الفصل 26 | من 43 فصل

رواية دلال و الشيخ الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
20
كلمة
3,378
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الحلقة السادسة والعشرون لم يصدق سفيان ما رآه بعينه، وانفجرت الدماء في أوردته، وأخذ يضرب بانفعال بيده على عجلة القيادة عدة مرات، ثم أخذ يسأل نفسه بقهر: "ليه، ليه يا شهيرة؟ أنا قصرت معاكي في إيه عشان تعملي كده وتخونيني؟ ده أنا أديتك قلبي وكنت بعاملك زي الأميرة، وعمري ما هان عليّ أزعلك، وأنا برضه اللي حققت حلمك وجبتك بإيدي هنا، يكون ده جزائي في النهاية؟ لاااا لااااا مش قادر أصدق ولا أتحمل."

ثم بدأت سيارة كريم في التحرك وبجانبه شهيرة. فتحرك ورائهم سفيان بقلب منفطر، لا يدري ما يفعل معهم. هل يقتلهما معًا ثم يقتل نفسه لأنه لن يستطيع أن يعيش بعد ما حدث؟ ولكنه عاد لرشده عندما تذكر طفله سيف، فكيف سيعيش عندما يخسر والديه؟

غير أنه سيكون منبوذًا بين الناس عندما يعلموا سبب وراء قتل أبيه لأمه، ويلقبونه بابن الخائنة. لذا قرر مواجهتها لتدرك أنه قد اكتشف خيانتها، ثم يرمي عليها يمين الطلاق. ولن يكتفي بذلك، سيحرمها أيضًا من ابنها الصغير سيف. وسيلقنها درسًا لن تنساه هي وذلك المجرم الذي تخونه معه.

أما كريم فكان يختلس لها النظر بين الحين والآخر وهي بجانبه في السيارة، أما شهيرة فكانت في عالم آخر لا تعي ما تفعل ولا تدرك أنها على وشك فعل مصيبة لم تتخيلها أبدًا. لتشير إليه قائلة: "إيه يا كرملة، مقربناش لسه من المطعم؟ أنا جعانة أوي." كريم: "خلاص أهو يا شاهي وصلنا." ثم توقف بها أمام أحد البنايات وأمرها بقوله: "يلا انزلي يا حبيبتي." فنزلت شهيرة وأخذت تحدق بالمكان وقالت: "بس أنا مش شايفة أي مطعم هنا."

كريم بمكر: "لا، ما أنا قولت ناكل أحسن أكل بيتي من إيد الست الوالدة، وبالمرة تتعرفي عليها عشان تعرفي إني ذوقي حلو أوي في اختيار شريكة حياتي." عقدت شهيرة حاجبيها وقالت باندهاش: "شريكة حياتك؟ كريم: "آه، ما أنا بحبك يا عسلية وعايز أتجوزك." شعرت شهيرة في ذلك الوقت بصداع شديد، ووضعت يدها على رأسها، واهتزت رؤيتها قليلًا وشاهدت أمامها خيالًا بصورة غير واضحة لسفيان.

ارتبك كريم للحظات وشعر أن تأثير المخدر قد بدأ يزول، فأراد أن يسرع فيما خططه قبل أن تفوق كليًا. شهيرة بهذيان: "تجوزني؟ بس أنا صراحة مش فاكرة أنا مرتبطة ولا مش مرتبطة." فأمسك كريم يدها قائلًا بمكر: "ميفرقش معايا، ويلا يا حبيبتي عشان أنا كمان جعان زيك، هموت من الجوع." ليجذبها من ورائه سريعًا إلى مصعد العمارة ومنها إلى شقته. نزل سفيان سريعًا ورائهم وعندما هم أن يدخل استوقفه حارس العمارة: "رايح فين يا أستاذ؟

سفيان وصدره يعلو ويهبط: "للأستاذ اللي لسه طالع من شوية." الحارس: "قصدك كريم باشا؟ بس لا مؤاخذة هو مش فاضي دلوقتي، معاه حتة إنما إيه قمر." فأخرجت عين سفيان براكين الغضب وأمسكه من تلابيب ملابسه وصرخ: "هأقتلك معاه لو مقولتش هما في الدور الكام حالًا." ففزع الحارس: "الدور التاسع، سيبني يا بيه أنا عندي كوم لحم." فتركه سفيان وأسرع المصعد بجسد مرتجف، تأبى نفسه أن تنهمر دموعه فحاول الثبات قليلًا.

