الفصل 43 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سبت دنيا عشانها. حسن: كدب، ده كلام بتقوله عشان تبرر لنفسك. أنا فاهمك أكتر من نفسك، أنت زهقت منها ورميتها. عامر بانفعال: أنا مش بالوساخة دي. حسن: للأسف أنت أوسخ من كده، وصدقني أنت مش بتأذي اللي حواليك بس، أنت بتأذي نفسك. دنيا هتكمل وهتعيش حياتها، وجيجي ممكن تكمل معاك وممكن لأ، بس أنت... أنت هتعمل إيه؟ هتفضل تتخبط طول الوقت. هتفضل مش عارف أنت عايز إيه. جلس عامر واضع رأسه بين يديه مرددًا

باختناق: أنا بجد مش عارف أنا عايز إيه يا حسن. أنا بحب جيجي أوي من لما كنا صغيرين ومصدقت بدأت تحس بيا. بس بعد دنيا عني وجعني. وجعني أوي وكاسر ظهري. جلس حسن يربت على كتفه بتفهم ليردد بتساؤل: طيب سبتها ليه؟ عامر رفع وجهه لأخيه الأكبر ليقول بضياع: أمها. أمها عايزة كده. بتقول إنّي بدمرها بقربي مني. بتقولي إنها مش هتعرف ترجع حقها من أبوها طول ما أنا في ضهرها ومعتمدة عليا. عايزة دنيا تقف على رجليها، مش عايزاني حواليها.

حسن: بس أنت أنقذتها من الـ... اللي كانت فيه.

عامر بغصة: أمها مش شايفة كده. هي شايفة إني سرقت شرف بنتها. كرهاني، بتقولي أنت شبه أبوها. أنا في الأول اتجوزتها شفقة وعشان عملت اللي عملته، مكنتش عارف إنّي هحبها يا حسن. بعدها وجعني. بحاول أداري وجعي. مش عارف. حتى لما ببقى مع جيجي بنسى الدنيا باللي فيها جنبها. وأول ما ببقى لوحدي، صورتي دنيا بتجيلي. شقاوتها، حبها الكبير، قلبها الطيب، عينيها البريئة، ووشها اللي ينور مع ضحكتها. كل حاجة فيها وحشوني يا حسن. أنا تعبان. تعبان في بعدها أوي.

جذبه حسن إلى حضنه يربت عليه باهتمام مرددًا بتساؤل: طب وجيجي اللي بتعمله معاها ده غلط؟ أنت بتعشمها بالحب وأنت مش حاسس بيها. رفع نظره لأخيه ليقول بجدية: تصدق لو قلت لك إنّي بحبها كمان. من لما كنا صغيرين جيجي ليها مكانة خاصة جوايا. بحبها من صغري وبغير عليها حتى من مهران. أنا بحبها يا حسن، هي كمان. أنا ضايع. هو مينفعش أحب الاثنين، حرام ولا غلط؟ نهض حسن وهو يمسح شعره مرددًا

بضياع: أنت كده قفلتها من كل جهة. إزاي تحب الاثنين؟ دي حصلت فين؟ عامر... *** غيث ببرود: طلاق مش هطلق. مريم بانفعال: بس أنت وعدتني. غيث ببرود: وكدبت. مريم: يعني إيه مش فاهمة؟ غيث: هفهمك. نجوم السما أقرب لك من الطلاق يا مريم، واعقلي عشان متشوفيش جناني. مريم بانفعال: لا بقى، أنت اللي هتشوف جناني يا غيث وهتطلقني غصب عنك.

لاها غيث ظهره ببرود ليقول: اتجننني يا مريم، اتجننني براحتك يا حبيبتي، وأنا هتحمل، بس طلاق مفيش. سلام يا قمر. مريم: استنى هنا يا غيث. غيث أنت اتجننت؟ هتحبسني. أنت مش طبيعي. يا ماما افتحي لي الباب. مالم يمسح وجهه باختناق بعد أن حذر والدته من الاقتراب من غرفتها وغادر دون أي وجهة. *** في مكتب منصور. جيجي: طلبتني يا عمو. منصور: أيوا يا بنتي تعالي. جلست مقابل عمها بحرج، فهي تعلم جيدًا ما الذي يريد التحدث به.

