الفصل 6 | من 9 فصل

رواية دمعة من سمراء الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
459
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف المدام دخلت في غيبوبة ومش عارفين نحدد أمتى هتفوق منها، وأكيد يا دكتور رامز أنت دكتور وفاهم إن وقفتكم كده غلط. والدتي بصت لي بخيبة أمل وما اتكلمتش. رامز: أكيد فاهم، اتفضل يا دكتور. وأخدت أهلي بعد ما اتطمنت على الطفلة ورجعنا البيت. والدتي ما صدقت وبدأت تقول كلام صعب جداً ليا، مهما قالت هي عندها حق.

اسمع يا ابني، إحنا موجودين هنا لحد ما نرمين تفوق وترجع معانا مصر، وأنت حابب تيجي معانا أهلاً وسهلاً، مش حابب... وكملت بسخرية: ابقى خليك مع الست هانم. وأخدت الطفلة ودخلت جوه. دخلت أوضة مكتبي وفجأة افتكرت نظرات نسمة للدكتور مؤنس صديقي، قولت يمكن ده عادي، كلنا بيحصل معانا كده، وخصوصاً إن كلنا هنا أصدقاء وأخوات.

سمينا الطفلة روضة، ومر أسبوع ونرمين فاقت، وخطتي أنا ونسمة مابقاش ليها لازمة، لأن كنا مخططين ناخد من نرمين الطفلة ونطردها. والدي ووالدتي بوصولهم غيروا كل حاجة كنا مخططين ليها من تسع شهور. نسمة كانت متضايقة جداً من وجود أهلي، خصوصاً إن والدتي كانت واخدة حريتها، يعني كانت بتدخل المطبخ تجهز رضعات للبيبي وتجهز أكل وكده وتنظف في البيت، فده كان مضايق نسمة.

إن والدتي مش بتستأذنها الأول، وطبعاً جيت واشتكت، قولت ليها إن مستحيل أقول لوالدتي استأذني من زوجتك قبل ما تتحركي في بيت أمك، وقتها حصلت مشكلة كبيرة جداً بينا وكانت هتسيب البيت، والدتي منعتها. وهنا حصلت المواجهة، وقالت لوالدتي إنهم مقتحمين حياتها كأن البيت بيتهم مش بيتها هي. لما جيت أتكلم، والدتي منعتني وقالت: الغلط مش منها، الغلط على اللي هي شايلة اسمه، وأنتِ يا بنتي لو وجودنا هنا مضايقك.

فإحنا ماشيين أول ما نرمين تقوم بالسلامة، أما أنتِ لو جيتي عندنا مصر هعرفك مقابلة الناس الجدعان، الناس التربية صح، مش اللي ماشافوش سنتي من التربية. والدي هنا اتدخل وقال: من أعمالكم يُسَلَّط عليكم، وهو واقع في شر أعماله، ادخلي يلا جهزي الشنط عشان مش هنفضل هنا دقيقة بعد دلوقتي. عندك حق يا حاج. وأخدت روضة ودخلت أجهز شنطهم. دخلت أتكلم معاها،

قالت: الكلام ملوش لازمة يا ابني، ماكنتش أعرف إن خيبتي هتكون فيك، أنت مفيش عندك شخصية يا ابني، والبنت دي لايقة عليك أوي، المهم جهز لينا التذاكر عشان مش هنفضل هنا لحظة واحدة. مهما اتكلمت ومهما قولت مش عايزة تسمعني، وما سكتتش غير لما حجزت التذاكر ورجعت مصر هي ووالدي ونرمين وروضة.

أنا فعلاً ما عنديش شخصية إني أسيب نسمة تهين أهلي كده وأقف أتفرج، خرجت برا لأني كنت مخنوق من اللي حصل ورجعت متأخر. من برا نمت وصحيت تاني يوم بدري تعبان، رحت الشغل. بس ما قدرتش أكمل لأني مرهق جداً، رجعت البيت وأنا حرفياً على ما وصلت كنت انتهيت من كتر ما أنا مرهق. فتحت الباب ودخلت وأنا مفكر نسمة مش موجودة، فاكرها في الشغل، دخلت أوضتنا عشان أرتاح شوية لحد ما ترجع.

نتناقش في موضوع أهلي وأصالحهم على بعض، أول ما دخلت الأوضة لقيتها هي ومؤنس صديقي وهما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...