أما كريم فولج شقته مع شهيرة فظهر على وجهها الخوف وقالت: "هي والدتك فين؟ مش سامعة صوتها يعني..! كريم: "تلاقيها نايمة يا شاهي، تعالي يلا اقعدي استريحي يا حبيبتي." فجلست شهيرة وما زال الصداع يفتك برأسها فقالت بألم: "أنا تعبانة أوي، ومش عارفة مالي، أنا عايزة أروح يا كريم. بس مش عارفة ليه ناسيه أنا ساكنة فين." ليقترب منها كريم بلهفة وهمس برغبة: "وأنا مش عايزك تفتكري غير كريم وبس دلوقتي يا شاهي."

ليلمس بشرتها الناعمة ونظر إلى شفتيها المرتجفة التي تهتز بخوف واقترب منها ليقبلها. ولكنها ابتعدت فجأة عنه عندما سمع طرق شديد على الباب يكاد أن يحطمه. ففزعت شهيرة ووقفت على الفور لتختبئ في أحد أركان الغرفة ترتعد خوفًا. زفر كريم بضيق وقال محاولًا تهدئتها: "أهدي يا حبيبتي، ده تلاقيه الولد بتاع المكوة الرذل، همشيه وأجيلك يا قمر."

ثم بعث لها قبلة في الهواء واتجه لفتح الباب وهو ينفخ غضبًا وعندما فتح وجد أمامه رجل طويل القامة عريض المنكبين ووجهه لا يبشر بالخير، تقذف عينيه براكين الشر. فتراجع كريم خوفًا من هيئته وقال: "أنت مين وعايز إيه! فلكمه سفيان لكمة حطم بها أنفه فنذف منها الدماء وصاح سفيان بغضب جامح: "عايز أجلك، هي فين الست هانم شهيرة؟ صرخ كريم بألم: "أنت بتتهجم عليّ في شقتي، أنا هوديك في ستين داهية."

لم يعبأ سفيان لكلماته واندفع للداخل ليجد تلك الخائفة ترتعد في أحد الأركان ولم يعلم لما حمد الله أنه رآها بكامل ثيابها ولكنه همس: "آه، معلشان ملحقوش ما أنا كنت وراهم وجيت على طول." ليصرخ في وجهها: "شهيرة!! لتغمض عينيها وتفتحهما عدة مرات وترمش بأهدابها ثم تحدق به كثيرًا وكأنها تتعرف عليه ليعود لها وعيها بعد لحظات لتصيح: "سفيااان." فصرخ

سفيان بصوت متقطع من الألم: "أيوه سفيان اللي دنستي اسمه وشرفه يا خاينة. ليه عملتي كده؟ ليه؟ ده أنا طول عمري شايلك في عينيا الاثنين، وبتمالك الرضا ويوم ما حققتلك حلمك، تعملي كده فيّ؟! هي دي جزاتي؟ بس أقول إيه: اقلب الأربة على فمها تطلع البنت لأمها. آه، ما أنت بت زينب يا فاجرة." فصرخت شهيرة بظلم: "لا يا سفيان أنت بتقول إيه! أنا مش بنت زينب ولا ناسي إنك قولتلي كده. أنا بنتك أنت وتربيتك، متصدقش إني ممكن أعمل كده."

فضحك سفيان: "يعني عايزاني أكدب عينيا وأصدقك وأنتِ متلبسة في شقة عشيقك يا مجرمة." شهيرة برجاء واستعطاف: "أرجوك صدقني أنا معرفش جيت هنا إزاي." ثم بكت بقهر: "صدقني أنا مظلومة." حرك سفيان رأسه بتهكم قائلًا: "دموع التماسيح، يعني عايزة تفهميني أنه ضربك على إيدك." ليتدخل كريم غير عابئ بما فعله مما زاد من انفعال سفيان: "لا يا عمنا، جاية بكامل قواها العقلية، مهو أنت لا مؤاخذة لو كنت راجل مكنتش جت هنا." فضربة سفيان

وسدد اللكمات فصرخت شهيرة: "سيبه يا سفيان، هيموت في إيدك." سفيان: "زعلانة على حبيب القلب؟ ليضربه ضربة سقط على إثرها مغشيًا عليه. ثم نظر إلى شهيرة باستحقار وبصق على وجهها وقال: "أنتِ طالق يا شهيرة، وملكيش عندي أي حقوق، وابنك مش هتشوفيه تاني." نزلت الكلمة عليها كالصاعقة فصرخت: "لا، كله إلا سيف، أبوس إيدك متحرمنيش من ابني."

