ وبعد ما ماتت رميت ابنها في الشارع يا كلب، وفي الآخر افتكرت إن ليك زوجة متوفية!
أبو عمر: أيواااا، ابني، معلومات جت لي إنك عايش معاه. الكلام ده صح؟
خال ملك: أيوه صح، ومتفكرش إنك هتشوف ضافر واحد منه. ابنك أصلًا مش عايز يعرفك تاني بعد اللي عملته فيه.
أبو عمر: إزاي ده ابني؟
خال ملك: دلوقتي بس حسيت إنه ابنك. دلوقتي بس افتكرت إن ليك ابن.
عمر كان واقف ورا الباب وبيسمع كل حاجة. بقى مش مصدق إن أبوه بيسأل عليه، وإزاي أصلًا عرف إنه بيشتغل مع خاله. وهنا عمر دخل.
عمر: إنت بتكلم أبويا صح؟
خال ملك بتوتر: إيه؟ لا أبدًا، ده واحد معرفهوش.
عمر: بلاش إنك تخبي يا خالي. أنا سمعت كل حاجة. أنا بس عايز أقول له كلمتين، ممكن تديني الفون؟
خال ملك ادى لعمر التليفون.
عمر: الو.
أبو عمر: أيوه يا ابني، عامل إيه؟
عمر ابتسم بوجع: ابني، دلوقتي افتكرت إني ابنك. وحسيت إني ابنك؟ محستش إني ابنك لما رميتني في الشارع عشان خاطر مراتك؟ محستش إني ابنك لما كان وقتها عندي 15 سنة ولسه معرفش حاجة في الدنيا؟ ده أنت حتى مراعتش وفا أمي، وكنت قاسي عليا. دلوقتي بس افتكرت إني ابنك. أنا بس عايز أقول لك كلمتين: متحاولش تسأل عني تاني أو إنك توصل لي تاني، لأنك المرة الجاية مش هعمل حساب إنك أبويا، وهتعامل معاك بطريقتي.
وبعد كده قفل السكة في وشه وعمل حظر مكالمات. وأدى التليفون لخاله ومشى من غير ولا كلمة.
خال ملك: عمر رايح فين؟
عمر: بعد إذنك، سيبني لوحدي.
وهنا خال ملك متكلمش وسابه على راحته.
عمر راح مكان مهجور مفهوش حد خالص، وبأعلى صوته وبكل وجع في قلبه قال: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
وطول فيها أوي لأنها كانت طالعة من قلبه بجد. وبقى يعيط بانهيار جامد، ولا كأنه عيط بقاله سنين.
عمر بعياط هستيري: دلوقتي اتفتكر إني ابنه؟ دلوقتي فكر إنه يسأل عليا؟ دلوقتي بس عرف قيمتي بعد ما بقيت قاتل ودخلت السجن وبقيت "رد سجون" بعد ما اتشردت في الشوارع واتعرفت على أوس... ناس في حياتي. عمره ما فكر أنا همر بإيه، ولا حياتي هتكون عاملة إزاي، ولا هعيش إزاي. كل ده مفكرش فيه، فكر في نفسه بس. بجد حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
وبقى يعيط عياط هستيري من كتر وجع قلبه.
لقى هند رنت عليه. عمر بقى متردد يرد ولا لا، بس في الآخر رد عشان متقولش إنه بيتجاهلها.
عمر: الو.
هند: مالك؟
عمر بيحاول يعدل من نبرة صوته: احم، لا ما فيش، أنا كويس.
هند: متكذبش عليا.
عمر بدموع: هند، ممكن تجيلي على البحر دلوقتي؟
هند بلهفة: آه طبعًا ممكن. إنت فين دلوقتي؟
عمر: أنا هروح على البحر دلوقتي.
هند: تمام، عقبال ما توصل أكون أنا رحت.
وبعد كده الاتنين قفلوا مع بعض. وفعلاً هند مكملتش ثواني وكانت على البحر. وبعد خمس دقايق عمر هو كمان وصل. هند لما شافته اتصدمت فعلاً من منظره.
هند بخضة: مالك يا عمر؟
عمر شافها من غير ولا كلمة اترمي في حضنها من غير حتى ما يقول لها ماله، وبقى يعيط جامد أوي. وهي تطبطب عليه بحنية.
