تحميل رواية دكاتره مجانين بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسراء: هنفطر ولا نخش المحاضره الاول؟ مريم: لا طبعًا هندخل المحاضره الأول وبعد كده نفطر براحتنا. هنتعرف على الأشخاص. دول خمس بنات مع بعض من أيام الإعدادي، ودخلوا نفس الكلية طب مع بعض، وهما قريبين جدًا من بعض. اسراء: بنت جميلة جمالها هادي، بشرتها مخملية، مهتمة بمستقبلها جدًا وحابة المجال اللي هي فيه. مريم: دي جميلة جدًا، من الشخصيات الهادية ومهتمة بدراستها جدًا، واخدة وضع الأم في الاهتمام بصحابها وبتاخد بالها منهم كويس. وهي مامتها متوفاة ومعندهاش غير أختها، وهي برضو بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها...
رواية دكاتره مجانين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمود
الظابط لما شاف عمر: انت
عمر: ينهار اسود
وحاول إنو يهرب، بس المكان كان كله محاصر.
اللى ملك متعرفوش عن عمر إنو بيشتغل مع عصابة مافيا، والحكومة بتدور عليه.
الظابط مسك عمر: انت فكرك إنك هتعرف تفلت من تحت إيدي. فين البنت؟
عمر بتوتر: جو.. جوه في الأوضة دي.
وبعد كده الظابط جه يفتح الباب، لقى الباب مقفول بالمفتاح.
الظابط بعصبية: فين المفتاح؟
عمر: معرفش.
الظابط ضرب عمر جامد: بقولك فين المفتاح؟
عمر: قلتلك معرفش.
الظابط: تمام، اكسروا الباب يا رجالة.
وبعد كده كسروا الباب.
وملك كانت قاعدة في ركن وضمة رجليها من الخوف، لما سمعت صوت الخبط، بس اطمنت لما شافت الظباط، فـ قامت وقفت وجريت بره الأوضة، وراحت على مريم.
ومريم حضنتها جامد أوي وهي بتعيط.
مريم بعياط: انتي كويسة؟
ملك: اه يا روحي كويسة والله.
محمد: طب يلا بينا.
وبعد كده مشيوا.
عمر بصوت عالي: لو فكرك إني هسيبك في حالك يا ملك، الفكرة دي انسيها.
ملك بصتله بقرف ومشيت مع مريم ومحمد، وراحوا عند أحمد.
أحمد أول ما شافها: مين وجه البرص دي يا اسطا؟
ملك: وجه البرص يا حيوان؟ ده انت بتجري ورايا، وبعدين إيه؟ مين دي؟ هتعمل نفسك متعرفنيش؟
أحمد: أنا اللي بنات مصر كلها بتجري ورايا، أسيبهم وأجري ورا وجه البرص ده؟
ملك راحت عشان تضرب أحمد.
مريم مسكتها بسرعة وهي بتضحك: استني هفهمك.
مريم حكت لملك اللي حصل لأحمد.
مريم: عشان كده بيقول "مين دي؟" يعني هو مش فاكر حتى إنكم كنتوا مرتبطين من أساسه.
ملك: تمام، الدكتور قال فقدان ذاكرة ما بعد الصدمة؟
مريم: اممم.
ملك: طب الحمد لله.
وبعد كده دخلوا الأوضة تاني.
أحمد: انتي إيه اللي جابك تاني؟
ملك: بقولك إيه يا بتاع انت؟ أنا ماسكة نفسي بالعافية، متخلينيش معملش اعتبار لحد، وأعرفك مقامك كويس.
أحمد: يعني وجه البرص وكمان دكر؟ ولا كده كتير.
ملك: مريم سيبيني عليه والنبي.
مريم بضحك: زي أخوكي برضو.
ملك: لو قال حاجة كمان والله ما هسكت.
أحمد: هتعملي إيه يعني؟ وانتي شبه خلت السنان كده.
وهنا ملك قامت ونزلت ضرب على أحمد.
ومريم قامت حشتها بالعافية، وهو كان عمال يتوجع.
أحمد: خلاص والله أسف.
ملك: عليا النعمة المرة الجاية هجبهالك في وشك بالعرض.
ومريم خدتها ومشيت.
أحمد: يا جماعة أنا خفت بجد.
عبدالله بضحك: اهي دي بقى مراتك.
أحمد: لا انت كداب وهتروح النار.
إسراء: طب أنا همشي.
عبدالله مسك إيدها: استنى أوصلك.
أحمد كان حاطط إيده على خده: يا حنين تحب أقوملك وأجيبلك اتنين لمون وشجرة؟ ما تحس على دم أهلك. مراتي لسه ضارباني.
عبدالله بضحك: طيب سلام يا أبو حميد.
أحمد بص باستغراب كده وكلم نفسه: أنا أبو حميد؟ معقول أكون خلفت وجبت حميد؟ بس أنا يوم ما أخلف اسمي ابني حميد؟ إيه التخلف ده؟ لا لا لاااا يمكن.
وبعد كده نام.
عند عمر.
الظابط: بقيت العصابة فين؟
عمر: انت عايز تقبض على مافيا؟ ده في حلمك، كان غيرك أشطر.
الظابط قام ودرب عمر: وانت اللي زيك هيعملوا إيه؟
عمر ضحك بسخرية: لا هيعملوا كتير.
الظابط: ولو مقلتش على المكان، انت اللي هتجيبله لنفسك.
عمر: أنا كده كده مليش حد في حياتي عشان أبقى له، فا اعمل اللي انت عايزه اعمله.
الظابط: تمام أوي يا عسكري.
العسكري: نعم.
الظابط: واديه على الحجز وروقوه.
وبعد كده العسكري خد عمر وراح على الحجز، ورماه ودخل.
كبير الحجز: انت إيه اللي جابك يا وحش؟
عمر: وانت مال أمك؟
الكبير: لا أنا مالي ومالي ونص، يا تقول يا هخليك تقول. أنا مرة بس بترقيتي.
عمر ضحك بسخرية: طب لو معملتش ده ولا ده، هتعمل إيه يا سكر؟
الكبير: لا هعمل كتير يا عسل.
عمر: وأنا مش هعمل حاجة من اللي قلت عليها.
الكبير: حلو أوي، روقوا يا رجالة.
وبعد كده كل اللي في الحجز نزل ضرب في عمر لحد ما وقع على الأرض ما قامش تاني.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمود
وبعد كده كل اللي في الحجز نزل ضرب في عمر لحد ما وقع على الأرض مقمش تاني.
طبعًا كبير الحجز نده على الظابط.
الظابط: فيه إيه؟
كبير الحجز: إحنا كنا بنروّقوه لحد ما وقع مقمش تاني.
الظابط: تمام أوي.
وجاب رجاله عشان تشيله، وراح بيه على المستشفى.
وطبعًا كان حاطت كلابشات في السرير وعاملها في إيد عمر عشان ميحاولش يهرب.
وطبعًا ساب حراسة عليه وراح للظابط اللي قبض عليه.
الظابط ياسين: اتروّق على الآخر.
الظابط جاسر: إيه اللي حصل؟
طبعًا ياسين حكى لجاسر اللي حصل في عمر وإنه راح بيه على المستشفى.
جاسر: تمام، حطيت حراسة؟
ياسين: أكيد.
جاسر: بس عمر ده مش سهل، واكيد هيِهرب.
وممكن يكون عامل تمثيلية أصلاً عشان يخرج من السجن.
