الفصل 3 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثالث 3 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
28
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

شعرت شوق بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها لتتورّد وجنتاها. لكنه صدمت به يجذبها بخفة لترتطم بصدره العاري. فتحت عينيها بصدمة لتقول بتلعثم: "مهران أنا.. أنا لازم أنزل بسرعة." رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمرة من شدة خجلها وهو يحرك إبهامه عليها برقة هامساً بتيه أذابها: "أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده." نبضات قلبها تتزايد بسرعة وعيناها تتهرب من النظر إليه. حتى شعرت بقبلة ساخنة على وجنتها ليزداد توترها.

تراجعت شوق خطوة إلى الوراء لكنه منعها. هامساً بتحذير: "إياكي تتحركي." قالها وهو مغمض عينيها مستمتعاً بقربها ليدفن وجهه بعنقها ويداها تتجولان بجرأة على منحنياتها. حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر. تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله. شوق بتوتر وانفاس متسارعة: "مهران تلفونك." حملها بين يديها مردداً: "سيبك منهم." واتجه بها إلى السرير. وضعها على السرير واقترب منها. انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت: "أكيد في حاجة مهمة."

أغمض عينيه بضيق من إصرارها والتقط هاتفه غاضباً وعيناه ما زالتا تحيطانها برغبة عارمة، فخجلها لا يزيده إلا رغبة به. مهران: "عايز إيه ياعامر؟ عامر: "……" مهران بغضب: "إزاي دا حصل وإنت كنت فين؟ عامر: "……" مهران: "طيب طيب ماشي نص ساعة وأكون عندك." أغلق الهاتف والتفت إلى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع إلى الحمام وأغلقت الباب هرباً منه. *** غيث باستهزاء: "أهلاً أهلاً بعريسنا نورت مكتبي." مهران بسخرية: "مكتبك؟

غيث جلس ببرود على مكتبه واضعاً قدم على الأخرى: "هو إنت معرفتش.. أنا اشتريت أسهم هاشم شريكك." مهران: "آه لكن إنت ناسي إن هاشم مكنش ليه أي صلاحيات بالشركة غير إن نسبته محدودة جدا." غيث بغمزة: "المهم بقينا شركا." نظر له مهران بغيظ وغادر. أما الآخر رفع سماعة الهاتف. غيث: "أيوا ياروحي……" غيث: "لأ إنتي وحشاني أوووي عايزك النهارده. تضبطيني بسهرة حلوة عشان هحتفل." غيث: "ماشي أشوفك بالليل سلام ياقلبي." ***

تعرفت شوق على عائلته، والده منصور وعمته عواطف وأخته الصغرى مريم. شعرت بالدفء وسط هذه العائلة، الشعور الذي لطالما افتقدته. بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث. فهم عائلة مترابطة والجميع يحب بعضهم البعض. عكس عائلتها لترتجف أوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما أدخلتهم الخادمة. وقف الجميع يرحبون بضيوفهم. أما شوق لم تتحرك من مكانها. حدقت عينها اتسعت بخوف مما ينتظرها من هذه الزيارة.

استفاقت من شرودها على زوجة عمها وهي تحتضنها بود مصطنع: "إزيك ياحبيبتي عاملة إيه؟ خرج صوتها مرتجفاً مع تغيير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع: "الحمد لله." مضى بعض الوقت وأخذتها زوجة عمها إلى غرفتها لتطمئن عليها كما أخبرتهم. سامية بغضب: "إنت اجننتي إزاي تمنعيه ده هيقلب على عمك." وهيدمر. شوق بخوف: "أنا.. أنا والله.."

سامية بحدة: "هتصل بعمك ييجي يشوف له صرفة بعمايلك السودة. إنتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقرية بصحيح." *** في السيارة. عامر بمزاح: "إيه ياعم خفف السرعة شوي العروسة مش هتطير." ارتسمت ابتسامة على شفتيها لتظهر غمازاته الجذابة وهو يتذكر لحظاتهم أمس ليردد: "أبوي اتصل وبلغني أجي مش اللي ببالك." عامر بسخرية: "والله وأنا هصدق؟ ده اللي مكنش عاوز يتجوز وأنا صنف الحريم كله مش بطيقه." رددها عامر ساخراً من صديقه المقرب.

لتتغير ملامح مهران لوهلة إلى الجمود والضيق وأكمل طريقه بصمت. والآخر فضل الصمت أيضاً بعد أن شعر بأنه فتح جرحاً قديماً بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى. ليردد عامر بحرج: "احم أنا آسف." هز رأسه الآخر وأكمل طريقه بهدوء. *** صفعة قوية تلقتها على وجنتها لتسقط أرضاً. إحسان بغضب: "أنا قلت إيه هااا قلت إيه؟ مش قولتلك يا*** متزعليش الراجل." ليجذبها من شعرها وأنا أقول: "سايبك في الصباحية ليه تلاقيقي عكننتي عليه."

رددت شوق ببكاء وشقيقات: "والله أنا أنا مم." دفعها على السرير يردد بتهديد: "دلوقتي سامية تجهزك مش عايز غلطة فاهمة متمنعيش الراجل عن حقه." ليكمل بتحذير: "والله وأقسم بالله لو اشتكى منك مرة واحدة بس لكون مربيكي من تاني فاهمة." هزت رأسها بإيجاب وجسدها يرتجف. عدل عمها إحسان ثيابه بهدوء وخرج بعد أن رسم ابتسامة على شفتيه.

أما زوجته فاخرجت قميص نوم فاضح وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمال فوق جماله وهي تهددها وتحذرها بأنه يجب أن تتم هذا الزواج بسرعة. *** وصل مهران إلى المنزل. كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل إحدى الخادمات. مهران: "مدام شوق فين؟ هي منزلتش النهاردة." الخادمة: "نزلت يابيه وطلعت من شوية." مهران أومأ برأسه وصعد مسرعاً إلى غرفته.

وفور فتحه للباب نهضت بسرعة تجذب ذلك القميص الذي ارتدته وبيدها ويدها الأخرى تتحرك على ذراعها العارية. منزلةً رأسها بحرج. ارتسمت ابتسامة رضى على شفتيها. دخل وأغلق الباب خلفه. مردداً بمغازلة: "إيه الجمال ده." شوق ما زالت على حالها لم ترفع وجهها إليه وهي محرجة جداً. تحاول جذب ذلك القميص اللعين لتغطي ما أمكن من جسدها العاري. لكنه أمسك يدها وقد أحاط خصرها بتملك. واقترب من أذنيها

ليهمس بأنفاسه الساخنة: "تجنني.. خدتي عقلي يابنت النجاتي." ليضع خده على وجنتها ويحركها بهدوء. والأخرى تشعر بقشعريرة تسري بجسدها ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم تدع لها مجالاً للاعتراض. ويتبع…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...