هند: طيب مالك؟ احكي لي، في إيه؟
عمر حكى لهند اللي حصل من أبوه، وإنه فعلاً مبقاش طايق إنه يتكلم معاه. وفعلاً كرهه، وإنه خلاص كره حاجة اسمها أبوه، وإنه عمره ما هيسمحه بعد اللي عمله فيه.
هند: طب خلاص، اهدى. هو اللي ندمان دلوقتي وهو اللي هيحس بتعب. المهم إنت، بلاش الزعل ده كله. إنت اللي هتتعب مش هو.
عمر: مش قادر بجد. كل اللي مريت بيه في حياتي وهو كان السبب فيه بيوجع أكتر.
هند: مش مهم، ننسى كل اللي فات ونبدأ حياة جديدة.
عمر: ثانية، إنتي قلتي نبدأ؟
هند: أيوه، لأني بحبك يا عمر.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم محمود
هند: أيوه، لإنّي بحبك يا عمر.
عمر: انتي في كامل قواكي العقلية يا هند؟
هند: ده أكتر وقت في حياتي أنا فيه.
عمر: يعني بعد ما حكتلك عني وعرفتك إني مجرم، برضو حبيتيني؟
هند: إنت عمرك ما كنت مجرم، قصوة الدنيا عليكي اللي عملت فيك كده، وإنت عمرك ما كنت مجرم. والناس اللي كنت عندهم هما اللي ضحكوا عليك، بس إنت طلعت أحسن منهم وبلغت عنهم.
عمر: آه، بعد ما بقيت واحد منهم.
هند: برضو عمرك ما كنت واحد منهم، لإنك لو كنت واحد منهم مكنتش بلغت عنهم وعملت الصح. وبعدين أنا لسه كنت بقولك إيه؟ اللي فات مات ونبدأ حياة جديدة، وإنا معاك، وإن شاء الله مش هسيبك.
عمر: تعرفي؟ إنتي الإنسانة الوحيدة اللي متخلتيش عني بجد. مش عارف أقولك إيه.
هند: متقولش حاجة. أنا معاك طول عمرك.
عمر خدها في حضنه: بجد بحبك أوي يا هند.
هند: وأنا كمان يا قلب هندو.
وكان لسه مالك ماشي في الشارع ومش عارف هيعمل إيه مع عنود اللي كل مادة بتتعب دي. وفي الآخر وقف على البحر، وكل ما كان يفتكر منظر حبيبته في المستشفى، ينهار من وجع قلبه عليها. وبقى عمال يدعيلها بالشفاء.
عند محمد ومريم.
محمد: بت، عايز آخد رأيك في حاجة.
مريم: قول يا أبو الصحاب.
محمد: أنا عايز يكون كتب كتابنا الأسبوع الجاي.
مريم: نعم يا بابا؟
محمد: أه، زي ما بقولك كده.
مريم: محمد، بقولك إيه؟ إنت باين عليك ابتديت تخرف، روح نام يا له.
محمد: لا ياختي، أنا لسه شارب قهوة وفايق.
مريم: شارب ولا لحية؟ نينينينينينينينينينينينينيني.
محمد: مريم، سلام يا ماما، سلام يا حبيبتي.
مريم: حبك برص.
محمد: أصر الكلام، جهزي نفسك عشان فرحنا يا سكر الأسبوع الجاي. باي.
وبعد كده قفل.
مريم: الهي ده طلع بيتكلم جد؟ وأنا اللي فكراه بيهزر. ينهار أسود! ده لازم أروح أجيب الفستان.
وقامت تجري عشان تقول للبنات. أتريهم هما كمان الشباب قاللهم نفس الكلام. كلهم بقوا مستغربين إزاي هيبقى فرحهم كلهم في نفس الأسبوع. أتاري الشباب متفقين مع بعض إن يوم فرحهم كلهم في نفس اليوم.
رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم محمود
كلهم بقوا مستغربين إزاي هيبقى فرحهم كلهم في نفس الأسبوع.
الشباب متفقين مع بعض إن يكون يوم فرحهم كلهم في نفس اليوم.
مريم كلمت محمد عشان تفهم منه.
مريم: يا محاااااااااااااااااام
محمد: عايزة إيه؟ فزعت اللي جبوني.