ياسين: معتقدش، ده اتنفخ على الآخر وشوف بقى مكان قفاه 😂.
جاسر: والله لو بيموت وحب يعمل حاجة هيعملها، ده شغال مع مافيا، يبني أنت عارف يعني إيه مافيا؟ يعني مفيش حاجة تقف قدامهم.
لأ، وكمان شغال مع أكبر عصابة في البلد.
ياسين: يعني أنت شغال ظابط وأنا شغال سكيورتي؟ ما عارف يعني إيه مافيا، بس أنا بتكلم إن ده أصغر واحد فيهم، يعني موصلش للمجال للعصابة اللي شغال معاها.
جاسر: بس لو هو أصغر واحد زي ما بتقول كده، كان اعترف من أول قلم.
ياسين: أنت ناوي تجيبلي السكر بدري، أنا عارف.
يعني هو شغال مع مافيا وهيروح يعترف؟ أكيد طبعًا، لو اعترف العصابة مش هتسكت.
وهو أكيد عامل احتياطاته إنه لو هرب يروح للعصابة ويقولهم إننا بندور.
ولو عرفوا إنه اعترف، دي فيها موته.
وأكيد عندهم مفيش رحمة.
عند عمر في المستشفى.
طلع كلام جاسر صح، وإنه عامل تمثيلية عشان يخرج من المستشفى.
وبص لقى في كلابشات في إيده ولقى كمان في حراسة.
عمر في نفسه: والنبي لو عملت إيه يا جاسر ما هسكت، وأنا هوريك مين عمر.
عمر كان معاه سكينة سنها رفيع، فا عرف يفك الكلابشات.
مكنش فاضل غير الحراسة.
جاب أول واحد وكسر رقبته، وجع مات.
وطبعًا التلاتة التانيين شافوا وطلعوا السلاح.
عمر ضحك بسخرية: هو ده اللي هيحميكم مني.
وبعد كده ضرب أول واحد برجله ووقع السلاح منه.
والاتنين التانيين حاولوا يضربوا، بس هو مسك السلاح اللي وقع ومسك اللي ضربوا رهينة.
عمر: اللي هيقرب مني هفرغ الرصاص كله فيه.
العسكري: سيبوه أحسن لك يا عمر.
عمر قتل العسكري اللي كان ماسكه وابتسم ببرود: سيبته أهو، وأي حد هيقرب مني هيكون جنبه على الأرض.
طبعًا الاتنين مش عارفين يعملوا إيه، وبقوا محتارين.
واحد منهم ضرب رصاصة على عمر، بس مع الأسف جت في كتفه.
راح هو ضرب عليه نار وضرب التاني.
طبعًا الممرضين كلهم صحيوا على ضرب النار.
وكان عمر خرج من المستشفى أصلاً.
وأول حاجة عملها راح على مكان العصابة.
كبير المافيا: أنت إيه اللي عمل فيك كده؟
عمر حكاله على اللي حصل من أول ملك لحد ما اتقبض عليه، وعرفهم إنه معترفش بحاجة وعرف يهرب.
كبير المافيا (مختار العو): أنت غبي؟ أنت إزاي تخطف بنت خالتك؟
عمر بنظرة شر: ما أنا كنت هجبهالك يا كبير، بس مع الأسف طلعت مش بتضعف بسرعة زي البنات.
مختار: وأنت تجيبهالي؟ أعمل بيها إيه؟ من قلة البنات عندنا.
عمر: على تعمل بيها إيه؟ فا أنت هتعمل إيه؟ ممكن تاخد أعض*اءها أو تشتغل في الضع*ارة معاك برضو، ما أنت متاح أي شغلانة مش حلال.
مختار: هي حلوة؟
عمر: قمر.
مختار: حلو أوي، لو عرفت تخطفها تاني، اعملها.
عمر: عيوني ليك يا كبير، بس لازم أختفي الفترة دي، عشان زمان الحكومة قالبة عليا البلد.
مختار: تمام.
عند أحمد في المستشفى، كان نايم وكلهم راحوا له تاني يوم.
بس ملك معاهم.
أحمد: سلام من قوم الرب الرحيم.
ملك: عليا النعمة أنا جاية من الكلية تعبانة ومش فيا أقولك اقعد ساكت.
أحمد: أنا أتكلم براحتي.
ملك: راحتك مش عندي يا با.
مريم: بس العبوا مع بعض يا ولاد وبلاش خناق.
ملك: بس يا ماما مريم.
أحمد بيكلم إسراء: بقلك يا موزة، مين أبو حميد اللي كان خطيبك بيقولي عليه امبارح؟
إسراء: موزة إيه؟ الألفاظ دي.
أحمد بدلع: مش عاجبك، طلقني.
ملك جت عشان تقوم، مريم مسكتها.
مريم بهمس وضحك في نفس الوقت: معلش 😂.
ملك: عشان خاطرك بس.
كريم: أبو حميد؟
أحمد: يا جماعة، أنتو جبتوا حميد ده منين يا جماعة؟
كريم بضحك: ده ابنك.
أحمد بص لملك: يا عيني يا ابني، أمك طلعت مفترية.
ملك قامت، مريم جت تمسكها تاني، ملحقتش.
وبقت تضرب في أحمد.
ملك: بقى أنا مفترية؟ يا بتاع البنات يا زبالة.
أحمد: لأ، أنا مسمحلكيش. حكاية بتاع بنات دي مهنة شخصية.
ملك حطت إيدها على خدها: يا قلب أمك، مهنة؟ أنا هخليك تستقيل.
ورجعت تضربه تاني.
وكل اللي كان موجود كانوا بيموتوا من كتر الضحك.
وبعد كده تليفون ملك رن.
ملك: استنى، راجعالك تاني.
أحمد: غوري.
ملك بصت بقرف وطلعت بره عشان ترد.
لقتوه رقم غريب.
ملك: الو.
عمر: الو يا قمر.
ملك بصدمة: أنت هربت؟
عمر: عيب عليكي، أنا مش صغير.
المهم أحب أقولك إن أيامك الجاية هتكون سودة على إيدي.
وبعد كده قفل.
وهي كانت واقفة مصدومة من اللي سمعاه ومش عارفة تعمل إيه.
ومن ضغط التفكير عليها، وقعت. اغمى عليها.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمود
ومن ضغط التفكير عليها، وقعت.
أغمي عليها.
ومريم شفتها وجرت عليها بسرعة، وبقيت الشلة وراها.
وأحمد مكنش فاهم حاجة، ولا فاهم إيه اللي بيحصل.
وبعد كده دخلو ملك الأوضة.
ومريم فكّرتها.
وأول ما فاقت، فضلت تعيط عياط هستيري.
مريم خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها.
مريم: طب إيه اللي حصل لكل ده؟
ملك: عم… عمر هرب من السجن وبيقولي إنه مش هيسيبني في حالي الأيام الجاية.
مريم: مافيش مرواح كلية، وأنا هبقى أشرحلك كل المحاضرات.
أحمد حاول إنه يقف عشان يشوف ملك، وفعلاً وقف وراح لها.
أحمد: مالها يا جماعة؟
محمد: مش عارفين.
أحمد طبطب عليها: خلاص متعيطيش، مش هقولك وجه البرص تاني خلاص.
ملك برغم دموعها ضحكت على كلامه.
أحمد: أيوه كده، كده القمر اكتمل.
ملك اتكسفت من الكلمة دي ووشها احمر.
