ضمت يديها على صدرها بتذمر: مجنونة.. طيب يا مهران.. ماشي. ابتسم بمرح لتظهر غمازاته: تصدقي بالله حتى وانتي مقموصة كده بتبقي زي القمر.. عملتي فيا إيه يا بنت النجاتي. قال كلماته واقترب منها. لتضع كلتا يديها على صدره تمنعه من الاقتراب منها مرددة بحده: عايز إيه مني؟ ما تروح عند حبيبة القلب. مهران أمسك كفها وقبل باطنها بحب مردداً
وعيناه تخترق عينيها بعشق: منا عند حبيبة قلبي واللي بعشق الأرض اللي بتمشي عليها واللي خطفت قلبي من غير ما أحس.. والبنت الوحيدة اللي ملكت قلبي ومش بشوف غيرها بالدنيا دي وقلبي ده محبش ولا هيحب غيرها. قال كلماته. واقترب منها. وقلبها بدأ ينبض بعنف عندما لاحظت صدقه وعشقه لها في عينه.. الذي أظهره لأول مرة بجرأة بكلماته ونظراته تظهر مشاعره الصريحة.
لتظهر ابتسامة على شفتيها مع الحمرة المحببة لديه الذي يعشقها على وجنتيها لتقول بتوتر وارتباك وهي تنظر إلى الجهة الأخرى بحرج وخجل: أنت سمعت الدكتور قال إيه؟ مينفعش. ابتسم بتسع عندما أيقن بأنها غفرت له وشعرت بصدقه ليقول بود: عارف.. بس مش هعمل حاجة أكتر من بوسة وحضن. اقترب منها. مريم.. مريم. أخذ يردد اسمها بقلق عندما وجدها فاقدة الوعي مرمية على أرضية الحمام. ليتحسس جبينها ويصدم بدرجة حرارتها المرتفعة.
قام بغسل وجهها دون جدوى. قام بنزع فستانها بسرعة حتى بقيت بملابسها الداخلية الوردية. ابتلع ما بجوفه بتوتر وقام بحملها ووضعها في البانيو وملأه بالماء البارد وهو يحاول عدم النظر إليها. واتصل بإدارة الفندق ليبعثوا له طبيباً بسرعة. ثم عاد إليها مسرعاً. مرر الماء على شعرها ووجهها لعله يخفف من درجة حرارتها. حتى بدأت تستيقظ بوهن. حاولت دفعه بضعف لكنه ردد بحزم. غيث بقلق: مريم.. انتي لسه تعبانة.. انتي سمعاني؟
لو مش هتعرفي تغيري هدومك أساعدك أنا عشان الدكتور على وصول. دفعته بضعف ليسرع بإحضار ثياب لها داخلية جديدة وبيجامة سوداء. ساعدها بالنهوض رغم اعتراضها. قام بحملها وجفف شعرها وهي تحاول منعه بوهن دون جدوى. لكنه لم يرغب بإحراجها وهي بهذه الحالة. ليردد بتحذير: غيري بسرعة.. دول هدوم جديدة والدكتور على وصول. إلا لو حابة أغير لك أنا. هزت رأسها بالنفي لتقول بصوت متعب: اطلع برا.
غيث: مش هطلع.. انتي تعبانة.. هبص الجهة الثانية لحد ما تخلصي. مريم بوهن: قلتلك اطلع برااا. غيث بتحذير: شكلك عايزاني أغير لك أنا. وقبل أن يقترب منها ضمت المنشفة على جسدها بخجل لتقول: خلاص.. هغير.. هغير. وبعد فترة جفف شعرها جيداً وسرحه لها. وبالرغم من غضبها وتذمرها إلا أنه لم يستمع لها. ووضعها في السرير وغطاها جيداً حتى وصل الطبيب ليقوم بفحصها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!