الفصل 6 | من 12 فصل

رواية دمرت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
2,890
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

والدة سيف: الحمدلله ياحبيبتي معلش جيتلكم فجأه كدا ومن غير ميعاد. والدة زينة: ميعاد إيه بس يا أم سيف دا إحنا أكتر من الأهل.. هعملك حاجة تشربيها على ما تتكلمي مع زينة براحتك. قعدت زينة جنب والدة سيف. زينة: خير يا طنط إيه الحكاية؟

والدة سيف: أنا جيالك في قضية تخص سيف ابني، أصل سيف طلق مراته ومنهم لله أخدوا الشقة والعفش والشبكة ومخلوش حيلته حاجة. مسابوش له غير الديون يا حبيبي إلا غرقان فيها وبيشتغل ليل نهار عشان يسدد الديون اللي عليه، وفي الآخر رفعت عليه قضية وعايزة نفقة ومش عارفة إيه كدا. ردت زينة بهدوء: طب ممكن أعرف هو طلقها ليه؟

ردت والدة سيف: والله يا بنتي هما في أول الجواز طلبوا منه طلبات كتيرة أوي فوق طاقته، وهو عشان بيحب البنت عمل المستحيل عشانها واستلف وعمل قرض واشتغل بدل الشغلانة اتنين عشان يسدد. ردت زينة بهدوء: طب ما كل دا كويس، فين المشكلة؟ والدة سيف: المشكلة إنها زعلانة إنه بيشتغل ليل ونهار وهي بنت مدلعة وعايزة تفرح زي أي عروسة، انتي فاهمة. ردت زينة: ماشي، بس هي دلوقتي عارفة إنه مشغول غصب عنه وإنه عمل كل دا عشانها.

والدة سيف: هي بقى مفكرتش كده وأمها منها لله لعبة في مخها وفضلت وراها لحد ما سيف طلقها. ردت زينة: بصي يا طنط، موضوع النفقة والمؤخر وكل ده من حقها قانونًا وشرعًا. والدة سيف: أنا فاهمة يا بنتي، وإحنا عمرنا ما هناكل حقها، بس هي خدت منه أكتر من حقه. زينة: بس اللي هي خدته منه لحد دلوقتي كان بإرادته ورضاه، يعني يعتبر إن كل ده كان هدية منه ليها، لكن اللي هي بتطلبه دلوقتي ده حقها بالقانون. والدة سيف: والحل يا بنتي إيه العمل؟

وهو يا حبيبي ظروفه دلوقتي متسمحش إنه يدفع لها كل الفلوس دي. ردت زينة: الحل إننا نتكلم معاهم بطريقة ودية ونطلب إنهم يتنازلوا عن القضايا دي ونتفق معاهم إن كل حقوقها هتتوصل لها بالكامل بس لما سيف يخلص من ديونه ويقدر يقف على رجليه. ردت والدة سيف: ياريت يا بنتي، وأنا مستعدة أبيع دهبي وأديها تمنه، مع إنه مش كتير، بس أهو حاجة تصبرهم وتخليها تتنازل عن القضية دي وتخفف الحمل عن ابني شوية. ابتسمت زينة بهدوء

وربتت على إيد والدة سيف: ربنا يخليكي له يا رب. ردت والدة سيف ببكاء: سيف ابني والله ما في أطيب منه ويستاهل كل الخير، بس مش عارفة ليه حظه طلع وحش كده، بس هنقول إيه، الحمدلله على كل شيء. زينة: طب هو مينفعش حد يدخل وتحاولوا تصالحوهم؟ ردت والدة سيف: والله يا بنتي أنا حاولت، وأمها ربنا يسمحها عقدت الموضوع أكتر وطلبت عشان يتصالحوا نجيب لبنتها شقة وشبكة وعفش من جديد. ردت زينة بدهشة: إيه الجنان ده، إزاي يعني؟

والدة سيف: والله يا بنتي ده اللي هي طلبته. تكلمت زينة بهدوء: طب معلش يا طنط، إحنا عايزين نحاول مرة تانية، محاولة أخيرة ونروح نتكلم معاهم بشكل ودي. تكلمت والدة سيف: أنا لو عليا مستعدة أعمل أي حاجة، بس سيف مش هيوافق إن أنا أروح لهم. ردت زينة بهدوء: إحنا مش هنعرف سيف، إحنا نروح أنا وانتي ونحاول معاهم ونشوف كده، يمكن يكونوا غيروا رأيهم والبنت تفكر ترجع لجوزها.