سفيان بقهر: "لا، مش هتشوفيه تاني ومش مسامحك ليوم الدين يا شهيرة. وقدامي يلا أوصلك ولا عايزة تقعدي جمب حبيب القلب، لسه مشبعتيش منه؟! شهيرة ببكاء: "والله مظلومة يا سفيان، مش أنا اللي أعمل كده ومعرفش فعلًا أنا جيت إزاي هنا."

ضحك سفيان ضحكة مميتة: "جيتي على رجلك يا هانم، وكفاية دموع ملهاش لزمة وتمثيل عشان الفضايح. قدامي يا بت زينب، وأنا ليا كلام تاني مع أخواتك لسه عشان يعرفوا نتيجة تربيتك وخسارة فيكي كل الحب اللي حبتهولك." فخرجت معه شهيرة مكسورة لم تكف عن البكاء وترديد: "حسبي الله ونعم الوكيل. اللهم إني مغلوب فانتصر." لتعود إلى بيت والدتها من جديد باكية لأنها تعلم إنها قاسية القلب ولن تحتضنها لتخفف عنها ما ألم بها، بل ستزيد

من معاناتها فاستغفرت الله: "استغفر الله العظيم يا رب. يا رب أنت عالم بحالي واجعل لي مفرج من عندك." وعندما ولجت إلى البيت وجدته ساكنًا لا روح فيه. ولم تستمع إلى صوت والدتها فأخذت تبحث عنها في كل الغرف فلم تجدها فشعرت بغصة في قلبها رغم كل شيء فاتصلت على أنهار سريعًا: "أمي فين يا أنهار؟ أنا جيت ملقتهاش." ضغطت أنهار على شفتيها وهمست: "أقولها إيه دلوقتي؟

مكنش على البال والنية تيجي في الوقت ده. هو مش كان سفيان محرم عليها تيجي؟ يا ترى إيه حصل؟ القصد هقولها وخلاص كده كده هتعرف، لذا قالت بحزن: "صراحة يا حبيبتي، أمك اتزحلقت على السلم وخدوها المستشفى وشاهين معاها هناك." فبكت شهيرة: "أمي، يا حبيبتي يا أمي. وهي عاملة إيه دلوقتي؟ أنهار: "في العمليات لسه متصلة بشاهين وقالي." شهيرة: "وشفيق فين؟ فضحكت أنهار بتهكم: "شفيق ساب أمه ورجع لعروسته عشان مستحمل بعدها يا ستي."

أغمضت شهيرة عينيها بألم وأخرجت زفيرًا حارًا محملًا بالهموم: "من ساعة اللي حصل ده والمصايب نازلة ترف علينا." فاستفسرت أنهار: "هو أنتِ فيكِ حاجة يا شهيرة؟ صوتك مش عجبني وسفيان معاكي ولا إيه؟ ارتجفت شفتيها بانهيار على ذكر سفيان وكتمت أنفاسها حتى لا تصرخ بما يجيش في صدرها فقالت: "لا مش معايا، المهم فين المستشفى اللي فيها أمي؟ أنهار: "مستشفى النصر، بس هتروحي لوحدك؟ خلي سفيان يوصلك."

شهيرة: "لا أنا هروح لوحدي، سلام دلوقتي." أنهار: "هو فيه إيه بيحصل؟ فعلًا من ساعة اللي حصل لأسماء والعيلة دي انشقلب حالها." .... عاد سفيان مهمومًا إلى منزله ليستقبله طفله بدموع قائلًا: "هو فين ماما يا بابا؟ مجتش ليه؟ واتأخرت وأنا عايزها." فنهره سيف بغلظة قائلًا بعصبية مفرطة: "وأنت عايز ماما في إيه؟ مش عندك تيتا بتعملك كل اللي أنت عايزه؟ مش عايزك تقول ماما تاني، انساها خلاص عشان خلاص ماما راحت عند ربنا." فصرخ سيف وقال