أحمد: إيه ده، طلعت بتتكسف؟ من مين جعفر اللي بيضرب فيا كل يوم ده؟
ملك: ما أنت اللي بتستفزني.
أحمد مسك أيدها: عارفة، برغم إني مش فاكرك ولا فاكر أي حاجة بينا، بس حاسس إن غلاوتك عندي كبيرة أوي.
ملك بقت باصة في عينه وسكتة ومش بتتكلم.
محمد: احم، نحن هنا.
أحمد: وماله يعني، عادي 😂.
ملك مسحت دموعها، وقضت اليوم مع أحمد ضحك وهزار، وطبعًا كلهم كانوا معاهم.
وبعد كده روحوا، ومريم متحركتش من جنب ملك.
وطبعًا عمر مش ساكت، بعت ناس ترقبها.
عند جاسر وياسين.
جاسر بعصبية: مش قلتلك عامل تمثيلية عشان يخرج من السجن، وأنت مسمعتش كلامي، وأهو هرب، وحلني عقبال ما نلاقيه تاني.
ياسين: مافيش غير حل واحد.
جاسر: يانعم، اتفضل احكي.
ياسين: البنت اللي كان خاطفها، أنت عارف طبعًا إنها بنت خالته، هي دي اللي تقدر توصلنا ليه.
جاسر: إذا كان إحنا اللي ظباط مش عارفين نوصله، حتة بت هي اللي هتعرف؟
ياسين: هو أنت مسمعتش التهديد اللي قالهولها؟
جاسر باستغراب: تهديد إيه؟
ياسين: قالها إنه مهما حصل مش هيسيبها في حالها، ولازم نحط للبنت دي حراسة على قد ما نقدر.
جاسر: طب هنوصلها إزاي؟
ياسين: المعلومات اللي جبتها عنها، أنا في كلية طب، هو وصاحبتها اللي جت معنا.
جاسر: بس أكيد هي مش هتنزل الكلية بعد اللي حصل ده.
ياسين: أنا عارف البنت اللي كانت معاها، متخافش، هعرف أوصلها.
جاسر: وريني شطارتك.
وتاني يوم فعلاً ياسين راح الكلية، وجه عشان يدخل.
الحارس: أنت رايح فين؟
ياسين طلع البطاقة بتاعته: أنا الظابط ياسين عبدالله حسين.
الحارس: وأنت جاي هنا ليه؟
ياسين بزعيق: أنت هتحقق معايا؟
الحارس: لا طبعًا يا باشا، اتفضل.
وبعد كده ياسين دخل، وبقى يدور على مريم لحد ما لاقاها في الكافيه.
ياسين: احم، لو سمحتي يا آنسة.
مريم: افندم.
ياسين: أنا الظابط ياسين عبدالله حسين، واللي قبض على عمر اللي شغال مع عصابة مافيا.
مريم: افندم، تؤمرني بحاجة؟
ياسين: آه، كنت عايز أوصل للبنت اللي كان خاطفها.
مريم: إيه السبب معلش.
ياسين: هو هرب، وعايزين نوصله، ومافيش حل غير البنت اللي كان خاطفها، وأكيد طبعًا هو مش هيسيبها في حالها، ولازم نحطلها حراسة على قد ما نقدر.
مريم: تمام، اتفضل، ده رقمها.
ومريم أدت الرقم لياسين.
ياسين: تمام، لو حبيت أقابلها، هشوفها إزاي؟
مريم: ولله حضرتك تقدر تحدد أي معاد، وأنا هجبهالك، عشان أنا مش بنزلها.
ياسين: أنتِ أختها؟
مريم: أنا زي أختها، في أي كلام تاني حضرتك عايز تقوله؟
ياسين: لا، شكرًا.
وبعد كده ياسين مشي، ورن على ملك.
ملك: الو.
ياسين: الو.
ملك: مين معايا؟
ياسين: أنا الظابط ياسين، اللي قبض على عمر ابن خالتك.
ملك: أيوه يا فندم، في حاجة؟
ياسين: هو هرب دلوقتي، ومافيش وسيلة تقدر تعرفنا مكانه غيرك.
ملك: إزاي يعني؟
ياسين: هو كان خاطفك، وأنا سمعت تهديده ليكي، لما قلك مهما حصل مش هسيبك في حالك، فا لو كلمك، ياريت تعرفيني.
ملك: هو فعلًا كلمني وهددني إن أيامي هتكون سودة على إيده.
ياسين: طب أنتِ لسه معاكي الرقم اللي رن عليكي منه؟
ملك: آه.
ياسين: ابعتيهولي على الواتس.
وطبعًا ملك عملت اللي ياسين قاله، وبعد كده قفل معاها، وراح لجاسر.
ياسين: مش قلتلك إنها هي اللي هتوصلنا ليه؟
جاسر: ليه، إيه؟
ياسين حكاله لجاسر اللي حصل.
ياسين: وأهو الرقم معايا، وأنا بعتلها حراسة خاصة بيها، هي لو نزلت ينزلوا معاها، وكده يعني.
جاسر: تمام، وأنت ابحث عن مكان الرقم ده.
ياسين: تمام.
عند مريم.
محمد: مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟
مريم حكت لمحمد اللي حصل.
مريم: وأديته الرقم وخلاص.
محمد: آه، تمام.
مريم: مالك؟
محمد: مافيش، تعبان شوية، أنا همشي.
مريم مش من النوع اللي بتتمسك بحد، ومحمد كان منتظر منها إنها تتمسك بيه ومتخليهوش يمشي، بس ده للأسف محصلش، وفعلاً مشي.
مريم في نفسها: ده ماله ده.
وبعد كده قامت هي كمان عشان تروح هي لوحدها، لأن عنود مع مالك، وإسراء مع عبدالله، وكريم مع ندى.
فا طبعًا روحت لوحدها، ولما روحت لقت الحراسة واقفة على باب السكن.
مريم: أنتوا مين؟
واحد منهم: الباشا ياسين بعتنا عشان نحرس ملك.
مريم: وعرفتوا المكان منين؟
الشخص: ملك هي اللي قالت العنوان لياسين باشا.
مريم: تمام.
وبعد كده دخلت، وملك كانت نايمة.
مريم: اصحي يا وش المصايب.
ملك: عايزة إيه يا بومة؟
مريم: قومي، بقيتي مهمة في البلد يابت.
ملك: آه، قصدك على الحراسة بتاعت الظابط ده، هو اللي بعتهم، لا بس إيه موز اللوز.
مريم ضربتها: والنبي لا هقول لأحمد.
ملك: قوليلو يا أختي، هو فاكر حاجة؟
وهنا رقم تاني رن على ملك.
ملك: الو.
عمر: افتكري الحراسة اللي أنتِ حطاها دي هتحميكي مني؟ ولا حتى لما تدي رقمي الحكومة هيعرفوا يوصلولي؟ بس خلي بالك، يا ملك، كلمة كمان منك للحكومة، مش هسمي عليكي.
رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمود
عمر: انتي فاكرة الحراسة اللي انتي حطاها دي هتحميكي مني؟ ولا حتى لما تديني رقمي الحكومة هيعرفوا يوصلولي؟ بس خلي بالك يا ملك، كلمة كمان منك للحكومة مش هعديها لك.
ملك: وانت كمان لما تهددني أنا هخاف منك؟ أنا حرة، وانت واللي زيك ميستاهلوش يعيشوا أصلاً. أنا دلوقتي بتمنى الزمن يرجع بيا تاني عشان بس مفتكرش إني كنت بحب واحد حقير زيك.