مريم: مهو أنت اللي عملت كده، خليت الشخصية الجدية بقت هبلة. المهم يعني صحابنا كلهم فرحهم الأسبوع الجاي، معنا؟
محمد: آه، ما إحنا فرحنا كلنا في نفس اليوم يا مريومتي.
مريم بصدمة: نعم؟ مريومتك إيه؟ هو أنت خليت فيها مريم أصلاً؟ يعني إيه الكلام ده؟ أنت مش متخيل العدد هيكون كام.
محمد: عارف، وهيكون أحلى فرح فيكي يا مصر.
مريم: محمد، أنا مش مطمنالك من بدري. هو الواد أحمد ده بيشربك إيه؟
محمد: بنشرب شاي في الخباثة، بس أوعى تقولي لحد، ده سر يا بت.
مريم: عيب عليك، سرك في بير يا أبو الصحاب. أنا بس هعرف صحابي كلهم وصاحبي يعرفوا أهليهم، أي خدمة عشان تعرف إن أمينة.
محمد: أمينة مين؟
مريم: سلام، أهلاً بيبي.
وقفت السكة في وشهم.
مريم: يا بناااااااااات!
ملك: عايزة إيه يا بنت المجانين؟
مريم: أحب أبشركم وأقولكم إن فرحنا كلنا الأسبوع الجاي يا بنات.
كلهم في صدمة: إيه؟
مريم: آه، زي ما بقولكم كده. بس أنا عذراكم، كنت في نفس الصدمة من دقيقتين.
البنات مبقوش مستوعبين. مريم بتقول إيه؟ طب إزاي أصلاً كلهم كده؟ دول هيبقوا خمس عرايس وخمس عرسان، يعني عشرة. العدد كبير إزاي هيكون فرحهم في يوم واحد؟ كلهم مبقوش مجمعين أصلاً.
عند عمر وهند.
عمر: هند.
هند: نعم.
عمر: خديني معاد مع أبوكي.
هند: ليه؟ في حاجة مهمة ولا إيه؟
عمر: آه، عايز أخطبك.
هند بفرحة وصدمة في نفس الوقت: إيه؟
عمر: آه، زي ما بقولك كده، عايز أتقدملك.
هند من فرحتها مبقتش مصدقة، وفعلاً راحت كلمت باباها، وهو جه في نفس اليوم.
عمر: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبو ملك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يابني.
عمر: أولاً، اتشرفت بمعرفة حضرتك. ثانياً، أنا جاي أطلب إيد بنتك هند.
أبو ملك: ولله يابني، هي حكتلي عنك كتير تقريباً من أول ما اتعرفته. وأنا بصراحة ارتحتلك. المهم موافقتها.
وهنا هند جت.
هند: أنا موافقة يا بابا.
أبو ملك: يبقى على بركة الله.
عمر: يلا نقرأ فاتحة.
أبو هند: يلا يابني.
وقرأوا الفاتحة، والاتنين كانوا في غاية السعادة. واتفقوا إن الخطوبة هتكون الأسبوع الجاي. وهند كانت مبسوطة، مكنتش تتوقع إنها تتجوز عن حب.
نرجع للبنات.
طبعاً البنات بقوا بيلفوا حوالين نفسهم، واتفقوا إنهم هيجيبوا الفساتين لما يصحوا. وفعلاً ده اللي حصل تاني يوم. وكانت عنود اتحسنت شوية، وكانت هي أول واحدة تجيب الفستان. وبعد كده البنات التانية. لأنها هي روحت أول واحدة عشان متتعبش منهم. وطبعاً كلهم كانوا مبسوطين جداً، لأنهم عشر سنين مفرقوش بعض، حتى يوم فرحهم.
ومن الناحية التانية، الشباب يتجهزوا نفسهم. واللي جاب حاجات زيادة لشقتو، واللي راح عشان يجيب البدلة، كل واحد فيهم كان بشغلانة شكل. طبعاً مالك اطمن على عنود وراح هو كمان عشان يشوف هيعمل إيه. وبعد تقريبا ساعتين، البنات رجعت البيت، وكلهم كانوا فرحانين. وكمان حجزوا الميكاب، وطبعاً عملوا حساب عنود.