والدموع تنهمر منه بغزارة: "لا أنت بتكدب عليّ، أنت وحش بتزعقلي، أنا بحب ماما وهي قالتلي مش هتأخر وماما مش بتكدب عليّ. ماما هتيجي دلوقتي." فخرجت ابتهال على صوت صراخ سيف مذعورة وقالت: "إيه مالك يا حبيبي؟ حصل إيه؟ سيف: "بابا بيقول ماما راحت عند ربنا، لا ماما هتيجي دلوقتي صح يا تيتا؟ فوضعت ابتهال يدها على فمها بصدمة ونظرت إلى سفيان الذي كانت هيئته تغني عن السؤال، مشعث الرأس، ملابسه غير مهندمة. وعندما شعر بنظرات والدته

الحارقة أدار وجهه وقال: "خدي سيف يا ماما وعشيه عشان هينام جمبك الليلة دي، وأنا طالع استريح، ولو سمحتي نأجل أي كلام لغاية ما أقدر أتكلم عشان معنديش استعداد أحكي أي حاجة دلوقتي." وعندما استدار ليغادر صاحت ابتهال: "مراتك فين يا سفيان؟ فنزلت دمعة حارقة من عين سفيان واستدار برأسه قليلًا قائلًا: "زي ما قولت لسيف راحت عند ربنا، ماتت بالنسبالي ومش هقدر أقول أي كلمة تاني." ثم أسرع

للمغادرة لتهمس ابتهال: "يا مصيبتي يا مصيبتي. يا ترى حصل إيه؟ لا ده أكيد عمل تاني اتعملك يا ضنايا أو عين قوية. عشان كل الناس عارفة قد إيه هو بيعشق مراته." ....... ذهبت شهيرة إلى المستشفى تجر أذيال الخيبة، دموعها لا تتوقف ليس على مرض والدتها فحسب، بل على شريك العمر الذي لم تعرف الحب إلا على يديه، وها هو يطلقها بتهمة بشعة ما كانت أن تتخيلها حتى في أحلامها، ولكن كيف حدث هذا؟ لتتحدث بصوت أوشك على الجنون:

"أنا هتجنن، إزاي الزفت ده روحت معاه الشقة؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص، ارحمني يا رب وأظهر الحقيقة، أنا مقدرش أعيش من غير ابني ولا حتى سفيان، ده أنا حبيته لا عشقته مش حبيته بس، فإزاي يصدق إني ممكن أعمل كده؟ مجاش في باله إني مظلومة خالص. أنا عارفة إنه غصبًا عنه عشان شافني، بس كان يديني فرصة أشرحله ويفكر شوية، ده أنا شهيرة يا سفيان."

وهكذا حتى وصلت إلى شاهين الذي كان لا ينقص وجعًا عن شهيرة بعد أن علم من الطبيب أن والدته قد أصيبت بشلل ولن تستطيع المشي مرة أخرى، والأسوأ من ذلك إنها قد فقدت النطق أي أصبحت عاجزة عن الحركة والكلام. فأخذ يردد بقهر: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أمي اللي كانت عاملة زي الجبل تتهد مرة واحدة كده؟ سبحان من له الدوام. حكمتك يا رب، لعله تغفير ذنوب، ربنا يسامحك يا حجة." شهيرة بصوت منبوح من البكاء: "شاهين."

فالتفت لها شاهين بقلب منفطر ولم يستطع كبح دموعه أمامها وقال وهو يحتضنها: "أمك اتشلت يا شهيرة." فبكت شهيرة على صدره: "معقول يا شاهين أمي اللي مكنش يتهز منها شعرة تقع كده مرة واحدة؟ شاهين: "سبحان الله المعز المذل، وأنا كان قلبي حاسس أن هيجي عليها اليوم ده عشان ظلمت كتير، بس مكنتش عارف إنه هيجي بالسرعة دي." ابتعدت عنه شهيرة واستطردت بقهر: "فعلًا الظلم صعب أوي يا أخويا." ثم انهارت في

البكاء لتتابع بغصة مريرة: "وأختك النهاردة اتظلمت بسبب واحد خسيس وسفيان طلقني بسببه وحرمني من ابني يا شاهين. أنا عايزة أشوف ابني يا شاهين. أبوس إيدك يا أخويا كلم سفيان واترجاه أشوف ابني وميحرمنيش منه." ليفتح شاهين عينيه على مصرعيه قائلًا بهسيس: "مين الخسيس ده وحصل إيه يا بت أبويا عشان جوزك يطلقك بسببه؟ لتزداد دموع شهيرة، فصرخ بها شاهين: "هتنطقي ولا ادفنك مكانك هنا؟