وقفتلت السكة في وشه واتصلت على ياسين وحكتله اللي حصل، وبعتتله الرقم التاني اللي رن عليها بيه.
ياسين: معلش يا ملك، ممكن تاخدي سكن تاني غير ده وبعيد عن المنطقة اللي انتو فيها؟
ملك: مش عارفة والله هنقدر ولا لأ، بس ليه؟
ياسين: أنا عايز أوديكي مكان أمان لأن ده من عصابة مافيا يا آنسة ملك، يعني مش سهل ومش سهل إن حد يقف قدامه. فلو تقدري تعمليلي اللي قلتلك عليه تمام، لو مقدرتيش أنا هشوفلك مكان أمان.
ملك: تمام، شكراً جداً.
وبعد كده قفلت وقالت لمريم اللي قاله عليها.
مريم: تمام، من بكرة أدور على سكن وأنزل شغل عشان المصاريف.
ملك: طب والكلية؟
مريم: انتي عارفة إني بعرف أنظم وقتي.
ملك: أيوه يا بنتي، بس ده ضغط عليكي.
مريم: الله المستعان، متشغليش بالك بس.
وبعد كده قامت عشان تذاكر، وقالت محمد بيرن عليها.
محمد: الو.
مريم: إيه يا محمد؟
محمد: روحتي؟
مريم: من بدري، بتسأل ليه؟
محمد: عشان شفتك كنتي ماشية لوحدك، وقعت أنادي عليكي عشان أوصلك، بس كنتي مش سامعاني.
مريم: أنا بجد آسفة، أنا مسمعتكش والله.
محمد: ولا يهمك، أنا حبيت بس أطمن عليكي.
مريم: اطمن، أنا كويسة.
محمد: دايماً يا رب.
مريم: بس هو ممكن سؤال؟
محمد: امممم.
مريم: مالك؟
محمد: ماليش، كويس.
مريم: على أساس إني مش عارفاك وبتكلم معاك كل يوم، صح؟ مالك يا محمد؟
محمد: صدقيني مفيش، أنا كويس.
محمد غيران على مريم من ياسين عشان كده زعلان ومش عايز يقولها.
مريم: عموماً براحتك، أنا هذاكر. عايز حاجة؟
محمد: لا، سلامتك.
وبعد كده قفل.
وملك نادت عليها.
ملك: مريم.
مريم: نعم.
ملك: أنااااا.
مريم: عملتي مصيبة صح؟
ملك بضحك: لا.
مريم: امال؟
ملك: أنا عايزة أروح لأحمد.
مريم اتنهدت: تمام، يلا البسي.
ملك: لو مش قادرة، كده كده الحراسة معايا.
مريم: ولو حبتلك لواء نفسه يحميكي، رجلي على رجلك.
ملك ابتسمت لحب مريم ليها وراحت عشان تجهز، ومريم زيها. وبعد نص ساعة فتحوا الباب.
الحارس: على فين ستي؟
ملك: المستشفى.
الحارس: تمام، اتفضلي قدامي.
مريم بهمس: مش بقولك مهمة في البلد 😂
ملك: اسكتي والنبي عشان حاسة إني في سجن.
وبعد كده لسه هتمشي هي ومريم.
الحارس: آنسة ملك.
ملك: أفندم.
الحارس: على فين؟
ملك: ما قلتلك، المستشفى.
الحارس: أنا قصدي على فين؟ في حاجة اسمها عربية؟
ملك: هي دي عربيتك؟
الحارس: عربية مخصصة للشغل بس.
ملك: تمام.
وبعد كده ركبت العربية هي ومريم وهما كمان وراحت المستشفى لأحمد، وبرضو طلعوا معاها وهي بقت تنفخ.
أحمد: مالك؟
ملك: يا عم الناس اللي بره دي عاملة زي خال الميتة.
أحمد: هما مين دول أصلاً؟
ملك حكت لأحمد اللي حصل من أول ما كانوا في الكافيه لحد مكلمة عمر ليها.
أحمد: عشان كده فقدت الذاكرة؟
ملك: آه.
أحمد: طب أنا وإنتي كنا مع بعض إزاي يعني صحاب مرتبطين؟ أنا مش فاهم.
ملك: هتفتكر لوحدك.
أحمد: طب وليه متحكيليش؟
ملك: عشان لو حكيتلك هتضغط على نفسك عشان تفتكر، وده هيأثر عليك أكتر.
أحمد: تمام.
عند عمر.
عمر: البت مش سهلة خالص يا كبير، ولا حتى تهديداتي بتأثر عليها.
مختار: البت دي لازم تموت، يا إما كلنا هنروح في داهية.
عمر: تموت إيه؟ لا طبعاً.
مختار قام مسكه من هدومه.
مختار بعصبية: إيه؟ انت هتخيب ولا إيه؟ ده انت بتقتل الناس كلها بدم بارد، مش هتعرف تقتل حتة بت ملهاش لازمة؟
عمر في اللحظة دي رجع بذكرياته معاها لما كانوا مرتبطين.
عمر: ملك.
ملك: نعم.
عمر: بحبك.
ملك: انت قلت إيه؟
عمر: قلت إني بحبك.
وفي اللحظة دي ملك الفرحة مكنتش سايعاها، وقامت حضنته.
ملك: وأنا كمان بحبك.
وبدأت حياتهم وافتكر لما سابوا بعض.
ملك: مين اللي عندك على الواتس دي وبتقلها بحبك ووحشتيني؟ ده أنت مش بتقولي أنا الكلام ده.
عمر بعصبية: وإنتي إيه دخلك في خصوصياتي؟
ملك: لا ده أنا أدخل ونص كمان، مش هتقول مين دي؟
عمر ببرود: حبيبتي.
ملك غصب عنها دمعت: حبيبتك وبتقلها كده عادي؟ امال أنا كنت إيه؟
عمر: كنتي تجربة عادية يعني.
ملك ضحكت بوجع: تجربة؟ أتصدق إني أستاهل ضرب الجزم إني حبيت واحد زبالة زيك؟ من هنا ورايح، أنت من طريق وأنا من طريق.
وبعد كده سابوه.
عمر فاق من تفكيره.
مختار: ها، قلت إيه؟
عمر بندم: هقتلها.
رواية دكاتره مجانين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمود
عمر بندم: هقتلها.
مختار ابتسم بشر: أيوه هو ده عمر اللي أنا عايزه.
عمر كان زعلان ومش عارف يعمل إيه. ولو قرر في يوم إنه يسيبهم، هما مش هيسيبوه في حاله ولا هيسكتوا غير لما يموتوه.
دماغ عمر بقت عمالة تودي وتجيب من كتر التفكير. مش عارف يعمل إيه. بقى رايح جاي في الأوضة. مهما كان دي برضو حبه الأول والأخير، وعمره ما هيفكر يأذيها.
عمر بندم: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده.
وبعد كده قعد على الكرسي ومسك دماغه.
عند ملك في المستشفى.
ملك: أنا رايحة.
أحمد بلهفة: هتجيني تاني؟
ملك: أكيد طبعًا. ده أنت الغالي.
أحمد ابتسم: ماشي يا قلب الغالي.
ملك: باي.
وبعد كده مشيت. وأحمد كان عامل زي طفل ومش عايز مامته تمشي وتسيبه. بقى زعلان جدًا إنها ماشية. بس رجع قال إنها هتجيني تاني.