وتاني يوم راحوا حمام مغربي.
وعدت الأيام، وجه يوم خطوبة عمر وملك. كان قبل فرح البنات والأولاد بيوم. والاتنين كانوا فرحانين جداً، بذات اللحظة اللي عمر لبس الدبلة لهند. فيها بنسبة لهند الوقت وقف في اللحظة دي من كتر الفرحة. وهي كانت بصاله، هي مكنتش باصة للدبلة خالص. وهو كانت بيبصلها ويبتسم، وهي كانت سرحانة في عينه. لحد ما هو كمان لازم هي تلبسه الدبلة. وفعلاً فاقت من سرحانها ولبستله الدبلة. وكانت في قمة سعادتها. اليوم ده كان أحلى يوم في حياتها من كتر فرحتها. وأبوها كان مبسوط بيها أوي، لإنوا شايف حبها لعمر عامل إيه، وكان باسم في عينها جداً. واليوم عدى في السعادة دي.
وأخيراً جه يوم فرح البنات والشباب.
رواية دكاتره مجانين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مريم محمود
أخيراً جه يوم فرح البنات والشباب.
وطبعاً البنات صحوا بدري عشان يروحوا الكوافير، وفعلاً ده اللي حصل.
أما الشباب كانوا هما اللي مجهزين نفسهم.
وكانوا كشباب مجانين حبتين، زي أحمد مثلاً جاب فوم الحلاقة وبقى يرش على كل واحد فيهم.
وعبدالله كان فاضله تكة ويمشي على السقف.
وطبعاً محمد هو الوحيد اللي كان عاقل فيهم.
ومالك كان حيران في اللي هيحصل بعد كده.
وكريم انضم للمجانين وبقى يهبل معاهم.
والبنات كانوا قاعدين في هدوء تام، وطبعاً كل واحدة معاها الميكاب بتاعها.
وبعد شوية البنات خلصوا، والشباب كانوا مخلصين من بدري.
وطبعاً كل واحد راح عشان يشوف عروسته.
ومحمد راح لمريم، وطبعاً كانت ملكة جمال.
وكلهم أصلاً كانوا قطعة من القمر.
وكل واحد شاف عروسته تنح من جمالها.
محمد بصدمة: انتي مريم؟
مريم: لا، بنت خالتها. إن شاء الله.
محمد: يعني انتي جعفر اللي حبيته؟
مريم: عارف، لولا الفستان كبير كنت عرفتك مين جعفر اللي حبيته بالكو تش وهو نازل على قفاك.
محمد: بااااااس لحد كده واستوووووب. أنا كده اتأكدت إنك مريم. بس بجد والله إيه القمر ده.
مريم بكسوف: والله انت اللي قمر. انت لابس البدلة.
عند أحمد وملك.
أحمد دخل لملك وهي كانت واقفة ومدياله ضهرها وهي مكسوفة.
أحمد: لا، ما أنا مش أحبك سنة وأخطبك شهرين وفي الآخر مش أشوفك وإنتي قمر كده. لفي يا بت عايز أشوفك.
ملك لفت وهي حاطة وشها في الأرض.
أحمد شافها وتنح وشالها ولف بيها من غير كلام.
ملك: نزلني يا واد، دخت.
أحمد نزلها وهما الاتنين بقوا يتطوحوا من الدوخة. 😂
عند إسراء وعبدالله.
عبدالله كان داخل بزفة.
عبدالله: حبيبتي افتحي شباكك، أنا جيت. أنا واقف تحت البيت مش هعمل زيطة. وحشتيني.
إسراء: متخافش، هقرفك طول عمرك.
عبدالله: على قلبي زي العسل يا قمر. وحضنها.
ومالك راح لعنود.
وهي كانت مدياله ضهرها وكانت حابسة دموعها، خايفة من مستقبل مالك معاها. خايفة تروح منه وتوجع قلبه عليها. وخايفة تعلقه بيها أكتر من كده. كفاية اللي حصل يوم خطوبتهم.
مالك: عروستي أهي، حب حياتي كلها أهي، حبي ومستقبلي الجاي أهي.
عنود كانت بتسمع منه الكلام وقلبها بيوجعها أكتر.
مالك: لفي خليني أشوف مراتي.
