السلام عليكم. والدة سيف: عليكم السلام. المُحضر: دي شقة سيف مصطفى. والدة سيف بقلق: أيوا، خير؟ المُحضر: لو سمحتي، ممكن تناديه عشان يوقع؟ والدة سيف: بس سيف في شغله، وبعدين يوقع على إيه؟ المُحضر: دي قضية مرفوعة عليه من طليقته ريهام ذكريا، قضية نفقة. والدة سيف بصدمة: نفقة! هي حصلت بقى؟ مش مكفيهم كل اللي خدوه وكمان عايزين نفقة؟ حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم من كل ظالم. المحضر: يعني حضرتك هتوقعي وتستلمي الدعوة ولا إيه؟
وقعت والدة سيف بالاستلام، وهي مش عارفة هتقول إيه لسيف. في شقة والدة ريهام، قعد مدحت المحامي، ابن خالة ريهام، وهو بيبتسم واتكلم مع خالته بثقة. مدحت: أكيد الدعوة برفع القضية وصلت له دلوقتي، وزمانه هيتجنن. تكلمت ريهام بحزن: بس مكنش له لزوم يا ماما قضايا ومحاكمات. تكلمت والدتها بقوة: اسكتي، سيبنا نربيه. وقفت ريهام بحزن ودخلت غرفتها. اتكلم مدحت مع خالته. مدحت: بالراحة عليها يا خالتي، مش كدا؟
والدة ريهام: سيبك منها وخليك معايا. أنا عايزة أخليك تلف حوالين نفسه، نفقة ومؤخر وكل حقوق بنتي، أنا عايزاه يجي راكع. رد مدحت بثقة: اطمني يا خالتي، أنا مش هخليه يشوف قدامه من كتر القضايا اللي هرفعها عليه. في شقة والدة سيف، وقف سيف بغضب وهو بيلقي دعوة قضية النفقة على الأرض. تكلمت والدته بحزن: وبعدين يا سيف؟ وضع سيف يديه على مقدمة رأسه واتكلم بتعب: أنا تعبت ومش عارف أعمل إيه.
ليتابع بغضب من نفسه: أنا بلعن اليوم اللي اتجوزت فيه. ياريتني ما كنت اتجوزت. ليتابع بجنون: كان عقلي فين لما فكرة اتجوز؟ كان عقلي فين بس؟ وقفت والدته وقربت منه وهي بتتكلم ببكاء: يا حبيبي، متعملش في نفسك كدا، وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده. رد بتعب: خلاص يا أمي، أنا مبقتش قادر أستحمل. ربتت والدته على كتفه واتكلمت بحزن: قول يا رب يا حبيبي، وربنا إن شاء الله هيعوضك باللي أحسن منها 100 مرة.
رد سيف بقوة: لأ يا أمي، أبوس إيدك بلاش الدعوة دي. أنا خلاص كرهت كل البنات، أنا مستحيل أتجوز تاني. ادعيلي بس أخرج من اللي أنا فيه وأسدد كل الأقساط والديون اللي عليا وأخلص من القضايا اللي هي رافعاها دي وأبقى حر. أنا دلوقتي مش بتمنى حاجة من الدنيا غير إني أبقى حر. نظرة والدة سيف لابنها بحزن وفكرة إزاي تساعده يخرج من كل المشاكل دي. اليوم التالي. ذهبت والدة سيف لمنزل جارتها وسألت عن بنتهم المحامية.
والدة سيف: السلام عليكم، إزيك يا أم زينة؟ ردت والدة زينة بابتسامة: عليكم السلام، أهلاً يا حبيبتي، إيه النور ده؟ اتفضلي. دخلت والدة سيف وقعدت مع والدة زينة. والدة سيف: أنا كنت جاية عايزة زينة بنتك في قضية. ردت والدة زينة بفزع: خير يا حبيبتي، كفى الله الشر. والدة سيف: كنت عايزة رأيها في قضية. خرجت زينة مرحبة بوالدة سيف. زينة: إزيك يا طنط، أخبارك إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!