وهو بقى قعد مع حاله وبيحاول يفتكر أي حاجة من اللي حصلت له في حياته. لحد ما افتكر أول مرة شاف فيها ملك.
بقى عامل زي شريط ذكريات بيفوت قدامه. وبيفتكر مع الوقت وقد إيه كانوا ناقر ونقير. وكان بيضحك وهو بيفتكر.
وهنا محمد دخل.
محمد: ينهار أسود! يعني فقد الذاكرة وكمان اتجننت؟ بتضحك على إيه؟
أحمد: اهدى. ده أنت اللي مجنون. ما فيش. بس افتكرت أول مرة شفت فيها ملك. هو إحنا كنا بنتخانق كتير؟
محمد: ياااااه! فكرتني بالذي مضى. ده أنت وهي يا أخي من أول يوم شفتوا بعض فيه، وأنتم نازلين خناق تقلش أعداء.
أحمد كل مادة بيفتكر أكتر.
محمد: المهم عامل إيه يا سطا؟
أحمد: أهو الحمد لله.
محمد: مالك كده؟
أحمد: مش عارف والله. من ساعة ما ملك مشيت وأنا كده. ومش عارف إيه السبب. وهو ممكن تقولي علاقتي أنا وملك كانت إيه قبل ما أفقد الذاكرة؟
محمد: أنت حبتها ورحت قلت لها. ومش عارف بقى هي ردت عليك وارتبطوا ولا إيه.
أحمد: كنت حاسس إنها غالية عندي أوي. تخلت لما شفتها وهي بتعيط حسيت إن قلبي بيتقطع. وفرحت أوي لما ضحكت.
محمد: ربنا يخليكم لبعض يا سطا.
أحمد: يارب.
عند ملك.
كانت في الطريق للسكن. وطبعًا كان معاها الحراسة. وفجأة نزل ضرب نار على العربية اللي فيها ملك ومريم. والاتنين بقوا يصرخوا. وطبعًا الحراس طلعوا السلاح وبقوا يضربوا في اللي بيضرب عليهم. بس للأسف ولا رصاصة كانت بتيجي فيه. وملك كانت سايبة الفون في البيت. ومع الأسف كل الحراس اتصابوا. وفي اللي مات.
وفي شخص ركب العربية اللي فيها ملك ومريم. ملك وحاطط قناع. ملك لسه هتتكلم. رش لها مخدر هي ومريم. وطبعًا أنتوا كده عرفتوا مين.
وبعد كده راح مكان مهجور غير اللي خدها فيه قبل كده هي ومريم. ودخل بيهم زي فيلا صغيرة. وحط الاتنين في أوضة واحدة وربطهم. واستنى شوية عقبال ما فاقوا هما الاتنين.
وهو كان قاعد قدامهم.
مريم بدوخة: أنت! أنت مين؟
عمر شال القناع.
مريم: أنت عايز إيه من ملك؟
ملك بعصبية: يا عم أنت مالك بيا. ما تسبني في حالي.
عمر: أنا مش عارف أنا بحبك ولا بكرهك. ولا أنا إيه بالظبط دلوقتي. كبير العصابة عايزني أقتلك.
ملك: وأنت جايبني هنا عشان تقتلني صح؟ اتفضل. أنا قدامك أهو.
عمر: أنا في مليون فكرة في دماغي. أنا بسببك عايز أسيب العصابة. بس لو سبتها هما مش هيسبوني في حالي. ومش هيرتاحوا غير لما يموتوني.
ملك: وأنت ناوي تعمل إيه؟
عمر بص لمريم نظرة شر: الكبير ميعرفش ملامحك ولا يعرف شكلك.
ملك: وأنت مالك بتبص لمريم كده ليه؟
عمر: عشان هقتلها بدالك. وهدي الجثة للكبير على إنها إنتي.
مريم وملك بصدمة: إيه؟
رواية دكاتره مجانين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمود
ملك ومريم بصدمه: ايه؟
عمر: أنا مش قدامي غير الحل ده.
وبعد كده وجه المسدس نحيت مريم، ومريم غمضت عينها وكانت بتعيط.
بس لما عمر شاف دموعها على أنها هتموت كده، حس إنو قد إيه غبي ورمى السلاح على الأرض.
مريم رفعت وشها وبصت لملك.
مريم بدموع: ليه؟ ليه بتعذب الناس كده؟ استفدت إيه في الآخر؟ ولا هتكسب دنيا ولا آخرة. حرام عليك اللي بتعمله فينا وفي الناس يا أخي. بتقتل بدم بارد، وبقى القتل بالنسبة للناس كلها لعبة سهلة ممكن أي حد يلعبها. بقينا في شعب متوحش، ما فيش رحمة ما بين الناس. كله بقى عايز مصلحته. ملقتش مصلحتي مع الشخص كذا، لا ده وحش لازم يموت. متفكرش بقى في قلب أمه اللي هيتحرق عليه وأبوه كمان. وسلام بقى لو متجوز وعنده عيال. كل ده في ميزان سيئاتك، وأنت اللي هتخسر دنيا وآخرة. اهو حب عمرك قدامك، أهي هتبقى لغيرك بسبب سكتك دي. مش قلتلك هتخسر دنيا وآخرة؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي كل واحد زيك.
عمر بقى يسمع منها الكلام وهو مقتنع بيه جدا.
وبعد كده فك ملك ومريم، ووصل مريم أوضة تانية.
وراح لملك، طبعًا هو مش ضعيف قدام حد غيرها.
وأول ما دخل وقفل الباب، انهار من كلام مريم وشاف أن كلامها صح.
وبقى يفكر في كل اللي قتلهم، وبقى ندمان.
عمر بندم: أنا اللي جبتو لنفسي، أنا اللي عملت في نفسي كده. أنتِ رحتِ مني، ومبقاش ليا حد. أهلي طردوني وعشت لوحدي. مكنش قدامي غير الطريق ده.
طبعًا ملك ما كانتش تقدر تشوف حد كده وتسكت.
فا راحت طبطبت عليه، وهو بقى يتكلم معاها.
عمر بدموع: الموضوع ابتدى معايا من بعد ما أهلي طردوني. أول حاجة اتعرفت على شلة وس... وبعد كده اتعرفت بالصدفة على واحد من عصابة مافيا، وهو اللي دلني على الطريق ده. وأنا وافقت، بس ما كنتش أعرف إنه هيوصل الحال بيا لكده. أنا اطرمطت، كنت بات في الشارع، مكنش حد من صحابي راضي يبيّتني عنده. وطبعًا واحد في الظروف دي كان أي حاجة هيتعلق بيها بسرعة.
ملك: طب وأنت أهلك طردوك ليه؟
عمر: انتي عارفة مرات أبويا فضلت تزن تزن على وداني أبويا لحد ما سمع كلامها ومشاني من البيت.
ملك بقت متأثرة بكلام عمر أوي، وإن كل ده حصل.
عمر بدموع: وكنت محتاجك أنتِ، أكتر وحدة. وما كنتش عارف أوصلك في الوقت ده.
ملك: طب واللي انت كنت مرتبط بيها؟
عمر: طلعت بت مش كويسة، وكلمتني أصلًا عشان أسيبك. ولما سبتك، وهي استغلتني وخدت مني فلوس كتير، سابتني. عشان كده ضربت نفسي ميت مرة إني سبتك.
