الفصل 2 | من 5 فصل

رواية دموع الحرمان الفصل الثاني 2 - بقلم غادة سعيد

المشاهدات
21
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فتحت الدرج عشان أحط حاجات، لقيت فيه برشام منع حمل ومتاخد منه. طب إزاي حامل وواخدة منه؟ ندهت عليها أسألها: "هو إيه ده؟ "بسنت لو سمحتي اخرجي دلوقتي، عاوزاكي." "في إيه؟ "هو إنتي إزاي حامل وبتاخدي برشام منع حمل؟ "وإنتي إزاي تفتشي في حاجتي؟ وعلى العموم يا كوثر، أنا رايحة النهاردة للدكتور، تعالي معايا. البرشام ده خدته أول كام يوم، قولت أعيش حياتي شهرين تلاتة، بعد كده أجيب عيال. عقبالك إن شاء الله."

في الوقت ده جوزها فتح الباب ودخل. لقيتها جريت تقوله: "اسكت ياحازم، مش كوثر مش مصدقة إني حامل." "لا يا كوثر، بسنت فعلًا حامل. إحنا عملنا اختبار في المعمل وهتروح للدكتور النهاردة." "آه، منا هاخدها معايا. ولو على النضافة يا كوثر، فإنا مش عاوزاكي تنضفيلي بيتي تاني، أنا هعمله واحدة واحدة." "لا، أنا مش قصدي. متزعليش مني." كملت تنضيف والدموع في عيني، ونزلت عشان أحضر الغدا. أول ما دخلت لقيت حماتي بتقولي: "مالك يا كوثر؟

شكلك كنتي بتعيطي." "لا يا ماما أبدًا، التراب دخل في عيني ودمعت." "ربنا يابنتي يجبر بخاطرك ويرزقك بالذرية الصالحة." دخلت أحضر الأكل وأنا مش قادرة أقف على رجلي. وبسنت بعدها بساعتين نزلت تتغدى. أول ما نزلت قعدت عالسفرة، ولا قالتلي هاتي أحط طبق حتى. ولقيت حماتي كلامها اتغير معاها تمامًا، وبقت تعاملها حلو جدًا وعمالة تقولها تعالي ارتاحي. حطيت الأكل ودخلت أجيب بقية الأكل من المطبخ.

لقيت حمايا خرج من أوضته، وأول حاجة عملها راح بايس دماغ بسنت وقال لها: "أخيرًا هتجيبي لي ولي العهد اللي نفسي فيه. عارفة يا بسنت لو جبتي ولد، هكتب لكم كل حاجة في البيت والمحلات بتاعتي وهتبقى إنتوا اللي ماسكين كل حاجة. أنا مش ضامن عمري، إنتوا هيبقى لكم كل حاجة." "إن شاء الله يا عمي، هاجيب ولد وكمان هسميه على اسمك." "بجد يا بنتي؟ ربنا يبارك لك يا رب ويجبر بخاطرك." الكلام نزل عليّ زي الصاعقة. يعني هو قصده إيه؟

أنا هبقى في البيت خدامة وهي اللي هيبقى لها كل حاجة؟ ليه كده؟ أنا ذنبي إني ما بخلفش؟ أنا مش عاوزة أقعد في البيت ده لحظة. حطيتلهم الأكل وقلتلهم: "أنا هاروح البيت عندي عشان ورايا شوية حاجات وهبقى آكل بعدين." "ماشي يا كوثر، ما تنسيش هتيجي معايا عند الدكتور النهارده عشان أتطمن على البيبي." "إن شاء الله، بعد المغرب كده هتلاقيني لابسة ومستنياكي." دخلت شقتي واترميت على السرير وفضلت أعيط كتير. لقيت حسام داخل عليّ ومخضوض:

"مالك يا كوثر؟ فيه إيه اللي حصل؟ "أبدًا يا حسام، ما فيش حاجة." "والله لو ما قلتي في إيه، هانزل تحت وهاتخانق معاهم كلهم." حكيت له على كل حاجة حصلت وكلام باباه، وإنه عاملني خدامة في البيت. اتعصب جامد وكان عايز ينزل يمسك فيهم، لكن أنا هديته وقلت له: "أنا اللي يرضيني إنك تاخد شقة بعيد عنهم، إحنا خلاص ما بقاش لنا حاجة هنا وهما اللي هيبقى لهم كل حاجة." "حاضر يا حبيبتي، اللي يرضيكي هعمله."

"أنا دلوقتي نازلة مع بسنت عند الدكتور عشان تطمن على البيبي." "لا ما تنزليش معاها، تروح تاخد مامتها أو جوزها." "ما ينفعش يا حسام كده، هيقولوا عليا إني غيرانة منها وأنا ربنا اللي يعلم إني مش غيرانة. أنا بس نفسي أبقى أمل." لبست واستنيتها، لقيتها عدت عليا. خدتها وروحت للدكتور. ودورها جه، قعدت عالسونار. أول ما قعدت لقيت الدكتور بيقول: "ما شاء الله، مدام حملك ثابت وكويس، وفيه كيسين قدامي. إنتي حامل في توأم." فرحتلها جدًا

وقولتلها: "ما شاء الله يا بسنت، ربنا يقومك بالف سلامة." لقيت الدكتور بيقولي: "عقبال أولادك يا مدام." بصتله بكسرة وقولتله: "أنا مبخلفش يا دكتور." راح قالي: "تحبي أكشف عليكي، يمكن أقدر أساعدك." قولتله: "ملوش لزوم، مفيش فايدة." لكنه صمم يكشف عليا وصمم يساعدني. أول ما قعدت عالسونار كانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...