تكلمت والدة سيف: على الله يا زينة يا بنتي، أحسن بيني وبينك سيف اتعقد من الستات والجواز وأنا خايفة لبعد اللي حصل ده يعيش عمره كده من غير جواز زي ما بيقول. ردت زينة بابتسامة: إن شاء الله خير، متقلقيش، وأنا بكرة بإذن الله هنتظرك في نفس الميعاد ده ونروح لهم. والدة سيف: إن شاء الله، ربنا يريح قلبك يا زينة زي ما ريحتِ قلبي. *** اليوم التالي في شقة والدة ريهام. (صوت جرس الباب) فتحت ريهام وابتسمت لما شافت والدة سيف.

ريهام: إزيك يا طنط؟ والدة سيف بهدوء: الحمدلله يا حبيبتي، كنا عايزين نتكلم معاكي انتي ووالدتك شوية. نظرت ريهام لزينة وتكلمت بهدوء: آه طبعًا، اتفضلوا. دخلوا ورحبت بهم ريهام داخل الشقة وجلسوا. تكلمت ريهام بهدوء: ثواني هنادي ماما من أوضتها. دخلت ريهام تنادي والدتها وخرجت معاها بعد لحظات. نظرت لهم والدة ريهام بتكبر وقعدت قدامهم بدون كلام. نظرت لها زينة بغيظ كتمته جواها. تكلمت ريهام بتوتر: تشربوا إيه؟

ردت والدتها بقلة ذوق: معتقدش إن عندهم وقت عشان يشربوا حاجة، شكلهم كده جاين يقولوا كلمتين وهيمشوا على طول. ردت زينة بانفعال: حضرتك إحنا ضيوف في بيتكم وياريت لو أسلوبك معانا يبقى أحسن من كده. ردت والدة ريهام بعجرفة: مش أعرف انتي مين الأول عشان أعرف أرد عليكِ. ردت والدة سيف: دي تبقى... قاطعتها زينة وتكلمت بقوة: أنا أبقى قريبة سيف وجيت مع طنط عشان نتكلم معاكم لآخر مرة ونحاول نوصل لحل ودي. قعدت ريهام

وهي بتنظر لها وتكلمت: انتي قريبتهم إزاي؟ أنا أول مرة أشوفك. ردت زينة: معلش أصل أنا كنت مسافرة ولسه راجعة، المهم دلوقتي إحنا جايين نتكلم في صلح، إيه رأيكم؟ ابتسمت ريهام وتكلمت بلهفة: سيف اللي بعتكم؟ تكلمت والدتها بقوة: ريهام ادخلي أوضتك. تكلمت زينة بقوة: إزاي تدخل أوضتها حضرتك والموضوع ده يخصها؟ تكلمت والدة ريهام بقوة: الموضوع ده يخصني أنا لأن أنا الوحيدة اللي أعرف مصلحته.

تابعت بصراخ في ريهام: ريهام قلتلك ادخلي أوضتك. وقفت ريهام بسرعة وهي حاطة وشها في الأرض ودخلت غرفتها. استغربت زينة وتكلمت بغضب: حضرتك اللي بتعمليه ده غلط، المفروض بنت حضرتك تحضر الكلام لأنه يخصها. والدة ريهام: الموضوع ده ميخصش حد غيري لأن محدش في الدنيا هيخاف على مصلحة بنتي أكتر مني. نظرت لها زينة بدهشة لتتابع والدة ريهام حديثها بقوة. والدة ريهام: اتفضلوا قولوا الكلمتين اللي عندكم لأني مش فاضية. اتغاظت زينة جدًا

من قلة ذوقها وردت بغيظ: احنا كنا جايين نتكلم في صلح وعايزين سيف يرد مراته وتتنازلوا عن القضايا اللي رافعينها عليها. استرخت والدة ريهام في جلستها ووضعت قدم فوق الأخرى وتكلمت بغرور: والله أنا قلت لوالدته شروطنا وهي اللي موافقتش. تكلمت والدة سيف بغضب: اتقي الله، شروط إيه اللي عايزاني أوافق عليها وأنتم مخلتوش حيلة ابني أي حاجة. تكلمت والدة ريهام بتكبر: والله سبق وقولتلك إن أنا بنتي غالية أوي وفي ألف يقدر قيمتها.