وبعد كده عمر رمى نفسه في حضن ملك، وبقى منهار تمامًا.
وبذات كل ما يفتكر الناس اللي قاتلها قبل كده، وإزاي هو عمل كل ده.
ملك بصتله لثواني، وبعد كده ضمته ليها بحنان.
ملك: أنا من رأيي تسيب العصابة دي يا عمر وتروح تبلغ عنها.
عمر: ما كده هيتقبض عليا.
ملك: اللي غلط لازم ياخد جزاؤه.
عمر: حاضر. هروح أسلم نفسي وأبلغ عن العصابة وأعرفهم مكانهم. بس ممكن سؤال؟
ملك: نعم؟
عمر: انتي بتحبي حد تاني صح؟
ملك: أيوه يا عمر.
عمر بص لها بحزن وابتسم بوجع: ربنا يخليكم لبعض.
ملك: يارب.
عمر: طب يلا خدي مريم وروحي، وأنا هعمل زي ما قلتلك.
وبعد كده ملك راحت خدت مريم، وهو عارفها تروح إزاي.
وبعد كده مشيت، وهو راح القسم.
جاسر: إيه ده؟ أنت جيلى برجليك؟
عمر: أنا جاي أسلم نفسي وأعرفك مكان العصابة.
جاسر مبقاش مصدق اللي بيسمعه.
يعني واحد من عصابة مافيا جاي برجله لحد عنده، وكمان عايز يبلغ عن العصابة؟ لا دي جديدة.
عمر قال المكان لجاسر، وجاسر حط في إيده الكلابشات وراح على المكان بسرعة اللي قال عليه.
مختار: عمالها عمر الكلب.
وبعد كده ابتدت رجالة مختار يضربوا نار على جاسر والعساكر اللي معاه.
طبعًا ناس كتير اتصابت، بس قبض على العصابة كلها واتحبسوا أربع أيام على ذمة التحقيق.
عند ملك ومريم، وصلوا البيت.
كان محمد قالب الدنيا على مريم لأن تليفونها مقفول.
وزي العادة كان متوتر ومش عارف يهدى.
أول ما شافها جرى عليها وحط وشها ما بين إيديه.
محمد بلهفة: مريم، انتي كويسة؟ كنتي فين من الصبح وتليفونك مقفول ليه؟
مريم: اهدى، اهدى وهفهمك كل حاجة.
وبعد كده مريم حكت لمحمد اللي حصل.
وملك اتكلمت: وبعد كده قالي إنه هيسلم نفسه ويعرف الظابط على مكان العصابة.
محمد بقى مش عارف يرد يقول إيه.
حبيبته عدت بكل ده لوحدها ومن غيره.
وظل الصمت هو سيد المكان.
وبعد أربع أيام، اتعرض عمر والعصابة على المحكمة.
وطبعًا اتحكم عليهم كلهم بالإعدام.
رواية دكاتره مجانين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم محمود
وبعد أربعة أيام، عُرض عمر والعصابة على المحكمة، وطُبق عليهم جميعًا حكم الإعدام. كانت ملك حاضرة في المحكمة، وكانت حزينة جدًا على عمر.
ملك بدموع: منهم لله أهلك، هما اللي وصلوك لكده.
عمر ابتسم: مش مهم، المهم إنك تكوني آخر شخص تشوفه عيني.
انهارت ملك أكثر بسبب هذه الكلمة، وذهب عمر إلى الحجز الانفرادي، وبدأ يفكر فيما سيفعله، وهل سيُعدم بالفعل.
كانت ملك لا تزال تبكي، حتى تذكرت خالها.
ملك: ما فيش حل غيره.
بعد ذلك، اتصلت بخالها وحكت له كل ما حدث، وكيف كانت حياة عمر قبل أن يعمل مع عصابة مافيا.
خال ملك: إن شاء الله هيخرج قبل الإعدام.
ملك: إزاي؟
خال ملك: سيبها عليّ.
ذهب خال ملك إلى المحكمة ورعب القاضي الذي حكم على عمر بالإعدام، وذهب إلى مكتبه الخاص.
خال ملك: ممكن أدخل؟
القاضي: طبعًا، اتفضل.
صُدم خال ملك عندما رأى القاضي، فقد كان أقرب الناس إليه من أصدقائه.
خال ملك: أنت!
القاضي: أنت بتعمل إيه هنا؟
خال ملك: أنا كنت جاي أترافع عن المتهم عمر، اللي حكمت عليه بالإعدام.
القاضي حسين: بس القضية دي اتقفلت أصلًا، واتحكم عليه.
خال ملك: طب ممكن أشرحلك؟
شرح خال ملك لحسين كل ما قالته ملك، وأن الضغط النفسي هو الذي أثر عليه ووصل به إلى هذه المرحلة.
حسين: المفروض أصدق الكلام اللي انت قلته ده.
فهم خال ملك طريقة تفكير حسين جيدًا.
خال ملك: من الآخر، عايز كام؟
حسين ابتسم: مش سهلة أطلع واحد محكوم عليه بالإعدام بسهولة اللي أنت شايفها دي، بس مش أقل من عشر آلاف جنيه.
خال ملك: هتفضل طول عمرك كده تستغل الناس عشان هدفك وحبك لنفسك. عمومًا، الفلوس هتكون عندك. هيخرج إمتى؟
حسين: الفلوس توصلني، هو هيخرج.
بالفعل، لم يتأخر خال ملك، وجلب المال وأعطاه لحسين، الذي بمعرفته استطاع إخراج عمر من الحجز.
عمر عندما رأى خال ملك: أنت مين، وخرجتني إزاي؟
خال ملك ابتسم: تعالى، هفهمك في الطريق.
بالفعل، عندما وصل عمر إلى ملك، كان خال ملك قد فهمه كل شيء.
عمر: بجد، أنا مش عارف أشكرك إزاي. معنى كده إنّي مش هرجع السجن تاني.
خال ملك: لا طبعًا، مش هترجع.
عمر: وأنا إن شاء الله هشتغل وهدفع المبلغ اللي انت دفعته.
خال ملك: بصراحة، أنا حبيتك ومش عايز منك ولا جنيه.
جاءت ملك، وعندما رآها عمر، بحركة لا إرادية منه، ذهب وحضنها بقوة.
عمر: أنا بجد متشكر، مش عارف أقولك إيه، بجد شكراً.
ملك بعدته عنها: ما فيش شكر بينا يا عمر، المهم إنك تركز في حياتك وعلى حاجة أنت بتحبها.
عمر بص في عينها: عمري ما حبيت غيرك يا ملك.
ملك بصت في الأرض بحزن: خلاص، ما عادش ينفع يا عمر، أنا في واحد في حياتي.
عمر: بتحبي؟
ملك: نعم.
عمر: بقولك، بتحبي؟
ملك: أيوه يا عمر.
عمر بص لها بحزن: ربنا يسعدك في حياتك.
بعد ذلك، تركها ومشى.
كان أحمد قد تحسن قليلاً، وبدأ يتذكر ما كان يحدث بينه وبين ملك، وعادت إليه الذاكرة، وخرج من المستشفى.
عند مريم ومحمد:
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: أنا عايز أقولك حاجة.
مريم: قول.
محمد: تتجوزيني؟
مريم: نعم 🙂
رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم محمود
محمد: بقولك تتجوزيني.
مريم: لا، أنا صغيرة على الحب والجواز ومش بفكر. أنا دلوقتي.