ماهو مفيش بعد الشرف يا شهيرة، عشان أعرف أرد وأتكلم مع ابن عمك بدل ما أحط راسي في الطين." دافعت شهيرة عن نفسها: "وأنت تصدق يا أخويا إني ممكن أعمل حاجة تخليك تمشي موطي راسك. أنا انضحك عليّ أقسم لك بالله ولقيت نفسي في شقة واحد زميلي وفجأة لقيت سفيان فوق راسي." فوضع شاهين يده على رأسه الذي كاد أن ينفجر من شدة الغليان ثم رفع يده وهم أن يصفعها حتى إنها من الخوف وضعت يدها على وجهها، فتراجع لرؤية الخوف

في عينيها فقال بخفوت: "عايزك تحلفي على المصحف أنه انضحك عليكِ مش نفسك اللي غوتك يا شهيرة." شهيرة: "أقسم لك بكل إيمانات الله يا أخويا أنا معرفش روحت إزاي معاه، أنا كنت تايهة وحاسة إني في دنيا تانية ومفوقتش إلا وسفيان فوق راسي." أغمض شاهين عينيه بألم وقال بغصة مريرة: "وسفيان شافك على أنهي وضع؟ فهماني؟ شهيرة: "بالستر أقسم لك بالله، كنت بهدومي وحجابي وأسأله."

فتمتم شاهين: "الحمد لله. يبقى تحكيلي يومك من أوله حصل إيه وشربتي إيه؟ فقصت له شهيرة ما حدث معها وحديثها مع سالي ثم وجدت نفسها مع كريم. فاحمرت عيني شاهين من الغضب وقال بانفعال: "يبقى البنت دي شريكة معاه وشكلها بنت حرام وحطت لك حاجة في الشاي. وقعتها مربربة وهجيبها وهجيبه أفرمهم مع بعض، لغاية ما يعترفوا بالحقيقة." شهيرة: "ياريت يا أخويا، إلا حاسة إنه هيجرالي حاجة."

لامس شاهين الصدق في عينيها ونبرة صوتها فطمئن قلبه، ومد ذراعيه لها فألقت بثقل قلبها عليه، ليهمس: "متشليش هم طول ما أخوكِ موجود على وش الأرض." ........... وجدت دلال أحمد يهمس باسمها بعذوبة لأول مرة كأنه سيمفونية خلقت من أجلها هي "دلال". لتجيبه في الحال: "مولانا، وعيون وروح دلال." ثم سارت إليه ومع كل خطوة كان يشعر أحمد أنه سقط غريقًا ولا أمل له في النجاة تلك المرة من براثن تلك الغاوية.

اقتربت منه دلال حتى بات لا يفصل بينهم شيء فاختلطت أنفاسهم فتعرق أحمد وهمس: "دلال أنااا." دلال بنظرة تحمل كل معاني الحب والاشتياق: "قولها يا أحمد، قول إنك بتحبني ومتخفش، أنا بعهدك إني هكون زي ما بتحب وأكثر ومش عشانك عشان أنا فعلًا عايزة ده. أنا بحب ربنا أوي، لإنه حنين وعطاني أكبر نعمة في حياتي وهي أنت يا حبيبي." فابتسم أحمد لتشرق شمس دلال بعد سنين من الظلام وهمست: "يعني خلاص هتعترف إني في قلبك يا روح الروح؟

فخرجت تأوهة حارة من جوفه أعقبها قبلة طويلة منه اختلطت بها مشاعر الحب والشوق والرغبة، ليبتعد عنها قليلًا ليسمح لها أن تلتقط أنفاسها فوجدها قد تلون وجهها بحمرة الخجل واخفضت رأسها فتعجب ولامس أسفل وجهها لتنظر إليه فقال بعشق ضارٍ: "أنا مش بحبك بس يا نبض القلب وروح الروح، أنا بعشقك من أول يوم شوفتك فيه. بس قوليلي أنتِ بتعرفي تكسفي أهو زينا ووشك بيحمر من مجرد قبلة يا أخت دلال." فوضعت دلال يدها على فمه وطلعت

حروفها من جوفها بمرارة: "أرجوك متكملش يا أحمد عشان بجد لو زعلت منك تاني مش هتلاقيني. ولأخر مرة هقولك إني شريفة عمري ما حد لمسني وأنت أول راجل يدخل قلبي وحياتي."

