الفصل 5 | من 9 فصل

رواية دمعة من سمراء الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
86
كلمة
633
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دخلت وأنا متعصب عشان أشوف بتتكلم مع مين. لقيتها بتتكلم نفسها. إيه ده؟ هي اتجننت ولا إيه؟ بس هي ما بتتوبش. هي عايزة إيه من نسمة بالظبط؟ اتكلمت بكل غضب وقولت: "هو انتي مش هتوقفي غيرتك اللي ملهاش لازمة دي؟ نسمة أجمل وأشرف من مليون زيك، انتي فاهمة؟ وكالعادة بدأت ضرب فيها. وما همنيش إنها ممكن يحصل لها حاجة، هي أو البيبي بعد كده. خرجت في الريسيبشن وأنا بنهج كأني كنت بجري في الصحراء.

رن جرس الباب. قمت أفتح. اتفاجأت إن اللي بيخبط والدتي ووالدي. كانت مفاجأة حلوة أوي. نسيت أصلًا اللي حصل لما شوفتهم. استقبلتهم أحسن استقبال. وبعدها والدتي سألت على نرمين. قلت لها في الأوضة، وأنا ناسي اللي أنا عملته فيها. دخلت والدتي ولقيت نرمين مغمي عليها وبتنزف. أطلقت صرخة. جريت أنا ووالدي عليها نشوف إيه اللي حصل.

يمكن ده كان أصعب موقف حصل معايا بعد جوازي منها. لما دخلت وشوفتها بالحالة دي. شيلتها وجريت بيها على المستشفى. وبما إني أنا اللي أخدتها، فأصدقائي الأطباء قاموا باللازم وزيادة كمان. لأول مرة أحس بقلق كده. الدكتور خرج وقال إنهم أنقذوا البيبي بمعجزة. لكن نرمين حياتها في خطر لأنها اتعرضت لضرب قوي كان ممكن تفقد حياتها فيه. في وقتها أهلي عرفوا وعاتبوني بشدة. خوفهم عليها كان كبير جدًا. وقرروا إن أول ما تفوق هترجع معاهم مصر.

الدكتور قال إن نرمين نزفت كتير ومحتاجة متبرع بأسرع وقت. لأن كل دقيقة بتمر بتشكل عليها خطر كبير. من غير تردد روحت معاه. وخدوا الكمية المطلوبة. وبعد شوية، جيت الممرضة ومعاها طفلة بين إيديها. في الوقت ده كانت نسمة جت وقالت: "أكيد هتطلع مش حلوة زي أمها." والدتي ردت وقالت، بعد ما بصت ليا بنظرات كلها عتاب: "الجمال جمال الروح. في ناس مش حلوة وبتكون جميلة من جواها. وفي ناس بتكون حلوة ودي ربنا يستر من نواياها."

نسمة بصت لوالدتي وسكتت. والدتي أخدت الطفلة من الممرضة وقالت: "بسم الله ما شاء الله. ربنا يبارك فيها ويحفظها." والدي أخدها وباسها وقال: "ربنا يجعلها من الصالحات." وبص ليا وقال: "البنت دي أنا اللي هربيها. مش هسيبها لأب مهمل زيك." حطيت راسي في الأرض وبصيت لغرفة العمليات بحزن. وقربت أشوف الطفلة. معقول تكون جميلة أوي كده؟ دي أجمل ما تخيلتها كمان. خدتها بين إيديا وضميتها. إحساس جميل أوي أول مرة أحس بيه.

في الوقت ده كان دكتور صديق ليا جه يتطمن لما عرف إن زوجتي في المستشفى. جه واتطمن. وفي لحظة انشغالي بالطفلة اللي بين إيديا، عيوني جت عليه. لقيته بيبص لنسمة بنظرات غريبة، كأن في بينهم حاجة. وجهت نظري لنسمة. لقيتها بتبادله بنفس النظرات. وهنا الدكتور التاني خرج. وواضح عليه الزعل. والدتي سألته عن حالة نرمين. رد بحزن وقال: "للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...