محمد حط إيده على خده: مش هتفكري امتى يا أستاذة مريم؟
مريم: لما أخلص كلية وأشتغل وأسافر أمريكا وأعمل كل اللي نفسي فيه من غير قيود، وبعد كده أبقى أفكر في الجواز ده لو فكرت يعني.
محمد: نعم يا اختي، وانتي عايزاني أستنى كل ده؟
مريم: هو أنا قلتلك استنى؟ اتجوزي وأنا مالي.
محمد: أيوه، أنا بحبك انتي وعايز أتوزك انتي.
مريم: طيب، سيبني خمس ست سبع سنين كده أفكر.
محمد: لا، كده كتير.
وهي قامت تجري وهو وراها.
عند ملك وأحمد.
أحمد: سمّوا عليكوا.
ملك: وعليكم، عامل إيه يا أبو حميد؟
أحمد: أبو حميد؟ هو أنا قاعد على القهوة مع واحد صاحبي؟
ملك: اه، كنت عايز إيه يا رجولة؟
أحمد: لا، كنت حابب أسلم عليك بس، كنت واحشني والله يا راجل. إيه ده؟ هو انتي مليتي اللي جابو أهلك إيه بالظبط؟
ملك بضحك: يسطا، ما انت عارف إن طموحاتي كلها أكون سواقة توك توك.
أحمد: طب وأنا؟
ملك: وأنا مالي؟ ما تشوف طموحاتك إيه وحققها.
أحمد: حاضر، قومي معايا.
ملك: على فين؟
أحمد: على المأذون.
ملك: نعم؟
أحمد: اه، زي ما بقولك كده. مش انتي قلتي شوف طموحاتك إيه وحققها؟ أهو ده بقى طموحاتي.
ملك: لا، أنا ما أنفعش أكون أم. هعلم ولادي الصياعة.
أحمد: مش مشكلة، هتكوني الأم وعيالها عندي. نعمل إيه؟
ملك: ولا أنت عندك دم؟
أحمد: بيقولوا كده.
ملك: طب غور من وشي.
أحمد: طب لو مغرتش؟
ملك: هغورك أنا بطريقتي.
أحمد: طب وريني.
ملك: قوم من قدامي ياض، بدل ما أعملها معاك.
أحمد: أعوذ بالله، أنا حبيت فيكي إيه؟ أنا نفسي مش عارف والله. غور يا شيخة، جتك نيلة.
وبعد كده مشي، وهي قعدت تضحك.
عند عنود ومالك.
مالك: عنود.
عنود: بص، أنا مش طايقة نفسي، فخلص قول انت عايز إيه.
مالك: ما براحة يا حاجة، وهو أنا عملتلك إيه؟
عنود: لا يا سمحة، الله! أنا اللي بعمل مش انت.
مالك بضحك: طب انتي إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ أفهم.
عنود: تبص للبنت اللي كانت معدية دي، بتاع إيه؟
مالك: نعم يا اختي؟ يعني كل ده عشان بصيت للبنت؟ لو عكستها بقى كنتي عملتي إيه؟
عنود قامت وقفت: كنت جبتكم انتوا الاتنين من شعركوا.
مالك: اهدى يا وحش، مش كده. أنا آسف والله، مش هتحصل تاني.
عنود: طيب، صعبت عليا خلاص.
عند عمر.
عمر كان ماشي في الشارع مش عارف هو رايح فين ولا جاي منين، بس ماشي وخلاص. وكل اللي شايفه ذكرياته هو وملك بس، وبقى ندمان على اللي عمله معاها واللي حصلها بسببه. لحد ما في عربية خبطته.
رواية دكاتره مجانين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم محمود
عمر كان ماشي في الشارع مش عارف هو رايح فين ولا جاي منين، بس ماشي وخلاص. وكل اللي شايفه ذكرياته هو وملك. بقى ندمان على اللي عمله معاها واللي حصلها بسببه.
لحد ما عربية خبطته. وصاحبة العربية نزلت جري وهو كان واقع على الأرض بيتوجع. والناس اتلمت.
صاحبة العربية: أنا أنا آسفة والله ما كان قصدي. أنت ظهرت مرة واحدة قدامي، أنا آسفة.
عمر كان بيتوجع جامد.
صاحبة العربية: معلش يا جماعة ساعدوني، أطلعوا العربية وأوديه المستشفى.
وفعلاً الرجالة ساعدوا صاحبة العربية ودخلوه العربية. وراحت بيه على المستشفى. وصلت ودخلت المستشفى وقالت للدكاترة. وجابوا سرير متحرك وجابوه من العربية. والدكتور طبعًا بدأ يعمل الكشف على عمر.
عند مريم ومحمد.
مريم: خلاص يا زميلي، أنا آسف.
محمد: يعني موافقة تتجوزيني؟
مريم: آه… لا آه.
محمد: وأنا أفهمها إزاي دي؟
مريم: معرفش، أنت وذكائك بقى.
محمد: التوتر علامة الرضا.
مريم: هو مش المفروض السكوت؟
محمد: أنا خليتها التوتر. يلا خد لي معاد مع عمي بقى عشان آجي.
مريم: عمك مين؟ أنا معرفش حد من عمامك.
محمد بعصبية: يا صبر أيوب، أبوكي بقى عمي.
مريم: يعني مش حماك؟
محمد: مريم، غورى من وشي. مش عايز أتجوّز ولا أتنيل. غورى.
مريم بضحك: حاضر.
ومشيت.
عند إسراء وعبدالله.
إسراء: يا ابني، منك لله. تعبتني. عايز إيه؟
عبدالله: بصي، ما عصبيتك دي هتخليني أتوتر أكتر.
إسراء: أهو اديني هديت، يا نعم.
عبدالله: إسراء، أنا عايز أتجوّز.
إسراء: وأنا مالي؟ ما تتجوّز.
عبدالله: انتي غبية يا بت. بقولك عايز أتجوّز. هو أنا بحب غيرك يعني؟
إسراء: ااااه، قول كده بقى. لسه صغيرين يا بابا على الكلام ده.
عبدالله: نعم يختي.
إسراء: آه، زي ما بقولك كده.
عبدالله: طيب ماشي. خد لي معاد مع أبوكي بقى. عايزو في موضوع مهم.
إسراء: عايزو في إيه؟
عبدالله: هقوله كلمة سر، ملكيش دعوة.
إسراء: مليش دعوة إزاي ياض؟ ده أبويا.
عبدالله: خلاص يابا، أنا آسف. خد لي بس معاد معاه، وملكش دعوة بأي حاجة خالص.
إسراء: غور ياض.
عند ندى وكريم.
كريم: اندااااااااا.
ندى بخضة: إيه؟ عايز إيه؟
كريم: عايز بوسة.
ندى: نعم يا روح أمك.
كريم: احم… قصدي عايز أتجوّزك.
ندى: بطل هطل ياض. مش ناقصاك والنبي.
كريم: والله بتكلم جد.
ندى: المهر حداشر ألف، تقدر؟
كريم: لا.
ندى: وكمان عربية وفيلا وست سبع عمارات، تقدر؟
كريم بص لها وساكت.
ندى: ما أنت مقدرش. قول لي، تقدر على إيه؟
كريم: أقدر أقوم أكسر دماغك دلوقتي.
وهو وقف، وهي قامت.
ندى: اهدى يا بطل، مش كده.
كريم: موافقة ولا لأ؟
ندى: لأ.
كريم: خلاص، هتوافقي غصب.