لمعت عين أحمد بالفرحة وصدق ظنه إنها صادقة ولذلك تزوجها. ولكن الشيطان تمكن منه لذلك كان يقسو عليها بكلماته ليحرمه من السعادة ويشعره بالحزن هكذا هو يفعل بالمؤمن ولكن يكفي ولن يستسلم له مجددًا وسيبحر معها في عالم الأحلام الذي تمناه بالحلال الطيب مع من خطفت قلبه وعقله لذا همس بجانب أذنها فجعل جسدها كجمرة من نار ولن يطفئ هذا الحريق إلا الإبحار بسفينة العشق الضاري. أحمد بعشق: "وأنا عايز أتأكد بنفسي ممكن؟

فضربته على صدره ضربة خفيفة بدلال وقالت بتغنج: "مش عيب كده يا مولانا الشيخ أحمد؟ فضحك أحمد حتى سمع صوت صدى ضحكته الرنانة في أرجاء الفيلا، فانشرح قلب عفاف وقالت بفرحة: "الحمد لله، أخيرًا يا ابني الفرحة هتدخل قلبك بعد سنين الحرمان." ثم ضحكت واستطردت: "عفارم عليكِ يا دلال." ثم طالعت شمس بحب عندما وجدتها هي أيضًا تبتسم وتذكر اسمه: "أحمد أحمد."

فضحكت عفاف وقالت بمرح: "هيجي يا حبيبتي دلوقتي بس يخلص المأمورية الصعبة اللي هو فيها، عريس بقى ربنا يفرحه." ثم تذكرت تميم فعاد لها العبوس وهمست: "كان نفسي أنت كمان يا ضنايا قلبك يفرح كده، بس النصيب غلاب والغلبان غلبان من يومه وبخته قليل. ربنا يسامحك يا أسماء، وشوفتي نتيجة اللي عملتيه مع تميم." لتستغفر سريعًا

قائلة: "استغفر الله العظيم، اللهم لا شماتة. عشان بجد صعبانة عليّ تتجوز واحد زي شفيق ده، مش عارفة بجد اللي السبب اللي رماها عليه." ..... ما زال العاشقان يبحران في بحر الحب حتى اتضح له بالفعل أنها كانت عفيفة ولم يلمسها رجل سواه. فشدد من ضمها إليه وهمس: "أنا آسف عن كل كلمة جرحتك بيها يا حبيبتي." أخفضت دلال عينيها بحرج ثم همسات: "اتأكدت دلوقتي إني شريفة؟

فداعبها أحمد بقوله ضاحكًا: "آه، بس يعني مفيش مانع أتأكد تاني، زيادة الحب حبين." لتضحك دلال ليصيح أحمد: "يا قوي." ثم استطرد بحب: "بحبك يا عمري ويا فرحة سنيني الجاية." وهكذا انقضت أجمل لحظات السعادة. ليهمس أحمد: "بحبك بحبك بحبك بحبك." فضحكت دلال: "إيه كل ده؟ هو الشريط سف ولا إيه يا مولانا؟ فضحك أحمد: "إيه، مليتي من أولها؟ مش كنت هتموتي وأقولك بحبك يا دولي." داعبت

دلال أنفه بخاصتها وأجابت: "هو أنا كنت هموت بس كده بالساهل؟ ده أنت كنت هتشلني يا جدع وكنت هموت ناقصة عمر. أقولك صراحة يا مولانا؟ فانتبه أحمد لها وأومأ برأسه قائلًا: "قولي يا آخرة صبري ونصي الحلو وعمري كله." رمشت دلال بأهدابها كثيرًا لتقول بحرج: "يعني أقول إزاي بعد الكلمتين الحلوين دول يا عم الشيخ؟ فضحك أحمد: "شيخ إيه بقى ما خلاص، أنا بقيت باد بوي، ما تجيبي بوسة الأول."

دلال: "لا استنى لما أقول يمكن تغير رأيك. صراحة يعني أنت كنت غتت غتاتة، ومش عارفة أنا استحملتك إزاي كل ده، بس عشان بحبك. صدق المثل اللي بيقول: حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط." جحظت عين أحمد قائلًا بدهشة: "أنا غتت يا دلال؟ لا أنتِ لازم تتعاقبي عقاب جامد." فقامت سريعًا تركض دلال ظنًا منها أنه سيعاقبها بالضرب بالفعل: "لا خلاص توبة يا مولانا."