منصور: أنا سبتك طول الوقت ده تفكري، وعايز ردك على طلبي. جيجي بحرج: أنت عارف غلاوتك عندي يا عمي، بس أنا شايفة مهران زي أخويا ومش بفكر فيه غير كده. منصور: جيجي أنت... جيجي بمقاطعة: متزعلش مني يا عمو، بس ياريت تنسى إنك طلبت مني الطلب ده، وأنا هعتبر كلامنا بالموضع ده محصلش، بعد إذنك. قالت كلماتها وغادرت بسرعة، ليرمي منصور الأشياء من على المكتب بغضب. مرددًا بحدة: غبية. غبية. هعمل إيه؟ هعمل إيه دلوقتي؟

كان يجوب المكتب ذهابًا وإيابًا، ليقول بحدة: بكرة فلوس أخويا كلها هتروح للكلب عامر اللي عرف ياكل بعقله حلاوة. وولادي اللي بيجري ورا مراته زي الـ... واللي صايع ميردش حتى على فونه. *** تنفست الصعداء في غرفتها بعد أن أخبرت عمها بجوابها، لتشعر بالراحة حتى أعلن هاتفها عن مكالمة. لتنظر إلى هاتفها وتبتسم فور رؤيتها اسم عامر. أجابته بسرعة. جيجي: الووو. عامر بمغازلة: أحلى الوووو بالدنيا كلها. جيجي بضحكة: متصل عشان تقولي كده؟

عامر: تؤ، متصل عشان أقولك وحشتيني. جيجي بابتسامة وقلبها ينبض بعنف: هو إحنا مش كنا من شوية مع بعض؟ عامر: حتى وأنتِ جنبي بتوحشيني. جيجي شعرت بالارتباك لتغلق الهاتف وترتمي على السرير بسعادة، تشعر بأن قلبها يرفرف. أغمضت عينيها تستعيد صوته وكلماته المعسولة التي دائمًا ما يطرب مسمعها بها. حتى صدمت بيد تبعد شعرها عن وجهها، لتنهض تريد الصراخ، لكنه كتم صراخها وووووو. *** شوق بتعب: مهران... مهران اصحى. مهران: بنعاس هممم.

شوق بصراخ: اصحى بسرعة، مش قادرة. انتفض مهران ليجد وجهها شاحبًا وممسكة بطنها بألم. مهران بخوف ورعب: في إيه؟ إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ مالك؟ شوق بدموع وألم: مش قادرة، بطني بتتقطع، مش قادرة. آه. لتسقط أرضًا ممسكة بطنها بألم ووووو. *** منصور: أهلاً أهلاً محمود النجار، زارتنا البركة. الشركة نورت. محمود: منورة بصاحبها. منصور بإعجاب: مين القمر اللي معاك؟ محمود بابتسامة وهو ينظر لابنته الوحيدة: بنتي يا...

عايزها تتعلم الشغل عشان كده باخدها بكل حتة بروحها. منصور: ماشاء الله، ربنا يخليهالك. زي القمر. يم بثقة: متشكرة. محمود: مش هنتكلم بالشغل ولا إيه؟ منصور: أكيد، بس هتصل بمهران عشان أنت عارف هو شايل الشغل كله عني. يم بغرور: وليه البيه مش عارف إن عندنا اجتماع؟ محمود بتحذير: يم... رمقت والدها بنظرات متذمرة وأخذت تعبث بهاتفها. منصور بحرج: هو ولا مرة عملها، أكيد في حاجة طارئة حصلت. لوت جانب فمها بتذمر وهي تنظر إلى الساعة،

مرددة: أظن يا بابا معادنا خلاص، وأنا عندي شغل تاني، بعد إذنك. لتغادر وسط نداء والدها، لكنها تجاهلته وغادرت. محمود بحرج: احم، متاخذنيش يا منصور بيه. منصور: والله عندها حق. محمود بحرج: أنت عارف الجيل ده عامل إزاي. منصور بتعب: أنا اللي عارف. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...