ردت زينة بقوة: بس التقدير عمره ما كان بالمال، لو شايفه إن بنتك تتقدر بالمال يبقى اعذريني لما أقولك إنك كده رخصتي بنتك أوي، لأن أي حاجة بتتشري بالفلوس مهما كان تمنها فهي رخيصة. وقفت والدة ريهام بغضب وتكلمت بانفعال: لو بنتي مش غالية ما كنتوش جيتوا دلوقتي تبوسوا الأيادي عشان أوافق ترجع. ردت والدة سيف: إحنا جينا عشان ابني هو اللي غالي وميستاهلش البهدلة اللي هو فيها دلوقتي بسببك انتي وبنتك.

تكلمت والدة ريهام بعنف: هو ابنك لسه شاف بهدلة، ده أنا هلففكم على المحاكم كلها محكمة محكمة وهدفع تمن إهانته ليا ولبنتي غالي أوي. نظرت زينة لوالدة ريهام بغضب وتكلمت بانفعال: بصراحة الله يكون في عون اللي عندها أم زيك. تكلمت والدة ريهام بغضب: اطلعوا برا. أخدت زينة والدة سيف وخرجت، وقبل ما والدة ريهام تقفل الباب اتكلمت زينة بتحدي: نتقابل بقى في المحاكم. قفلت والدة ريهام الباب بعنف. وخرجت ريهام من غرفتها وهي بتبكي.

ريهام: ليه عملتي كده يا ماما؟ ده أكيد سيف كان باعتهم عشان يصالحني. ردت والدتها بغضب: لو عايز يصالحك صحيح يجيلك هنا ويتأسف وينفذ كل شروطنا، غير كده مفيش رجوع ولا هيشوف راحة عمره كله. وقفت ريهام وهي بتبكي وحاسة إنها كده خسرت سيف نهائيًا. *** بعد خروج زينة مع والدة سيف بكت والدة سيف من الإهانة اللي اتعرضولها وطردوهم بالطريقة دي.

اتكلمت معاها زينة بحزن: متعيطيش يا طنط ومتزعليش نفسك، وأنا أوعدك إن أنا مش هوصلهم للي هما عايزينه وهقف جنب سيف لحد ما ياخد حقه منهم. تكلمت والدة سيف برجاء: عشان خاطري يا زينة متجيبيش سيرة قدام سيف باللي حصل، سيف لو عرف اللي حماته قالته وعملته معايا مش هيسكت. ردت زينة بتأكيد: متقلقيش يا طنط، بس يا ريت تبلغي سيف إنه لازم يعملي توكيل عشان أقدر أتابع القضايا اللي رافعينها عليه بشكل رسمي.

ردت والدة سيف: حاضر يا حبيبتي، كتر خيرك وربنا إن شاء الله ينصرك وينصرنا. *** في وقت متأخر من الليل رجع سيف من شغله ودخل غرفته وقفل الباب خلفه بهدوء. بعد وقت قليل خبطت عليه والدته ودخلت الغرفة وكانت هتتخنق من ريحة دخان السجاير اللي مالياها. طفى سيف السيجارة اللي في إيده بسرعة وقرب من والدته واتكلم بقلق: خير يا أمي، إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ نظرت له والدته بحزن وتكلمت: كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع قبل ما تنام.

رد سيف بهدوء: اتفضلي يا أمي. نظرت والدته لعلبة السجاير الموضوعة قدامه واتكلمت بحزن: من إمتى يا سيف وانت بتشرب الزفتة دي؟ دا انت عمرك يا بني ما حبيت ريحته. رد سيف بهدوء: أديني بطلع غضبي في أي حاجة يا أمي بدل ما يجرالي حاجة من كتر الهم اللي بقيت فيه. ردت والدته بحزن: ربنا يبعد عنك أي هم يا حبيبي. لتتابع بهدوء: انت فاكر محمود اللي في الشارع اللي ورانا اللي كان معاك في المدرسة وانتوا صغيرين؟ رد سيف وهو بيتذكر: آه، ماله؟

والدته: أخته زينة ماشاء الله بقت محامية قد الدنيا وكل الحتة بتشكر فيها وبيقولوا بتخدم كل الناس كبير وصغير. رد سيف بدهشة: وبعدين؟ والدته: أنا بقى روحت لها وحكتلها حكايتك مع مراتك وهي وافقة تمسك القضية بتاعتك، بس عايزك تعملها بكرة توكيل ضروري. ابتسم سيف بحزن واتكلم: يعني أنا بقى ليا حكاية وبتتحكي كمان. ليتابع بسخرية من حاله: هي فعلاً حكاية وتستاهل إنها تتحكي عشان محدش يغلط نفس غلطتي دي تاني.