عنود لفت وهي حاطة وشها في الأرض.
مالك: لا، أنا النهارده مش عايز كسوف. ارفعي وشك كده عايز أشوفك.
وبعد كده راح وحط وشها ما بين إيديه ورفع وشها ولقى في عينها دموع مكتومة.
مالك: طب أنا أفهم، دي دموع فرح ولا دموع حزن؟
عنود: الاتنين، منها إني بقيت ملكك، ومنها خايفة أروح منك وخايفة على مستقبلك معايا، وده غير إنك مش هتكون أب.
مالك: ألف مرة أقولك على الخلفه، أنا مش عايز ولاد. إنتي بنتي وإنتي خايفة تروح مني. متخافيش، لو رحتي فعلاً فأنا مش هسيبك وهحصلك، لأني ماليش في الدنيا دي غيرك ومش عايز من الدنيا غيرك.
عنود كانت مغرقة وشها دموع وهو مسحلها دموعها وحضنها.
عند كريم وندى.
دخل كريم.
كريم: مزتي.
ندى: عايز إيه يا واد؟
كريم: عايز بوسة.
ندى: نعم يا أخويا؟
كريم: لا، ما أنا جوزك يا ماما.
ندى: روح يا بابا، انت جاي ترمي بلاك عليا. أنا مش متجوزة.
كريم: ما انتي لابسة الفستان وعاملة الميك أب ده لمين؟
ندى: عادي، حبيت أفرح نفسي شوية. عندك مانع؟
كريم: هجيبك من طرحة الفستان دلوقتي لو ممشيتيش معايا.
ندى: لا، وعلى إيه يا بابا. يلا بينا.
كريم: بس والله قمر.
ندى: بس يا واد، بتكسف.
كريم: هو انتي وش كسوف ياختي.
ندى: ما أنا وش إيه يا كريم؟
كريم: انت وش الكسوف كله يا جميل، وانت...
ندى: أيوه كده.
وبعد كده كل واحد خد عروسته في عربية وراحوا عشان يعملوا السيشن.
وطبعاً العيلة كلها كانت موجودة.
وبعد شوية وصلوا مكان السيشن.
وطبعاً مريم مع محمد، وإسراء مع عبدالله، وكريم مع ندى، وأحمد مع ملك، ومالك مع عنود.
والعيلة بقى ابتدوا يبصورا.
هما كمان أهل محمد وأهل مريم مع محمد ومريم، وأهل ملك وأهل أحمد مع أحمد وملك، وأهل إسراء وأهل عبدالله مع إسراء وعبدالله، وأهل مالك مع عنود ومالك، وأهل كريم وأهل ندى مع كريم وندى.
وبعد كده كلهم خدوا صور جماعية.
وبعد كده كل واحد خد عروسته وطلعوا على القاعة.
أجروا أكبر قاعة فيكي يا مصر.
وبعد شوية وصلوا القاعة وكانت الدخلة بتاعتهم جميلة أوي.
كل واحد كان ماسك عروسته وفعلاً كانوا قمر أوي.
ودخلوا على أغنية حلم سنين.
وبعد كده رقصوا سلو.
وبعد رقصة السلو الشتغلت المهرجانات بقى وعينك متشوفش إلا دكاترة مجانين فعلاً. 😂
زي أحمد جاب شمروخ وكان هيولع في القاعة. الله وأكبر عليه يعني.
وعبدالله راح خد المايك من بتاع الدي جي وغنى.
قعد لوحدك كده سرحان، شطان يوزك في سكة شمال، يفضل يقولك العب يلا.
وبقى يتنطط هو وبتاع الدي جي وكان مبسوط أوي.
ومحمد مكنش عارف يضحك ولا يرقص من اللي شايفه من صحابه.
وفجأة النور كله أطفأ وكل عريسها مش جنبها.
وكله بقى مستغرب إزاي نور يقطع في قاعة كبيرة زي دي وكمان فخمة.
وفجأة النور رجع تاني وكان كل عريس ماسك مايك في إيده.
والبنات مكنوش فاهمين في إيه.
وبعد كده ابتدوا بمحمد.
محمد: بغير من عيني وأنا شايفك، وده اللي وصلت ليه. لو أسمع اسمي بشفايفك، بقولك كرري. وعمر ما هقدر أوصفلك بحبك قد إيه.
