اخدت النوت بوك من نرمين غصب عنها عشان اشوف فيها أي. لقيت مكتوب فيها حاجات عمري ما تخيلتها تحصل من نسمة. معقول نسمة تخوني؟ في الأول النوت بوك كانت مبنية على ذكريات أنا كنت عارف إن هي حقيقية. كلها بتحكي عن طفولتنا وكنت متأكد إن هي بتحبني. بس أنا مستحيل أفكر مجرد تفكير فيها. كلامها في النوت بوك يوضح إن هي مش بس بتحبني، دي بتعشق التراب اللي بمشي عليه. بصيت ليها بسخرية وقولت:
"كويس إنك بتكتبي مشاعرك على الورقة. لو كانت بتتكلم كانت رفضت تمسكيها." وبعدين قربت منها وقولت: "ما تيجي أعمل لك عملية تجميل هتخليني حتى أقدر أبص لك." وقتها ردت وقالت: "ومين قال لك إني عايزة أغير خلقة ربنا؟ أنا راضية بنفسي كدا." "هههههههههههه بجد راضية عن شكلك المقرف دا؟ قالت بكل هدوء: "شكلي المقرف دا هو اللي حماني من ناس كتير. شكلي دا ربنا خلقني بيه ومستحيل أغيره عشان أي حد مهما كان هو مين."
"يبقى هتفضلي طول عمرك تعاني." وسبتها وخرجت. دخلت أوضتي. أنا ونسمة. إيه كل الثقة دي؟ إزاي راضية عن شكلها كدا؟ كملت قراءة في النوت بوك ولقيت فيها حاجة غريبة عن نسمة. معقول نسمة تخونني؟ مستحيل. قمت بعصبية وروحت عندها. ما هي حاجة ما تتصدقش برضه. "أكيد غيرانة منها. نسمة جميلة جداً واكيد نرمين بتغير منها." دخلت أوضة نرمين وبدأت أضرب فيها وأقول ليها كلام جارح وإن نسمة أجمل منها واللي هي كتباه دا كان سببه الغيرة.
وفي الوقت دا كانت نسمة راجعة من برا وجت تسأل صوتنا عالي ليه. نسمة: "في إيه؟ صوتكم عالي كدا ليه؟ رامز: "تخيلي يا نسمة إن الست كاتبة في مذكراتها إن انتي بتخونيني." فجأة خرجت ضحكة عالية من نسمة وقالت: "دا بجد؟ هههههههه وانت طبعاً صدقتها صح؟ اللي انتي بتقوليه دا دي بتغير منك وأنا أصلاً ما أقدرش أصدق عنك كدا." نرمين من الضرب ما كانتش قادرة تقف وبتبص لينا بحزن كبير وبتقول:
"هييجي يوم وهتعرف فيه حقيقة البشر اللي حواليك. ما تتخدعش بالمظاهر. الجمال بييجي ليه يوم ويروح والسيرة الحلوة هي اللي بتفضل." نسمة: "لا دا انتي محتاجة تربية من أول وجديد." وبدأت هي كمان تضربها. وأنا واقف وبرضه مش قادر أصدق.
مر أيام وليالي وأهلي رجعوا لموضوع الأطفال تاني. رجعت وكلمت نسمة لكن رفضت. والمرة دي مش عشان كيانها زي ما قالت. المرة دي عشان خايفة على جمالها ورشاقتها. وإن لو حابب أكون أب في نرمين موجودة. وطبعاً زرعت في راسي فكرة إن أول ما نرمين تجيب الطفل ناخده منها ونطلقها فوراً. وتفضل هي كدا جميلة ليا طول عمرها وفي نفس الوقت ما أتحرمش من إني أكون أب. الفكرة عجبتني وبالفعل بدأنا ننفذها.
لكن حصلت حاجة غريبة أوي إن حسيت نرمين فاهمة مخططنا كويس. فكانت دايمًا تطلب مني ما أظلمهاش. مر شهر مع شهر مع شهر وأنا كل مرة اشتياقي للطفل بيزيد أكتر. بس خايف يطلع زي نرمين. وفي الشهر التاسع لنرمين كنت راجع من الشغل تعبان جداً. سمعت نرمين بتتكلم مع حد وبتقول إن هي عارفة إن هاخد الطفل أول ما يتولد منها. وإن هي هتهرب قبل ولادته. بس الأول لازم تكشف ليا حقيقة نسمة. دخلت وأنا متعصب عشان أشوف بتتكلم مع مين. لقيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!