ردت والدته بحزن: يا حبيبي أنا قصدي إني حكيتلها عمايل حماتك المفترية، منها لله. لتتابع برجاء: عشان خاطري يا سيف تروح تعملها توكيل بكرة. رد سيف بجمود: يا أمي أنا مستحيل أتعامل مع ست بعد كده، لو هشوف حد يساعدني في القضايا دي يبقى محامي راجل مش محامية أبداً. ردت والدته بحزن: يا حبيبي الدنيا فيها الحلو والوحش ومش عشان حظك جه في الوحش تبقى تشوف كل الستات وحشين.

رد بإصرار: بعد إذنك يا أمي، أنا مش هغير رأيي في الموضوع ده ومش هعملها توكيل ومش هتعامل مع ستات تاني نهائي وده آخر كلام عندي. *** اليوم التالي في منزل زينة قعدت مع والدة سيف. والدة سيف: أهو هو ده كل اللي حصل، واتجنن أول ما عرف إني عايزاه يعمل التوكيل لمحامية. منها لله، كرهته في صنف الحريم كله. ابتسمت زينة واتكلمت بهدوء: طب هو فين دلوقتي؟ والدة سيف: الصبح بيكون في الشركة اللي بيشتغل فيها.

زينة: حضرتك عارفة عنوان الشركة دي؟ والدة سيف: آه طبعًا عارفاه. نظرت زينة قدامها واتكلمت بهدوء: كويس.. قوليلي حضرتك عنوان الشركة اللي بيشتغل فيها وأنا هتصرف. *** داخل الشركة الهندسية اللي بيشتغل فيها سيف قعد على مكتبه وهو هيتجنن من كتر التفكير وحاسس إنه عجز من كتر الهم وبقى عنده 100 سنة. تكلم معاه صديقه كريم وهو بيبتسم بمرح: يا عم فكك من الهم اللي انت فيه ده عشان هو يفك عنك ويسيبك.

رد سيف: والنبي يا كريم أنا مش فايقلك. تكلم كريم بمرح: خلاص بقى يا سيفو، اللي اتكسر يتصلح.. انت شوفلك عروسة بنت حلال كده وتجرب حظك تاني. رد سيف بقوة: أجرب إيه تاني؟ ابعد عني يا كريم، ده أنا بلوم نفسي كل لحظة وكل ثانية وبقول كان مخي فين لما فكرت اتجوز، يبقى أكرر الغلط مرتين وأتجوز تاني. تكلم كريم بتأكيد: لا ما انت مش هتكرر الغلط، انت شوف انت غلطت في إيه ومتكرروش تاني وأنا متأكد إن ربنا هيرزقك بواحدة بنت حلال.

دخلت زينة بابتسامة: صباح الخير. نظر سيف وكريم للبنت الجميلة اللي دخلت مكتبهم وعلى وجهها ابتسامة. اتحرك كريم من مكانه وهو بينظر لها بإعجاب واضح جدًا واتكلم معاها برقة: صباح الجمال. ابتسمت زينة ونظرت خلفه لسيف اللي متحركش من مكانه وتابع عمله وكأنها مش موجودة. واتكلمت زينة برقة: أنا كنت بسأل عن المهندس سيف. رفع سيف وجهه ونظر لها بدهشة ورجع كريم خطوتين للخلف وهو بينظر لسيف. وقف سيف من على مكتبه واتكلم بجمود: أنا سيف.

ردت برقة: وأنا زينة. ابتسم كريم ببلاهة واتكلم وهو بيمد إيده لها بالسلام: وأنا كريم. نظرت زينة لإيديه واعتذرت بهدوء: آسفة مبسلمش. رد كريم بابتسامة: حقك. قرب سيف منها واتكلم بجمود: زينة مين؟ ردت زينة بابتسامة: زينة المحامية. افتكر سيف كلام والدته واتكلم ببرود: آه هو انتِ. ردت برقة: آه أنا. تكلم كريم بهمس وهو بيقرب من سيف وبيغمز له: شكل بنت الحلال سمعتنا وجتلك هي بنفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...