ندى: إذا كان كده، ماشي.
كريم: أيوه كده، اتظبطي.
وعند عمر في المستشفى.
الدكتور خلص كشف وراح لهند.
هند: ها يا دكتور؟
الدكتور: متقلقيش خالص. هو كسر بس في إيدي ورجلي، وشهر كده وهيكون كويس.
هند: تمام يا دكتور، شكرًا.
ودخلت لعمر.
هند: أنا أنا آسفة جدًا يا كابتن. ما كانش قصدي.
عمر ابتسم: ولا يهمك. أنا عارف إنك ما كانش قصدك.
هند: طب أنت عامل إيه دلوقتي؟
عمر: الحمد لله، أحسن.
هند: طب تقدر تقولي بيتك فين؟ أقدر أوصلك.
عمر ابتسم بوجع: أنتي لما خبطيني، أنا ما كنتش عارف أنا رايح فين. وأنا مليش بيوت.
هند بحزن: طب وأهلك فين؟
عمر: أبويا طردني عشان مراته.
هند: وانت عشت حياتك إزاي؟
عمر: اشتغلت مع مافيا.
هند بصدمة: إيه؟
رواية دكاتره مجانين الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم محمود
هند بصدمة: إيه؟
عمر: متخافيش أوي كده، أنا روحت بلغت عنهم واتحبست معاهم.
هند: وهربت صح؟
عمر: أنا مكنتش بفكر أهرب ولا حاجة، حبيت أتعلم من غلطي.
هند: إمتى خرجت إزاي؟
عمر: استنى أحكيلك.
في الفلاش باك:
عمر: أنا شفت خال ملك، أنت مين وخرجتني إزاي؟
خال ملك ابتسم: تعالى، هفهمك في الطريق.
وعمر ركب العربية مع خال ملك.
عمر: ها بقى، أنت مين؟
خال ملك: أنا خالك يا عمر.
عمر باستغراب: خالي؟ إزاي يعني؟ أنا اللي أعرفه إني ماليش أهل.
خال ملك: لأ ليك يا عمر، وملك كلمتني وفهمتني حالتك واللي حصلك، وأنا أصلاً عارف كل اللي حكيته، بس أنا مكنتش عارف أوصلك خالص ومكنتش لاقيك، وأنت متعرفنيش لأن أبوك مكنتش بيخلي أمك الله يرحمها تيجي بيت أهلها خالص، وكان بيعملها أسوأ معاملة وأنت كذلك، لحد ما أمك توفت وأبوك اتجوز، وأنا معرفش عنك حاجة.
عمر ابتسم: طب حتى لو كنت لقيتني، كنت هتعمل بيا إيه يعني؟ ما أنا أصلاً ماليش لازمة.
خال ملك: كنت هاخدك أربيك وأعيشك أحسن عيشة، وأستناك لما تكبر وتبقى راجل، وكنت هخليك دراعي اليمين، وأنا أصلاً هاخدك تعيش معايا وهتشتغل معايا.
عمر: لا، متشكر جداً، كفاية أوي اللي عملته معايا، بس برضه مقلتليش خرجتني إزاي.
خال ملك: أصل القاضي اللي حكم عليك لما رحتله، اكتشفت إنه صاحبي من أيام الكلية، وأنا فاهم دماغه كويس، فدفعتله قرشين حلوين وأنت خرجت بس.
عمر: وأنت دفعت كام؟
خال ملك: عشر آلاف جنيه.
عمر: ينهار أسود! ودفعت كل ده ليه؟
خال ملك: ولا يهمك، حياتك أهم.
عمر: بجد مش عارف أشكرك إزاي، معنى كده إني مش هرجع السجن تاني.
خال ملك: لأ طبعاً مش هترجع.
عمر: وأنا إن شاء الله هشتغل وهدفع المبلغ اللي أنت دفعته.
خال ملك: بصراحة، أنا حبيتك ومش عايز منك ولا جنيه.
باااااك.
عمر: كده يا ستي، دي كل الحكاية.
هند: يعني أبوك طردك من بيته عشان مراته؟
عمر بحزن: أيوه.
هند: طب وملك مين اللي قالت لخالك عليك؟
عمر ابتسم بوجع: دي كانت حبيبتي.
هند: واتخلت عنك هي كمان؟
عمر: دي كانت عمرها ما تتخلى عني، بس أنا اللي غلطان، روحت كلمت واحدة تانية، وأنا بكلمها، ولما سألتني مين دي، قلتلها بكل برود: حبيبتي. طبعاً هي مكنتش مستوعبة الموقف، لأنها كانت أول حب في حياتها، بس أنا اللي أستاهل كل اللي أنا فيه ده.
هند: إن شاء الله هتتحل، وكويس إنك بعت عن الطريق ده، وأنا من رأيي إنك تروح تعيش مع خالك وتكون دراعه اليمين، ده هو برضه اللي فضلك.
عمر: أنا بجد متشكر على اهتمامك.
هند: ولا اهتمام ولا حاجة، عادي، وبعدين أنت مقلتليش اسمك إيه؟
عمر: أنا اسمي عمر، وأنتي اسمك إيه؟
هند: أنا اسمي هند، وبعدين اسمك جميل أوي يا عمر، عاشت الأسامي.
عمر: وانتي اسمك أجمل والله يا هنداوى.
هند ابتسمت: حلو أوي الدلع ده، هنداوى؟ لأ فعلاً جميل.
عمر: خلاص من هنا ورايح لو شفتك تاني مش هقولك غير هنداوى.
هند: أكيد طبعاً هتشوفني تاني.
تسرع أحداث.
وعدت الأيام، وكانت هند كل مادة بتقرب من عمر أكتر.
وعمر راح اشتغل مع خالو.
ومريم اتخطبت لمحمد، وكريم لندي، وأحمد لملك، وإسراء لعبدالله.
مكنتش فاضل غير مالك وعنود.
مالك: إيه، مش ناويين نعمل زييهم ولا إيه؟
عنود بحزن: أنا خايفة على مستقبلك معايا يا مالك.
مالك: ليه؟
عنود: افهم، أنا عندي كانسر وشعري هيقع، واحتمال كبير إني أموت، ومخافش ومش عايزك تتعلق بيا، وده غير بعد الجواز مينفعش أخلف لأن هيكون فيه خطر على حياتي.
مالك قرب منها وبص في عينها: لو على الخلفه، فانا مكتفي بيكي إنتي بنتي، ولو على إنك ممكن تموتي، فمتخافيش، أنا مش هسيبك، هحصلك وهيكون بأرتي، وبعدين شعرك هيقع، ف عادي، أنا كمان هحلق شعري خالص ونكون أنا وإنتي توأم مع بعض، كل مرحلة هتفوتي بيها في حياتك، ف أنا كمان هعيشها معاكي، أنا كل اللي عايزو من الدنيا هو إنتي، أنا مش عايز غيرك.
عنود كانت باصة في عينه وبتعيط من كلامه ليها، إزاي الحب ده كله اتجمع ليها في قلب مالك.
مالك: هش هش، دموعك دي أغلى من حياتي كلها، بلاش أشوفها لأنها بتقتلني والله.
وبعد كده مسحلها دموعها.
وبعد أسبوع تمت خطبتهم هما الاتنين وكانوا في قمة السعادة، ولكن حصل مشكلة لعنود يوم الخطوبة، بعد ما مالك لبسها الدبلة، وقعت، أغمي عليها.