فضحك أحمد: "لا طلعت حمش يا أحمد ودبحت لها القطة من أولها وخايفة منك أهي وفاكراني هضربها ومتعرفش إني نيتي عقاب من نوع تاني لذيذ مسكر." فقام وركض ورائها حتى أمسك بها. دلال بخوف: "لا يا أحمد أرجوك أوعى تمد إيدك عليّ." فابتسم أحمد وقال: "ليه فكراني مش راجل؟ لأن مفيش راجل أبدًا يمد إيده على واحدة ست ضعيفة. حبيبنا النبي عمره ما عملها، صلى عليه."

فتمتمت دلال: "صلى الله عليه وسلم. بس أنت قولت هتعاقبني وأنا كنت بهزر معاك يا شيخ." ففاجأها أحمد بقبلة طويلة أذهبت خوفها ليبتعد قليلًا لتلتقط أنفاسها فهمس بحب: "أهو ده العقاب لو طولتي لسانك تاني." فضحكت دلال: "لا كده أموت أنا فيك يا مولانا." ابتسم أحمد ثم فجأة غابت ابتسامته وصمت، فتعجبت دلال وقالت باستفهام: "إيه يا مولانا مالك؟ ما أنت كنت كويس ولا وحشك النكد؟

ابتسم أحمد بوهن وقال بحزن: "دلال معلش ممكن نلبس عشان نشوف شقة مناسبة نعيش فيها أنا وأنتِ يا حبيبتي." دلال باندهاش: "شقة إيه يا عسل ونسيب المكان الجميل ده؟ وكمان هنا فيه مامتك وعمتو، فهنروح فين ونسيبهم؟ طأطأ أحمد رأسه وقال بحرج: "لأن المكان ده مش ليكي. ده... ثم قطع حديثه وصول رسالة من أسماء تقول فيها: "عامل إيه يا ابن عمي؟

كنت عايزة أقولك إني أخدتلك حقك من شفيق لما كتبلي كل ماله بيع وشراء. وكده حقك في ورث أبوك معايا دلوقتي وهكتبلك بيه تنازل وتقدر تيجي تاخد مني ورقة التنازل في أي وقت يا ابن عمي، بس ياريت تدعيلي ربنا ربنا يعوض عليّ زي ما ربنا عوض على أشجان بيك يا أحسن ابن عم في الدنيا." ابتسم أحمد وحمد الله على كرمه وعوضه ولكن هناك غصة مريرة

في حلقه حين سأل نفسه: "مش عارف ليه اتجوزتيه وأنتِ عارفة ومتأكدة أن إنسان سفيه، ربنا يهديك يا شفيق وكانت أختك قدامك عظة. الحكاية فيها حاجة مش قادر أفهمها أو بمعنى أصح مش قادر أتخيل أنه حصل من شفيق.. لااا استغفر الله العظيم معقول؟ ربنا يسترنا دنيا وآخرة." ...... في مكان آخر عن تقى وتميم

تميم: "بقولك إيه يا ست البنات، ما تيجي نعمل عمرة أحسن من الفرح عشان ربنا يبارك لينا في حياتنا مع بعض، وقادر كمان بالدعاء هناك يشفيكِ يا حبيبتي." تهلل وجه تقى وقالت بسعادة: "ياريت يا تميم." ثم تفاجأ بها تسجد لله وتبكي وسمع همسها: "ياااه يا رب على كرمك وعطفك وحنيتك عليّ، حققت لي كل أحلامي واستجبت دعائي اللي قعدت أدعيه سنين، أتجوز اللي بحبه وبدل الفرح عمرة."

فلمعت عين تميم بالدموع وحمد الله أنه رزقها زوجة صالحة مثل تقى ودعا الله أن يشفيها من أجله. قامت تقى وأمسكت بهاتفها، فسألها تميم: "إيه هتكلمي مين؟ تقى بفرحة: "ياسمين طبعًا، هفرحها وأنا عارفة هتشبط هي كمان وكده هاخد ثواب مضاعف." فضحك تميم: "بس يعني عم شيكو هيوافق؟ ده راجل بيحب الفرفشة وبيحلم بيوم الفرح عشان يهيص ويرقص وبعدين يدلع نفسه. لكن العمرة مش هيكون فيها دلع، دي عبادة إلا لما ينهي إحرامه."