أحمد: يا حبيبي من حبي فيك لا هتكلم ولا أغنيلك. من ده هحبك حب جديد. خليني حبيبي أدعيلك. يا حبيبي من حبي فيك لا هتكلم ولا أغنيلك. من ده هحبك حب جديد. خليني حبيبي أدعيلك.
مالك: بهرب في حب عينيكي، تايه ونفسي ألاقيقي. عايش في بعدك عني مشتاق لمسة إيديكي. نفسي بشوقي تحسي. تمحي بإيدك جرحي. واللي ده فات ننساه. ونبدأ معاااكي. زي الملايكة في دنيتها، ولا حد فكر يعرضها. كل اللي تطلبه يتحقق. دي حاجة خرج أرضتها. زي الملايكة في دنيتها، ولا حد فكر يعرضها. كل اللي تطلبه يتحقق. دي حاجة خرج أرضتهاااااااا.
كريم: عمري أبداً من الليلة دي وياك، ولقيت سبب للحياااااه عشانو أعيش. خدني هواك لدنيا تانية وياك، كل حاجة فيا عايزالك. دنا غيرو مليش.
عبدالله: الشمس عندي بتطلع أول ما بشوفها. مش محتاج القمر. أنا عايش على نورها. أنا عايشها دنيا تانية غير الدنيا. أنا حاسسها. وقلبي بيضحك لما بيلمس إيدها.
محمد: لو تطلبي مني عينيا، لو تطلبي عمري كمان هديكي سنيني الجاية وهكون راضي وفرحان. انتي اللي وجودك جنبي حسسني إن أنا إنسان.
أحمد: الله يباركلي فيك يا أغلى من عينيا. الله يخليني ليك واجبلك الدنيا دي. الله الله حبيبي الله الله يحميك حبيبي يا عمر يا غالي ويخليك ليا.
مالك: يا وردة مكانها في البستان. يا آية نازلة من الرحمان. يا خفة دم موصوفة بتتباهى بذوق وحنان. يا وردة مكانها في البستان. يا آية نازلة من الرحمان. يا خفة دم موصوفة بتتباهى بذوق وحنان. بيكي الحياة بتحلالي ياللي شغلتلي بالي. عشت عشانك بكره لجل ما تبقى حلالي. كل العيون حبaki عشقك وبترجى إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاك.
كريم: آه منها يا ليالي ليلة آه لما تحب بجد بعد سنين طويلة. وأنا بين إيده مبقاش في حاجة مستحيلة. ده الحب كله أعيشو وأنا معاااااك. آه منها يا ليالي ليلة آه لما تحب بجد بعد سنين طويلة. وأنا بين إيده مبقاش في حاجة مستحيلة. ده الحب كله أعيشو وأنا معاااااك.
عبدالله: مش هسيبها، معاها في الجنة أنا نصبها. أنا حبيبها أنا قلبي ليها غنى. مش هستغنى لو دقيقة واحدة عنها. منا اللي قلتله إنها شافت مع أمنها. عينك جت في عيني من ساعتها أنا اتسحرت. يا قلبك ساكن قلبي. موت فيكي وانتحرت. فركت إزاي من نظرة واحدة أكون حبيتك. قلت في نفسي إنك ليا. وأما صدقت إني لقيتك.
كلهم في صوت واحد: حبتها يا نااااااااس. واعتبروني سرقت الإحساس. ماهياش بالعقل دي بالإحساس. ولله ياااااااس.
وطبعاً البنات كانوا واقفين مبسوطين من اللي بيعملوه.
وبعد كده الناس بقت تسقف وكل واحد جرى على حبيبته حضنها.
ورجعت المهرجانات تاني ورجعوا اتجننوا تاني.
وبتاع الدي جي مكنش عايز يخلص الفرح من حلاوته.
لاكن مع الأسف وقت القاعة خلص ومشوا.
كل واحد خد عروسته وعلى بيته.
وطبعاً كل واحد خد مراته وسافر عشان يقضوا شهر العسل.
وبعد كده رجعوا تاني والعشرة كانوا أكتر من إخوات.
لدرجة إنهم جمعوا فلوس وجابوا بيت كبير عشان يعيشوا فيه كلهم.