الفصل 7 | من 9 فصل

رواية دمعة من سمراء الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دخلت وشوفت نسمة زوجتي هي ومؤنس صديقي في أوضاع مخلة. نسمة اللي فضلتها على الدنيا كلها، ومؤنس اللي كانت أسراري كلها معاه، يعملوا فيا أنا كدا. كانت صدمة صعبة التحمل بجد. لقيت نسمة بتقول: "اهدأ، أنت مش فاهم حاجة." مكنتش عارف أتصرف إزاي أو أعمل إيه. غير إن لازم أنتقم منهم الاتنين. لكمت مؤنس كام لكمة ودفعني وهرب. وهي كمان جريت. وقبل ما تنزل، كنت ماسكها. كان في إيدي سكينة. لازم أخلص منها، دي خاينة. لكن الجيران منعوني.

وعشان مؤنس هرب، فمش هتنفع تكون قضية. راحت عند أهلها واتهمتني إني مريض نفسي وخاين. ومش كفاية عاشت معايا وأنا متزوج قبلها. وكل حاجة اتقلبت ضدي. أهلها طلبوا إن لازم أطلقها وأوصل ليها كل حقوقها بالذوق، لهيدخلوا بينا المحاكم. أنا رفضت عشان هي خاينة. وللأسف دخلوا المحاكم وكل حاجة حكمت ليها هي. وأنا اللي اتحكم عليا. لو ما اتنازلتش ليها على كل حقوقها، هتتسجن. كنت كاتب ليها مؤخر مليون جنيه ودفعته.

واتحكم ليها تاخد كل حاجة وأي حاجة في الشقة. مع إن ده كله أنا اللي جبته، بس في بينا عقود. يعني خانتني وفي الآخر طلعت أنا الغلطان. تعبت من كل حاجة. نفسيتي اتدمرت. خسرت شغلي واسمي. لأن هي ومؤنس اتحدوا مع بعض. وبعد ما كنت دكتور مشهور وناجح، أصبح اسمي بين أصدقائي الأطباء الخاين. رجعت مصر وأنا حرفياً منهار. مفيش حد كان مصدق إني وصلت للحالة دي. نفسياً متدمر ومادياً كمان. أهلي مش قادرين حتى يعاتبوني من حالتي.

من حوالي ست شهور فاقد النطق. مش عايش غير بالتركيب بس. عرفت بعد كده إن نسمة ومؤنس اتزوجوا. دي الحاجة الوحيدة اللي قومتني من اللي أنا كنت فيه. هي خانتني معاه، وبكرة تخونه مع غيره. ودي الحاجة اللي كانت مصبراني. آخدها بغرورها وخيانتها وتكبرها يشرب بقي. خرجت شوية، أنا بقالي كتير ما خرجتش. ورجعت البيت لقيت نرمين قدامي. وطبعاً متوقعة إني هعمل زي الأول وأهينها بكلامي. لكن عملت العكس. روحت

وبوست راسها وقولت ليها: "حقك عليا، سامحيني على كل اللي عملته معاكي. من النهارده أوعدك إن هتقبلك في كل حالاتك." وشلت روضة وضمتها ليا. بعد كام يوم نزلت وبحثت على شغل، مالقيتش. رجعت وأنا شايل هموم الدنيا كله. نرمين: "منزل رأسك للارض ليه؟ رامز: "كالعادة مالقيتش شغل." نرمين: "واللي يجيب ليك شغل؟ رامز: "منين بس، أنا مش لاقي أي شغل في أي شركة ولا مصنع ولا أي مكان."

نرمين: "ولو قولت ليك إن لقيت شغل ليك وفي مستشفى وهترجع دكتور تاني تعمل إيه؟ رامز: "بلاش هزار لأن بجد مش متحمل." والدتي هنا خرجت وقالت: "ومين قالك إن نرمين بتهزر." "مدير المستشفى اللي أنت هتشتغل فيها والد صديقة مقربة لنرمين. نرمين حكت ليه حكايتك وقال هيقف معاك لحد ما ترجع تقف على رجليك من جديد." رامز: "طب بلاش هزار بقي عشان أنا قربت أصدق."

نرمين: "بس ده مش هزار. بكرة بإذن الله الساعة 2 هتروح تقابله في مستشفى***** وهو هيعمل اللازم ويحدد ليك الموعد اللي هتبدء فيه." رامز: "هو في كده بجد؟ إزاي هي كدا؟ إزاي قدرت تسامحني وتقف جنبي كدا؟ أنا فعلاً ما أستاهلش واحدة زيها كدا. أنا أستحق واحدة زي نسمة تجرحني ألف مرة. إني جيت على مخلوقة قلبها نقي زي ده." بالفعل روحت وقابلت مدير المستشفى. وفي خلال أسبوع كنت متوظف من جديد. ومع مرور الوقت رجعت أحسن من الأول.

يمكن لو كنت فضلت في بلدي كنت بقيت أحسن من ما سافرت واتغربت، والآخر رجعت بخيبة أمل. كل مرة كنت بتعرف وأتشهر فيها، كنت بقول إن الفضل يرجع لنرمين. ما هي السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي. روضة كبرت وبقي عندها سنتين وتعلقي بيها كان زايد جدا. عرفت إن مؤنس ونسمة انفصلوا. بسبب برضه الخيانة. مع مرور الوقت اتشهرت جداً، وخصوصاً إني كنت ناجح في مجال الجراحة العامة قبل ما أرجع مصر، وده ساعدني جدا أتعرف بسرعة.

بعد الشهرة الكبيرة دي والفيلل والعربية آخر موديل. نسيت كل حاجة اتعملت عشاني ورجعت غدرت بنرمين للمرة الثانية. بس المرة دي كانت أكبر. بما إني دكتور ومعروف، فلازم تكون زوجتي ملكة جمال العالم مش أي حد. يعني بدأت أعمل ليها مشاكل وأتحجج بأي حاجة. لحد ما جه يوم وأخدت البنت منها وطردتها وروحت لغيرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...