فضحكت تقى: "والله عندك حق. على العموم أنا هقولها وهي تبلغه ونشوف الدنيا." وهيقولها إيه؟ يا ترى شيكو هيوافق ولا إيه؟ وأحمد عايز يدور ليه على شقة. نص الفصل: "ايه يا ستي أنا عايزة بنتك، دي بتي أنا، أنا اللي مربياها، أنا اللي تعبت فيها، وياما سهرت الليالي عشانها، هي فين بنتي؟ قالت أم دلال وهي تصرخ في وجه أم الشيخ: "بنتك؟ بنتي؟ مش بنتك دي اللي رمتيها في الشارع؟ مش بنتك دي اللي كنتِ بتسيبها وتخرجي بالساعات؟

مش بنتك دي اللي كانت بتنام في الشارع من قلة اهتمامك؟ قالت أم دلال: "أنا؟ أنا اللي كنت بأسيبها؟ أنا اللي كنت برميها؟ مش كنت بشتغل عشان أأكلها وأشربها؟ مش كنت بشتغل عشان ألبسها أحسن لبس؟ قالت أم الشيخ: "أحسن لبس؟ أحسن لبس إيه؟ ده كانت بتيجي لينا هنا بالهدوم المقطعة والوسخة، ده كانت بتيجي لينا هنا وهي جعانة، أنتِ فاكرة إيه؟ أنتِ فاكرة إنك بتضحكي علينا؟ قالت أم دلال: "أنا اللي كنت بشتغل؟ أنا اللي كنت بتعب؟

أنا اللي كنت بربيها؟ هي بنتي أنا، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي كنتِ بتتعبي؟ أنتِ اللي كنتِ بتربيها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها." قالت أم دلال: "أنتِ اللي ربيتيها؟ أنتِ اللي علمتيها؟ أنتِ اللي أكلتيها وشربتيها؟ أنتِ اللي لبستيها؟ ده أنا اللي كنت بشتغل عشانها، ده أنا اللي كنت بتعب عشانها، هي بنتي أنا."

قالت أم الشيخ: "بنتك؟ بنتك إيه؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا، أنتِ مش أمها، أنتِ مش أمها، أنتِ مش أمها." قالت أم دلال: "أنا مش أمها؟ أنا مش أمها؟ أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي ولدتيها؟ أنتِ اللي ربيتيها؟ أنتِ اللي تعبتي فيها؟

أنتِ اللي سهرتِ الليالي عشانها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي علمتها، أنا اللي أكلتها وشربتها، أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي تعبتي فيها؟ أنتِ اللي سهرتِ الليالي عشانها؟ أنتِ اللي ولدتيها؟

أنتِ اللي ربيتها؟ أنتِ اللي علمتيها؟ أنتِ اللي أكلتيها وشربتيها؟ أنتِ اللي لبستيها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "بنتك؟ بنتك إيه؟

ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي علمتها، أنا اللي أكلتها وشربتها، أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي تعبتي فيها؟ أنتِ اللي سهرتِ الليالي عشانها؟ أنتِ اللي ولدتيها؟ أنتِ اللي ربيتها؟

أنتِ اللي علمتيها؟ أنتِ اللي أكلتيها وشربتيها؟ أنتِ اللي لبستيها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "بنتك؟ بنتك إيه؟

ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي علمتها، أنا اللي أكلتها وشربتها، أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي تعبتي فيها؟ أنتِ اللي سهرتِ الليالي عشانها؟ أنتِ اللي ولدتيها؟ أنتِ اللي ربيتها؟

أنتِ اللي علمتيها؟ أنتِ اللي أكلتيها وشربتيها؟ أنتِ اللي لبستيها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "بنتك؟ بنتك إيه؟

ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي علمتها، أنا اللي أكلتها وشربتها، أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "أنتِ اللي تعبتي فيها؟ أنتِ اللي سهرتِ الليالي عشانها؟ أنتِ اللي ولدتيها؟ أنتِ اللي ربيتها؟

أنتِ اللي علمتيها؟ أنتِ اللي أكلتيها وشربتيها؟ أنتِ اللي لبستيها؟ ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا." قالت أم دلال: "هي بنتي أنا، أنا اللي ولدتها، أنا اللي ربيتها، أنا اللي تعبت فيها، أنا اللي سهرت الليالي عشانها، هي بنتي أنا." قالت أم الشيخ: "بنتك؟ بنتك إيه؟

ده أنا اللي ربيتها، ده أنا اللي علمتها، ده أنا اللي أكلتها وشربتها، ده أنا اللي لبستها، هي بنتي أنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...